اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/29 الساعة 19:24 (مكة المكرمة) الموافق 1439/5/13 هـ

انضم إلينا
معهد الجزيرة للإعلام.. ريادة في التطوير وفرص تدريبية مجانية

معهد الجزيرة للإعلام.. ريادة في التطوير وفرص تدريبية مجانية

هالة أبو لبدة

محررة تعليم وجامعات
  • ض
  • ض

"يمر التعليم الأكاديمي بأزمة نظرا لقلة الإمكانيات، وغياب الشغف، والتركيز الشديد على الشهادة العلمية واجتياز الاختبارات دون المعرفة العملية، بينما ما نحتاجه هو تكامل بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي الذي تقدمه مراكز متخصصة مثل مركزنا"

منير الدائمي، مدير معهد الجزيرة للإعلام1

أسابيع قليلة، ويدخل معهد الجزيرة للإعلام عامه الرابع عشر، ليضع لبنة أخرى في صرح الريادة الإعلامية التي انطلقت من قلب التجربة الصحفية المتحدة مع الواقع، الملبية لاحتياجات الصحفي العربي والدولي، والمستجيبة لكافة المستجدات التي يفرضها واقع سياسي سريع التغير دائم المفاجآت، وجمهور لم يعد يأبه لحدود الجغرافيا أو يتردد في خوض غمار الأحداث وإن أضحى الثمن حياته.

بدأ معهد الجزيرة للإعلام باسم مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير، وأشرك في بداياته مدربين إعلاميين تتلمذوا في المدرستين الإعلاميتين؛ البريطانية والفرنسية، ثم اتجه نحو تأهيل موظفيه للانضمام إلى قائمة المدربين المعتمدين لديه، إلى جانب تشارك الخبرات مع متخصصين في معاهد إعلامية في بلدان مختلفة2.

وشكل العام 2017 نقطة تحول في مسيرة المركز3، جاءت كوسيلة لتعميق أثره في مجال التدريب والتطوير الإعلامي وتوسيعه إقليميا ودوليا، مستفيدا من النجاح منقطع النظير عربيا الذي حققته الجزيرة على مدار عقدين من الزمان، ليتحول هذا النجاح إلى درس ومعلم، ويشكل موردا زاخرا بالمعرفة الإعلامية المتخصصة نظريا، المكتنزة عمليا، وتمثلت السمات التي حملتها الحلة الجديدة للمركز في عدة جوانب أبرزها استخلاص الدروس المستفادة من تجربة الجزيرة بكل ما تحمله هذه التجربة من نجاحات وإخفاقات، وما تواجهه من عقبات وتحديات، وإثراء وعي الصحفيين الإعلامي عبر توفير مصدر معرفي صحفي يتضمن الكتب واللقاءات والدوريات والإصدارات التي تعد مجلة الصحافة التي وصلت إلى عددها السادس حتى الآن، أهمها وأكثرها ثراء معرفيا4.


ولم يقتصر الدور الجديد للمعهد على ذلك، بل يكبر حاملا على عاتقه أداء دور مجتمعي يرقى بنوع المسؤولية المجتمعية التي توائم مكانته، وذلك عبر مبادرات التطوير الإعلامي التي أقيمت بالشراكة مع مؤسسات أكاديمية وغير حكومية، أحدثها:
إقامة المعهد لست دروات تدريبية في جامعة ابن زهر - المغرب، مستهدفا العشرات من طلاب الدراسات العليا والباحثين المهتمين بالصحافة والإعلام، كما يعمل المعهد أيضا على تقديم خدمات إنتاجية لجهات خارجية، وإعادة صياغة الدور التعليمي عبر نسج الشراكات مع مؤسسات أكاديمية وبحثية، وإطلاق برامج أكاديمية للإعلاميين، ودخول مجال التعليم عن بعد وهو ما سنتطرق إليه لاحقا في هذا التقرير5.

ما هي طبيعة التدريب الإعلامي الذي يقدمه المعهد؟

يمثل التدريب الإعلامي الركيزة الأساسية في رؤية المعهد التي يشهد عليها الواقع على الأرض، فإذا أردنا أن نتعرف على نوع المتدربين الذين يمكنهم الاستفادة من هذا التدريب، فأمامنا فئة متنوعة من الأشخاص الذين حصلوا بالفعل أو يخططون للانضمام إلى طلبته، فهناك موظفو شبكة الجزيرة، وموظفون في مؤسسات أهلية، وطلاب وخريجو كليات الإعلام، أي إن الباب مفتوح لكافة المتخصصين والمهتمين6.

أما المنهاج التدريبي المستخدم فيحظى بمراجعة وتقييم وتحديث دوري للتأكد من مواكبته لجديد عالم الصحافة والإعلام، وتوفيره للمهارات والأدوات التي تؤهل المتدربين للمنافسة في أرجاء هذا العالم، وتحقيقه للرؤى التي يحملها المتدربون والجهات المستفيدة، وذلك في ضوء الاتجاهات التي يسلكها الإعلام حاليا ومستقبلا، والخبرات والمعارف والتوجيهات الإعلامية التي يمتلكها المعهد وشركاؤه من مؤسسات إعلامية وغير إعلامية، وفي إطار شحذ الجانب العملي وتصقيله، حيث يشكل هذا الجانب 80% من المنهج، ورغم عدم كفاية التدريب المقدم لنقل الصحفي من المستوى المبتدئ للمحترف في خطوة واحدة، إلا أنه أساسي في إرشاده إلى الطريق الصحيح الذي يتطلب منه الاستمرار في التعلم والاجتهاد في التطبيق7.


وتتنوع الدورات التدريبية التي يقدمها المعهد في طبيعتها؛ فهناك دورات تدريبية خاصة يستجيب فيها المعهد لطلب مؤسسات معينة لتدريب أفرادها ورفع مستوى قدراتهم الإعلامية وتعزيز مهاراتهم في اتجاه تحقيق أهداف هذه المؤسسات، فتصمم هذه الدورات بناء على احتياجات هؤلاء الأفراد، ومن أمثلة هذه الدورات: المراسل التلفزيوني في بيئة الحرب والنقاط الساخنة، تخطيط الحملات الإعلامية للانتخابات، المونتاج الإذاعي8.

يوفر المعهد أيضا دورات للجمهور تعرف باسم الدورات العامة، وهي دورات مقدمة في مجالات إعلامية مختلفة ومتنوعة؛ كالصحافة التلفزيونية والإذاعية، والتشغيل الفني، ومهارات التصميم، والإعلام الرقمي، والمهارات الإعلامية، ومهارات التصوير والإبداع، والاتصال والعلاقات العامة، ويخصص بعض هذه الدورات للنشء، وقد صمم بعضها كدبلومات تدريبية في صناعة الفيلم الوثائقي، والإخراج التلفزيوني، ووسائل الإعلام الرقمية، وتتفاوت مدة هذه الدورات بين يومين و35 يوما، وتتراوح تكلفتها بين 275 و6,040 دولار أميركي، وهناك خصومات وصلت إلى 50% على تكلفة بعض منها، ومن أمثلة الدورات العامة المتاحة حاليا: كتابة الرواية، صناعة الفيلم الوثائقي، مهارات تركيز الصوت والإلقاء، إدارة الوقت. علما بأن المعهد قد نشر جدوله لكافة الدورات العامة المقدمة خلال العام 2018، ستجده على الرابط9.

هامات الإعلام ونخبه.. دليلك في ساحة التدريب

"يقدم مدرِّبونا شيئا إضافيا وهو ممارستهم العملية من خلال عملهم اليومي في المؤسسات الإعلامية المختلفة، ما يوفر للمتدربين فرصة الاطلاع على بيئة عمل صحفي حقيقية"
-منير الدائمي، مدير معهد الجزيرة للإعلام10

إن عماد أي تدريب عملي يقوم على ركائز أساسية أهمها المتدرب والمدرب، فإذا فرضنا أن هناك عددا كبيرا من متدربين يدفعهم الشغف وتقودهم المثابرة، تلهمهم القدوات الحسنة، وتشحذهم البيئات التعليمية الرائدة، فإن المعهد يمتاز بكادر تدريبي متميز يضم متخصصين وإعلاميين من مدارس إعلامية ومؤسسات أكاديمية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا، إضافة إلى قادة إعلاميين من موظفي الجزيرة، فماذا عن مؤهلاتهم؟ وهل اعتمد وجودهم على أكثرهم شهرة؟ 11

يطول الحديث عن مؤهلات هؤلاء القادة، وتمتزج فيه النجاحات بالتحديات معتقة بخبرة استمرت لسنوات، وبقصص تروي تجاربهم في ميادين لم يتوانوا عن ارتيادها ولو اتشحت بالموت والدماء، لذا سنتحدث قليلا عن بعض هذه المؤهلات، ونبدأ باللغات التي يتحدثونها، فلدينا العربية، والتركية، والفرنسية، والإنجليزية، والألمانية، وهناك من يتحدث اثنين من هذه اللغات، وتتنوع درجاتهم الأكاديمية ومجالاتها كالعلوم السياسية، والصحافة والإعلام، والفنون والإنسانيات12.


وتنوعت أيضا تخصصاتهم التدريبية المبنية على خبراتهم في المجال الإعلامي ومنها: التقديم الحواري، التقديم الإخباري، التقديم التلفزيوني، الكتابة لغرفة الأخبار، الإعلام الإذاعي، الكتابة للصورة، الأفلام الوثائقية، الصحافة الميدانية، الصحافة الإلكترونية، التخطيط للمؤسسات، التعليق الرياضي، الأقمار الصناعية. لم تكن الجزيرة بداية الحياة العملية للعديد منهم، فقد عمل بعض منهم لدى مؤسسات وجهات إعلامية شهيرة كهيئة الإذاعة البريطانية، وتلفزيون BBC، ومونت كارلو، ووكالة رويترز، وأحدهم قدم من عالم الرياضة حيث كان لاعب المنتخب المغربي لكرة القدم وهو سعيد رزكي 13.

وعلى صعيد إنجازاتهم ونجاحاتهم فسنستعرض بعضا منها؛ نبدأ بالحوار التلفزيوني، وفي هذا الصدد نشير إلى قيادة أ. خديجة بن قنة لحوارات مع رؤساء دول من بينهم: رجب طيب أردوغان، ومحمد أحمدي نجاد، ونيكولا ساركوزي. وعمل أ.عبد القادر عياض صحفيا ميدانيا في حرب أهلية. ودخول بعضهم الحقل الأكاديمي كالأستاذ صائب غازي الذي يعمل مدرسا محاضرا في قسم الإعلام بجامعة قطر، وكذلك الأستاذ موفق فائق الذي شغل منصب محاضر زائر لتدريس اللغة العربية بجامعة ويستمنستر لمدة 6 سنوات.


كما حصل مجموعة منهم على جوائز وألقاب تكريمية تقديرا لجهودهم المبذولة في الحقل الإعلامي، كجائزة مهرجان راين لاند بفالز وجائزة مهرجان لايبزج للفيلم الوثائقي التي منحت للدكتور حسام وهبة، وجائزة المهرجان العربي لوسائل الإعلام عن أفضل مذيعات الأخبار على القنوات الفضائية للأستاذة إيمان عياد، وثلاث جوائز دولية لأفضل فيلم قصير من كندا وإسطنبول ولوس أنجلوس وجائزتين لأفضل مونتاج عن فيلمي "I EXIST"  و"Vending Machine" منحت جميعها للأستاذ أحمد عبد الناصر محمد، ولقب أفضل إعلامي عربي للدكتور فيصل القاسم، وشهادة تقدير من المنظمة العالمية للروهينجا للأستاذة وسيلة عولمي كونها أول إعلامية تدخل مخيمات الروهينجا وتبث مباشرة من داخلها.

وللمكتبة الإعلامية أيضا حظها ونصيبها من الثراء الذي وهبه لها عدد من موظفي الجزيرة أيضا، فقد سطروا بمداد التجربة كتبا وقدموا أفلاما شاركوا فيها شهادتهم على ما خبروا في ميادين الحرب، ومعترك الحياة، ولجة الخوف واليأس، نذكر بعضها؛ كتابان للأستاذ محمد كريشان هما: "منظمة التحرير الفلسطينية التاريخ والفصائل"، و"الجزيرة.. وأخواتها"، وخمسة وعشرون كتابا للأستاذ أحمد منصور منها: "تحت وابل النيران في أفغانستان"، و"قصة سقوط بغداد"، و"معركة الفلوجة"، وكتابان للأستاذ علي الظفيري هما: "سنوات اليأس ورياح" و"بين الجزيرة والثورة"، وكتاب "العمل الإذاعي والتلفزيوني- مفاتيح النجاح وأسرار الإبداع" للأستاذ عاصف حميدي، وثلاث روايات للأستاذ حجي جابر هي: (سمراويت، مرسى فاطمة، لعبة المغزل)، وللأستاذ رياض عبود لدينا "دليل التصوير الميداني"، وللأستاذ إياد الداوود كتاب "كيف تصنع فيلما وثائقيا؟"، وقد أخرج أيضا فيلمين هما: "القدس وعد السماء" و"أعراس الزهور"، وفي الأفلام أيضا لدينا ثلاثة أفلام وثائقية طويلة للأستاذ أحمد الزاويتي وهي: (دولة الجبل، ملا مصطفى البازراني قصة ثورة وعلاقة، الكورد بعد 100 من سايكس بيكو)، وثلاثة أفلام وثائقية هي: (أسامة، درج، مايسترو المخيم) من إخراج أ.آمنة عمر، وهناك أكثر من 30 فيلما وثائقيا في سلسلة "في الواجهة"، أنتجها وقدمها أ.عبد الدايم الصماري.


فرص تدريبية مجانية
في إطار الدور الجديد الذي يمارسه المعهد في مجال التدريب والتطوير، رأى المعهد أهمية بناء دور جديد في الميدان البحثي والتطبيقي الذي بات نشاطه جزءا لا يتجزأ من عملية التحسين المستمر لمهنة الصحافة، خصوصا وأنها تأثرت كغيرها من المجالات بالتكنولوجيا، محرك هذا العصر وصفته اللازمة، فكان من أهم آثارها تغير أساليب إنتاج المحتوى وتزعزع بعض أدوات الصحافة التي ظلت راسخة لعقود طويلة، وظهور شكل جديد لها.


لذا يقدم المعهد منحا تدريبية للحصول على الزمالة من المعهد، ضمن برنامجين رئيسيين: الأول هو برنامج زمالة الجزيرة؛ وهو مخصص للصحفيين والباحثين في المجال الإعلامي، وتشمل الفرصة حصول الفائز بها على تغطية شاملة لتكاليف معيشته في قطر وتكلفة سفره ذهابا وإيابا بين مدينته والدوحة، ولمدة ثلاثة أشهر، يحظى خلالها أيضا بالانضمام لفرق العمل في شبكة الجزيرة، ومقابلة مختصين في موضوع بحثه للحصول على الإرشاد الأكاديمي والمهني، ويتعين عليه خلالها تقديم ورقة بحثية في واحد من ثلاثة مجالات تخصصية رئيسية تشمل؛ الصحافة الرقمية وما يخص التحول الذي شهدته الصحافة بعد دخول التكنولوجيا، وما ولده ذلك من تحديات، وما تطلبه من مهارات وأدوات، مع إعطاء الأولوية في ذلك للمنطقة العربية قياسا على ما شهدته من أحداث خصوصا خلال السنوات الأخيرة، أما المجال الثاني فهو مرتبط بكيفية استجابة المؤسسات الإعلامية التقليدية للعصر التكنولوجي بمتطلباته وعقباته، ويركز المجال الثالث على دور الصحفي في تعزيز الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان خصوصا في حالات النزاعات والحروب والكوارث14.

أما برنامج الزمالة الثاني فهو برنامج زمالة الصحفي الزائر؛ يستهدف الصحفيين، ويوفر للمقبولين فيه فرصة الحصول على تدريب مجاني لمدة شهر، مع تمكينهم من المشاركة مع فرق العمل في شبكة الجزيرة، والحصول على التوجيه والإرشاد من قبل المختصين ورؤساء التحرير، ولا يغطي دعم البرنامج تكاليف المعيشة، وهو ما يتطلب من المستفيد تغطيته لهذه التكاليف والتي تصل قيمتها إلى 2,500 دولار أميركي15.

للتسجيل في أي من البرنامجين يمكنك تعبئة نموذج طلب الالتحاق لبرنامج زمالة الجزيرة، أو نموذج طلب الالتحاق لبرنامج زمالة الصحفي الزائر واتباع الخطوات الموضحة.



تذليل العقبات، وطيُّ المكان

"إن التعلم والتدريب عن بعد كسر حدود المكان والزمان، وستتم زيادة عدد الدورات في المستقبل القريب، وأحث المشاركين في خدمة التعليم الإلكتروني على إبداء الرأي وطرح المقترحات التي من شأنها تطوير وتحسين الخدمة على الموقع".

-علي الكعبي، مدير خدمة التعليم الإلكتروني بالمعهد16

فتح معهد الجزيرة للإعلام بوابة التعليم الإلكتروني في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، متجها في ذلك نحو جذب الشباب المندمجين مع الوسائل التكنولوجية على مختلف أنواعها، ومحققا بذلك توسعا جديدا، وتسهيلا لتقديم المعرفة لهم بأسعار منخفضة أو مجانية، ويقدم اليوم ستة برامج إعلامية متخصصة ستشهد زيادة في عددها منتصف العام الحالي، وسيحصل المتدربون على خاصية الاشتراك المجاني في منتدى يجمع المهتمين بالإعلام والتدريب، ومن البرامج المتاحة حاليا: لغة الجسد الإعلامية، الوقفة أمام الكاميرا، التخطيط للمقابلات الصحفية17.

يقدم المعهد أيضا خدمة الاستشارات في مجالات عدة تشمل إطلاق المحطات الإذاعية، وإطلاق القنوات التلفزيونية، الاستشارة في الجوانب الهندسية والتقنية، بما يخدم مصلحة المؤسسة المستفيدة، ويراعي ظروفها وبيئتها واحتياجاتها، ويشمل في الاستشارات تقديم هذه الخدمة للمواقع الإلكترونية التي ترغب في تطوير محتواها بصريا18.

إن استمرارية المعهد ونجاحه ومواكبته للتطورات من حوله وجهوده الرامية إلى خوض المنافسة العالمية في مجال التدريب الإعلامي تعد نموذجا فريدا ينعش البيئة الإعلامية العربية ويستحثها للمشاركة وحذو حذوه.

--------------------------------------------------------------------------------------------

* حسابات معهد الجزيرة على مواقع التواصل

فيسبوك

تويتر

إنستغرام

المسلمون في الصين وعلاقتهم بالدولة

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار