اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/28 الساعة 17:36 (مكة المكرمة) الموافق 1439/5/12 هـ

انضم إلينا
"عدوى اليمين المتطرف".. أن ترفض النازية والفاشية وتمارس سلوكياتهم!

"عدوى اليمين المتطرف".. أن ترفض النازية والفاشية وتمارس سلوكياتهم!

كريم محمد

مترجم
  • ض
  • ض
مقدمة المترجم
تتعاطى هذه المادة مع الجذور الأوروبيّة لما يسمى اليوم بتيار اليمين البديل في الولايات المتحدة، فخلافا للطرح السائد بأن اليمين البديل هو آخر نسل من نزعة عنصرية مبثوثة في باطن الفكر الأميركي، تسبر المادة وتحفر في الجذور الأوروبية لذلك اليمين. وبالأخير، تتساءل عن احتمالية قيام أممية يمينية.

نص التقرير

خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، أقحمت حركة يمينية صغيرة تُعرف باسم اليمين البديل نفسها في النقاش السياسي القومي. ولفت اليمين، الذي كان قبل بضع سنوات ظاهرة صغيرة وهامشية ومقصورة تقريبا على شبكة الإنترنت، الاهتمام الرئيسيّ وذلك راجع، جزئيا، إلى ارتباطه بالحملة الرئاسيّة، ومن ثم بإدارة دونالد ترمب. (ستيف بانون، رئيس الاستراتيجيين السابق لترمب، أطلق ذات مرّة على موقعه بريتبارت اسم "منصّة لليمين البديل"). على الرغّم من أن التأثير الحقيقيّ لليمين البديل قابل للنقاش، إلّا أنّ الفوضى التي وقعت خلال مسيرة اليمين البديل في شارلوتسفيل بولاية فرجينيا، في أغسطس، التي قُتل فيها معارض مضادّ لهم وجُرح العشرات، أكّدت أنّ الحركة ستبقى في الأخبار لبعض الوقت.

ومع ذلك، ومع كلّ ما له من سمعة سيئة، فإنّ اليمين البديل غير مفهوم. فهو حركة غير منظمة ومعظمها مجهول الهويّة، مما يجعل من الصعب دراستها دراسة منهاجيّة، حتى إنّ تعريفها كان متنازعا عليه إلى وقت قريب. وطوال عام 2016، كان مصطلح "اليمين البديل" ُيطبّق غالبا على مجموعة أوسع بكثير ممّا هو عليه اليوم؛ ففي بعض الأحيان، يبدو أنه يشيرُ إلى كلّ قاعدة ترمب اليمينيّة الشعبويّة. ولكن منذ انتخابات الرئاسة الأميركيّة، أصبحت طبيعة اليمين البديل أكثر وضوحا: فهي حركة قوميّة بيضاء تركّز على سياسة الهوية البيضاء، وتبخس من قدر معظم القضايا الأخرى. ولمّا بات من الواضح أنّ وجهات نظر اليمين البديل غدت معلومة، فإنّ العديد من الناس الذين غازلوا الحركة كسروا الصفوف، تاركينها أصغر، ولكن أكثر تماسكا من الناحية الأيديولوجيّة.

فوضى خلال مسيرة اليمين البديل في شارلوتسفيل بولاية فرجينيا، في آب/أغسطس 2017 (رويترز)


وقد حاججَ البعضُ بأنّ اليمين البديل ما هو إلّا آخر تكرار لسلالة قديمة عنصريّة في السياسة الأميركيّة. لكن في الواقع، وكحركةٍ قوميّة بيضاء، فإنّ رؤية اليمين البديل -الإثنيّة البيضاء المتجانسة عنصريّة- تشبه رؤية مجموعات سابقة مثل كو كلوكس كلان، والأمم الآريّة، والتحالف الوطنيّ. بيد أن اليمين المتطرف يعتبر نفسه جديدا ومتميّزا من حيث الأسلوب والمضمون الفكريّ. ومن الناحية العملية، حاولَ أن ينأى بنفسه عن العنف غير الفعّال والتنافس على ما يطلق عليه "القومية البيضاء 1.0"، بدلا من تفضيل جمالّية حديثة تستهدف جيل الألفية الساخر على وسائل التواصل الاجتماعيّ ومجالس الرسائل عبر الإنترنت. وأمّا أيديولوجيا، فتمثّل الحركة انقطاعا عن الحركات العنصريّة الأميركيّة في الماضي، ولا تتطلع إلى تاريخ الولايات المتحدة، بل إلى اليمين الأوروبيّ المتطرف من حيث الأفكار والاستراتيجيات.

ينبغي أن توضّح أيّة مناقشة للعناصر الفكريّة لليمين البديل نقطة واحدة. ليس اليمين البديل حركة أكاديمية متطوّرة -إنّه لا يزال في الغالب مجموعة من الغوغاء الإلكترونيين من المتصيدين القوميين البيض. ومع ذلك، سيكون من الخطأ القول بأنّ اليمين البديل لا يمتلك أيّ أساس فلسفيّ. فاليمين البديل يقوم، أولا وقبل كل شيء، على رفض نيتشويّ للديمقراطيةّ والمساواة. إنّ اليمين البديل يقاتل (ويفوز أحيانا) في مجال الأفكار، وتتطلّب مكافحته بنجاح معرفة ما هي تلك الأفكار.

اليمين الجديد

ليس لدى الولايات المتحدة أيّ نقص في الأيديولوجيّين العنصريين والمثقفين. ويشمل هؤلاء الاعتذاريين عن العبوديّة مثل جون كالهون، وعلماء النّسل التقدميّ مثل لوثروب ستودارد، وعلى محرّضين قوميين بيض مثل ويليام بيرس. ومع ذلك، فإنّ الشخصيات اليمينيّة المتطرفة، مثل ريتشارد سبنسر، الذين يحاولون صياغة وتعزيز نظريّة سياسيّة قوميّة بيضاء متماسكة، غالبا ما يكونون مستوحين لأفكار هي غريبة عن معظم الأميركيين، لا سيّما ما يسمّى باليمين الأوروبيّ الجديد.

ظهر اليمينُ الأوروبيّ الجديد لأول مرة في فرنسا في أواخر الستينيّات، في وقت كان اليسارُ الجذريّ فيه في أوجه وتوشك البلد أن تكون على شفا الثورة. وفي عام 1968، أسّست مجموعة بقيادة الصحافيّ اليمينيّ الشاب آلان دي بِنْوَا مجموعة الأبحاث والدراسات للحضارة الأوروبية (المعروفة اختصارا بالفرنسية بـGRECE). حيث سعى هذا المركز الجديد إلى توفير أساس فلسفي لنظام سياسي جديد، وهو نظام يرفض الليبراليّة والشيوعيّة ويتجاوز الفاشية.

ريتشارد سبنسر، إحدى الشخصيات اليمينية المتطرفة الذين يحاولون صياغة وتعزيز نظريّة سياسيّة قوميّة بيضاء متماسكة (رويترز)


كان اليمين الأوروبيّ الجديد مزيجا غيرَ عاديّ من الأفكار منذ البداية. فعلى الرغم من أنّه ينكر الفاشيّة والنازيّة، إلّا أنّه يستلهم من العديد من المصادر الفكريّة نفسها. وما كان من المهمّ بشكل خاصّ لليمين المتطرّف هو ما يسمّى بالكتّاب الثوريين المحافظين لألمانيا في عهد فايمار، بمن في ذلك المنظّر القانونيّ كارل شميت والمؤرخ آرثر مويلر فان دن بروك. ومثله مثل هذه الشخصيّات، تصور اليمين الأوروبي الجديد مسارا جديدا لأوروبّا التي رفضت كلا من الشيوعيّة السوفياتيّة والليبراليّة الأنجلو-أميركية.

غازل اليمين المتطرّف سياسة قائمة على العنصريّة الجليّة والصريحة، ولكنّه رفضها في نهاية المطاف. وبدلا من ذلك، ركّزت الحركة على حججها في الثقافة. فقد رفض مفكرو اليمين الجديد الفكرة القائلة إنّ جميع البشر قابلون للتناوب عموما، ويطرحون، عوضا عن ذلك، أنّ كلّ فرد ينظر إلى العالم من عدسة ثقافيّة معينة؛ أي من عدسة الثقافة الموروثة، التي هي جزء حيويّ من هوية كلّ شخص. وحاججوا أيضا بأنّ لجميع الثقافات "الحقّ في الاختلاف"، أو الحق في الحفاظ على سيادتها وهويّتها الثقافيّة، وأنّ لها التحرر من التأثير المتجانس للرأسماليّة العالميّة والتعدديّة الثقافيّة. وأيضا، فإنّ حق الثقافات في الحفاظ على هويتها يعني ضمنا حقها في استبعاد أو طرد الجماعات والأفكار التي تهدّد تماسكها واستمراريتها.

على الرغم من أنّ دي بنوا زعمَ أنّ حركته وقفت خارج الانقسام التقليديّ لليمين-اليسار، فإن رفضها للمساواتيّة والأسلاف الفكريين اليمينيّين المتطرّفين لها إنّما يشير بوضوح إلى توجّهها اليمينيّ. ومع ذلك، استخدمت الحركة النظريّات والخطابات اليساريّة. كما تبنّت معارضة اليسار الجديد للرأسماليّة العالميّة، واستعارت حججا حول الخصوصيّة الثقافيّة من الحركات المناهضة للكولونياليّة، خالصة، على سبيل المثال، إلى أنّ المشاريع الاستعماريّة الأوروبيّة كانت مخطئة، وأنّ الولايات المتحدة كانت تحاول أمْركة كلّ ركن من أركان العالم، مدمرة الثقافات المتميّزة على طول الطّريق.

حتى إن الحركة دعمت الانتفاضات الشعبيّة المناهضة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.د ي بنوا، مثلاً، ينظر إلى الثورة الإيرانيّة عام 1979 كضربةٍ ضدّ الإمبرياليّة الثقافيّة الأمريكيّة. وقد تأثرت أيضاً حركة اليمين الجديد بقوة بالماركسيّ الإيطاليّ أنطونيو غرامشي، والذي شدّدت رؤاه الميتاسياسة والهيمنة الثقافيّة على أنّ الفلسفة السياسيّة لن تحقق قوّة راسخة إلّا بعد أن تفوز في معركة الأفكار، على الأقل بين النّخب. وكانت حركة اليمين المتطرّف مؤيدة للمحافظة على البيئة أيضا.

الولايات المتحدة كانت تحاول أمْركة كلّ ركن من أركان العالم، مدمرةً الثقافات المتميّزة على طول الطّريق (رويترز)


وعلى الرّغم من العناصر اليساريّة لدى اليمين الجديد، فإنّ نقاد الحركة يدّعون أن سياستها ليست سوى أكثر من إعادة تسمية للفاشيّة. ومهما كانت دعائمُها الفلسفيّة، فإن عداء اليمين الجديد للهجرة وللتعدديّة الثقافيّة هو، إذا تكلّمنا من ناحية ممارسيّة، مماثلٌ لحركات اليمين المتطرف العنصريّة الأخرى. هذا التماثل قد عرّض حركة اليمين الجديد للنقد بأنّ دعمها لحقّ كونيّ عالمي في الاختلاف هو غطاء بلاغي لسياسة الاستبعاد لدى اليمين.

والحال أنّ هناك بعض الشخصيات انتقدت حركة اليمين الأوروبيّ الجديد بمجرّد الانضمام إليها للسبب نفسه، لكنّهم، هذه المرّة ليسوا من اليسار بل من اليمين. حيث يعتقد هؤلاء النّقاد، وأبرزهم الصحافيّ غيوم فايي، أنّ الخطاب المنفتح بشدّة والكونيّ لليمين الجديد حول الاختلاف ما هو سوى خداع. ويرفض فايي فكرة أنّ الحركة يجب أن تقاتل، حاثا إياها، بدلا من ذلك، على أن تكون صادقة بأنّها تحمل مصير أوروبا فقط، لا سيما عندما يتعلّق الأمر بالهجرة الإسلاميّة، حيث ينظر فايي إليه باعتباره تهديدا مميتا. من وجهة نظر فاي، إنّ الرّقص حول هذه الحقيقة غير المريحة مع الحديث عن حق مطلق بالاختلاف لن يؤدي إلا إلى إضعاف رسالة اليمين الجديد وإضعاف مفعولها.

كما رفض فاي تفضيل دي بينوا للميتاسياسة المجرّدة المصممة لإقناع النّخب وتغيير الثقافة، وحاجّ بأنّه بسبب المسار الديموغرافيّ لأوروبا، الذي يشير إلى انخفاض مستمر في حصّة البيض من السكان طوال القرن الحادي والعشرين، فإن الأوروبيين ليس لديهم الوقت لانتظار تغيير المشهد الثقافيّ؛ إذ يجب، بدلا من ذلك، أن تبدأ السياسة العمليّة اليوم. إنّ كتاب مانيفستو فاي "لماذا نحاربُ؟" يدعو إلى "الكفاح مع الإحساس بالحاجة الملحة لوقف الغزو وقلب التدمير البيوثقافيّ لأوروبا". وهذا الكتاب الآن يمثّل الدعامة الأساسيّة لليمين البديل في الولايات المتحدة، ويتمّ الترويج له من قبل المجموعات اليمينيّة المتطرفة مثل جماعة "Identity Evropa".

الغزو الفرنسيّ

منذ ولادتها حتى الماضي القريب، تلقت حركة اليمين الأوروبيّ الجديد القليل من الاهتمام مقارنة باليمين الأميركيّ، على الرغم من موجات الحركة في فرنسا ودول أوروبيّة أخرى. ومن السهل أن نفهم عدم اهتمام اليمين الرئيسيّ بالحركة، حيث إنّ اليمين الأوروبيّ الجديد يرفضُ تقريبا كلّ عنصر من عناصر المحافظيّة الأميركيّة، بما في ذلك الرأسماليّة والمسيحيّة، ودعم الهيمنة الدوليّة للولايات المتحدة. وبالتالي، فإنه ليس من المستغرب أنّ الحركة لم تتلقّ منذ فترة طويلة سوى اهتمام عابر وسريع من وسائل التيار المحافظ في الولايات المتحدة مثل "National Review".

مجموعة يمينيّة تحمل علم جماعة "أيدنتيتي إيفروبا" في شارلوتسفيل بولاية فرجينيا (رويترز)


كما أنّ اليمين الراديكاليّ في الولايات المتحدة لم يُظهر إلا القليل من الوعي بحركة اليمين الأوروبيّ الجديد حتى وقت قريب جدا. وكان هذا مفهوما، أيضا، نظرا لحاجز اللغة -كانت كتابات دي بنوا وغيرها غير مترجمة في الغالب- ولم تكن الحركة تهتمّ بالسياسة المحلية في الولايات المتحدة. كما أنّ تجنب دي بنوا الحَذِر للعنصرية الصّريحة جعله يتعارض مع القوميين البيض في الولايات المتحدة الذين يرتدون عنصريتهم على جلودهم.

بيد أنّه على مدى العقد الماضي، أصبحت أفكار اليمين الأوروبيّ الجديد معروفة في الولايات المتحدة، ويرجع الفضل في ذلك إلى اكتشاف الحركة من قبل الشخصيّات المؤثرة على اليمين المتطرف في الولايات المتحدة، فقد تحدث فاي في مؤتمر النهضة الأمريكيّة الذي نظمه القائد الأبيض البارز جاريد تايلور، وفي عام 2013، تحدث دي بينوا في مؤتمر استضافه مركز أبحاث السياسة الوطنية لريتشارد سبنسر.

وتعمل المؤسسات المرتبطة باليمين المتطرف الآن على ترجمة كتب مفكري حركة اليمين الأوروبيّ الجديد إلى اللّغة الإنجليزيّة. وقد نشرت شركة النشر أركتوس ميديا قائمة كبيرة من هذه الترجمات، وهي الآن جزء من شركة ألتريت التي أُسست مؤخرا، والتي أصبحت مركزا هاما للدعاية لليمين المتطرف. نشرت أركتوس أعمال دي بينوا وفاي، وأعمال اليمينيين المتطرفين السابقين، أمثال الفيلسوف الإيطالي يوليوس إيفولا.

تجدُ هذه الأفكار الأوروبيّة جمهورا متقبلا لها في الولايات المتحدة لأسباب عديدة. أولها، هو تراجع شرعيّة النزعة المحافظة السائدة في الولايات المتحدة، مما دفع إلى البحث عن بدائل يمينيّة لما ينظر إليه على نحو متزايد كأيديولوجيا متكلّسة ومنطوية على مفارقة تاريخيّة. والحال أنّ الأفكار التي يتم بثها على يد حركة اليمين الأوروبيّ الجديدة إنما هي أيضا مفيدة لأولئك الذين يرغبون في تقديم بريق فكريّ للمواقف العنصريّة الصريحة.

يمين بديل أممي؟
يستعيرُ اليمين البديل تكتيكات النشاط التي سنّها اليمين المتطرف الأوروبيّ (الأوروبية)


يمتد تأثير اليمين المتطرف الأوروبيّ على نظرائه الأمريكيين الآن إلى ما يتجاوز أعمال النظرية السياسيّة. كما أن استخدام مصطلح "هوياتيّ" لوصف القوميين البيض الأمريكيين -وهو جهاز بلاغيّ يشيع بشكل متزايد بين أيديولوجيي اليمين البديل ويعمل على تخفيف صورة الحركة- يتم تبنّيه بالمثل من أوروبا.

يستعيرُ اليمين البديل، أيضا، تكتيكات النشاط التي سنّها اليمين المتطرف الأوروبيّ. فبعد أن تعلمت، على ما يبدو، درسا من تجمّع شارلوتسفيل -الذي كان هزيمة دعائيّة رئيسة لليمين-، تنحو الحركة بشكل متزايد نحو ما يسمّى بالغوغاء الفاشلين. فبدلا من الإعلان عن أنشطتهم قبل شهور، ومنح خصومهم وقتا لتنظيمها، يتجمع أنصار اليمين المتطرف بسرعة، ويعلنون رسالتهم، ويتفرقون قبل أن يتمكن المحتجون المضادون من التعبئة، وهو نهج استخدمته الحركة الهوياتيّة الأوروبيّة لسنوات. وقد تبنّى اليمين المتطرّف الأوروبي، من جانبه، تكتيكات رائدة في الولايات المتحدة، مثل التصيد على الإنترنت.

ولا ينبغي للمرء أن يبالغَ في تقدير أهميّة هذه التماثلات المتزايدة، وسيكون من قبيل المبالغة في هذه المرحلة أن نتحدث عن حركة عالميّة يمينيّة-متطرّفة موحّدة. ومع ذلك، فإنّ أعضاء اليمين الراديكاليّ على جانبي المحيط الأطلسي هم أكثر مهارة في اقتراض أفكار بعضهم البعض، والتعلم من نجاحات وفشل بعضهم البعض. ويجب على أولئك الذين يدرسون هذه الظواهر أن يحافظوا على منظور دولاني. فإذا أثبتت فكرة، أو تكتيك، أو سلوك يميني نجاحا في أحد السياقات، فربّما تظهرُ في غيرها.
================================

مترجمٌ عن "فورين أفيرز"

المسلمون في الصين وعلاقتهم بالدولة

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار