اغلاق
آخر تحديث: 2018/9/20 الساعة 12:15 (مكة المكرمة) الموافق 1440/1/11 هـ

انضم إلينا
ابتعد عن "الحماقات".. أخطاء شائعة بديكور منزلك عليك تجنبها

ابتعد عن "الحماقات".. أخطاء شائعة بديكور منزلك عليك تجنبها

مارية القاضي

محررة قسم فن
  • ض
  • ض
استمع للتقرير

  

هل بذلت الكثير من الوقت والجهد في تصميم بيتك الجديد ثم بدأت تلاحظ أنه لا يشبه ما كان متوقعا في خيالك؟ معظم الناس يقعون أثناء تصميم بيوتهم في مجموعة من الأخطاء الشائعة، والتي وبالرغم من أنها قد تبدو أخطاء صغيرة فإنها تؤثر كثيرا على تناسق وأناقة ومظهر البيت، خصوصا أن معظم الناس لا يستعينون بمصمم ديكور محترف ويصممون منازلهم بأنفسهم. وبالفعل هناك بعض اللمسات البسيطة يقدمها لك الخبراء إذا انتبهت لها أثناء التصميم، سيظهر المنزل بشكل جميل دون حاجة إلى الكثير من المساعدة الخارجية.

       

     

يعتمد التصميم الداخلي على تجانس وتناغم مجموعة من العناصر معا منها: المساحات والإضاءة والألوان، وجميعها تعمل معا لكي تُظهر المكان بالصورة التي نصبو إليها. لذلك إذا أعجبتك قطعة أثاث أو عمل فني أو لون معين أثناء تجوّلك في محلات الأثاث والديكور، لا يعني هذا أن هذه الأشياء ستكون مناسبة لبيتك. إذا كنت تنوي بدء تأثيث منزلك الخاص قريبا فهذا المقال سيساعدك على تجنب مجموعة من أكثر الأخطاء شيوعا في تصميم الديكور الداخلي لبيتك، وإذا كنت قد وقعت فيها بالفعل فإن معظم هذه الأخطاء يمكن إصلاحها بسهولة وببساطة.(1)(2)

   

الاختيار الخاطئ للسجاد

السجاد واحد من أهم العناصر التي تؤثر على المظهر النهائي للغرفة، إما أن تجعلها تبدو منظمة ومضمومة على بعضها، وإما عائمة تتداخل بها المساحات الخاصة بالأنشطة المختلفة. والخطأ الشائع في السجاد هو صغر الحجم، معظم الناس يضعون سجادا حجمه أصغر من حجم أثاث الغرفة، سواء غرفة المعيشة أو غرفة الطعام أو غرفة النوم، مما يجعل كل قطعة أثاث منفصلة عن باقي القطع. لكن السجاد الكبير الذي يضم كل قطع أثاث الغرفة فوقه يعمل على تحديد مساحة كل نشاط، خصوصا لو كانت غرفة المعيشة مفتوحة على طاولة الطعام. إذا لم تتمكن من الحصول على سجادة كبيرة لأي سبب فاحرص على الأقل أن تكون كل قطع أثاث غرفة المعيشة تلامس أطرافها بداية السجادة، وأن تكون سجادة طاولة الطعام بها مساحة كافية لكل كرسي عند سحبه للجلوس عليه، وأن لا يكون جزء من كرسي طاولة الطعام واقعا خارج إطار السجادة.(3)(4)

           

    

تعليق القطع الفنية بطريقة خاطئة

كلٌّ منا لديه لوحات فنية أو صور فوتوغرافية عزيزة عليه ويحب الاحتفاظ بها وتعليقها في منزله. تمنح اللوحات والصور المنزل جمالا خاصا وتميّز بيتك بشخصية فريدة تختلف عن باقي البيوت التي قد يتشابه تصميم الأثاث بها، لكن معظم الناس أثناء تعليق اللوحات والصور يقعون في عدة أخطاء هي: حجم اللوحة غير المناسب للمكان التي سوف تُعلّق به، أو ارتفاعها غير المناسب. فمثلا، إذا كنت تريد تعليق لوحة فوق أريكة كبيرة يجب أن يكون حجم اللوحة على الأقل يساوي ثلاثة أرباع حجم الأريكة، لأن تعليق لوحة صغيرة سوف يجعل مساحة الحائط فوق الأريكة تبدو فقيرة جدا وفارغة وسيظهر حجم اللوحة صغيرا وغير جذاب.

  

إذا كان لديك مساحة كبيرة ولا يوجد لوحة كبيرة تكفيها فيمكنك تنسيق مجموعة من اللوحات معا في شكل معرض صور. كذلك احرص أن يكون ارتفاع اللوحة أو معرض الصور مناسبا، فاللوحات التي تُعلّق على ارتفاع عالٍ جدا تشوه المكان وتظهر بشكل غير جيد. هناك الكثير جدا من الطرق المختلفة لتعليق اللوحات يمكنها أن تلهمك أفكارا جديدة لمنزلك، ابحث عنها وصمم معرض اللوحات الخاص بك. وأبسط طريقة كي تتجنب وجود أخطاء هي تجربة مساحات اللوحات على ورقة كبيرة بنفس مساحة الحائط حتى تصل إلى النتيجة التي تريدها.(5)(6)

          

     

حجم الستائر غير المناسب

الستائر هي ملابس البيت التي تمنحه رونقا وخصوصية ودفئا، وتُضفي على المكان فخامة وحسا بالذوق الرفيع، لكن هناك بعض الأخطاء التي قد تدمر مظهر الستارة، أشهرها تحدث مع طراز الستائر الأميركية التي تنسدل حتى نهاية الحائط، معظم هذه الأخطاء تتلخص في ثلاثة أشياء: أن يكون حجم الستارة صغيرا بالنسبة للحائط، أو أن تكون طويلة بشكل مبالغ فيه فتتدلّى لتلامس الأرضية أو تكون بدايتها منخفضة بشكل كبير عن بداية السقف. وكلما كانت الستارة كبيرة بحجم الحائط مثلا كانت أجمل. والستارة الكبيرة ستغطي لك حائطا كاملا لن تنشغل بالتفكير في تزيينه. أما إذا لم تتمكن من جعل الستارة بحجم الحائط، فعلى الأقل لا تجعلها صغيرة جدا بحجم الباب أو النافذة فقط، واحرص على أن لا تكون منخفضة جدا، أن تعلق في منتصف المساحة بيت بداية السقف وبداية الباب أو النافذة.

   

كذلك كلما زاد عرض الستارة كانت أجمل عند فتحها وكذلك عند فردها، فشكل التموجات التي تميز الستائر تظهر أكثر كلما زاد عرض الستارة، خصوصا الستارة العلوية إذا كنت تعلق ستارتين إحداهما شفافة والأخرى داكنة تمكنك من منع أشعة الشمس، والعرض المثالي هو أن يكون عرض الستارة 2.5 ضعف عرض الباب أو النافذة.(7)(8)

     

    

التوزيع السيئ للإضاءة

الإضاءة هي التي تخلق لك أجواء خاصة وحميمة في المنزل، والاستخدام الخاطئ لها أو توزيعها بطريقة خاطئة يُفقد المكان الكثير من جماله وروحه وتساهم بشكل مباشر في إظهار تصميم المنزل بشكل سيئ. تتركز الأخطاء في أن غالبية الناس يميلون إلى أن تكون الإضاءة قوية جدا أو خافتة جدا. كذلك قد لا يعرف البعض أن هناك أنواعا مختلفة من ألوان الإضاءة وأنواعا مختلفة أيضا من المصابيح التي يمكنك التحكم بها كيفما تشاء. كذلك احرص على أن يكون في غرفة نومك مصدر إضاءة خافتة ويفضل أن يكون من خلال المصابيح الجانبية للسرير. وتجنب أن تكون وحدة الإضاءة في غرفة النوم تقع فوق السرير مباشرة لأن وضعها في هذا المكان لن يكون مريحا.(9)(10)

          

   

أخطاء في اختيار وتنسيق الأثاث

مرحلة اختيار الأثاث يعتبرها معظم الناس هي المرحلة الأهم في رحلة تصميم البيت، ويعتقد البعض أننا إذا اخترنا أثاثا جميلا فلا يتبقى شيء آخر في التصميم، لكن الحقيقة أن هناك عددا كبيرا من الأخطاء تتكرر مع معظم الناس عند اختيار وتنسيق الأثاث في المنزل، منها: اختيار قطع أثاث من أنماط مختلفة غير متناسقة، يمكننا الدمج بين أسلوبين مختلفين لكن ليس بشكل عشوائي، فإذا كان لديك قطعة أثاث كلاسيكية عتيقة مليئة بالزخارف، لن يكون من الجيد وضعها وسط غرفة مصممة على الطريقة الحديثة ذي الخطوط المستقيمة الخالي من الزخارف تماما، بدلا من ذلك يمكنك أن تخلق لهذه القطعة ركنا خاصا بها.

  

كذلك، فإن  واحدا من أكثر الأخطاء شيوعا هو اختيار ألوان الدهانات قبل اختيار الأثاث، يحد هذا الأمر كثيرا من اختيارك للأثاث المناسب، كما أنه يمكن أن تختار لونا ثم تعتقد بعد اختيار الأثاث أنه منسجم معه، لكن بعد وصول الأثاث للمنزل تكتشف أنه غير متناغم. لذلك فإن الأضمن أن تختار الأثاث أولا، ثم تقرر ألوان الدهانات بعد اختياره، ولا تترك نفسك أثناء اختيار الأثاث أن تقع فريسة لموضات الديكور وأحدث الصيحات التي تتغير كل عام، لأنها قد لا تناسب ذوقك وأسلوب منزلك. كما يجب أن تحرص أن لا يكون الأثاث صغيرا جدا بالنسبة لمساحة المكان كي لا يظهر المكان فارغا وفقيرا، وكذلك لا يجب أن يكون الأثاث ضخما في مساحة صغيرة كي لا يجعل المكان يبدو ضيقا. كما أن استخدام الكثير من الألوان في الغرفة الواحدة يعطي إحساسا بالازدحام والفوضى، خصوصا عندما نستخدم الكثير من الألوان المتناقضة. والعكس أيضا ليس صحيحا، محاولات أن نجعل كل شيء في المكان له النمط نفسه والألوان نفسها يعطينا شعورا بالرتابة والملل وقتل حيوية المكان.

    

   

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار