اغلاق
آخر تحديث: 2017/9/15 الساعة 14:11 (مكة المكرمة) الموافق 1438/12/24 هـ

انضم إلينا
9 طرق مختلفة يفكر بها رواد الأعمال

9 طرق مختلفة يفكر بها رواد الأعمال

فريق الترجمة

مجموعة من المترجمين
  • ض
  • ض

عندما ترى كوبًا من الماء، هل تفكر في نصفه الممتلئ أم نصفه الفارغ؟ قد تكون إجابتك على هذا السؤال هي العامل الرئيس في نجاحك المستقبلي. يشير تقرير صادر عن الرقابة العالمية لريادة الأعمال (GEM)، إلى أن 27 مليون مواطن أميركي في سن العمل أسسوا شركات جديدة، إلا أن نصف هذه المشروعات الصغيرة تفشل خلال السنوات الخمس الأولى من عمرها، حسب بيانات التعداد السكاني للولايات المتحدة، ومكتب إحصاءات العمل الأميركي.

 

السبب الرئيس في ذلك، طريقة التفكير. فأصحاب عقلية العمل المستقل، أكثر ميلًا إلى النجاح في العمل الخاص. وتشير البيانات الفعلية إلى أن رواد الأعمال يحققون أرباحًا تزيد بمعدل 50% عن ما يحققه الموظفون الذين يعملون في نفس المجال، والحاصلين على نفس الدرجة العلمية، وذلك وفقًا لدراسة أعدتها كلية بيركلي هاس لإدارة الأعمال.

 

لدى رواد الأعمال هوس لتحقيق الإنجازات العظيمة، لكن، لا يعني ذلك أنك لا تستطيع أن تتبع نفس طريقة التفكير. فمن خلال تغيير طريقة تفكيرك، قد تستطيع تغيير مستقبلك العملي. إليك 9 طرق كي تبدأ التفكير بشكل مختلف، والتحول إلى عقلية رواد الأعمال:

 

كن شغوفًا
 
أولًا وقبل كل شيء، يتميز رواد الأعمال بالشغف الشديد تجاه ما يقومون به. ويجب أن يكونوا كذلك، لأنهم يبذلون أنفسهم بالكامل في سبيل أعمالهم. فهم يبنون أعمالهم من الصفر، وفي أغلب الأحيان يقدمون تضحيات شخصية كبيرة لإنجاح هذا العمل. سواء كان مشروعك ابتكار جهاز جديد مثل ستيف جوبز مؤسس شركة آبل، أو تأسيس شركة رائدة مثل جيف بيزوس مؤسس شركة أمازون، فرواد الأعمال يضعون أنفسهم وأذهانهم وأجسامهم في خدمة أعمالهم. فكر وابحث عن شغفك الحقيقي. فإذا استطعت التركيز والعثور على عمل يأسر كيانك، فسوف تقترب من تحقيق النجاح.

 

لا تهاب العمل الشاق

 
يجب أن تتحلى بالحماسة، لأن إقامة وإدارة مشروع خاص يتطلب الكثير من العمل. وبدون التحلي بالحماسة، سوف يُشعرك هذا العمل بالملل، ولن تجد أي بهجة فيه. يستثمر رواد الأعمال الكثير من الوقت والطاقة في أعمالهم الخاصة، ولا يوجد خط فاصل بين حياتهم الخاصة وأعمالهم. وبالتالي، تجدهم يفعلون أي شيء لتحقيق أحلامهم.

 

كتب هنري فورد -مؤسس شركة فورد للسيارات- عام 1923 في مجلة ماكلور: "لا أتصور أن بإمكان الفرد أن يغفل عن مشروعه ولو للحظة، إذ يجب أن يفكر فيه نهارًا، ويحلم به ليلًا".

 

تَعَود على الانضباط

 
يركز رواد الأعمال على أهدافهم تركيزًا شديدًا، ولا يلهيهم شيء عما عليهم من واجبات. وعلى الرغم من قضائهم لأوقات طويلة في أعمالهم، إلا أنهم يستغلون هذا الوقت أفضل استغلال، من خلال جدولة مهامهم اليومية، والتأكد من عدم إضاعة الوقت. إنهم يعلمون جيدًا أن لا مجال للتقصير إطلاقًا، وأن الانضباط في العمل هو السبيل الوحيد إلى تحقيق النجاح.

 

إن الانضباط الذاتي عند رواد الأعمال شيء طبيعي. ولكنه بالنسبة لمعظم الناس، يتطلب مجهودًا كبيرًا. ومع ذلك، أنت لست في حاجة لأن تكون متشددًا لتحقيق الانضباط، كل ما عليك، معرفة ماذا تريد، وفعل ما يحقق لك ما تريد.

 

انظر للتحديات على أنها فرص

 
عندما يواجه رواد الأعمال مشكلة ما، فهم لا يتراجعون للخلف أو يولون هربا. بل يواجهونها، ويبحثون عن طرق للتغلب عليها، وتفاديها بشتى الطرق. وعلى عكس توتر معظم الناس عندما يواجهون الصعاب، يتحمس رواد الأعمال لها بشدة. ليست هناك طريقة لتجنب انتكاسات الأعمال، إذ تكاد تكون أمرًا حتميا. لذا، من الضروري الاستعداد لها جيدًا، واعتبارها فرصا للتعلم والنمو.

 

غيّر الوضع الراهن

 
لا يتقبل رواد الأعمال الأمور كما هي. بل يبحثون عن طرق لتطوير الأشياء، وتغييرها إلى الأفضل. قال وارن بافيت، رئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي لشركة بيركشاير هاثاواي، خلال إحدى المقابلات: "سوف يحاول الناس دائمًا منعك من فعل الشيء الصحيح إذا كان غير تقليدي". فكر خارج الصندوق، ولا تخف من الأحلام الكبيرة. فرواد الأعمال لا يأبهون لما يفكر فيه الناس. بل يصبون اهتمامهم على تنفيذ ما يرونه صحيحًا وضروريًا لتحقيق أهدافهم.

 

جازف

 
قال بيزوس في مقابلة أجراها مع موقع (Wired)، إن "أكثر سؤال يُطرح في مجال الأعمال، هو لماذا؟ وهو سؤال جيد، ولكن السؤال الذي يضاهيه، لم لا؟".

 

لا يخاف رواد الأعمال من الإقدام على عمل شيء يخيفهم. بل يحبون خوض التجربة بكل ما فيها من إيجابيات وسلبيات، وفعل أمور لم يفكر فيها الآخرين. وغالبًا ما تعود عليهم تلك المخاطر الكبيرة بالنفع. وكما يقول المثل، كلما زادت المخاطرة، زاد الربح.

 

لا تخف الوقوع في الخطأ

 
وفقًا لبحث نشرته مجلة المشروعات الصغيرة وتنمية المشروعات، فإن القدرة على النهوض مرة أخرى بعد الفشل، هو الصفة الأساسية لرجل الأعمال الناجح. فقد أخفق كل من ستيف جوبز، وتوماس إديسون، وغيرهم من رواد الأعمال مرات عديدة قبل تحقيق نجاحاتهم العظيمة.

 

رواد الأعمال مثل أي شخص آخر، عرضةً للوقوع في الخطأ، إلا أنهم بدلًا من الاستسلام، يتعلمون من أخطائهم. ولا يسمحون لهذا الخطأ أن يثنيهم عن متابعة عملهم. فعندما تقع في الخطأ، فكر في الدروس التي يمكن أن تتعلمها من هذه التجربة. وكيف يمكن أن تستفيد من هذه الدروس في مشروعاتك المستقبلية.

 

تقبل نصائح الآخرين

 
يُعتبر رواد الأعمال مستمعين استثنائيين، ويستطيعون استخلاص الاستفادة من وجهة نظر الآخرين أكثر من وجهة نظرهم. ويعلمون جيدًا، أنهم كي يستمروا في النمو، يجب عليهم تحسين طرق تفكيرهم باستمرار، والبحث عن أفكار جديدة -وهو المعنى الحقيقي لمفهوم "استشارة الأقران". لا تتغاضى عن تعقيبات الآخرين ونقدهم. بل تجاوب معها، فقد ترى وضعك أو شركتك من وجهة نظر مختلفة تمامًا.

 

تطلع إلى المستقبل

 
قال ريتشارد برانسون، مؤسس مجموعة فيرجن (Virgin) من خلال مدونته على الموقع الإلكتروني للشركة: "يمكن لرواد الأعمال أن يلهموا الاتجاهات الاقتصادية الجديدة، ويخلقوا فرص عمل جديدة، ويحفزوا الاقتصاد. فهم يستطيعون تشجيع الناس حتى يكونوا أكثر ميلًا للعمل المستقل، وأن يغرسوا بذور رواد الأعمال، والمبتكرين، والشركات التي توفر الوظائف للجيل القادم". يتميز رواد الأعمال بأحلامهم الكبيرة، وابتكاراتهم الفريدة. إلا أنهم بدلًا من الاحتفاظ بهذه الأحلام لأنفسهم، يحولونها إلى واقع ملموس.

 _________________________________________________

 

 مترجم عن: (آي إن سي)

إيران في ميزان النخبة العربية

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار