اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/3 الساعة 14:40 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/16 هـ

انضم إلينا
محاضرات تشرح لك أهم ما تحتاج معرفته عن "البتكوين"

محاضرات تشرح لك أهم ما تحتاج معرفته عن "البتكوين"

  • ض
  • ض

لا صوت يعلو فوق "البتكوين" هذه الأيام، ولا حديث يخلو من إشارة إليها. أثناء كتابة هذا التقرير تجاوز سعـر البتكوين الواحدة سقف الـ14 ألف دولار، مستعيداة صعودها التدريجي بعد هبوط مفاجئ أطاح بها من قمـة الـ19 ألف دولار التي كانت قد وصلت إليها لعدة أيام. ربما هذا هو بالضبط -التضـارب الهائل في القيمة- ما يجعل هذه العملة محل لغطٍ هائل. (1)

        

يبدو المشهد الحالي مزيجاً من التعقيد والغرابة. من ناحية لدينا إجراءات حكومية وعالمية تؤكد أن البتكوين عملة افتراضية معترف بها وأنها القفزة الكبيـرة التالية التي سيشهدها العالم في هذا القرن مغيّـراً طريقة التداول البشري للنقود تماماً. من ناحية أخرى لدينا خبراء اقتصاديون ودعـاوى على قدر كبير من المصداقية تجزم جزماً قاطعاً بأن البتكوين فقّــاعة ستستمر في النمو حتى تأتي لحظة الانفجار، وبالتالي فإن الاستثمـار فيها قد يحمل نوعاً عالياً من المخاطرة.  (1، 2، 3، 4، 5، 6)

           

أما الناحية الثالثة فيمثّلها المشاهد الذي لا يفهم شيئاً من كل ما يُثار أمامه ومن كل ما يقرأه ويسمع. ما معنى البتكوين؟ ما هو البلوك شين (Block chain)؟.. ما المقصود بالعملة الافتراضية (Crypto currency)؟.. لماذا يتسابق البعض للاستثمـار فيها، بينما يحذر البعض الآخر منها؟ كيف يمكن لعملة افتراضية أن تحل محل النقود المتداولة وأن يتم اعتبارها "ذهبا" جديدا تتم المعايرة المالية بناء عليه؟ والسؤال الأهم: كيف يمكن الدخول إلى هذا العالم والمشاركة فيه؟

        

في هذا التقرير نستعرض مجموعة من أهم المحاضرات التي تم إلقاؤها على مسرح "تيد"، والتي تقدم إجابات عن هذه الأسئلة. المحاضرات يلقيها مجموعة من المحترفين بهدف تبسيط مبدأ "البتكوين" للمبتدئين وفتح الأبواب المغلقة لفهم هذا العالم، وأيضاَ مشاركة التوقعـات بخصوص ما يحمله المستقبل لهذه العملة المُتنازع على مصداقيتها حتى الآن.

           

كيف ستحوّل تكنولوجيا الـ"البلوك شين" مفهوم الاقتصاد جذرياً؟

               

"الآن أعرف أن هذه عبارة جريئة للغاية، ولكنْ أريدكم أن تضعـوها في اعتباركم حتى إذا لم تخرجوا بأي شيء آخر من هذه المحاضرة، أريدكم ان تتذكـروا دائماً أنه بينما تكنولوجيا البيانات المتسلسلة (Blockchain) وهي حديثة نسبياً، ولكنها أيضاً مكملة لقصـة إنسـانية قديمة للغاية ممتدة إلى آلاف السنين. والقصة باختصار هي أننا كبشـر نسعى طوال الوقت إلى خفض مستوى الشك بين بعضنا البعض لنتمكن من تبادل المنفعة، سواءً في الاسواق او الشركات أو التجارة أو الأنظمة القـانونية. وها قد جاءت الـ"Blockchain" كتتويج لهذا السعي الطويل".

         

في محاضـرتها الشهيـرة على مسرح "تيد"، التي ألقيت في يونيو /حزيران 2016 وحازت مستوى مشاهدات مرتفع تخطت سقف المليوني ونصف مشاهدة على منصة "تيد" الرسمية، تناقش ريادية الأعمال والباحثة في تعدين العمـلات بيتينا واربيـرغ بكيفية موسّعة مفهــوم العمـلة الرقمية "البتكوين" وتركز بصورة كـاملة على أهم نقطـة مثيرة للتساؤل في هذا الموضوع: لماذا تنال هذه العملة كل هذا الاهتمام على الرغم من كونها عملة افتراضية؟.. وكيف يتم قياسها؟.. والأهم: ما الداعي إلى وجودها اصلاً ولماذا نشأت؟

        

مبدأ جوهر التعامل الانساني في كافة المجالات قائم على الشك.. الشك في المصداقية، الشك في قيمة العملات، الشك في المؤسسات التي ترعى هذه القيم والتي تشرف على التجارة وتبادل الأعمال. لذلك فالمحاضـرة تعتبر ترحيباً بـ"الاقتصاد اللامـركزي" ، باعتبار أن الـ"Blockchain" على وشك أن تغير كل شيء. هذه القواعد البيانية التسلسية استطـاعت ان تبرهن على قدرتها على إلغاء دور المؤسسات المركزية مثل البنوك والحكومات لتسهيل التجارة، لتحوّل النماذج القديمة للتجارة والتعاملات والتمويل إلى شيء أكثر تشويقاً وسرعة وشفافية: نظام موزّع وتلقائي وشفّاف لتبادل المنافع.

        

المزية المهمة في هذه المحاضرة -إلى جانب بساطتها- هي أنها ألقيت في منتصف 2016، أي قبل عام تقريباً من انفجار فقاعة البتكوين في العالم والصعـود الصاروخي لقيمتها، الذي بلغ أوجَه في النصف الثاني من 2017. ما يعني أن كل ما جاء في هذه المحاضرة كان تنظيـراً مهماً بخصوص مستقبل هذه العملة.

     

البلوك شين.. قواعد جديدة لعالم المـال والأعمــال

           

"حسناً، يمكنني أن أقول لكم بثقة إن التقنية التي من المحتمل أن يكون لها الأثر الأكبر خلال العقود القادمة قد وصلت بالفعل. كلا، هي ليست منصات التواصل الاجتماعي. ليست البيانات الضخمة (Big Data)، ليست الروبوتات وليست حتى الذكاء الاصطنـاعي. ستندهشون لمعرفة أن التقنية الأساسية القادمة هي "العمـلات الرقمية" مثل البتكـوين أو ما يُطلق عليه الـ"Blockchain".

        

محاضـرة أخرى تتحدث من زاوية مختلفة عن تقنية الـ"Blockchain" وما تعنيـه في تطوير عملات رقمية افتراضية قادرة على قلب موازين حركة التجارة والأسواق العالمية. هذه المحاضرة ألقاها في 2016 دون تابسكوت، الباحث المتخصص لفترة طويلة في المجال الرقمي، وحققت المحاضـرة مشاهدات مرتفعة للغـاية تجاوزت سقف المليونين ونصف مليون مشاهدة على منصة "تيد" الرسمية، وهي من أكثر محاضـرات "تيد" انتشاراً في وسائل التواصل الاجتماعي التي تحمل شرحاً مركزاً ولطيفاً بخصوص العمـلات الرقمية.

             

المشكلة أن تقنية "البلوك شين" مازالت محاطة بالغموض، والغموض يولّد الشك. والمثير أن هذه التقنية جاءت أصلاً لتقضي على الشك المتبادل في المنفعة بين الناس، خصوصاً مع الدور الذي لا يبدو عادلاً في توزيع الثروات، ودخول البنوك والمؤسسات كوسائط مركزية لا تبدو عادلة طوال الوقت في المعاملات الأفقية بين المتعاملين في ما يتعلق بحركة توزيع الأموال وسيولتها. ويبدو -كما تشير أغلب الدلائل- أن البتكوين لا تمثل فقط مجرّد عملة افتراضية جديدة ، بقدر ما ستمثل ثورة انقلابية كاملة على مفهوم "المركزية" الذي تلعبه دول وحكومات وأسواق ينتج عنه الكثير من الأزمات التي يعيشها الناس من فقــر مدقع أو ثراء فاحش.

        

نحن لدينا هنا عمـلة مشفّرة، لا مركزية، تتم تحويلاتها لحظيا، لا يمكن اختراقها، محميّة الخصـوصية، متعددة التطبيقـات، أو كما يقول المحاضـر نفسه ملخصاً الحالة في بداية المحادثة: "إذا كنت لا تعرف الـ"Blockchain" فالواقع أنه يجب عليك أن تعرف. أما إذا كنت تعرف، فهناك احتمال كبير أنك في حاجة الى بعض التوضيح بشأن طريقة عملها.

             

كيـف سنعيش في عالم بلا نقــود؟

            

مع ما يبدو من الحماس الهائل من البعض -خصوصاً من استطاعوا ركوب الموجة مبكـراً- بخصوص البتكوين، ومع ما يبدو معه أن العملة الافتراضية ألقت ظلالها بكيفية كبيـرة على الواقع وأنها أصبحت واقعاً أصيلاً لا يمكن إنكـاره أو اتهـامه بأنه مجرد وسيلة رقمية أخرى للغش والخداع. على النقيض، يبدأ الاستفسـار الحائر في الظهـور: كيف سنعيش حيـاتنا في المستقبل باستخدام هذه العملة؟ .. هل نحن في نهاية عصـر وبداية عصر جديد مختلف كلياً عن بقيـة العصـور السابقة التي عاصرها الإنسـان بمفهـوم "النقود"؟

           

"الأمر قد يبدو مُربكاً قليلاً، ولكن الحقيقة تقول إن أي عملة تمسكها في يدك، سواءً عملة بلدك أو الدولار أو حتى قطعة حجر يتداولها أبناء قبيلة ما تحت مسمى العملة. في الواقع إن كل هذه العملات بلا اي قيمة، والسبب الوحيد لوجود قيمة لها هو أننا -الناس- قررنا أنها ذات قيمة. ولأننا قررنا ذلك، فهي أصبحت كذلك. فالنقود في النهاية تتعلق بالمقايضات والتداولات التي نقوم بها بين بعضنا البعض وليست شيئاً ملموساً على الإطلاق. هي عبارة عن قصة مشتركة حول القيمة التي نحكيها لبعضنا البعض، مجرد خيال جمعي!"..

           

هذه الكلمـات هي جزء من محاضـرة ألقتها نيهـا ناريولا، المتخصصة في أبحاث العمـلات الكريبتونية (Crypto Currencies) على مسرح "تيد" في 2016 في العاصمة الفرنسية باريس، حققت نسبة مشاهدات مرتفعة لامست سقف مليونين مشاهدة على منصة "تيد" الرسمية. في المحاضـرة تتوسّع نيها -بأسلوب مبسط- في شرح مفهوم النقود وتطوّرها ومعنى النقود اصلاً. ومن ثم، تبدأ في طـرح مجموعة من أهم الأسئلة: هل ستكون هناك نقود في المستقبل؟.. هل سنشهد في هذا القـرن تحديداً -ربما أقرب مما نتصوّر- حلول عملة جديدة أم أننا بصدد "مفهوم جديد" للعملات أصلا، بإعتبارنا نعيش على أعتاب عصر ما بعد العملات الورقية والمعدنية المعتادة؟ في المحاضـرة، تجيب المتحدثة عن هذه الأسئلة راسمة صورة لمستقبل مختلف كلياً عما نعيش عليه اليوم كامتداد لطريقة حيـاة البشر على مدار مئات السنين الماضية.

       

حان الوقت لنثق في " الغرباء " بدلاً من " المؤسسات "

          

في عصر يتم فيه تأجير السيارات بواسطة تطبيق إلكتروني مثل "أوبر"، ويتم تأجير منازل وغرف عبر تطبيق إلكتروني مثل "Airbnb"، ويتم الحجز عند الطبيب بواسطة تطبيقات على الهواتف، والتعامل الإلكتروني عبر منصات الحوسبة. عصـر كامل قائم على قاعدة البيانات الضخمة، الذي يربط كل شيء بكل شيء، بدءا من التسوق الإلكتروني وليس انتهاءً بالمحادثات المطولة عبر التطبيقـات. كان من الطبيعي أن تقل الثقة بكل ما هو مؤسسي "تقليدي" وتزداد الثقة بكل ما هو مؤسسي "غير تقليدي".

      

طبيعة الحيـاة حاليا مختلفة تماماً عن الماضي. في الماضي القريب كانت الثقة الكاملة في المؤسسات كالحكومات والبنوك والوظائف النظـامية. اليوم نعتمد طوال الوقت على الآخرين ونتخذ من الغرباء وسيلة أكثر أماناً لتعاملات اجتماعية ومالية أفضـل بكثير من المؤسسات التقليدية. ليس لأنهم "غرباء" وإنمـا لأن كل شيء أصبح محوسباً ولديه معدلات أمان عالية، وبالتالي يمكن لهذا العصر الجديد من الثقة أن يجلب معه مجتمعا أكثر شفافية وشمولية ومسؤولية. وهذا -قطعاً- سيمتد إلى مفهوم العملة الرقمية البعيدة عن العمـلات التقليدية.

        

هذه النقاط تشرحها بالتفصيـل راشيل بوتسمان في محاضرتها التي ألقتها على مسرح "تيد" في 2016 وحققت أكثر من مليون وربع مشاهدة، تتعرّض فيها لمفهـوم "الشك" في المؤسسات التقليدية وتنامي الثقة المجتمعية في "الغرباء" الذين يستخدمون حوسبة متقدمة ويوفرون خدمـات مضمونة عالية الكفاءة قد تكون هي السبب في تسريع انبثـاق العملات الافتراضية وتحوّلها إلى أمر واقع. بمعنى آخر، مفهــوم "بمن تثق أكثر؟" الجمعي ربما يكون هو السبب الرئيسي في إحداث التغيـيرات الثورية التي نشهد موجـة كبـرى منها حاليا.

       

مستقبـل "العــلامة التجـارية" للعمـلة الافتـراضية
    

لذلك، أنا هنا أسأل: هل سيكرر التاريخ نفسه؟.. هل تتسبب التقنية التي نعيش مظاهرها الآن في ضــرب احتكار الحكومات والمؤسسات المالية الاعتبارية في صناعة وحفظ وتقييم الأموال والمعاملات عليها؟.. بالتأكيد، لقد لاحظتم أن العلامات التجارية الرقمية أصبحت تتولى كل شيء، وأنها بدأت بالفعل في سد الثغور.. الشركات الآن تسد الثغور التي لم تعد الحكومات قادرة على تكلفة سدادها، بل ولم تعد مناطاً لثقة الناس فيها. أظن أنني قريباً قد أقف على خشبة هذا المسرح مجدداً وأشتري قهــوة بمقـايضة عادلة باستخدام مسحوق "تايد"، أو ما يعادله من عملة افتراضية!

   

محاضـرة ممتعة بعنـوان طويل وغريب "العملة البديلة والعرق ومسحوق تايد: تعرف على مستقبل العملات ذات العلامة التجـارية". المحاضـرة ألقيت على مسرح "تيد" في 2013، حين كانت العملة الافتراضية بيتكـوين في بدايات تكوينها عالمياً، وكان سعـرها متدنياً. ورغم ذلك، أثبتت الأيام مصداقية ما ذكـره المحاضر بول كامب روبرتسين، المتخصص في مجال التسويق، أن العمـلة الافتراضية ستتوسّع بكيفية ضخمة خلال السنوات المقبلة، وهو ما حدث فعلاً.

   

في هذه المحاضـرة يتم تسليط الضوء على العملة الافتراضية من زاوية مختلفة، وهي زاوية التسويق. أنت الآن لديك منتج جديد تماماً انبثق أساساً من رحم المشاكل التي يعانيها السوق لفترات طويلة. لهذا المنتج نسبة خصوصيته عالية جداً، من الصعب اختراقه، موثوق به تماما حتى طغت هذه الثقة على المؤسسات التقليدية، مثل الأموال الورقية والنقدية التي يتم إيداعها وصناعتها من قبل البنوك والحكومات. تسويقياً، هذا منتج ناجح لا محالة مهمـا بدا مثيراً للشك بالنسبة إلى المستخدمين في بدايات ظهــوره.

   

حققت المحاضـرة مشاهدات جيدة منذ نشرها تجاوزت المليون مشاهدة، إلا أن اهميتها الحقيقية تتجلى في مصداقية كل تصورات صاحبها وهو يلقيها منذ حوالي خمس سنوات، بدليل صعود قيمة عملة البتكوين من متوسط 100 دولار وقتئذ إلى متوسط 15 ألف دولار لحظة كتابة هذه السطور.

   

كيف بنيت إمبـراطورية البتكوين؟
     

على مسرح "تيد" يقف أمامنا ماركو سترينغ، شاب ألمـاني في نهاية العشـرينات، يبدو خجولاً قليلاً إلا أنه ذو شهـرة كبيـرة في أوساط المهتمين بالعملة الافتراضية، إن لم يكن يمثل نموذجاً مُلهماً بالنسبة إليهم جميعاً. هذا الشاب تحوّل من مجرد فتى يرتاد الجامعة مثله مثل الملايين من أقرانه إلى شخص انقلبت حياته رأساً على عقب عندما قـرر اقتحـام عالم البتكوين، ليؤسس أكبر شركة "تعدين" للعملة الافتراضية في العالم.

   

في 2013، مدفوعاً بالزخم المتصاعد للعملات الافتراضية ومنهجية الـ"Blockchain"، قرر ماركو سترينغ تأسيس شركة "جينيسيس ماينينغ" (Genesis Mining) التي تحولت لاحقاً إلى واحدة من أكبر شركات التعدين السحابي لعملة البتكوين في العالم بأكثر من 300 ألف مستخدم يومي نشيط. هذه الشركة الناشئة نمت سريعاً لتضم عدداً من الموظفين تجاوز الـ100 موزّعين حول العالم في نهاية 2016.

   

في هذه المحاضـرة، يحكي ماركو سترينغ، بتفصيـل، قصة بناءه للشركة، والسبب الذي جعله يتخلى عن دراسته فوراً ليقرر ركوب موجة البتكوين في بداياتها، على الرغم من كل ما أثير حولها من شكوك في تلك الفتـرة، بدءا من ظهورها في 2009 حتى بدء تأسيس شركته في العام 2013. يشرح ماركو مبادئ الـ"Blockchain" ورؤيته لعملة البتكوين ، كما يشرح بأسلوب مبسط لماذا ستكون هذه العملة هي عملة المستقبل وأنها "ذهب المستقبل". وكيف استطاع من ورائها بناء إمبراطورية كبيـرة جعلته في طليعـة المستثمـرين في هذا المجال. المحاضرة ألقيت في مايو /آذار 2017 على مسرح ترينيتي كوليدج في العاصمة الايرلندية دبلن وحققت نسبة مشاهدات مرتفعة لامست سقف الـ500 ألف مشاهدة. (7، 8)

   

قـروش المستقبــل


أخيراً، محاضـرة عربية خالصة باللهجـة السورية ألقيت على مسرح "تيد" في مدينة حمص السـورية في صيف 2017، يشرح فيها المحاضـر بطريقة مبسّطة مفهـوم البتكوين، محاولاً تقريبه لمفهوم النقود التقليدية والطرق التي يمكن الاستفادة منها في عمليات البيع والشراء في المستقبل القريب.


المحاضرة سريعة ومركزة ومختصرة وخالية من التفاصيل، إلا أنها تعطـي تصوراً عاماً مهماً بالنسبة إلى المبتدئين تحديداً الذين هم في حاجة إلى أمثلة مبسّطة تساعدهم على فهم الأبعاد العامة للموضوع. يمكن اعتبارها محاضـرة ختـامية للمحاضرات الدسمة التي جاءت في هذه القائمة بخصـوص العملة الافتراضية بيتكوين، ومدى تأثيرها على الاقتصاد العالمي في المستقبل القريب، أو ربما الحاضـر الذي أصبحنا نعيشه بالفعل!

المسلمون في الصين وعلاقتهم بالدولة

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار