اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/10 الساعة 16:24 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/20 هـ

انضم إلينا
أفلام وثائقية ملهمة يجب على محبي السفر مشاهدتها

أفلام وثائقية ملهمة يجب على محبي السفر مشاهدتها

محمد الجاويش

محرر منوعات
  • ض
  • ض

للسفر فوائد جمة، لكن يبقى أهمها على الإطلاق هو اكتشاف الذات وتعّرف الفرد على نفسه وقدراته وإمكانياته فضلا عن نقاط ضعفه. لذا خلال هذا التقرير سوف نستعرض بعض أفضل الأفلام الوثائقية الملهمة التي تناولت قصص السفر والترحال، ورحلات كثير من الأشخاص حول العالم. تم تصوير هذه الوثائقيات في أكثر من بلد حول العالم لتناول رحلات الأشخاص في أماكن متفرقة بعضها ذات طبيعة خلابة وبعضها خطير مليء بالصعاب. 

كي 2.. صافرة إنذار من الهيمالايا

فيلم "كي 2: صافرة إنذار من الهيمالايا" هو فيلم وثائقي أميركي من إنتاج عام 2012 وإخراج ديف أولسون. تم تصوير الفيلم في باكستان في صيف عام 2009 حيث تسلق المخرج ديف أولسون جبل كي 2 مع متسلقة الجبال النمساوية جيرلند كالتنبرنر. جبل كي 2 هو ثاني أعلى جبل في العالم بعد جبل إيفرست يقع على الحدود بين الصين وباكستان.

 
يتبع الفيلم مجموعة من متسلقي الجبال خلال محاولتهم التغلب على صعاب الوصول إلى قمة جبل كي 2، في الذكرى السنوية الـ 100 لبعثة دوك بروزي التاريخية التي تسلقت الجبل نفسه في عام 1909. يصوّر الفيلم الوثائقي تجربة المغامرة، والتي يصحبها الهدوء في محاولات التغلب على الصعاب وتسلق القمة الأكثر تحديا على وجه الأرض، كما يستعرض الوثائقي الطبيعة الجغرافية والتاريخية التي تتميز بها جبال كارا كورام.


حصل الوثائقي على جائزة الجمهور لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان سبوكان السينمائي الدولي عام 2014، كما استُقبل الفيلم استقبالا نقديا مميزا حيث حاز على تقييم 100% على موقع "الطماطم الفاسدة" (Rotten Tomatoes)، و7.3 في تقييم "قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت" (IMDb).

مياه عميقة

فيلم "مياه عميقة" هو فيلم وثائقي تاريخي من إخراج لويس أوزموند وجيري روثويل، يتناول قصة واحدة من أكثر المآسي البحرية شهرة خلال العقود القليلة الماضية. يتناول الوثائقي كارثة سباق صنداي تايمز غولدن غلوب، أول سباق يخوت على مستوى العالم حيث عقد لمرة واحدة فقط عام 1968.


يسرد الفيلم الوثائقي الذي أنتج عام 2006 دخول رجل الأعمال والبحار البريطاني دونالد كروهرست في السباق على أمل الفوز بجائزة نقدية لإنقاذ عمله الذي ينهار. يستعرض الوثائقي كذلك الصعوبات التي واجهها كروهرست في بداية الرحلة وتخليه عن السباق ثم اختفاءه بعد ذلك، حيث اعتمد الوثائقي في سرده للقصة على الأفلام الأرشيفية عن كروهرست والمقابلات مع عائلته وأصدقائه وزملائه.


استقبل النقاد الفيلم استقبالا جيدا جدا، حيث رُشح لجائزة الأفلام المستقلة البريطانية كأفضل فيلم وثائقي بريطاني عام 2007، وفاز بجائزة مهرجان روما السينمائي عام 2006، وجائزة سان دييجو لنقاد السينما عام 2007. كما حصل على تقييم 96% على موقع "الطماطم الفاسدة" (Rotten Tomatoes)، و7.9 في تقييم "قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت" (IMDb).
 

النار في البحر
"النار في البحر" هو فيلم وثائقي إيطالي من إنتاج عام 2016 وإخراج جيانفرانكو روزي. تم تصوير الفيلم في جزيرة لامبيدوزا الصقلية أثناء أزمة المهاجرين إلى أوروبا التي برزت في صيف عام 2015. يستعرض الفيلم الوثائقي العبور الخطير لمئات الآلاف من اللاجئين الأفارقة والشرق أوسطيين الذين يأملون في إيجاد حياة جديدة في أوروبا خلال البحر الأبيض المتوسط، وتفاعل سكان الجزيرة والجزر المحلية معهم.


يسرد الوثائقي الثقافة والحياة اليومية لسكان الجزر مع التركيز على قصة طفل يبلغ من العمر 12 عاما من عائلة محلية تعمل بالصيد وطبيب يعالج المهاجرين فور وصولهم إلى الجزيرة. رُشح الوثائقي إلى حوالي 25 جائزة من بينها جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي لهذا العام 2017 وجائزة مهرجان قرطاجة السينمائي عام 2017، فضلا عن جائزة اختيار النقاد للأفلام الوثائقية عام 2016 وجائزة الجامعة الأوروبية للأفلام عام 2016، بالإضافة إلى جائزة مهرجان هامبتونز السينمائي الدولي عام 2016.

 
فاز الفيلم بحوالي 15 جائزة، منها جائزة كابري للأفلام الأوروبية في إيطاليا عام 2016، و4 جوائز في مهرجان برلين السينمائي الدولي عام 2016، وجائزة جمعية سينيفيل الدولية (International Cinephile Society) عام 2017 لأفضل فيلم وثائقي. كما حصل على تقييم 94% على موقع "الطماطم الفاسدة" (Rotten Tomatoes)، و6.8 في تقييم "قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت" (IMDb).

لقاءات في نهاية العالم

فيلم "لقاءات في نهاية العالم" هو فيلم وثائقي أميركي من إنتاج عام 2007 وإخراج الألماني فرنر هرتزوغ، يدرس حياة الناس وطبيعة الأماكن في القارة القطبية الجنوبية. يعرض الفيلم الوثائقي لقاءات متعددة مع الناس الذين يعيشون ويعملون في القارة القطبية فضلا عن علماء الجيولوجيا والبراكين وعلماء الحيوان والطبيعة.


ما يميز هذا الوثائقي هو عدم كونه فيلما وثائقيا نموذجيا عن القارة القطبية الجنوبية يركز على الطبيعة الجليدية وحياة البطاريق، بل يحتوي على جانب فلسفي عميق، إذ يركز على استكشاف أحلام الشعب وطموحاتهم وحياتهم التي يعيشونها في هذه القارة المتجمدة، فضلا عن استعراض الأماكن الطبيعية الخلابة والكهوف الجليدية.

   

 
رُشِّح الوثائقي الذي صدر في عام 2008 إلى 15 جائزة، من بينها جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي لعام 2009، وجائزة جمعية نقاد السينما على الإنترنت لعام 2009، كما رُشّح إلى جائزة الجمعية الوطنية لنقاد السينما عام 2009، وجائزة جمعية سينيفيل الدولية (International Cinephile Society) لأفضل فيلم وثائقي عام 2009، بالإضافة إلى جائزة جوثام للفيلم المستقل كأفضل فيلم وثائقي عام 2008.

  
فاز الفيلم بجائزة عين السينما الفخرية (Cinema Eye Honors Awards) لعام 2009 للإنجاز المتميز في التصوير السينمائي، وجائزة المجلس الوطني للمراجعة كواحد ضمن أفضل 5 أفلام وثائقية عام 2008. كما حصل على تقييم 94% على موقع "الطماطم الفاسدة" (Rotten Tomatoes)، و7.8 في تقييم "قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت" (IMDb). لمشاهدة الوثائقي كاملا: من هنا.
 

لمس الفراغ

فيلم "لمس الفراغ" هو فيلم وثائقي بريطاني أميركي من إنتاج عام 2003 وإخراج كيفن ماكدونالد. يسرد الفيلم قصة انطلاق اثنين من متسلقي الجبال الشباب، هما: جو سيمبسون، وسيمون ييتس، في محاولة تسلق الوجه الغربي من جبل سيولا غراندي الذي ينتمي إلى سلسلة جبال هاواي هواش في جبال الأنديز البيروفية ويبلغ ارتفاعه 6 آلاف و344 مترا.


يعتمد الوثائقي على كتاب بنفس الاسم نشر عام 1988 من تأليف الكاتب ومتسلق الجبال الإنجليزي جو سيمبسون، بالإضافة إلى المقابلات المعاصرة التي أجراها كيفن ماكدونالد مع المتسلقين. يوضح الفيلم الصعوبات التي واجهت سيمبسون وبيتس بداية من العواصف الثلجية وتسلق مناطق خطيرة فضلا عن سقوط سيمبسون وكسر ساقه.
 

 
رُشح الوثائقي الذي صدر في عام 2004 إلى 10 جوائز، من بينها جائزة بوسطن لنقاد السينما كأفضل فيلم وثائقي 2004، وجائزة مهرجان مار ديل بلاتا السينمائي عام 2004، بالإضافة إلى جائزة جمعية نقاد السينما على الإنترنت لعام 2005 كأفضل فيلم وثائقي.


فاز الفيلم بحوالي 6 جوائز، منها جائزة ألكسندر كوردا لأفضل فيلم بريطاني في جوائز بافتا عام 2004، وجائزة الأفلام المستقلة البريطانية لأفضل إنجاز في التصوير السينمائي عام 2004، بالإضافة إلى جائزة جمعية سينيفيل الدولية لأفضل فيلم وثائقي عام 2005. كما حصل على تقييم 93% على موقع "الطماطم الفاسدة" (Rotten Tomatoes)، و8.1 في تقييم "قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت" (IMDb). لمشاهدة الوثائقي كاملا: من هنا.

180 درجة جنوبا

 

فيلم "180 درجة جنوبا" هو فيلم وثائقي أميركي من إنتاج عام 2010، من كتابة جيف جونسون وكريس مالوي ومن إخراج كريس مالوي. يتتبع الفيلم رحلة المغامر جيف جونسون الذي يسافر بحرا من المكسيك جنوبا على طول الساحل الغربي إلى تشيلي، ليحاكي الرحلة التي قام بها إيفون شوينارد ودوغ تومكينز برا إلى باتاغونيا (منطقة طبيعية في جنوب الأرجنتين وتشيلي) عام 1968.

 
يفتتح كريس مالوي فيلمه بلقطات حقيقية من المغامرة الأصلية التقطها شوينارد وتومكينز، ثم يستكمل برحلة جونسون التي تضمنت ركوب الأمواج والإبحار ومحاولات تسلق بركان كوركوفادو الذي يقع على بعد 25 كيلومترا جنوب إحدى مقاطعات مدينة تشيلي. تم استقبال الفيلم استقبالا مميزا مع آراء نقدية قوية، إذ حصل على تقييم 83% على موقع "الطماطم الفاسدة" (Rotten Tomatoes)، و7.7 في تقييم "قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت" (IMDb). لمشاهدة الوثائقي كاملا: من هنا.

سلام يا جار

 
"سلام يا جار" هو فيلم وثائقي أميركي من إنتاج عام 2016 وإخراج زاك إنغراسكي وكريس تيمبل. يوثق الفيلم توجه المخرجين الأميركيين إلى حافة الحرب على بعد سبعة أميال من الحدود السورية ليعيشوا بين 85 ألف لاجئ سوري في مخيم الزعتري بالأردن.


يعيش الفيلم في قلب الأزمة الإنسانية الأكثر إلحاحا في العالم، ويوضح حياة اللاجئين وكفاحهم مع الحواجز الثقافية وصراعهم مع أنفسهم من أجل التغلب على فقدان شخصياتهم، كما يستكشف قصصا ملهمة عن الكثير من الأفراد الذين يجتمعون محاولين إعادة بناء حياتهم وحياة جيرانهم.

تركيا وإسرائيل.. واقع العلاقات واحتمالات التقارب

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار