اغلاق
آخر تحديث: 2017/8/1 الساعة 15:32 (مكة المكرمة) الموافق 1438/11/9 هـ

انضم إلينا
كيف غير "صراع العروش" وجه التلفزيون إلى الأبد؟

كيف غير "صراع العروش" وجه التلفزيون إلى الأبد؟

الزهراء جمعة

صحفية ومترجمة
  • ض
  • ض
مقدمة المترجم
لمتابعي "صراع العروش" المخلصين.. نظرةٌ متفحصةٌ على المسلسل الشهير الذي لم يسبق له مثيل، المسلسل الذي أحببنا كل شخصياته الكريهة والشريرة وتعاطفنا معها. كيف حطَّم هذا العمل التلفزيوني قواعد الشاشة الصغيرة والتفَّ حوله هذا القطاع العريض من الجمهور والمعجبين؟ نقلاتٌ سريعة لأهم اللحظات في السنوات الست الماضية من أغنية الجليد والنار، في التقرير التالي جرعة مكثفة من "صراع العروش"، التقطوا الأنفاس واستعدّوا للشتاء في قلب الصيف.
  
نص التقرير
لم يكن تيريون لانيستر يمزح عندما قال متفاخرًا "الناس السيئون هم أفضل ما أجيده"، فعلى مدى السنوات الست الماضية، أدخل مسلسل "صراع العروش" لنا أناسًا أكثر شرا من أي دراما أخرى على شاشة التلفاز؛ مِنَ القتلة والكذابين والطغاة واللصوص، وبثَّ في "ويستيروس" الحياة باعتباره عالَمًا من الخيال حيث الضمير الحي هو رفاهية لا يقدر عليها أحد، ولا حتى الملوك.

 
الملحمة ذائعة الصيت التي تصدِّرُها "إتش بي أو".. بدأ موسمها السابع، ويلوحُ لنا الفصل الثامن والأخير في الأفق. ما يعني أنه أمامنا حوالي 13 حلقة أخرى -في الموسمين السابع والثامن- نقضيها في وستيروس، مع كل القعداء واللقطاء والحطام في هذه القصة. "صراع العروش" هو فصل الشتاء الذي لا يتوقف أبدا عن المجيء، والدراما البرية التي نسفت إلى الأبد قواعدًا ما كان يعتقد الناس أنه من الممكن تحقيقها على شاشة التلفزيون. ولم يسبق لأي برنامج تلفزيوني أن يُظهر هذا القدر من العبقرية في الشر قط، كما أننا لن نرى مثله مجددا.

    

  

عندما بدأ جورج آر مارتن كتابة ملحمته الخيالية " أغنية الجليد والنار" كان يخطط بالفعل لجعله أمرا مستحيلا لأي شخص أن يحاول صنع فيلمٍ منها، أراد أن تخلق رواياته عالما معقدا جدا، ودمويا جدا، وباهظا جدا، وببساطة أكبر من أن يصور على الشاشة. ولحسن حظنا جميعا، فقد فشل، واستمر "صراع العروش" في صنع وإعادة تشكيل تاريخ التلفزيون عبر ترجمته لرؤية مارتن، وكل ما كان على المنتجين فعله هو تجاهل كل ما هو مفترض فعله في العمل التلفزيوني. وقد تخطى منتجا البرنامج ديفيد بنيوف ودي بي فايس إلى ما بعد الروايات في هذه المرحلة، ودفعا بالقصة إلى أرض مجهولة، حيث لا يعرف حتى المتابعين المحنكين للكتب أي نهاية قادمة تحبس الأنفاس.

  
في الماضي لم يكن هذا الحجم من الإنتاجات موجودا إلا في مسلسلات الصف الأول، مثل "رياح الحرب"، الذي بني ليستمر ليال قليلة فقط. غير أن "صراع العروش" استمر على هذه الوتيرة لمدة 60 ساعة وما زال العد مستمرا. ويشتهر عن المسلسل أنه عُرض على شركة "إتش بي أو" في حديث مُصعَّد بفرضية أنه سيكون "سوبرانو الأرض الوسطى" -للنغمة العالية للأحداث وارتفاع متوسط المقتولين في كل حلقة إلى 14 شخصية- ووصل إلى أبعد مما توقعه جمهور خيال العنف.

 
وأكثر من أي سلسلة أخرى يلوح مسلسل "ذا واير" فوق "صراع العروش"، بدايةً من شخصية "ليتل فينغر" (أكثر لزوجة في كينغز لاندينغ مما كان عليه عندما كان عمدة بالتيمور) وصولا إلى تلك اللحظة عندما كان يقول "ذا هاوند" لـ"أريا": "على الرجل أن يكون له نظام ". (سيكون لـ"عُمر" -أحد أبطال مسلسل "ذا واير"- وذا هاوند الكثير ليقولانه حول هذا الموضوع - وربما كذلك عن مخاطر الاقتراب من الأطفال المسلحين). ومثل "ذا واير" وبعض الأعمال الدرامية الكلاسيكية الأخرى، يصدمك "صراع العروش" بالحسرة العاطفية التي تكمُن وراء العمل؛ فكل شخصية لديها تاريخ لا يُطاق من الألم والحزن تحملهُ تحت درعها ، ويروي الأشخاص حكاياتهم من أي مكان؛ بدايةً من حوض الاستحمام إلى بيت للدعارة إلى ساحة المعركة. الجميع يضع عينه على العرش الحديدي رغم تاريخه في إفساد وتدمير كل من يجرؤ بالجلوس عليه. 

  
عائلة اللانيسترز، يحومون حول القلب المظلم لصراع العروش، ولن تجد ثلاثيا أكثر خللا من هؤلاء الأشقاء الأرستقراطيين منذ حكم منزل دورموند للعالم في مسلسل "ديفرنت ستروكس". وقد حافظ "صراع العروش" في سرده على عدد لا يحصى من الكرات في الهواء، غير أنه فقد ذلك في بعض الأحيان خاصة في موسمه الخامس عندما بدأ يغرق في المحاكاة الذاتية الساخرة.
    

أصر المنتجان على إيقاع الاعتداء الجنسي على النساء اللاتي لم يحدث لهن أي اعتداء في الروايات الأصلية، والمشهد الأكثر شهرة هو ذلك الذي يهجم فيه جايمي لانيستر على أخته سيرسي بجانب جثة ابنهما

مواقع التواصل 
  

وكما قال جورج لوكاس ساخرا في "ذا سيفنتيز"، "إن إشراك الجمهور عاطفيا أمر سهل، ويمكن لأي شخص أن يفعل ذلك معصوب العينين، فقط أحضر قطة صغيرة واجعل رجلا يدق عنقها"، وكادت ملحمة "صراع العروش" أن تسلك ذلك الدرب حرفيًا، وعادةً ما وضعت الأطفال أو النساء الحوامل محل القطة الصغيرة، فقد كان صادمًا أن نرى شخصية أساسية تدفع بطفل من نافذة القلعة في الحلقة الأولى. ولكنه بدا روتينيًا مرهقًا في الموسم الخامس. فعندما أعطى ستانيس باراثيون ابنته عناقًا حانيًا كان بإمكانك أن تخمِّن على الفور من تلك الحيلة الرخيصة عدد الحلقات التي ستعيشها قبل أن يقتلها (وهي خَمْس، كما اتضح).

 

كانت بعض هفوات السرد قابلة للمسامحة، مثل مداخلات مملكة دورن مع أخوات ساند اللاتي نطقن جملا مشينة، ولكن المشكلة الحقيقية لصراع العروش هو عودته لمبدأ " في حالات الشك، اختر جسد أي شخصية أنثوية لتستخدمه هدفًا للسهام". وأصرَّ المنتجان بينيوف وفايس على إيقاع الاعتداء الجنسي على الشخصيات النسائية التي لم يحدث لها أي اعتداء في الروايات الأصلية، والمشهد الأكثر شهرة هو ذلك الذي يهجم فيه جايمي لانيستر على أخته سيرسي بجانب جثة ابنهما جوفري. ففي الرواية كان جنسا بالتراضي، تحول في النسخة التلفزيونية إلى اغتصاب لم تذكره أي شخصية منهما مجددا. وكانت علامة سيئة على الاستهانة بذكاء جمهور المشاهدين. وارتدَّت موجة صراع العروش مجدَّدًا في الموسم الماضي (الموسم السادس) من خلال التقليل الحكيم لتناول الصدمات والاتجاه لأهوال أكثر تعقيدا، فخرج لنا أروع المواسم وأجودها بدايةً من "معركة اللقطاء" المذهلة وصولا إلى لحظات حميمة مؤلمة مثل حكاية "هودور" حينما اكتشفنا كيف حصل العملاق المحبوب على اسمه في صدمة عودةٍ للزمن لا يفهمها أحد.

   

تستطيع ملحمة "صراع العروش" مزج لحظات عظيمة وأخرى صغيرة بشكل لا يستطيعه أي برنامج آخر على شاشة التلفاز، فبعد ست سنوات من اختراعه أسلوبا جديدا تماما من السرد على شاشة التلفاز مازال "صراع العروش" يُذهلُنا بمفاجآت جديدة، فقد كان مسلسلًا هو الأول من نوعه، وكما يتضح بالفعل - الأخير من نوعه كذلك. نخب المرحلة التالية والنهائية لهذه الملحمة الفوق خيالية والمستحيلة، " قد حَلّ الشتاء".

 

اللحظات العشر الأعظم في المسلسل
الجنس والدم والقذارة وسِفاح القربى والجثث مكدسة مثل الحطب - وهذا في الساعة الأولى فقط. إن ملحمة "صراع العروش" مُحمَّلة بالمفاجآت الخارقة للقلب مباشرةً مِن مَشاهدها الافتتاحية، مثل مشهد صبي صغير يشاهد والده يقطع رأس رجل أمامه. وتحدث بعض اللحظات الهامة سِرًّا وراء الأبواب المغلقة، ويمتدُّ البعض الآخر عبر الممالك. ولكن هذه هي اللحظات الأعظم في الملحمة التي تعرض الحب والكراهية التي تضرب بقوة وتمتد في تاريخ "ويستروس".


1- العُرس الأحمر - الموسم الثالث - الحلقة التاسعة

  
هدوء يلف نهاية مأدبة الزفاف، إلى أن تسمع كاتلين ستارك الفرقة تعزف أغنية لانيستر للقتال "ذي رينز أوف كاستامير"، ثم لاحظت الضيف إلى جوارها يرتدي دِرعًا تحت ملابسه، فتدرك أن شيئًا فظيعًا على وشك الحدوث، ولكنها ولا نحن نعرف كيف ستسوء الأمور، وتُهزم عائلة ستارك في 10 دقائق مؤلمة باستثناء آريا، التي يبعدها "ذا هاوند" قائلا "فات الأوان". العُرس الأحمر هو خيانة "والدر فراي" القصوى والتطور الكبير في الصراع الذي لن ينساه الشمال، ولن ننساه نحن.

  
2- وداع نيد ستارك - (بايلور) - الموسم الأول - الحلقة التاسعة

  

هذه هي اللحظة في الموسم الأول الذي ساعدت على ملاحظة أن "صراع العروش" قد أعاد كتابة قواعد رواية القصص التليفزيونية. فحتى إلى الثواني الأخيرة التي يركع فيها نيد ستارك على ركبتيه أمام الجلاد؛ لا يمكننا تصديق أن الفأس ستهبطُ حقًّا، فهو الشخصية المحورية للمسلسل والأكثر من ذلك أن نيد هو البطل الوحيد في القصة، وآخر الرجال الصالحين في كل "ويستيروس"، وهذا لا ينبغي أن يحدث، بل لا يمكن أن يحدث. حتى يحدث أمامنا بالفعل. وحتى عند مجيء النهاية، وبكلمة واحدة خفية - "بيلور!" - يقوم نيد ستارك بلفتةٍ بِها نُكرانٌ للذات للحفاظ على حياة ابنته أريا.

    
3- إطلاق دانيريس العنان للتنانين (والآن قد انتهت نوبة حراسته)- الموسم الثالث - الحلقة الرابعة

  

تكتسب "أم التنانين" لقبها في انتصار ملكي مذهل، فبعد أن تشتري جيش "الأطهار" من سيد العبيد من مدينة أستابور، يغمغم: "للعاهرة جيشها"، غير أن دينيرس ستورمبورن تنطق عبارة مصيرية باللغة الفاليرية : "التنّين ليس عبدًا" يمتلئ وجهه بالرعب ويدرك " تتحدثين الفاليرية؟"، وتُظهرُ المترجمة "ميساندي" أفظع نظرة عين مرتعبة في تاريخ التلفزيون ، ثم يبصقُ التنّين النيران طائعا للأمر، والآن دينيريس هي الملكة، وهذا هو جيشها.
  
4- محاكمة تيريون - قوانين الآلهة والبشر) - الموسم الرابع - الحلقة السادسة

  

تنفجر مرارة عُمرٍ بأكمله بينما يتعرض تيريون للمحاكمة بتهمة قتلٍ ألصقت به لتسميم الملك الطفل الكريه جوفري في العُرس الأرجواني، كان أداءً لا يًنسى لبيتر دينكليج، فهو أخيرًا يحتدمُ غضبًا على والده الطاغية، وشقيقه وشقيقته المنحرفين، وإمبراطورية الأسرة الفاسدة التي أنفق حياته في الدفاع عنها، قائلًا: "أتمنى لو كان لديَّ ما يكفي من السمّ لقتلكم جميعًا!"
     
5- معركة (بلاك ووتر) - الموسم الثاني - الحلقة التاسعة

  

المعركة الملحمية على العرش الحديدي، حيث يتواجه ستانيس باراثيون وتيريون لانيستر. بطبيعة الحال يحسم تيريون المسألة عندما يلقي خطابًا تشجيعيًا يليق بَمَلِكٍ لجنود كينغز لاندينغ:"هؤلاء رجال شجعان يطرقون على بابنا، دعونا نذهب لقتلهم." 
    
6- المبارزة الأخيرة للأفعى الحمراء (الجبل والأفعى) - الموسم الرابع - الحلقة الثامنة

  

مارقُ " دورن" المذهل ، الأمير أوبرين مارتيل، يعيش مُرفَّهًا، ويعشق النساء لكنه لا يعرف متى يجب أن يُقفل فمه وينجز المهمة وحسب. يدخل الأفعى الأحمر مع الجبل الوحشي في مبارزة قتالية للانتقام من اغتصابه شقيقته وقتلها من سلالة لانيستر الكريهة، ولبضع دقائق هناك، يبدو كما لو أنه قد فاز، ثم -إنه "صراع العروش" ألا تذكر؟- تتفجَّر جمجمته على يد خصمه.

  
7- (معركة اللقطاء) - الموسم السادس - الحلقة التاسعة

  

هذه المواجهة بين جون سنو ورامزي بولتون هي الأكثر توسعًا بين العديد من مشاهد الحرب الضخمة في ويستيروس، وتنتهي بلحظة من عدالة الكلاب حينما يتيح جون لأخته التي عانت كثيرا "سانسا" أن تسلم رامزي جزاءه عندما ألقت به إلى الكلاب خاصته التي لم تأكل منذ أسابيع ، إنه وقت الطعام للجِراء، و"مات الملك" لعائلة بولتون.
    
8- حصول فيسيريس على تاجه (تاج ذهبي) - الموسم الأول - الحلقة السادسة

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي قتل فيها "صراع العروش" شخصية رئيسية كانت بكل مقاييس منطق التلفزيون لا يجب المساس بها، ولكنها لم تكن المرة الأخيرة، كان المُدَّعي الملَكي "فيسيريس تارغريان" شريرا خسيسا بشكل عبقري ما دام حيًّا، زوّج شقيقته الصبية دينيريس للمحارب الدوثراكي "خال دروغو" ومازال متوهما أنه ملك السبع ممالك، ولكن عندما يحاول الفتى الوسيم إهانة الدوثراكي، يمنحه دروغو التاج الذي يستحقه، عبر صب الذهب الذائب فوق رأسه. وحينها منحته دينيريس أقسى مرثية أخوية على الإطلاق عندما قالت:" لم يكن تنّينًا، النار لا تقتل التنين".


9- هودور يمسك الباب (الباب) - الموسم السادس - الحلقة الخامسة

  

نكتشف أخيرا ماذا حدث للعملاق اللطيف هودور وهي قصة أكثر حزنًا مما تخيلها أحد. فالعملاق المحبوب المعاق ذهنيًا حصل على اسمه في كارثة عرضية ناجمة عن عقل بران ستارك المسافر في الزمن، فقد كان يمسك ضد غوغاء الوايتس المهاجمين ببسالة، غير أن هذا يتركه غير قادر على أن يقول أي شيء سوى نسخة مكسورة من "هولد ذا دور"، أي "أمسك الباب".
  
10- أريا ترتحل مع ذا هاوند (سيفان) - الموسم الرابع - الحلقة الأولى

  

تتطور العديد من الصداقات الغريبة في "صراع العروش" غير أن واحدة من أكثر الروابط تأثيرا كانت بين المقاتل المرتزق القاسي ساندور كليجان "ذا هاوند" ومن ستكون القاتلة الطفلة التي يحملها معه آريا ستارك. فهو يكاد يرشدها بشكل غير مقصود في فنون القتل ويقاتلان سوية للمرة الأولى عندما يثور شجار في حانة ليتحول لمجزرة كاملة، كان ذا هاوند يريد تناول الغداء وحسب (آكل كل دجاجة لعينة في هذه الغرفة)، ولكن بالنسبة لآريا، كانت لحظة مناسبة لاستعادة سيف طفولتها، وكانت كآلة قتل تمشي على قدمين، حتى أنها أدهشت ذا هاوند فقد شطبت الأميرة الصغيرة الاسم الأول من قائمة أعدائها الذين عليها قتلهم، ولن يكون الاسم الأخير.

   

أسرار الموسم السابع
انتهى الموسم السادس بانفجار كبير ونيران برية تكفي لحرق عدد لا يحصى من الشخصيات المزعجة، والآن تجلس سيرسي الوحشية على العرش الحديدي، ودينيرس تبحر مع تيريون باعتباره يد الملكة، ويحكم جون سنو في الشمال، وأثبتت أريا أن الانتقام هو طبق يفضل تقديمه باردا. ولكن أين يذهب صراع العروش من هنا فصاعدا؟ هذه هي أهم الأسئلة التي نحتاج الإجابة عليها في الموسم السابع. 

  
1- متى ستنتهي فترة حكم الإرهاب لسيرسي؟ فالجلوس على العرش الحديدي يبدو كما لو كان عزفًا للموتى وعليه يميل متوسط ​​العمر المتوقع إلى الانخفاض بشكل كبير، بلى قد تولت سيرسي السيطرة أخيرا، ولكن كان عليها أن تحول نفسها إلى مَلِكة مجنونة للقيام بذلك. وإلى متى يمكنها الاعتماد على ولاء الدماء لشقيقها -وأكثر- جايمي؟ خصوصا أنَّ انقلابها كلَّفها حياة آخر طفل لهما؟ فعلى كل حال حصل جايمي على لقب "كينغ سلاير- قاتل الملك" عبر قتل الملك المجنون لمنع المذبحة الحارقة ذاتها التي أضافتها سيرسي لسيرتها الذاتية، وكم من نبوءة طفولتها المشؤومة سيتحقق؟
   

2- ماذا فعل بران ستارك؟ في الموسم الماضي؛ عَلِمنا أن تحريك بران يمكن أن يخلف أضرارا خطيرة كما في الحكاية الحزينة لهودور، رأينا تلك اللحظة عندما دمَّر سفر بران عبر الزمن دماغ العملاق. وهو ما يثير السؤال الكبير: ماذا أيضا في هذه القصة كلها جاء نتيجة رحلات بران الروحانية؟ ما هي أنوع تأثير الفراشة الأخرى التي يسببها عندما يعود في الزمن؟ هل كان لقاءه مع ذا نايت كينغ وترك هذه العلامة الجليدية على ذراعه، مضعفا لتعويذات حماية الجدار؟
   

 
3- متى تصل دينيريس إلى ويستيروس؟ في ذروة الموسم السادس، تجرأت خاليسي على الذهاب حيث يخشى الدوثراكي دائما، إلى الماء. الآن أم التنانين تذهب للمطالبة بالعرش الحديدي، ولكن هل ستدخل من فورها للمشكلات خاصة والغريجويز يطوفون البحار؟ هل يمكنها أن تحافظ على فريقها الجديد من الخصوم - تيريون لانيستر، أولينا تيريل، إلاريا ساند - المتحالفين معا؟ هل ستسرع إلى كينغز لاندينغ لمعركة الشقراء أمام الشقراء الكبيرة مع سيرسي؟ هل تستريح في منزل أسلافها في دراغونستون قبل الذهاب إلى كينغز لاندينغ؟ ومن سيركب التنينين الآخرين؟
  

4- هل سيتحمل الجدار؟ هذه أغنية من الجليد والنار، وبينما تجلب دينيرس النار، لا يمكننا أن ننسى أن الوايت واكرز يزدادون وراء الجدار، هل سيترك الانتصار في الشمال جون سنو قويا بما فيه الكفاية لمواجهة ذا نايت كينغ والوايتس الأشرار؟ (بران يبقي عينه على الجدار ولكن مع الاحترام الواجب، فإن هذا سيكون مثل وضع ميادو سوبرانو مسؤولا عن حرب ضروس). هل ستقضي تلاعبات "ليتل فينغر" على تحالف سانسا مع شقيقها اللقيط؟ خاصة إن حصلت على بعض الإجابات حول نسبه الغامض؟ وهل ستخرج شخصية محورية في الكتب تخطاها المسلسل ستخرج للنور أخيرا؟
    

5- من التالي على قائمة قتل أريا؟ تهانينا، آريا - كان والدر فراي انتصارا كبيرا وانتقامًا مبجلا وكان تقديم الحلوى له اولا لمسة أنيقة ولكن ما زال هناك الكثير من الأسماء التي تركت على قائمة هذه الفتاة الشابة لتذبحها، لا يهم حجم المتاعب التي يخوضها إخوتها الناجين من آل ستارك في الشمال، فلن تسرع آريا إلى هناك دون تحويل الرحلة إلى جولة من القتل الفاخر ، فمن سيواجه غضبها أولا؟ مليساندرا؟ أم جايمي؟ أم ذا هاوند؟ أم ذا ماونتن؟ فهل ستضع الملكة سيرسي حقا في المقدمة؟

  

_______________________________

 
التقرير مترجم عن: الرابط التالي

المسلمون في الصين وعلاقتهم بالدولة

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار

شارك برأيك