اغلاق
آخر تحديث: 2018/10/8 الساعة 17:00 (مكة المكرمة) الموافق 1440/1/29 هـ

انضم إلينا
وهم الحرية.. كيف تتلاعب الرأسمالية بقرار إنجابك للأطفال؟

وهم الحرية.. كيف تتلاعب الرأسمالية بقرار إنجابك للأطفال؟

Jacobin

مجلة فصلية
  • ض
  • ض

يقال: إن إنجاب الأطفال أمر سيئ للبيئة. أم هو أمر سيئ للاقتصاد؟ أم أنه فعل أناني؛ لأن العالم قد تحوّل إلى جحيم؟ أيما تختار من هذه الحجج، المهم هو أن تتذكر أنه وفقا لعدد متزايد من الليبراليين، فإن تكاثر الجنس البشري بالنسبة للبيئة يعادل شراء منزل ضخم بشكل لا لزمة له وتشغيل التكييف فيه مع فتح جميع النوافذ! تقول شيلا هيتي راوية الرواية الشهيرة "الأمومة": "إن الأنانية التي تكمن وراء إنجاب الأطفال هي مثل الأنانية التي تكمن وراء الاستعمار.. أنا أشعر بالقهر عندما أسمع أن شخصًا لديه ثلاثة أطفال، أو أربعة، أو خمسة، أو أ كثر.. يا له من جشع متعجرف ووقح "!

 

في صحيفة الجارديان وحدها، نشرت في العامين الماضيين فقط عناوين مثل "هل تتخلى عن إنجاب أطفال لإنقاذ الكوكب؟"؛ "هل ترغب في محاربة تغير المناخ؟ إذن أنجب عددًا أقل من الأطفال "؛ "كسر المحظور: الآباء الذين يندمون على إنجاب الأطفال"، "هل تريد أن تنقذ زواجك؟ لا تنجب أطفالًا". كما عنونت الـ نيويورك تايمز،" لا أطفال بسبب تغير المناخ؟ "بعض الناس يفكرون في ذلك". ونشرت "بيزنس إنسايدر" مقالة بعنوان "سبعة أسباب لكي لا ينجب الناس أطفالاً، وفقا للعلم". ولقد بدأ هذا المنطق يشق طريقه بسرعة من خلال الثقافة الليبرالية العمومية.

   

بين الرغبة والكلفة

من الصعب عدم تلقي الرسالة من وراء هذه المزاعم ومع ذلك يبدو أن لا أحد يصغي إليها. فوفقًا لدراسة حديثة أجراها مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، فإن الفجوة بين عدد الأطفال الذين ترغب النساء الأمريكيات في إنجابهم والعدد الذي سوف ينجبنه على الأرجح "قد ارتفع إلى أعلى مستوى خلال أربعين عامًا". إذ أن عدد النساء اللواتي يردن طفلاً في المستقبل قد زاد اضطرادا منذ عام ٢٠٠٢. مع ذلك، فإن المجموعة العمرية الوحيدة التي شهدت زيادة طفيفة في معدلات الخصوبة هي النساء اللواتي يبلغن من العمر أربعين إلى أربعة وأربعين عاما.

    

  

تقول صحيفة نيويورك تايمز: إن الأميركيين يحسنون من قدرتهم على تجنب الحمل غير المرغوب فيه بشكل أسرع بكثير من مما يحسنون قدرتهم على تحقيق الحمل المرغوب فيه. ومع كون خدمات الرعاية الصحية في أمريكا الأغلى في العالم (حيث لا يزال عشرات الملايين من دون تأمين صحي)، وبالنظر إلى عقود من الأجور الراكدة، وارتفاع تكاليف التعليم والإسكان، فإن إنجاب الأطفال في أمريكا اليوم يعد الأعلى كلفة في التاريخ. إذ تقدر وزارة الزراعة أن تربية طفل ولد في عام ٢٠١٥ حتى يبلغ سن السابعة عشر يكلّف في المتوسط ٢٣٣ ألف دولار - وهذا لا يشمل حتى رسوم التعليم الجامعي، وهو أمر آخر ذو تكلفة خيالية في الولايات المتحدة. ببساطة فإن جلب طفل إلى العالم هو حلم لا يستطيع الكثيرون تحمل كلفته.

  

تلتقي الليبرالية المعادية للإنجاب في هذه النقطة مع المحافظين وتجد حليفا فيهم. مثلا، يضع معهد بروكنجز مبدأ تأجيل الإنجاب بين "ثلاث قواعد بسيطة ينبغي على المراهقين الفقراء اتباعها للانضمام إلى الطبقة الوسطى"! لكن هذا المبدأ لا يختلف على الإطلاق عما سمعناه من المحافظين مثل جورج ويل لعقود من الزمن والذين يلومون الفقراء على فقرهم بسبب "الخيارات غير الأخلاقية" التي يقومون بها على حد زعمهم.

  

كما أن هذا يذكّر بالحملة العنصرية في منتصف التسعينيات عندما شارك كل من الجمهوريين وإدارة الرئيس كلينتون في إدانة آفة "الأمهات المراهقات غير المتزوجات" كتهديد مزعوم لصحة الأطفال والقيم الأسرية في التسعينيات. في ذلك الوقت، ذهبت مجموعة أخرى من الديموقراطيين أبعد من ذلك وحاولت أن تمرر حكما يحرم إعطاء قسائم الطعام والمساعدات للأمهات غير المتزوجات (وأطفالهن) إذا كنَّ دون سن الحادية والعشرين.

  

على الرغم من التهويل الذي حدث حول تلك الأمهات الشابات "الأنانيات والشائنات"، كانت هؤلاء النساء في الواقع يتخذن القرارات الأفضل لعائلاتهن. ترى الدكتورة أرلين جيرونيموس أنه في مقابل التشهير المحافظ والليبرالي "بالأمهات المراهقات الفقيرات"، فإن اختيار النساء ذوات الدخل المنخفض إنجاب أطفال في سن مبكرة يمثل قرارًا منطقيًا عندما نأخذ في عين الاعتبار القيود التي تواجههن كمواطنات فقيرات في أمريكا. تقول: "إذا المرأة وجدت عملاً، فإن الأجور والعلاوات التي يمكنها الحصول عليها قد لا تعوض تكاليف كونها أمّا عاملة. لا يمكنها أن تتوقع إجازة أمومة؛ ولا يمكن الحصول على حضانة خلال النهار بأسعار معقولة من شأنها أن تحررها من الاعتماد على الأقرباء لرعاية الأطفال بمجرد عودتها إلى العمل. إن فرصتها الأكبر في البقاء في سوق العمل على المدى الطويل تكمن في أن تصادف الفترة التي يكون فيها أطفالها في مرحلة ما قبل المدرسة، الفترة التي يكون فيها لديها القدرة على الحصول على الدعم الاجتماعي والعملي من أقارب يتمتعون بصحة جيدة نسبياً".

   

  

مع هذه الفجوة الهائلة بين رغبات النساء والواقع المضني لكونهن أمهات من الطبقة العاملة في أمريكا، ما الذي يمكن أن يفسر وجود هذا العدد الكبير من الليبراليين المعادين للإنجاب؟ حتى في فرنسا، التي اشتهرت بكونها دولة رفاه ذات سياسات ترعى الإنجاب، فإن وزيرة المساواة بين الجنسين الجديدة مارلين شيابا تبدو وكأنها على استعداد لإعادة النظر بالالتزامات التقليدية نحو الأمهات لجعلها أقرب إلى المستويات الأمريكية المتدنية جدا. قالت الوزيرة الفرنسية في حديثها لصحيفة نيويوركر مؤخرا: "أنا ألاحظ دائما الطاقة والروح التطوعية الموجودة في أمريكا.. (لكن في فرنسا) فيما يتعلق بمكانة المرأة، فإن رد الفعل هو القول:" ما الذي ستفعله لي الدولة؟". لكن ما الخطأ في ذلك؟

  

الوصفة الليبرالية.. فلنستسلم لرأس المال!

إن الوصفة الليبرالية للجماهير الكادحة في القرن الحادي والعشرين هي أن يقلصوا من آفاقهم، ويخفضوا من توقعاتهم، ويقوموا بالمزيد بتكاليف أقل - وهذا بمعنى آخر، استمرار لبرنامج التقشف الذي استمر طوال الأربعين عامًا الماضية، نتيجة لتخلي الليبرالية التام عن الحركة النقابية. كما تخلّت الليبرالية عن وعودها بتحقيق حياة كريمة للناس، وأن يقتنوا منازلا خاصة بهم، وأن يعيش المسنون في تقاعد مريح -وهي كلها ليست سوى حصة ضئيلة جدا من الثروة الجماعية الهائلة الموجودة أصلا في مجتمعاتنا- والآن، على ما يبدو، يريد الليبراليون لنا التخلي عن إنجاب الأطفال.

 

تجد الليبرالية نفسها غير قادرة على تخيل أي طريقة للخروج من جحيم العيش على الهامش في عام ٢٠١٨، وبدلا من ذلك، فقد بدأ الليبراليون يرون أنفسهم على أنهم حراسا للأخلاقيات الزاهدة، يقومون بمراقبة وإدارة التدهور بورع عوضا عن إيجاد حل له. أي أن الليبرالية اليسارية لم تعد تعتقد أنها تستطيع تغيير العالم وبدلاً من ذلك، على حد تعبير أدولف ريد، تجد أن مهمتها الأكثر أهمية هي "الشهادة على المعاناة". فالليبراليون هم إما يعتقدون أن تحدّي الرأسمالية والانهيار المناخي هو أمر مستحيل، أو هم ببساطة لا يرغبون في فعل ذلك. وفي كلتا الحالتين، فإن الحلّ لديهم هو نفسه، وهو لا ينطوي على إعادة إحياء الحركة العمالية، بل على الوعظ الأخلاقي الذي يشجع المزيد من التقشف والتضحية بالنفس.

   

في ألمانيا الموحدة، فإن الحضانات باهظة ومحدودة، إذ هناك نقص كبير في عدد عاملات الحضانة. في الشرق، انخفضت معدلات الولادة مباشرة بعد سقوط جدار برلين

رويترز
  

وهذا يعني حتمًا مطالبة النساء بالتأقلم مع منطق يقول: إن إنجاب الأطفال يجب أن يخضع لإملاءات السوق بدلاً من تحدي تلك القيود. عوضا عن ذلك، يتم تشجيع النساء اليوم بأن يقومن بثني أنفسهن إلى الأمام (Lean In). (المترجم: هو مفهوم يحث النساء على تحدّي أنفسهن ومواجهة الصعاب عن طريق المثابرة والكفاح الفردي، عوضا عن الاتكال على التكافل الاجتماعي).

 

لنقارن ذلك بوضع النساء في ظل النظام الاشتراكي في ألمانيا الشرقية مثلاً. كانت النساء في ألمانيا الشرقية يتمتعن بنظام رفاه اجتماعي سخي ساعدهن على تربية الأطفال -مثل دور الحضانة المجانية بعد أسابيع قليلة من ولادة الطفل التي كانت تقدّم وجبات الإفطار والغداء- بالإضافة إلى تمتعهن بمعدل مشاركة قوي في سوق العمل. تم تشريع الإجهاض في عام ١٩٧٢، قبل سنوات من تشريعه في ألمانيا الغربية، وبالنسبة للنساء في الشرق، كان الطلاق أيضًا سريعًا وسهلاً ولا يكلف شيئًا. كما أنهن كن أكثر شعورا بالثقة في مظهرهن الجسدي وكان لديهن معدلات أعلى من الرضا الجنسي مقارنة بنظرائهن في الغرب. وعلى الرغم من الطبيعية الاستبدادية لنظام ألمانيا الشرقية، فإن القدرة على إنجاب الأطفال في تلك الدولة لم تكن تعتمد على وجود الأسرة النووية.

 

في المقابل، في ألمانيا الموحدة، فإن الحضانات باهظة ومحدودة، إذ هناك نقص كبير في عدد عاملات الحضانة. في الشرق، انخفضت معدلات الولادة مباشرة بعد سقوط جدار برلين. ومع ذلك، فإن النساء في النصف الشرقي من البلاد لا يزال لديهن أطفال أصغر بكثير مقارنة بأخواتهن الغربيات وهناك فجوة أصغر في الأجور بين الرجال والنساء مقارنة بالنصف الغربي من البلاد، حيث هذه الفجوة تماثل في حجمها تلك الموجودة في الولايات المتحدة اليوم، فإن الدول الوحيدة التي تقترب من التزام ألمانيا الشرقية بمنح المرأة هذا النوع من الحرية هي الدول التي حققت فيها الطبقات العاملة المنظمة انتصارات ضد الضغوط الرأسمالية. مثلا فإن النساء الهولنديات -على عكس النساء الأمريكيات اللواتي "يتحدين أنفسهن"- هن الأسعد في العالم بحسب الدراسات وبالكاد تعمل أية منهن بدوام كامل. فبفضل التعبئة النقابية، فازت الطبقة العاملة في هذا البلد بالقدرة على إعطاء الأولوية لحريتها قبل أي "واجب" تجاه سوق العمل أو الأزواج.

 

هنا -إذن- تكمن جذور المعاداة الليبرالية للإنجاب -أي منطق رأس المال-. على الرغم من أن الرأسمالية تحتاج إلى عمال ومستهلكين جدد، فإنها لا ترغب في دفع تكاليف تربيتهم، بل تريد التخلص من هذه التكاليف لتضعها على عاتق الفرد والأسرة. قد يكون هذا السبب اليوم في أنه في الولايات المتحدة، يتم استدعاء ضباط مكتب التحقيقات الفيدرالي وهيئة الإنفاذ لشؤون الهجرة بالولايات المتحدة لمنع سرقة حليب الأطفال - أي أن الحكومة الأمريكية تفضل حماية حليب الأطفال بقوة السلاح في محلات البقالة على أن يتم توزيعه مجانا. وبدلاً من القيام بتقديم المساعدات الاجتماعية لتربية الأطفال، تقوم الحكومة والشرطة الأمريكية بمطاردة الآباء لاستيفاء الأموال من أجل رعاية الأطفال. من وجهة النظر هذه، إنه من الأفضل إجبار الأسرة النووية على البقاء معا على أن تقدم الدولة بشكل جماعي خدمات رعاية الأطفال والتعليم والرعاية الصحية الآباء وأطفالهم. أي أن الزواج الإكراهي قد أصبح سياسة عامة للبلاد.

  

  

لقد انتقلنا من وجهة نظر المحافظين في مرحلة ما بعد الحرب العالمية عن المرأة كمعامل طيعة لإنتاج الأطفال، إلى وعظهن بأنه ينبغي عليهن تأجيل الحمل لأطول فترة ممكنة وربما إلى الأبد للانطلاق في مسيرتهن المهنية. وفي حين يتقدّم الطب الإنجابي حاليًا بخطوات هائلة، فإن الإخصاب في المختبر، والأدوية التي تعزز الإباضة، وتخزين البيض، والتلقيح الاصطناعي تعد كلها عمليات باهظة التكلفة. وبدون نظام رعاية صحية مجاني للجميع، فإن هذه التطورات العلمية تظل محصورة بالأثرياء. إن مطالبة النساء بالانتظار لإنجاب أطفال إلى أن يصبح لديهن حياة مهنية ناجحة، وأن يدخرن ما يكفي من النقود، هو مرآة لوجهة النظر التي كانت تجبر النساء على البقاء في المنزل وصنع الأطفال لأزواجهن. فكلتا النظرتين تطلبان من النساء عدم الاستماع إلى رغباتهن، بل إلى رغبة السوق، والبيئة، والنظام الذكوري الأبوي، أو حتى تيارات ملتوية من الحركة النسوية المزعومة.

 

من المهم بالنسبة لنا نحن في الطبقات المهنية أن نتذكر أنه بالنسبة للغالبية العظمى من العاملين، فإن سوق العمل ليس مكانا مناسبا لتحقيق الذات -ولن يكون كذلك أبداً- بدلاً من ذلك، إنها حلبة مصارعة قاسية حيث تضطر إلى التضحية على الأقل بثلث عمرك من أجل البقاء. في عام ٢٠١٨، أصبح شعار "اعمل ما تحب" بعيد المنال للجميع باستثناء الأثرياء. لن تفهم الطبقات المهنية أبدا - إن كانوا من المحافظين الذين يعيّرون الأمهات غير المتزوجات أو كانوا من الليبراليين الذين يطالبون بتأجيل الأمومة حتى تتمكن النساء من تحمل نفقات الإنجاب، كما أن تربية الأطفال تجلب السعادة لأولئك الذين ليس لديهم أي أوهام بأن الرأسمالية هي مصدر للسعادة والرضا.

   

لماذا لا يجب أن تكون النساء قادرات على إنجاب طفل عندما يكنّ في عقد العشرين من العمر ثم التمتع بالحرية للشروع في الحصول على حياة مهنية؟ 

مواقع التواصل 
 

كيف يمكننا أن نحقق ما نرمي إليه من تطبيق سياسات تقوم بمشاركة كلفة إنجاب الأطفال في المجتمع، إذا كان الكثير من الليبراليين يرون الرغبة في إنجاب الأطفال كشيء يشبه ابتياع شاليه في لاس فيغاس -أي كاستثمار مكلف وأحمق ومغرورـ لكن عوضا من ترديد الادعاءات حول هذه السياسة الفادحة والمسيئة، علينا أن نطالب بأن يتوقف رأس المال عن تفادي تحمل تكاليف الإنجاب ورميها على أكتاف الطبقة العاملة، وبأن يتم جعلها مسؤولية جماعية بدلاً من ذلك من خلال توفير صناديق متسلزمات الأطفال وبرامج الرعاية الصحية مجانا والتي لا تغطي فقط الرعاية الإنجابية ورعاية الأطفال، ولكن أيضا تجعل الإخصاب في المختبر حقا للجميع وليس ترفا. كما يجب تطوير برنامج لتوظيف وتدريب المئات من الآلاف للعمل في حضانات أطفال عالية الجودة. لكن الطريقة الوحيدة التي سنحصل من خلالها على أي شيء هي من ذلك هو إحياء الحركة العمالية - وليس نشر الأفكار المخيفة (والعنصرية حتما) حول "تحديد النسل".

  

لماذا لا يجب أن تكون النساء قادرات على إنجاب طفل عندما يكنّ في عقد العشرين من العمر ثم التمتع بالحرية للشروع في الحصول على حياة مهنية؟ لماذا لا يمكن لأم يافعة في السن الذهاب إلى الجامعة وأن تترك طفلها بأمان في رعاية الدولة؟ ولماذا يجب عليها أن تجد أو "تحتفظ" برجل فقط من أجل الحصول على معيل لأطفالها؟ إن الحرية الحقيقية للمرأة تعني القدرة على الابتعاد عن الاختيار الخاطئ بين "إنجاب الأطفال والتعليم، أو الحياة المهنية؟" لكن حاليا، فقط الأثرياء يمكنهم أن يحققوا كل هذه الأشياء معا وهذا شيء غير عادل.

_____________________________________________

ترجمة: كريم طرابلسي

هذا التقرير مترجم عن: jacobin ولا يعبر بالضرورة عن موقع ميدان

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار