اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/12 الساعة 14:31 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/22 هـ

انضم إلينا
فوائد الفشل.. محاضرات "تيد" تساعدك للتخلص من قيود الندم

فوائد الفشل.. محاضرات "تيد" تساعدك للتخلص من قيود الندم

  • ض
  • ض

ربما لا يعرف الكثيرون أن الخوف من الفشل قد يخرج من دائرة الشعور العادي الذي نمرّ به جميعا إلى دائرة التشخيص المرضي. علم النفس يصنّف الخوف الزائد من الفشل تحت مسمّى الـ (Atychiphobia) الذي يعني الخوف المرضي من الفشل أو رهاب الإخفاق(1، 2). بمعنى آخر، أن يعيش صاحب هذا الشعور حياة مرضيّة مُزمنة عمودها الفقري هو أن يخشى أن يفشل في أي شيء حتى لو بدت له فرص النجاح؛ وبالتالي يتعطّل تحرّكه لاتخاذ أي خطوة للأمام.


لطالما كان الخوف من الفشل هو العائق الأكبر لتحقيق أي نجاح في الحياة. ربما ليس من المبالغة أن نقول إن معظم المحتوى الذي يقدّمه محاضرو التحفيز والتنمية البشرية على مدار عقود يركز دائما على تفتيت هذا الشعور داخل المتدربين أو الموظفين، لأنه ببساطة المانع الأول للحركة. إذا كان مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة -كما يقول المثل الشائع- فيجب أن تتحرر القدم من القيد الذي يمنعها من الحركة لتأخذ هذه الخطوة. هذا القيد هو الخوف من الفشل غالبا.


على مسرح تيد تم إلقاء مجموعة من المحاضرات المميزة ذائعة الشهرة، وأدمجت جميعا في ملف بعنوان فائدة الفشل. هذه المحاضرات تطرح نظرة مُغايرة تماما للفشل تعيد تشكيل تعريفه بالكامل، وتحوّله من عدو نخشاه جميعا بدرجات متفاوتة إلى ما يبدو أنه صديق حميم. بمعنى آخر، توضح لنا هذه المحاضرات الوجه الآخر لمفهوم الفشل ليس فقط كبوّابة دخول للنجاح، بل أيضا كعنصر جوهري لا يمكن حذفه في مسيرة السعي وراء الإبداع.

 

تلك اللحظة التي تكتشف فيها أنك على خطأ


 منذ قرون، قال ديكارت أنا أفكر إذا أنا موجود.. بعدها جاء القديس أغسطين وكتب: أنا أخطئ إذا أنا موجود. لقد استوعب القديس أو غسطين أن قدرتنا على أن نخطئ ليس أمرا محرجا؛ ففي النفس البشرية شيءٌ يجعلنا نتجاوز الأخطاء حينما نكتشفها ونعيد بناء أنفسنا، وهو امرٌ محوري في وجودنا البشري؛ لأننا كبشر على عكس خالقنا لا نعرف ما الذي يحدث حقا ونحن كبشر مميزون عن باقي الكائنات بهوسنا لمعرفة كل شيء.. بالنسبة لنا، هذا الهوس هو الأساس لكل الإنتاج والإبداع.

محاضرة تلقيها كاثرين سشولز على مسرح تيد في العام 2011، حققت أكثر من ثلاثة ملايين مشاهدة، وتعتبر من أكثر المحاضرات تشويقا والتي تدور حول جانب آخر من جوانب الفشل - أو ما يعتبره الناس فشلا - وهو جانب الخطأ. تشريح الخطأ نفسه من ناحية هل هو خطأ فعلا؟.. وهل من الخطأ الوقوع في الخطأ مرة تلو الأخرى؟.. هل من المشين الاستمرار في الوقوع في الأخطاء؟

 
ثم يأتي محور المحاضرة الأساسي: ماذا عندما تكتشف أنك على خطأ؟ ما الخطوات التي تتخذها لمعالجة هذا الوضع بعيدا عن المثاليات التي ينادي بها الجميع بخصوص هذا الموقف، ودعاوى مراجعة النفس والحركة تجاه الصواب مرة أخرى؟ هل هناك أخطاء من الصعب التراجع عنها، أم أن جميع الأخطاء يمكن إصلاحها في مرحلة ما؟

 
المحاضرة مدتها 17 دقيقة، ومع ذلك تعتبر من أبرز محاضرات تيد التي ألقيت في هذا العام، ومدخلا مهما لمراجعة كاملة لمفهوم الأخطاء والتعامل معها، خصوصا من ناحية إسقاطها على الحياة الشخصية والاجتماعية والوظيفية. بشكل ما تعتبر هذه المحاضرة أولوية قصوى للذين يتحسسون من الأخطاء والنقد والفشل، ويعتبروها ثلاثية الشر الكبرى في حياتهم. الواقع مغاير تماما لهذا التصوّر!

الفشل هو الشرارة الأولى للإبداع

في العام 2006، صدر كتاب بعنوان "طعام، صلاة، حب" للكاتبة الأميركية إليزابيث غيلبرت. حقق هذا الكتاب دويا كبيرا في أوساط دور النشر العالمية، وتم ترجمته إلى معظم لغات الأرض تقريبا. يحكي قصة امرأة ثلاثينية كانت نظريا تملك كل شيء، منزلا جيدا، أسرة جيدة، حياة مستقرة. إلا أنها تعرّضت لمشاكل عنيفة في رحلة حياتها الاجتماعية انتهت بطلاقها في أزمة شخصية بلغت أوجها في تلك الفترة.


كانت هذه الأزمة هي الدافع الأساسي لإليزابيث لعمل رحلتها حول الأرض، والتي قامت بتدوينها على شكل مذكرات شخصية قامت بنشرها لتحقق هذا النجاح الهائل. لاحقا بعد إصدار الكتاب، وتأمل إليزابيث في أدوات وأساليب نجاحه وانتشاره حول العالم، أدركت أن السبب الرئيس لكل هذا النجاح نابع بالأساس من تجربتها الفاشلة. وأن الفشل بكل ما يعنيه من قبح وألم ويأس، كان هو السبب الأساسي الذي قادها إلى كل هذه الشهرة والنجاح والإبداع في الحياة.

في محاضرة مدتها سبع دقائق فقط، ألقيت على مسرح تيد في العام 2014، وشوهدت على منصة الموقع الرسمية أكثر من ثلاثة ملايين مشاهدة، تطرح إليزابيث غيلبرت أفكارها بشكل مركز حول مفهومي النجاح والفشل، وتسلط الضوء على معنى شديد الأهمية مفاده أن ما يبدو ظاهريا أنه قمة الفشل في حياة كل منا، قد يكون هو الشرارة الأساسية للنجاح والتفوق والسعادة لاحقا. فقط نوعية التعامل مع هذا الفشل، وطريقة الاستجابة لآلامه هي التي ستحدد المرحلة المقبلة، إما المزيد من الغرق إلى الظلمات، وإما استخدام الفشل في تحقيق نجاحات كبرى غير مسبوقة.


والعكس صحيح، قد يكون النجاح هو الطريق الأول إلى الضياع بالنسبة للبعض بشكل قد يبدو من الصعب تصوّره، ولكنها الحقيقة في أحيان كثيرة. حقيقة خبرتها إليزابيث وترويها وتفككها خلال محاضرتها التي تستمد أركانها من رحلتها في الحياة.

المنفعة العظيمة العائدة من وراء الاحتفال بالفشل!


الأحلام العظيمة ليست مجرّد رؤى تراودنا ونتمنّاها.. إنها رؤى يجب أن تكون مصحوبة بإستراتيجيات تعمل على تحويلها إلى حقيقة.


محاضرة خلّاقة من تيد ألقيت في العام 2016، وحققت أكثر من مليوني مشاهدة. المحاضر هو أسترو تيلر، مدير مشروع (X) وأحد أهم المهندسين العاملين في المشروعات الفضائية والميكانيكية والتقنية الثورية. حياة الرجل كلها عبارة عن خلق أفكار إبداعية والعمل على تطويرها وتحويلها إلى حقيقة. هذا هو عمله اليومي الذي يستيقظ من أجله صباحا، وينام من أجله مساءً، لا أكثر ولا أقل.


حياة كتلك المفترض أنها -ظاهريا- هي حياة دقيقة عامرة بالنجاح، وأبعد ما تكون عن الفشل. الحرص في كل خطوة من الخطوات. مشروعات عملاقة يتم صرف مئات الملايين لتمويلها وتستهدف تحقيق أرباح مضاعفة لهذه المبالغ العملاقة التي يتم صرفها. الخلاصة: كل خطوة يجب أن تكون محسوبة بدقة، لا مجال للفشل والإخفاق بأي شكل من الأشكال.


حسنا، الواقع غير هذا التصور تماما. في محاضرته، يشرح تيلر أن الفشل هو أساس كل شيء في هذا المجال -يقصد المجال الإبداعي-. كل تجربة ناجحة استطاع إنجازها برفقة فريقه جاءت بعد فشل ذريع مخيف يكلّف مئات الملايين، وشعور كامل بالإخفاق وألم الهزيمة وعار الفشل بكل ما يعنيه من مرارة. كان هذا الشعور بالفشل هو أساس نجاحه وفريقه في حل مشكلات كبرى للعالم، بدءً من اتصال الإنترنت في المناطيد، وتوربينات الهواء التي تواجه مشكلات في الهواء، وغيرها من المشاريع الكبيرة التي استطاع إنجازها. فقط بعد موجات مؤلمة من الفشل الذريع الذي أدرك أنه السبب الأساسي في نجاح كل هذه المشروعات.

ثمة نجاح وشيك يقترب.. احتضنه!

 
مؤرخة الفنون سارة لويس مرّت بتجربة قد تبدو عابرة لنا جميعا، إلا أنها خرجت منها بمعانٍ شديدة الأهمية في حياتها. عندما حصلت على وظيفتها الأولى بأحد متاحف الرسم، لفت نظرها رسوميات الرسامة إليزابيث موراي. وكونها مؤرخة فنون، فقد استطاعت أن تتبع لوحات الرسامة من فترات طويلة، ولاحظت مدى تطورها وتقدمها الحثيث إلى النجاح والتميز.


كانت الرسوم الأولى للفنانة بسيطة ومتواضعة إلى حد كبير، ومع ذلك كانت تُعرض في المتحف. أدركت لاحقا أن الرسامة نفسها كانت تتخلص من هذه الرسوم في سلة القمامة لأنها تعتبر أنها لا تستحق العرض ولا تستحق أن يضيع أحد وقته في تأملها، لولا أن جارتها قامت بالاحتفاظ بهذه الرسوم لكانت قد ضاعت للأبد.


في هذه المحاضرة التي تجاوزت مشاهداتها المليوني مشاهدة، تشرح سارة لويس مفهوم الفشل النسبي. قد تنتج أنت عملا تراه قمة الفشل والضياع ولا يستحق أي تقدير أو احترام، في الوقت الذي يراه الآخرون عبقرية وليدة. وأيضا، قد تتصوّر أنك قمت بإنجاز عمل رهيب مبدع، ثم يتضح في النهاية أنه عمل عادي بالنسبة للكثيرين لا يحمل أي نجاح أو تميز خاص.


هنا تركز مؤرخة الفنون على أن ليس كل عمل يمثّل إبداعا كاملا، ولكنه أيضا لا يمثل إخفاقا كاملا. كل نجاح كبير يأتي بعد سلسلة من الإخفاقات التي تعتبر تمهيدا لنجاح وشيك، من الضروري أن يستعد له الإنسان الذي يسعى للنجاح والتفوق. النجاح الوشيك هو المحطة القادمة التي يجب أن تكون مستعدا لها أتم الاستعداد اغتنامه بأفضل طريقة ممكنة عندما يأتي؛ لأنه -ببساطة- سوف يأتي في مرحلة ما طالما استمرّت ماكينة العمل والاخفاقات في الدوران.

هذا هو سبب فشلك في الحصول على مسيرة وظيفية مميزة


لاري سميث هو بروفسور في الاقتصاد في جامعة واترلو الكندية، ويعمل في مجال التدريب للطلاب والخريجين للبحث عن أفضل المسارات الخاصة بالتوظيف. يدرّب الجمهور عادة على الدخول في طريق مسيرة العمل الوظيفية الرائعة، وليس مسيرة العمل الجيدة. هو محدد جدا في ألفاظه وعباراته كما ستلاحظ في هذه المحاضرة.


محاضرة من أشهر محاضرات تيد وأهمها على الإطلاق، ألقاها البروفسور في العام 2011، وحققت مشاهدات قاربت على ملامسة سقف الستة ملايين مشاهدة. رغم أنها محاضرة قاسية نوعا، غير مجاملة، غير لطيفة، تحتوي على الكثير من العنف والمباشرة، إلا أنها في النهاية تقدم لك أهم ما تسعى إليه في مجال التوظيف دون مواربة: الحقيقة المُجرّدة.


لماذا فشلت وتفشل في الحصول على مسيرة وظيفية ناجحة؟ بعيدا عن سياقات التنمية البشرية والتحفيز، هناك إجابات واضحة وصريحة لهذا السؤال، بل وسهلة كذلك وبعيدة عن التعقيد. جزء كبير من فشلك في الحصول على مسيرة وظيفية رائعة يعود إليك أنت، ولا يعود إلى الظروف المحيطة كما تتعلل دائما. ولا يعود أيضا لضعف الاقتصاد والأزمات المادية. انت تلعب الدور الأكبر في تعطيل وصولك إلى الوظيفة التي تشعرك بكيانك من ناحية، وتضمن لك السعادة من ناحية أخرى.


المحاضرة تشمل مزيجا رائعا من المرح والصراحة، حيث يقدم المحاضر لاري سميث حقائقَ واضحة خالية تماما من المجاملة، يهاجم فيها الأعذار السخيفة التي يختلقها الناس عندما يفشلون في السعي وراء شغفهم، ويفشلون في تحقيق مسيرة ناجحة، متعللين أن الآخرين نجحوا لأنهم محظوظون لا أكثر!

التجربة والخطأ.. أم التوفيق؟

 
تيم هارفورد قضى مسيرة وظيفية طويلة في دراسة النظم الاقتصادية الكبرى وتحليلاتها واستنتاجاتها. على مدار سنوات طويلة، بدأ تيم يكوّن نظرية قد يبدو نصّها واضحا لنا جميعا، ويعتبر تكرارا للمكرر. إلا أن عمق المعنى الذي يطرحه تيم، يجعله أكثر وضوحا وأكثر مصداقية لنا جميعا، عندما نتعرّض لمفهوم التجربة الفاشلة تحديدا، وما يتلوها من لسعة ألم تعتبر هي أساس التطوّر والنجاح لاحقا.


في المحاضرة التي ألقيت على مسرح تيد في العام 2011، وقوبلت بأكثر من مليون ونصف مشاهدة حتى الآن، يطرح تيم هارفورد ما أسماه التجربة والخطأ في مقابل التوفيق. حيث يقدم تيم رأيه المبني على تجربته في أن حركة النجاح التي يحققها أي شخص في مجاله، هي في الواقع مستمدة من التجربة والخطأ التي من نتائجها ظهور منهج تصحيح الأخطاء الذي يؤدي في النهاية إلى النجاح.


ما يعنيه هارفورد بالتوفيق الذي أسماه التدخل الإلهي هو أن الكثيرين من الأشخاص الذين يواجهون الحياة يعتبرون أن مفهوم النجاح والفشل هو قائم وفق إرادة عليا خارج سياق التجربة. الناجح في إيجاد وظيفة ممتازة، هو فقط نجح لأنه مُوفّق، والذي فشل في إنجاز مهمة ما هو لم يحالفه التوفيق. فقط، دون أن يكون هناك استمرارية في النهوض والعودة إلى التجربة ليحقق النجاح لاحقا.


أعظم برامج التحليلات الاقتصادية صُنعت بعد فشل متكرر. أهم العلاجات للأوبئة القاتلة حدثت من خلال إصرار الأطباء والصيادلة في إجراء التجارب المعملية التي كان معظمها يقود إلى الفشل، حتى ظهر النجاح أخيرا. ربما إذا كان التوفيق راود هؤلاء من اللحظة الأولى، لم يكن في الإمكان أن تستمر نجاحاتهم بشكل أكبر وينبني عليها المزيد من النجاحات التي ترتكز عليها.


بشكل عام يمكن القول إن الأساس الذي تقوم عليه المحاضرة هو أن تقدّر أخطاءك وعشوائيتك، وأن تستخدمها لتحصل على حلول أفضل، بدلا من الاعتماد عليها كذريعة للفشل!

لا داعي أن تندم بخصوص الندم نفسه!

 
تتحدث كاثرين سشولز مرة أخرى عن الأخطاء. الكاتبة في مجلة النيويوركر ومؤلفة كتاب أن تكون على خطأ: مغامرات على هامش العُطل (Being Wrong: Adventures in the Margin of Error)، تلقى محاضرة شهيرة على مسرح تيد في العام 2011 شوهدت أكثر من مليون ونصف مشاهدة على الموقع الرسمي، وتعتبر من أهم المحاضرات التي يمكن أن تعبّر عن أهمية الفشل من ناحية استجابة كل منا له.


الفشل يعني الخطأ. والخطأ يعني مُجانبة الصواب الذي قد يؤدي بنا إلى الوصول إلى طريق النجاح المليء بالمزيد من الفرص، ومن ثم الانطلاق إلى تأسيس حياة اجتماعية ووظيفية وإنسانية كل شخص منا يتمنى الوصول لها. إذا لم نصب هذا الصواب، فالخطأ يعني الفشل. والفشل -حتما- يتبعه شعور ممض بالندم.


دأب منظرو التنمية البشرية في الحث على تجاوز الندم واحتضانه، ولكن في هذه المحاضرة تطرح كاثرين طرحا مدهشا نوعا ما، وهو أن الندم ليس بهذا السوء الذي يتحدث عنه الجميع. وأنه لا داعي للندم على أنك ندمت لارتكاب خطأ ما، لأن هذا الشعور هو في النهاية يصب إيجابا في مصلحتك، ليس فقط في الوعي بشكل أكبر للفرص المُقبلة، وإنما أيضا في مستوى تركيزك في اقتناص فرص قد تبدو بعيدة عنك في الوقت الحالي.


تتحدث كاثرين سشولز عن هذا المعنى الجوهري في محاضرتها الشيقة باستخدام رموز وأمثلة في منتهى البساطة، يخبرك ببساطة أنه لا بأس من أن تندم. المهم أن يكون من نوعية الندم الإيجابي الذي يجعلك تستمر في الطريق رغم الاخفاقات، بدلا من السكون للأبد.


أخيرا، أكثر ما يميّز هذه المحاضرات أنها تعكس التجربة. ليست محاضرات مثالية يلقيها مدرّبو تنمية بشرية، وليست محاضرات هادفة إلى التحفيز أصلا بقدر كونها مشاركة لخلاصات تجارب المُحاضرين التي يشاركونها مع الجمهور، الأمر الذي يعطيها مصداقية أكبر عندما تناقش مفهوم شديد الحساسية مثل الفشل الذي يطال كل فرد منا بلا استثناء في مرحلة ما من مراحل حياته، أو -أحيانا- في مُجمل الحياة ككل.

المسلمون في الصين وعلاقتهم بالدولة

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار