اغلاق
آخر تحديث: 2017/6/4 الساعة 16:53 (مكة المكرمة) الموافق 1438/9/10 هـ

انضم إلينا
جولة على أفلام سينمائية ستفجّر عقلك

جولة على أفلام سينمائية ستفجّر عقلك

  • ض
  • ض

قد يبدو مصطلح أفلام "تفجير العقل Mind Blowing Movies" غريباً بالنسبة لمشاهد الأفلام العربي الذي اعتاد أن يستعيض عنها بتصنيفات أقل حدة، كأفلام الألغاز أو أفلام الإثارة. في واقع الأمر، فإن بعض الأفلام يصعب تصنيفها على أنها مجرد أفلام ألغاز أو إثارة. هي بالفعـل أفلام تفجّـر العقول.

 

تصنيف أفلام تفجير العقـول يوضع عادة تحت بند أفلام الإثارة والألغاز؛ بينما يُطلق هذا الاسم على نوعية محددة من الأفلام التي تركّز على "المتاهات الزمنية" أو "الأحلام" أو الألغـاز ذات الطابع العلمي المعقّد الذي يندمج مع الخيال والإثارة والرعب، فيكـون الناتج أحداثاً مشوّقة للغاية، تستحق الوصف بأنها مفجّـرة للعقل. هنا، نستعرض مجموعة من هذه الأفلام. بعضها شهيـر جداً وغني عن التعريف، وبعضها لم ينل نصيبه من الشهـرة رغم التقييم النقدي المرتفع الذي حاز عليه.

 

فيلم "المثلث"
نبدأ بفيلم "المثلث (Triangle)" الذي يعتبر واحدا من أمتع أفلام الألغاز على الإطلاق، على الرغم من أنه لم يحز شهـرة كبيرة مثل أفلام أخرى؛ وهو إنتاج بريطاني أسترالي مشترك صدر في العام 2009، بطولة ميليسا جورج ومايكل دورمان.

 


الفيلم حاز على تقييم نقدي مُرتفع؛ وإن كان ذلك التقييم لم ينعكس على إيراداته؛ ولكنه يظـل واحداً من أهم أفلام "تفجيـر العقل" بما يبعثه من حيرة وترقب ودهشة، في سياق متصّـل شديد التشويق بدون أي لحظة ملل تقريباً. بدأ الأمر بذلك اليخت البحري الأنيق الذي يجتمع فيه مجموعة من الأصدقاء للترفيه عن أنفسهم وعن بطلة الفيلم الأم التي تعاني من مشاكل اجتماعية مؤلمة. إطار ترفيهي كامل على متن اليخت؛ حتى يصل إلى منطقة "المثلث".

 

منطقة مجهولة في عرض البحر تظهـر بها سفينـة عملاقة كبيرة. يقترب منها الأصدقاء، ويقومون بالدخول إليها؛ ليكتشفوا أنها مهجورة تماماً. ثم تبدأ سلسلة أحداث غامضة يتضح للمشاهد في النهاية أنها تمثّل حلقة زمنية، وأن الأحداث تتكرر والشخصيات تتكرر، فيما يبدو أنه لا فكـاك من هذه الحلقة؛ حتى عندما يبدو أن البطلة نجحت في الخروج من "المثلث" تظهر -في نهاية الفيلم- مفاجأة أخرى. الفيلم يعتبر من أكثر الأفلام التي تجعلك تضرب أخماساً بأسداس، وتحاول أن تستوعب مجريات الأحداث، في نفس الوقت أبعد ما يكون عن الملل أو الضيق من تداخل الشخصيات.

 

فيلم "القدر"

فيلم
 (Predestination)من إنتاج العام 2014، بطولة النجم إيثان هوك وسارة نوك. وهو مبني على قصـة قصيرة بعنـوان "أنتم جميعاً زومبيـز All You Zombies" صدرت في العام 1959 بواسطة كاتب الخيال العلمي المعروف روبرت هاينلن.

 

الفيلم يجسّـد قصـة شرطي مُسافر عبر الزمن، والذي يكلّفه رؤساؤه باستمرار في الدخول في حلقات زمنية معقـدة ومتشابكة بهدف تطبيق القانون إلى الأبد، وتقصّي الجرائم التي لم تتم السيطرة عليها، ومنعها من الحدوث قبل أن تقع. يتم تكليف الشرطي بمهمّة جديدة وأخيرة هي تعقب مجرم شديد المراوغـة والذي يستطيع تضليله عبر الحلقات الزمنية في سلسلة من الأحداث المتشابكة التي تقع في أزمنة وبيئات مختلفة تماماً، تقفز من الأربعينيات إلى الستينيات ثم السبعينيات ثم الثمانينيات من القرن العشرين.

 

حقق الفيلم تقييماً نقدياً مُرتفعا على موقع IMDB، وحاز شهـرة كبيرة منذ صدوره، واعتُبر من أشهـر أفلام حلقات الزمن التي تم إصدارها مؤخراً. رغم أن هذه الشهرة والتقييم لم تنعكس بشكل كبير على إيراداته التي لم تتجاوز خمسة ملايين دولار.

 

فيلم "تداخل"

فيلم (
Coherence)؛ فيلم أميركي من إنتاج العام 2013، بطولة الممثلة السويدية إيميلي بالدوني ومورلي ستيرلنغ. تم إنتاجه بميزانية متواضعة للغاية لا تزيد عن الـ 50 ألف دولار، ومع ذلك نال تقييماً إيجابياً مُرتفعاً على مواقع تقييم الأفلام. الفيلم كله يدور في منزل واحد صغير. مجموعة من الأصدقاء يقـررون الاجتماع سوياً في بيت أحدهم في سهـرة مسائية أنيقـة؛ ليتصادف أن هذا اللقاء يحدث في وقت مـرور مذنّب في السماء.

 

هنا، يتحوّل اللقاء اللطيف بين الأصدقاء إلى سلسلة من الأحداث المريبة ذات الطابع العلمي البحت. يكتشف المجتمعـون أنه هنـاك في المنزل المجـاور نفس الأشخاص بالضبط يجتمعون ويتسامرون، فيما يبدو كأنه مرآة لكل فرد. ومع الذهول الذي يطبق على الأصدقاء، يبدأ الحديث عن ظواهر علميـة غامضة حدثت في هذه البقعـة عندما مرّ المذنب؛ ليبدو الأمر وكأن هنـاك مرآة عاكسة انفتحت بين عالمين اجتمعا في نفس المكان.

 

الفيلم من أفضل أفلام الألغاز التي تُطرح بطابع علمي وسط حوار هادئ أحياناً وشيّق أحياناً. وهو السبب الذي جعله ينال هذا التقييم النقدي المرتفع رغم ميزانية لا تُذكـر تقريباً.

 

فيلم "حافّة الغد"

فيلم (
Edge Of Tomorrow) إنتاج العام 2014، من بطولة النجم الأميركي توم كروز والممثلة البريطانية إيميلي بلانت. حاز الفيلم مراجعات نقدية مرتفعة للغاية، وحقق إيرادات هائلة تجاوزت الـ 370 مليون دولار.

 

هو فيلم خيال علمي بحت، يحكي عن قصـة مقاتل ضد غزو فضائي يقع في حلقة زمنيـة متكررة لا تنتهي. يستيقظ فجأة ليجد نفسه يبدأ من نفس اللحظة ليمر بنفس الأحداث في مواجهـة الفضائيين التي تنتهي بقتله؛ ليجد نفسه مرة أخرى يستيقظ ليبدأ من البداية. وفي كل مرة يستيقظ فيها يعيد خوض المغامرة نفسها بكل التفاصيل من جديد، ما يجعله يجمع الحقائق والأمور التي تساعده في الوصول لطريقة إيقاف الغزو.

 

الفيلم تم إنتاجه بميزانية ضخمة وصلت إلى 178 مليون دولار، ويضم مشاهد بمؤثرات بصـرية هائلة اشتركت بها 9 شركـات إنتاج سينمائي، ما جعله واحداً من أفضـل الأفلام التي تجمع بين الخيال العلمي والإثارة والألغاز في نفس الوقت. وهو مستوحى من رواية قصيرة بعنـون "كل ما عليك هو أن تقتلAll you need is kill ".

 

فيلم "الاختبار"

فيلم (
Exam) هو فيلم بريطاني من إنتاج العام 2009 بميزانية لم تتعدّ الـ600 ألف دولار، حاز تقييماً نقدياً مرتفعاً كواحد من أشهر أفلام الإثارة والألغاز. بطولة الممثل الإنجليزي لوك مابلي، الذي يُعتبر هذا العمـل هو أشهر أعماله.

 

8 طلاب مميزين يصلون إلى المرحلة النهائية التي يتم بناءً عليها اختيارهم للانضمام إلى شركة غامضة. بمجرد دخولهم إلى غرفة "الاختبار" الذي سيحدد اختيارهم، يجدون أن الممتحن يمنحهم 80 دقيقة للإجابة على سؤال واحد فقط بسيط. مع ثلاثة شروط: لا أحد يتحدث إليه، لا أحد يعطي الورقة للطالب الآخر، ولا أحد يحاول مغادرة الغرفة.

 

يغادر المُمتحن الغرفة ليبدأ الطلاب فتح أوراقهم؛ ليجدوها خالية تماماً. هنا تبدأ أحداث الفيلم بالتصاعد بشكل يثير التوتر، عندما يكتشف المتقدمون بأنفسهم أنهم لا يخوضون اختباراً عادياً، بقدر ما هو اختبار للأعصاب والوعي والقلق المليء بتفاصيـل مثيرة للدوار.

 

فيلم "برايمر"

فيلم أميركي مستقل من إنتاج العام 2004، يعتبر في معظم الأحيان ذروة سنـام أفلام الألغاز وتفجير العقل. تم إنتاجه بميزانية متواضعة، قدرت بسبعة آلاف دولار فقط، وأرباح قدرت بنصف مليون دولار.

 

الفيلم يدور في مرآب صغيـر؛ بحيث يقوم الصديقان آرون وآيب بالعمـل على تعديل وتطوير الإليكترونيات في مهمة علمية؛ ولكن أثناء انغماسهما في التجارب، وفي محاولة منهما لتقليل الطاقة التي يتم صرفها فى إحدى الدوائر الكهربائية، يخوض الاثنان تجربة سفر زمنية محدودة، تؤدي بهما إلى دورة ارتجاعية في الزمن.

 

يبدأ الصديقان في استيعاب هذه المعجزة التي حدثت، ومن ثم يبدآن في تطوير الاختراع وتوسعته، ويقومان بعمل عدة قفزات زمنية إلى الخلف بهدف الوصول إلى نقاط زمنية تجعلهما قادرين على الحصول على مكاسب كبرى في سوق الأسهم؛ دون أن ينتبه الصديقان للتعقيدات الزمنية التي يخوضانها سوياً، ونتائجها عليهما.

 

هذا الفيلم -من فرط تعقيده- تم رفع العديد من الفيديوهات على يوتيوب لشرحه، وتم كتابة الكثير من المقالات والرسوم الإيضاحية لشرح فكـرته بشكل أكثر سهولة. وهو ما جعله حقاً أيقونة أفلام الحلقات الزمنية والإثارة العقلية. والميزة الأكبر من وراء هذا الفيلم هو أنك إذا فهمـت فكـرته بشكل جيد؛ فستكون كافة أفلام الإثارة العقلية التي تعتمد على تيمـة "الحلقات الزمنية" -غالبا- سهلة الفهـم بالنسبة لك أكثر من غيرك.

 

فيلم "استهلال"

فيلم 
(Inception) واحد من أشهر أفلام السينما الأميركية، تم إنتاجه في العام 2010، من بطولة النجم الأميركي ليوناردو دي كابريو. حاز الفيلم على تقييم نقدي مرتفع للغاية، وحقق إيرادات هائلة قدّرت بـ825 مليون دولار. وهو من إخراج المخرج الأميركي العالمي المعروف بأفلامه العلمية المثيرة للجدل كريستوفر نولان.

 

الفيلم يدور في عالم الأحلام؛ حيث يعمـل كوب "ديكابريو" كعميل مهمته سرقة أفكار الآخرين من خلال التسلل لعقولهم عبر الأحلام. يتم تكليفـه بعمليـة معقدة هذه المرة، وهي ليست سرقة الأفكار، وإنما زرع الأفكـار داخل أحد منافسيه؛ بحيث تبدو الفكـرة من داخل عقله ولم يتم زرعها، وهي أن يقــرر تفكيك شركات أبيه التي سيورثها عنه قريباً.

 

حصد الفيلم 4 جوائز أوسكار للعام 2010، وترشح للكثير من الجوائز العالمية باعتبـاره فيلما غير مسبوق يعالج فكـرة شديدة التعقيد وأفكارا شديدة التشابك. وهو الأمر -كالعادة مع أفلام نولان- الذي تتبعه مئات التحليلات المرئية والمكتوبة، تحاول أن تشرح فكـرة الفيلم وتوضّحه؛ بل وتربطـه أيضاً بمستوى الأبحاث العلمية الحالية التي تدور بخصوص عالم الأحلام واستزراع الأفكـار في الدماغ.

 

فيلم "تأثير الفراشة"

 
فيلم (
The Butterfly Effect)؛ فيلم أميركي من إنتاج العام 2004، ومن إخراج إيرك برس وبطولة أشتون كوتشر وإيمي سمارت. تلقى الفيلم مراجعات نقدية إيجابية للغاية انعكست على الإيرادات التي حققها؛ حيث وصلت إلى 93 مليون دولار (ميزانية 13 مليون دولار)، وهو الأمر الذي ساعد في إنتاج عدة أجزاء تالية منه؛ وإن كان الجزء الأول هو أكثرها شهـرة وتأثيراً وحبكة.

 

الفيلم يسلط الضوء على قصـة الفتى إيفان الذي تعرّض في سن السابعة من عمره لصدمات نفسية وعصبية جعلت والدته تعرضه على طبيب نفسي خشية أن يرث مرض أبيـه العقلي. ولما كان تشخيص الأمراض النفسية والعصبية غير ممكن في هذا السن، طلب منها الطيب أن تتابع أنشطة ابنها يومياً للرجوع له في المستقبل. وبعد مرور 13 عاما، عندما أصبح إيفان بسن العشـرين، بدأ في قراءة اليوميات التي كانت تكتبها أمه ليتذكـر ماضيه.

 

هنا يدرك الشاب أن لديه قدرة غير عادية على العودة إلى الماضي والتحكم فيه، وأن لديه القدرة على منع الأحداث السيئة والمؤلمة قبل حدوثها. وهو الذي دفعه لاستخدام هذه القدرة لإنقاذ نفسه وأصدقائه من سلسلة أحداث مضطـربة مؤلمة يمرون بها؛ فيبدأ بالعبث وتعديل الماضي، والنتيجة: يقـع "أثـر الفراشة". تعديل بسيط في حدث بسيط في الماضي، يؤدي إلى تغييـر هائل كبير في الحاضر. الأمر الذي يجعل إيفان يشعر بأن النتائج المرغوبة لتحقيق السعادة في الحاضر ليست دائماً "سعيـدة"، وأن كل شيء يتم تغييره في الماضي بهدف جعل الحاضر أفضل، في الواقع، يحمل جوانب مظلمة أيضاً.

 

الفيلم يعتبر من أشهر أفلام "الحلقات الزمنية" التي تم إنتاجها في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ويحمل بداخله معانٍ إنسانية وفلسفية واضحة على هامش الأحداث المثيرة والمتسارعة.

 

فيلم "شيفرة مصدرية"

فيلم (
Source code)؛ فيلم أميركي أُنتج عام 2011، بطولة النجم جيك غلينهال وميشيل موناغان. حقق تقييماً نقدياً مرتفعاً للغاية، وانعكس على إيراداته التي كسرت سقف الـ 150 مليون دولار، بميزانية تقدر بـ 32 مليون دولار. يجمع الفيلم بين الإثارة والخيال العلمي، في سياق كامل من الألغاز وعلامات الاستفهام.

 

جندي أميركي يحلق في طائرة مروحية فوق أفغانستان، يستيقظ فجأة ليجد نفسه على متن قطار في طريقه إلى شيكاغو؛ ليكتشف أنه يستحوذ على شخصية رجل آخر في القطار، وأنه سيتم تفجيره بعد 8 دقائق. يستيقظ مرة أخرى ليجد نفسه في حجـرة، يتم تكليفه من طرف رجل غامض أن يعود إلى الماضي ليكتشف منفذ الانفجار.

 

يعود الجندي إلى الماضي للبحث عن هوية الانتحاري فيفشل، وينتهي الأمر بالانفجار مرة أخرى. فيعود مرة أخرى إلى الحجرة، ومن ثم يتم إرساله مرة أخرى. يعيش كولتر "الجندي" الحدث نفسه مراراً وتكراراً، وفي كل مرة يجمع دليلاً جديداً يساعده في اكتشاف اللغـز ومعرفة هوية التفجيرات، ومنع وقوع هجمات أخرى.

 

مجموعة أفلام أخرى من هذا التصنيف:
فيلم (إشراقة أبدية لعقل نظـيف Eternal Sunshine of the spotless Mind).. فيلم من إنتاج العام 2004 بطولة جيم كاري وكيت وينسلت. يدور الفيلم في غمار عالم الأحلام في أحداث متشابكة جعلت الفيلم يعتبـر أيقونة في هذا التصنيف على مرّ السنين.

 

فيلم (تذكـار Memento).. إنتاج العام 2000، فيلم من إخراج (كريستوفر نولان) ويعتبر من أشهر أفلام الألفية الجديدة بخصوص الأحداث المتداخلة والعودة بالزمن ثم القفز إلى الأمام في تسلسل الأحداث. نال الفيلم شهـرة طاغية جعلته غنياً عن التعريف.

 

فيلم (العظمة The prestige).. فيلم آخر من أفلام نولان، إنتاج العام 2006.. وهو عبارة عن تحدٍّ بين اثنين من السحـرة في نهاية القرن التاسع عشر، يتحوّل إلى هوس كل منهما بابتكار أفضل الخدع البصرية مهما كلّف الثمن.

 

وأيضاً أفلام (ديجافو De Ja Vu) و(Looper) و(التسلسل الزمني  Timeline) و(العدو Enemy) التي تدور جميعها حول الحلقات الزمنية والأحلام بشكل أساسي.

 

في النهاية يمكن القول -بلا خطأ كبير- إن هذه النوعية من الأفلام لها جمهورها الخاص. ليس كل أنماط المشاهدين قادرين على مشاهدتها؛ لأنها لا تقدم فقط الترفيه؛ وإنما -أيضاً- تطلب من المشاهد مستوى عالٍ من التركيز وتتبع الأحداث.

إيران في ميزان النخبة العربية

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار

شارك برأيك