اغلاق
آخر تحديث: 2018/4/24 الساعة 17:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/8/9 هـ

انضم إلينا
كيف طبق مسلسل "فريندز" فلسفة أبيقور حول الصداقة؟

كيف طبق مسلسل "فريندز" فلسفة أبيقور حول الصداقة؟

مريم عادل

محررة فنية
  • ض
  • ض
اضغط للاستماع
  

"سأكون هنا بجانبك

عندما يبدأ هطول المطر

سأكون هنا بجانبك

كأني مررت بهذا من قبل

سأكون هنا بجانبك

لأنك أنت أيضا بجانبي"

  
(أغنية مسلسل فرندز)

      

ربما يُعدّ هذا المعنى واحدا من الأسباب التي جعلت الملايين حول العالم يتابعون مسلسل "فرندز" بشغف، والذي أصبح واحدا من أشهر المسلسلات وأكثرها شعبية. وعلى الرغم من توقف عرضه في 2004 فإنه ما زال حتى الآن يثير اهتمام الأجيال الجديدة. مجموعة من الشباب مختلفي الشخصيات والاهتمامات، يلتقون باستمرار في شقة بسيطة ومقهى، يتشاركون نجاحاتهم وخيباتهم في الحياة المهنية والعاطفية. سماتهم الشخصية المختلفة والمتنوعة وعشرات المواقف والمشكلات التي يمرون بها تجعل من الصعب ألا يتماهى المشاهد مع شخصية من هذه الشخصيات أو موقف من المواقف التى يتعرضون لها.

    

عندما يمر أحدهم بمشكلة فإنه يجد نفسه محاطا بأصدقائه، يتناقشون ويفكرون بالحلول المتاحة، ويُهدّئون من روعه، بطريقة مضحكة وساخرة وبالكثير من الحب. يأكلون معا، ويخططون لقضاء الإجازات معا، ويواجهون الحياة بكل تقلباتها معا. هذه الصحبة الداعمة، والباعثة على الطمأنينة، وأجواء الألفة والبساطة التي تسود الحلقات، تجعل من السهل أن يتخيل المشاهد نفسه صديقا سابعا لهم. لكن الفكرة التي يدور حولها المسلسل ربما لم تكن جديدة وعصرية بالدرجة التي نتوقعها، فمنذ أكثر من 2300 عام تنبأ أحدهم بتلك المتعة التي تمنحها "الصداقة"، حيث جمع أصدقاءه ليعيشوا معا في منزل كبير بحديقة، ونشر من هذا المنزل فلسفته التي تَعتبر "الصداقة" جوهرها.

 

"من بين كافة الأشياء التي تجلبها لنا الحكمة لنعيش بسعادة، لا شيء أكبر وأكثر خصبا وأكثر عذوبة من الصداقة"

(أبيقور)(1)

        

الكثير من الحب والضحك تم تصويره في هذا المكان

مواقع التواصل
       
أبيقور.. فيلسوف اللذة
على غير عادة الفلاسفة -الذين اهتم أغلبهم بكيف يكون المرء صالحا وخيّرا- اهتم الفيلسوف اليوناني أبيقور الذي ولد عام 341 ق.م. بالمتعة الحسية، فكان يرى أن "اللذة هي منطلق وغاية الحياة السعيدة"، يقول: "لا أعلم الطريقة التي سأدرك فيها الخير لو أقصيت لذائذ التذوق ولذائذ الجنس ولذائذ السمع، والمشاعر اللطيفة التي تحفزها رؤية الأشكال الجميلة". يقال إنه ألّف ما يقرب من 300 كتاب في مجالات متعددة منها الموسيقى والحياة البشرية والطبيعة، لكننا فقدنا معظمها في سلسلة من الحوادث المؤسفة عبر التاريخ.(2)

       

   

لقد كان تصريحه بالرغبة في نمط حياة قائم على "أخلاق اللذة" صارخا وجريئا جدا، لِتُسبّب هذه الاعترافات صدمة للكثيرين، خصوصا مع انتشار أخبار بأنه جمع حوله بعض الأغنياء، وبدأ في استثمار أموالهم لإنشاء مؤسسة فلسفية تنشر السعادة، والتي "تحول الفكر من الأشياء المحزنة إلى الأشياء المفرحة" وقد عُرفت فيما بعد بمدرسة الحديقة. كانت هذه المدرسة متاحة للجنسين، وهدفها هو عيش اللذة ودراستها معا، مما أثار الشائعات حول ما يحدث في تلك المدرسة، إذ بدت الفكرة "مدغدغة للمشاعر ومرفوضة أخلاقيا في آن".(3)

 

لهذا تعرض أبيقور ومدرسته لكل أنواع الوشاية والشائعات، من بينها ما نشره الرواقي ديوتيم الذي كتب خمسين رسالة شائنة وفاضحة وادعى أنها تُنسب لأبيقور، وروّج تيموقراط بعد هجره لمدرسة الحديقة أن أبيقور كان يتقيأ مرتين يوميا لكثرة ما يتناوله من طعام، كما اتهمه بمعاشرة المومسات وأنه يصل إلى النشوة 18 مرة يوميا على سرير مليء بالعذارى. لكن "ديوجان اللارتي" كشف هذه الشائعات واعتبر أنه "من السذاجة أن نصدق هذه الصورة المشوهة عن أبيقور".(4)

       

المثير أن أبيقور عاش حياة هي تقريبا على الجانب الآخر من تلك الشائعات التي انتشرت حوله والتي تلاحق فلسفته حتى هذه اللحظة، مثلا، وبحسب قاموس أكسفورد للغة الإنجليزية فإن "أبيقوري" تعني: الشغوف بالسعي وراء اللذة، أي المترف، الشهواني، الشره. لكن في الحقيقة، لم يكن أبيقور يمتلك سوى عباءتين، ويأكل الخبز والزيتون، ويفضل الماء عن الخمر، وقد زعم أكثر من مرة أن "قليلا من الخبز والماء يسمح له بمنافسة الآلهة في غبطتها"، وكان يقيم الولائم على القليل من الجبن، فكتب لصاحبه يقول: "أرسل لي قدرا من الجبنة كي أقيم وليمة حين أرغب في ذلك"!.(5)

  

     

إن ما توصل إليه أبيقور عن أسباب اللذة والمتعة كان مختلفا حقا عن ذلك الذي أُشيع عنه، يقول: "عندما نقول إن اللذة هي غايتنا القصوى فإننا لا نعني بذلك اللذات الخاصة بالفساق، أو اللذات المتعلقة بالمتعة الجسدية، كما ذهب ببعضهم الظن، نظرا بجهلهم بمذهبنا، أو عدم موافقتهم عليه، أو لتأويلهم الخاطئ له، بل اللذة التي نقصدها هي التي تتميز بانعدام الألم في الجسم والاضطراب في النفس"،(7) فالهدف هو الطمأنينة والسكينة، ولكي يصل إلى هذا الهدف توصل أبيقور إلى الخلاصات التالية:

    

الصداقة مقابل وهم الحاجة إلى علاقات رومانسية

عندما بلغ أبيقور الخامسة والثلاثين، قرر الشروع في تنفيذ فكرة "العيش محاطا بالأصدقاء"، فأخذ منزلا كبيرا على بُعد عدّة أميال من أثينا وانتقل إلى السكن فيه مع مجموعة من الأصدقاء، "انضم إليه مترودوروس وأخته، وعالم الرياضيات بوليانوس، وهرماركوس، وليونتيوس وزوجته ثيميستا، وتاجر يدعى إيدومينيوس (الذي تزوج أخت مترودوروس بعد فترة وجيزة)"، كان المنزل واسعا حيث يمكن لكل شخص أن يكون له غرفة خاصة به، كما يوجد مساحات مشتركة لتناول الطعام وجلسات تبادل الأحاديث والسمر، إذ أوصى أبيقور أن على المرء أن يحاول أن لا يأكل وحده قدر ما يستطيع، يقول: "إن تناول الطعام من دون رفيق يشبه حياة الأسد والذئب".(8)

  

  

الصداقة عند أبيقور هي مفتاح السعادة، لكن المشكلة أن الأصدقاء لا يرون بعضهم بالشكل الكافي، لذلك أسس منزل الحديقة لكي يتمكّن من رؤية أصدقائه يوميا ويقضي معهم المزيد من الوقت. وقد ميّز أبيقور بين الصداقة والعلاقات العاطفية والرومانسية، الصداقة عنده داعمة وإيجابية وممتعة، لكن الحب الرومانسي يسبب الكثير من الألم والمعاناة، وهو بهذا يكون واحدا من الأشياء التي تسبب الاضطراب في النفس وتحرمها من السكينة والطمأنينة.(9) فالحكيم الأبيقوري يفضل أن لا يقع في الحب العاطفي ولا يربط مصيره بالزواج، لكنه لا يقصد بهذا الوحدة، بل يفضل نوعا من الحب المنتج للمتعة والمفرز للسعادة الذي يقوم على الصداقة الحقيقية.(10)

 

وللصداقة ميزتان: أنها تسمح بالتعاون والتضامن في مواجهة الأزمات، وكونها توفر لذة العيش معا والتمتع معا. فالأصدقاء الحقيقيون لا يطلقون علينا الأحكام بمعايير مادية، لكنهم في المقابل يهتمون بالجوهر، مثل والدين محبين لا يتأثر حبهما لنا طبقا لمظهرنا، أو مكانتنا الهرمية والاجتماعية، "وبذا لن نخشى من ارتداء ملابس قديمة أو الاعتراف بأننا جمعنا مبلغا ضئيلا هذا العام".(11) تشترط الصداقة إذن "النزاهة والحب والعطف" لكي تكون حقا مصدرا للذة والسعادة، فنتمتع بمتع أصدقائنا كما لو أنها متعنا الخاصة ونحزن لحزنهم كما لو كنا مكانهم. لذلك يعمل الحكيم على الحد من أنانيته الطبيعية لكي يتمكن من الشعور بمتعة الصداقة.(12)

     

"لن نكون موجودين ما لم يكن ثمة أحد يرى أننا موجودون، وما نقوله لا معنى له ما لم يفهمه أحد"(6)

        

  

الحرية والاكتفاء بالذات مقابل الثروة والمجد

لأن الهدف كان المتعة، فلا متعة بدون حرية فيما نقوم به، فالاستقلال والاكتفاء هما أيضا وجهان آخران للمتعة، لذلك قام أبيقور وأصدقاؤه بمبادرة راديكالية كي لا يضطرون للعمل لدى أناس لا يحبونهم أو لأهداف لا يؤمنون بها، فأقصوا أنفسهم عن العمل في العالم التجاري لأثينا، واشتروا حديقة بالقرب من منزلهم وبدأوا في زراعتها بأنواع متعددة من الخضروات تضمن لهم نظاما غذائيا متنوعا. كانوا يعرفون أنهم سيفتقرون إلى المال لكن احتياجاتهم الأساسية تم تلبيتها، ولن يخضعوا مرة أخرى لإملاءات الناس البغيضين الذين يفوقونهم مكانة، بالإضافة إلى شعورهم بالسعادة بسبب إحساسهم بأهمية عملهم وأنه ذو مغزى. راضين بأبسط مظاهر الحياة مقابل الحرية والاستقلالية.(13)

 

لم يشعروا بالطبع بأي قلق بشأن المكانة الاجتماعية، فالبساطة لن تؤثر بالتالي على تقييم الأصدقاء، لأنهم عبر إقصاء أنفسهم عن قيم أثينا لم يعد هناك داعٍ للحكم على أنفسهم تبعا للأساس المادي، لم يكن هناك حاجة إلى الشعور بالحرج ولا منفعة من التباهي بالذهب، "إذ بين مجموعة من الأصدقاء الذين يعيشون خارج نطاق المركز السياسي أو الاقتصادي للمدينة لم يكن ثمة أدنى داعٍ للتباهي بالمعنى المادي".(14) ولم يكن أبيقور يقصد هجر المجتمع والعيش مع أصدقائه في الأدغال، إنما محاولة تسيير الحياة قدر الإمكان وعدم تجاوز علاقاته بالآخرين الحدود الطبيعية للعيش والبقاء كي يضمن لنفسه الهدوء والسكينة، خصوصا أن يرى أن كل تعامل مع الغير يؤدي حتما إلى تنافس مقلق وتطاحن مُضنٍ.(15)

   

يرى أبيقور أن معظم الأعمال تحرك رغبات ثانوية لدى الناس، فيقدم الناس تضحيات ضخمة من وقتهم وصحتهم ومتعتهم في العمل من أجل تحقيق حاجات ليست حقيقية، وتركز الأنظمة الرأسمالية على تضخيم هذه الرغبات، لذلك قام أبيقور بتوضيح ما هو جوهري في الحياة وما يمكن أن يضيع دون ندم كبير، فصنّف حاجاتنا ورغباتنا إلى ثلاثة أصناف: رغبات طبيعية ولازمة مثل الطعام والملجأ والملبس والأصدقاء والحرية، ورغبات طبيعية وغير لازمة مثل منزل كبير وولائم وخدم، ورغبات ليست طبيعية ولا لازمة مثل الشهرة والسلطة. لذلك فالسعادة عند أبيقور لا تحتاج إلى الكثير من المال باستثناء اللازم منه لشراء بعض الملابس الدافئة وتأمين مكان للعيش وشيء من الطعام. يعني منهج أبيقور أننا لن نكون سعداء إذا امتلكنا السيارة الفخمة من دون أصدقاء، وبيت كبير بدون حرية وملاءات حريرية مع الكثير من الأرق.(16)

        

     

التفكير والمناقشات

ثمة قدر كبير من التشجيع للتفكير في الحديقة التي تضم مجتمع أبيقور، لقد كرّس أبيقور وأصدقاؤه أنفسهم لإيجاد الهدوء من خلال التحليل العقلاني والبصيرة، فعند طرح مشكلة ومناقشتها نبيّن مظاهرها الجوهرية، وعندما نحيط بماهيتها سنتمكّن من التخلص من القلق المصاحب لها إن لم نتمكن من التخلص من المشكلة نفسها. ففي الغرف المشتركة من المنزل لا بد أنه توفرت الكثير من الفرص للنقاشات ودراسة المشكلات مع الأصدقاء سواء كانت فكرية أو عاطفية. لقد كان أبيقور مهتما هو وأصدقاؤه بتعلم كيفية تحليل حالات قلقهم بشأن المال والمرض والموت وعالم الخوارق.(17)

   

تقف فلسلفة أبيقور مقابل قيم المجتمعات الاستهلاكية، فهو يرى أننا ننجذب إلى الأشياء التي يعتبرها المجتمع نفيسة رغم أنها عاجزة عن منحنا السعادة الحقيقية، ويُرجع ذلك إلى أن الأشياء النفيسة قد تبدو لنا حلولا للحاجات التي نعجز عن فهمها، فعندما نكون في حاجة إلى تنظيم أفكارنا نجد أنفسنا ننجذب إلى الرفوف في المحلات، فنشتري ثوبا جديدا ليحل محل أحاديث الأصدقاء. وعلينا ألا نلوم أنفسنا كثيرا على هذا، لأن فهمنا الخاطئ لاحتياجاتنا يتعزز بما يسميه أبيقور "الآراء التافهة" لمن يحيطون بنا، والتي لا تعكس الترتيب الطبيعي لاحتياجاتنا، بل تركز على الرفاهية والممتلكات وقليلا ما تذكر الصداقة والحرية والتفكير.(18)

   

وانتشار هذه "الآراء التافهة" لا يُعدّ مصادفة، إذ إنها تدعم مصالح المشاريع التجارية الكبيرة التي لا تهتم أبدا لهرمية احتياجاتنا بل تعمل على تشويهها، وتروّج لرؤية مادية عن الخير وتتجاهل الرؤى الأخرى غير المادية. فالإعلانات في المجتمعات الرأسمالية تركز على ثلاثة أشياء وتروّجها كمصادر للسعادة: الحب الرومانسي، والوضع المهني، والرفاهية، وهي الأشياء التي كان أبيقور منذ أكثر من ألفي عام يرى أنها ثانوية ويأتي من ورائها الكثير من الألم، وإذا ركزت الإعلانات على حاجاتنا الأساسية فعلا ربما تُغلق آلاف الشركات أبوابها.(19)

       

   

انتشرت المجتمعات الأبيقورية في أنحاء البحر المتوسط وأصبح لأبيقور آلاف الأصدقاء لدرجة أن مُدنا كاملة لا تكفي لإيوائهم، لكنها هوجمت من قِبَل الكنيسة في القرن الخامس عشر وما تبقّى من أتباع الأبيقورية انتقلوا إلى الأديرة والتي يُقال إنها فكرة أبيقورية بواجهة مسيحية. وقد استمر تأثير أبيقور في العصر الحديث، إذ إن أطروحة الدكتوراه لكارل ماركس كانت عن أبيقور الذي كان يعتبره الفيلسوف المفضل لديه، إذ إن ما يعرف بالشيوعية هي محاولة لتقديم نسخة جديدة من الأبيقورية لكنها محاولة مشوهة وفاشلة.(20)

 

فأبيقور لم ينادِ بشيوعية الأملاك مثلما كان قائما في المدرسة الفيثاغورية، لأنه يرى أن شيوعية الأملاك "أي وضع كل الخيرات معا وعلى ذمة الجميع" تعني أن الأصدقاء لا يثقون ببعضهم ثقة حقيقية ويفضلون هذه الطريقة على الملكية الفردية وعلى التعامل الحر، "إن شيوعية الأملاك تنسف في رأي أبيقور ركائز الصداقة الحرة التي تُبنى على النزاهة وعلى الثقة التامة. فالحكيم عند أبيقور ليس مستعدا فقط لوضع أملاكه تحت تصرف صديقه، بل هو لن يتردد في وضع حياته في خطر من أجل صديقه بل أن يضحي بها إذا اقتضى الأمر".(21)

   

"كل الذين استطاعوا أن يحصلوا على الثقة التي تأتي أصلا من الساكنين معهم عاشوا ألذ عيشة لامتلاكهم الضمانة الأقوى"

(أبيقور)

   

يقول جلال الدين سعيد في دراسته عن أبيقور: "لعلنا في عصرنا هذا نختبر أكثر من ذي قبل حاجتنا الماسة لتحقيق عيش بسيط وسليم، داخل مجموعات متحررة من كل أنواع القمع. لا سيما أن العالم الذي نعيش فيه يشهد رغبة لا تشبع في السلطة والحكم وتكالبا لا ينقطع على الثورات والأملاك. ولعل أيضا ما يجعل الإنسان المعاصر لا يفهم حق الفهم الرسالة الأبيقورية، تلك الحواجز التي في طريقه نحو السعادة والتي لم يصطدم بها الحكيم الأبيقوري، ألا وهي كثرة المصالح التي تحرض على التناحر من أجل النفوذ والحكم، والقمع الذي يولد الخوف والرعب والفكر الخرافي، والرغبة التي تزداد وتتضاعف كلما أشبعت والتي تشجعها الحياة العصرية".(22)

المصادر

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار