اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/6 الساعة 16:41 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/19 هـ

انضم إلينا
من "نفهم" لـ"رواق".. أبرز الشركات العربية الناشئة لتطوير التعليم

من "نفهم" لـ"رواق".. أبرز الشركات العربية الناشئة لتطوير التعليم

  • ض
  • ض

أصبح من المؤكد أن التوسع الهائل في استخدام شبكة الإنترنت -خصوصاً في العقد الأخير- قلب المعادلة التقليدية تماماً فيما يخص أمرين في منتهى الأهمية: التعليم والتوظيف. فمع ولوج ما يقارب نصف سكـان الأرض لشبكة الإنترنت بحوالي 3.8 مليـار نسمة -بحسب أقل التقديرات- بدا واضحاً أن العالم يتّـجه إلى طرق تعليم وتوظيف غير تقليدية تختلف تماماً عما اعتاده البشر على مدار العقود السابقة.

            

العالم العربي ليس بعيداً عن هذه المعادلة، إن لم يكن في طليعتها؛ فمع أكثر من 150 مليون مستخدم لشبكة الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط -على الأقل-، ومع وجود نسبة هائلة من الشباب في المنطقـة تعد من أكبر مناطق تواجد الشباب في العالم، كـان من الطبيعي أن يشهد العالم العربي ظهـور مجموعة من المشروعات الريادية الناشئة المتخصصة في مجال التعليم بكافة أدواته، سواء تعليم ذاتي أو منصات رقميّة تخدم التعليم النظـامي أو منصـات تعليمية تهدف لتنمية مهارات وظيفيـة تؤهّل أصحابها لدخول سوق عمل مختلف.  (1 ، 2)

           

ومع ذلك، يبدو التحدي قائماً بشكل أكبر من غيره أمام روّاد الأعمال المهتمين بدعم حركة التعليم على المستوى العربي، باعتبار أن النماذج الربحية لهذه النوعية من المشروعات قد تبدو أكثر تعقيداً من غيرها، وربما أكثر بطئاً في جني الأرباح اللازمة لبقاء المشروع وتطوّره. لذلك، يظل الدعم التمويلي أمراً حاكماً في بقاء هذه النوعية من المشروعات التي تعتبر من أكثر المشروعات إقبالاً من طرف الشباب العربي، خصوصاً في المراحل المدرسية والجامعية وما بعد التخرج. (3)

        

نستعرض هنا مجموعة من أهم المشروعات العربية الناشئة الرائدة في هذا المجال، سواءً تلك التي تدعم التعليم الذاتي، أو التي تقدم خدمـات مساعدة للتعليم النظامي، أو المنصات التي تستهدف نشر الوعي التعليمي بمجالات ريادية ووظيفية ومهارية لا يتم تقديمها في المؤسسات التعليمية النظامية عادة.

          

أكادوكس.. منصة سعودية للتعليم الذاتي

        

تأسست شركة أكادوكس (Acadox) في العام 2010، بواسطة كل من محمد الحريقي ومصطفى نابلسي ونضال مراد، شركة أكادوكس هي اختصار لكلمتي "أكاديميا- وثائق  Academia & Documentation"، وهي شركة متخصصة في مجال التعليم الإلكتروني، حيث تقوم بتقديم دورات تدريبية عبر الإنترنت.

         

في الأصل، كانت أكادوكس مشروعاً جامعياً عكف عليه المؤسسون كمشروع بحثي دعمته جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST) عبر صندوقها لدعم الابتكار، حيث كانت بذرة المشروع هي ضرورة تأسيس منصّة رقمية للتعليم الذاتي تجمع ما بين الشبكة الاجتماعية التعليمية من ناحية، ومنصة لتقديم الدورات التدريبية بأحدث نسخها العالمية بشكل سريع ومبسّط للطلاب من كافة التخصصات من ناحية أخرى.

             

في العام 2013، بعد 3 سنوات من إطلاق المشروع، قام الذراع الاستثماري المخاطر لشركة الاتصالات السعودية (STC) بالاستحواذ على حصة في الشركة الناشئة، وتقديم الدعم لها كواحدة من أهم المنصات التدريبية التفاعلية الناشئة في المملكة. (4 ، 5 ، 6 ، 7)

             

شركة نفهم .. منصة تعليمية مساندة للتعليم النظامي
            
شركة نفهــم (Nafham)، هي شركة ريادية مصرية احتلت المركز السادس عشر في قائمة الفوربس لأفضل 20 شركة ناشئة مصـرية في العام 2016، كما حجزت مكاناً في قائمة المنتدى الاقتصادي العالمي لأفضل 100 شركة ريادية عربية تساهم في إحداث ثورة صناعية. الشركة تقدم مشروعاً تعليمياً واعداً، وتعتبـر واحدة من أهم منصّـات التعليم غير التقليدي في مصر والعالم العربي.

          

تأسست "نفهم" في العام 2012 بتمويل أوّلي من حاضنة الأعمال الناشئةFlat lab) 6)، يقدر بـ10 آلاف دولار، وحققت في زمن قياسي انتشاراً سريعاً في مصـر والعديد من الدول العربية، حيث تقدم الآن المقررات الدراسية التعليمية لدول مصر وسوريا والجزائر الكويت والسعودية، من خلال فيديوهات تعليمية مجّـانية لا تزيد مدتها عن 20 دقيقة، تعمل على تبسيط الدروس المقررة وتقديمها بشكل سلس وسريع.

          

بشكل أكثر تركيزاً، منصّة نفهم تقوم بلعب دور المدرسة في شرح الدروس للطلبة، وأيضاً -من ناحية أخرى- تلعب دور المدرّس الخاص لكل طالب على حدة؛ تدعمه بشرح الدروس، والأسئلة والإجابات النموذجية، وتقدم له خيارات عديدة لمدرّسين، وأولياء أمور، بل وزملاء في الدراسة لشرح النقاط المختلفة في كل درس، وتجني أرباحها من خلال الإعلانات، وخدمة الاشتراك مدفوع الثمن.

              

منصة نفهم الآن تضم أكثر من 23 ألف فيديو تعليمي، وأكثر من 700 ألف طالب مسجّـل، بينما يزيد عدد إجمالي المشاهدات عن 60 مليوناً، الأمر الذي جعل الشركة تحصل على عدد من التكريمات باعتبارها مشروعاً ريادياً واعداً، والتعاون مع مؤسسات عالمية مثل تريند مايكرو العالمية وغيرها. ( 8 ، 9 ، 10 )

         

صعيدي جيكس.. تعلّم التقنية وريادة الأعمال

          

تأسست في العام 2011، بواسطة مجموعة من الشباب الرياديين في مدينة "قنـا"، ويمتد نشاطها ليشمل كافة المدن والمحافظات في صعيد مصر. هي مؤسسة ريادية تركز على نشر تعليم التقنية في الصعيد، وتأسيس مجتمع لريادة الأعمال -خصوصاً التقنية- بهدف النهوض بالإقليم الجنوبي لمصر، وإن كان لها امتداد في بقية مصر كذلك.

         

الفكـرة جاءت لمؤسسها محمود أحمد بعد فترة قصيرة من اندلاع الثورة المصرية في يناير 2011، عندما لاحظ أنه يضطر دائماً للذهاب إلى العاصمة القاهرة لحضور فعاليات أي مؤتمرات ريادية أو تقنية أو برمجية لشركات محلية أو عالمية، مع الغياب الكامل لتواجد هذه الشركات في عقد أي مؤتمرات أو فعاليات في مدن الصعيد.

       

هذا الغياب الكامل للصعيد في ساحة ريادة الأعمال والتقنية في خريطة مصر، كان هو السبب في تحفيز المؤسسين لإطلاق مبادرة "صعيدي جيكس S3Geeks" كتمهيد لبدء مشروعات ريادية في منطقة الصعيد، وتقديم الدعم الفني والاستشاري للمشروعات والشركات الناشئة التي تظهر في أي من محافظات الصعيد.

           

بعد سنوات من انطلاق المبادرة، حازت على دعم ورعاية واهتمام من مجموعة شركات إقليمية وعالمية، أبرزها جوجل وفودافون للاتصالات، وشركة دوبيزل، ومؤسسة أضف، وأيضاً اهتمام مؤسسات وشركات محلية مختلفة، الأمر الذي جعل المبادرة توسّع نشاطها لتشمل مدناً أكبر، وتقديم فعاليات أكثر تخصصاً.

         

المبادرة في مُجملها سعي من شباب طموح لإنشاء "وادي سيليكون" في صعيد مصر، ونشر ثقافة العمل الحر والمصادر المفتوحة، ومحو الأمّية التقنية بين الشباب والشابّات، بشكل يسارع في تحديث عجلة التطور التقني في مصـر ككل. وتشير الرؤية المستقبلية للمبادرة عن عزم أصحابها التوسّع إقليمياً في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لتشمل "جنوب" كل دولة عربية، باعتبار أن الجنوب في معظم البلاد العربية يعاني من أزمات اقتصادية وتردٍّ في الخدمات وغياب الفرص. ( 11 ، 12 )

             

منصـة رواق.. مساقات عربية متخصصة في كافة المجالات

          

منصّة رواق تعتبر واحدة من أشهر المنصات التعليمية العربية على الإطلاق في السنوات الأخيرة، حيث تستهدف الطلاب العرب من المحيط إلى الخليج بتقديم مجموعة كبيرة من المقررات الدراسية والتدريبية في مجالات متعددة موجّهة لمختلف الأعمار، بالاستعانة بمجموعة من الخبراء والمحاضرين المخضرمين في مجالاتهم.

              

بداية المشروع بدأت عندما اجتمع السعوديان، فؤاد فرحان وسامي الحصين للنقاش، حول المشروعات الناشئة وما يمكن أن يفعـلاه سوياً لإطلاق مشروع ناجح ومفيد في نفس الوقت، ويجمع بين خبرتهما في مجال البرمجة والمعلومات. كان الاتفاق المبدئي بينهما أن العالم يسير سريعاً في قطاعين أساسيين: التعليم الذاتي عن بعد، وقطاع الصحة. قرر الاثنان خوض قطاع "التعليم" -رغم كونه القطاع الأصعب- باستهداف فكـرة التعليم عن بعد "MOOC" الذي كان قد بدأ في الانتشار مطلع العقد الحالي بشكل مكثف.

            

انطلق موقع "رواق" في العام 2013 كمصة تعليمية توفر مقررات تعليمية عالية الجودة في مختلف المجالات تستهدف تحديداً أربع فئات رئيسية: طالب الجامعة، الباحث عن عمل، الموظف الذي يسعى لتطوير معارفه، الباحث عن المعرفة العامة. هذه الفئات الأربع تضم كافة الأعمار والخلفيـات الثقافية والاجتماعية من كافة أرجاء العالم العربي، وهو ما جعل المنصة تمثّل في حد ذاتها تعليماً موازياً متكاملاً لمئات الآلاف من الطلاب.

              

بعد عام ونصف من إطلاق المنصة، اعتبرت واحدة من أكبر المنصات التعليمية المجانية في المنطقة العربية، واستطاعت عقد شراكات مع شركاء أكاديميين عالميين مثل سيسكو ومايكروسوفت والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وتم افتتاح مقرين رئيسيين؛ أحدهما في الرياض والآخر في جدة، بقوة عاملة تصل إلى 15 موظفاً، وأكثر من 300 سفير حول العالم. وبلغ عدد الملتحقين بمقررات "رواق" ما يزيد عن مليونين و300 ألف مسجّل. (13،14)

               

المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا.. صناعة منظومات التعليم
       
قصـة "المجموعة المتكاملة للتكنـولوجيا" في مجال التعليم تعود إلى نهاية الثمانينيات من القرن الماضي، حيث تأسست الشركة في العام 1989 برسوم بسيطة، تلاها مباشرة الحصول على أول عميل للمشروع الناشئ عاد بمبلغ قيمته 35 ألف دولار أرباحاً للشركة، وهو ما اعتبر الانطلاقة الحقيقية لها كواحدة من المؤسسات التعليمية الرائدة في الأردن.

             

وليد تحبسم ومحمد نصار وعلي السعدي، اجتمعوا لاحقاً على إطلاق المنظومة العربية الأولى للتعليم الرقمي تحت مسمى "إيديو وايف Edu Wave" التي استطاعت أن تحقق إنجازات كبيرة على المستوى المحلي خلال التسعينيات ومطلع الألفية، وصلت ذروتها عندما أقرّت وزارة التعليم الأردنية المنظومة التي تقدمها الشركة في 3200 مدرسة في كافة مناطق الأردن، لتصل خدماتها إلى أكثر من مليون ومئتي ألف مستفيد داخل الأردن.

              

يذكر أنه في نهاية التسعينيات، وعلى الرغم من أن الشركة كانت تقدم نجاحاً جيداً في تطوير منظومتها التعليمية، إلا أنها قررت التوقف تماماً عن الإنتاج والتعاقدات لحين الانتهاء من تطوير منظومتها البرمجية بالكامل وتحسينها لما يتوافق مع تطورات العصـر، هذا التوقف الذي أتبعه تحديث كبير لمنظومة الشركة ساعد بشكل كبير في انتشارها إقليمياً لاحقاً، حيث تم افتتاح مكاتب لها في مصر والسعودية وأميـركا وأوروبا.

           

بقدوم العام 2011 ، استطاعت المجموعة أن تبدأ في تطبيق منظـومتها التعليمية في السعـودية، كما استطاعت أيضاً ان تتوسع خارج المنطقة العربية وتبدأ في تطبيق منظومتها في مدارس ولاية نيوجيرسي الأميركية، وتزويد ولاية أوكلاهوما ببرمجيات تعليمية يتم تطبيقها على 1800 مدرسة في أرجائها لتصبح أوكلاهوما هي الولاية الثانية في أميركا التي تعتمد منظومة "المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا ITG" في منظومتها التعليمية.

           

اليوم يتم تطبيق منظومة (ITG) في أكثر من 40 ألف مدرسة حول العالم، ويصل عدد المستخدمين والمستفيدين منها أكثر من 15 مليون مستخدم، وحصدت الشركة مجموعة كبيرة من الجوائز العالمية على مدار سنوات عملها، منها خمس جوائز من الأمم المتحدة. (15)

               

أكاديمية حسوب.. تعزيز مهارات المستقلين

            

في الأساس، شركة حسوب هي شركة عربية متخصصة في توفير حلول لتطوير الإنترنت العربي، تأسست في العام 2011 على يد رائد الأعمال السوري عبد المهيمن الآغا، قامت في السنوات اللاحقة بتركيز أعمالها في تطوير قطاع العمل الحر، باستحواذها على موقع خمسـات لتبادل الخدمات المصغرة، ثم إطلاقها لموقع "مستقل" للعمـل الحر، إلى جانب تزويدها لمنصـة حسوب لإدارة الإعلانات على الويب.

               

في العام 2015، أطلقت شبكة حسوب موقع "أكاديمية حسـوب" التعليمي الذي يستهدف بالأساس تطوير المهارات التي تخدم نشر ثقافة العمل الحر، وتدعم الموظفين المستقلين أو الباحثين عن عمل مستقل في تطوير مهاراتهم التي تمكّنهم من الحصول على عروض عمل أفضل. تركز الأكاديمية على تقديم دورات تدريبية وتعليمية بشقّيها "المجانية والمدفوعة" في مجالات البرمجة والتسويق والمبيعات والتصميم، وغيرها من المجالات التي يمكن استغلالها في العمل الحر عبر الإنترنت.

                

الموقع يشتمل على مجموعة من الأقسام تشمل دروساً تفصيلية في مجالات متعددة ومقالات مطوّلة، كما يحتوي على منصّـة لتبادل الأسئلة والإجابات بشكل حر بين مستخدمي الموقع، كمـا تم إطـلاق مجموعة متخصصة من الدورات التدريبية المتكاملة التي تركز بشكل كبير على البرمجة وتطوير التطبيقات الذكية وتطبيقات الويب. ( 16 ، 17 )

             

أكاديميـة التحرير.. منصّـة ناجحـة تغلق أبوابها لضعف التمويل

          

عند التعرّض للمشروعات الريادية العربية البارزة في مجال التعليم، من الضروري التعرض لتجربة "أكاديمية التحرير" المصرية التي اعتبرت واحدة من أبرز المشروعات الريادية العربية المؤثرة في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، استيقظ الجميع على خبـر إغـلاق الأكاديمية لأبوابها في (أغسطس/آب 2015) وإيقاف نشاطها نهائياً بسبب نقص التمويل، على الرغم من الإقبال الطلابي الهائل عليها في مصـر تحديداً.

          

في الأساس، بدأت أكاديمية التحرير عبارة عن مبادرة تعليمية وطنية أطلقها الناشط المصري وائل غنيم عقب ثورة 25 يناير المصرية بهدف توفير منصـة تحتوي على مختلف التخصصات التعليمية الموجهة بشكل أساسي إلى فئة الطلاب في المراحل الدراسية المختلفة إلى جانب بعض التخصصات العامة الأخرى. المقررات التي تستعرضها الأكاديمية تتم بشكل مرئي، ويتم تقديمها عبر مجموعة من النخب والأساتذة المميزين في مصر والجامعات العالمية.

               

منذ إطلاقها حققت الأكاديمية إقبالاً كبيراً جعل عدد المشتركين فيها يزيد عن 140ألف مشترك، وحصلت على العديد من الجوائز؛ مثل جائزة أفضل مؤسسة ذات تأثير اجتماعي من معهد (MIT) للعام 2015، كما حصلت على جائزة أفضل منصة تعليمية لدولة نامية من جامعة بنسلفانيا للعام 2014، وأفضل قناة تعليمية على يوتيوب للعام 2013. إلا أن كل هذا الإقبال والتكريمـات لم تشفع للأكاديمية المصـرية في الاستمرار بسبب نقص التمويل الحاد الذي مرّت به، وعدم القدرة على استمرار المنصة بأموال التبرعات -كما صـرح المسؤولون عنها- مما أدى إلى قرار إغلاقها نهائياً بعد أربع سنوات من إطلاقها، وإن بقيت المواد التعليمية على المنصـة متاحة للجميع حتى الآن. ( 18 ، 19 ، 20 )

            

                 

في النهاية، وكما ذكرنا في بداية التقرير، ثمة تقدم ملحـوظ في مستوى منصات تكنولوجيا التعليم العربية في كافة المجالات المرتبطة بهذا القطاع، سواء التعليم الذاتي أو تعليم الأطفال أو التعليم التقني أو التعليم الذي يهدف لتنمية مهارات المستخدم وتأهيله لأسواق العمـل العصرية. ولا شك أن ظهـور منصات تعليمية غير ربحية ترعاها مؤسسات حكـومية مثل منصة "إدراك" الأردنية يعتبر مؤشراً جيداً لروّاد الأعمال على وعي الحكومات بهذه النوعية من التعليم ومجاراتها. ( 21 )

تركيا وإسرائيل.. واقع العلاقات واحتمالات التقارب

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار