اغلاق
آخر تحديث: 2017/11/22 الساعة 13:20 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/4 هـ

انضم إلينا
هل يساعدنا النوم على مكافحة ألزهايمر؟

هل يساعدنا النوم على مكافحة ألزهايمر؟

الزهراء جمعة

صحفية ومترجمة
  • ض
  • ض
مقدمة المترجم
من بين أمراض العصر الكثيرة يُعد مرض الزهايمر من أكثرهم انتشارا وإثارة للفزع للعديد منا، لكن كالعادة نجد أن لنمط حياتنا أثرا مباشرا على ما يصيبنا من أمراض، في التقرير التالي يكتب لنا العالم الأميركي، ماثيو ووكر، مدير مركز دراسة النوم في جامعة كاليفورنيا عن البحوث الحديثة التي أظهرت الدور الحيوي للنوم في مكافحة الزهايمر.
      
نص التقرير
كم كان عدد ساعات نومك بالأمس؟ ماذا عن الأسبوع الماضي؟ انتبه فيمكن أن يكون لإجابتك عواقب وخيمة على صحتك النفسية في المستقبل، حيث إن أكثر من 44 مليون شخص حول العالم يعانون حاليا من مرض الزهايمر، والأثر الصحي والاقتصادي والشخصي مروع.

 

لاحظ العلماء تسارعا في عدد مَن تم تشخيصهم بالمرض مع زيادة عمر الإنسان، ولكن الأهم هو زيادة العدد مع انخفاض وقت النوم الكلي. وبصفتي عالما في بحوث النوم أصبحت مهتما بهذا الرابط منذ بضع سنوات، وأذهلني ما توصلت إليه، فلا يلعب اضطراب النوم دورا في انخفاض القدرات العقلية التي تمثّل مرض الزهايمر فحسب، بل إن حصولك على قسط كاف من النوم هو واحد من أهم العوامل التي تحدد ما إذا كنت سوف تصاب به في المستقبل أم لا.

 

إن النتائج هائلة، فنحن نجمع القطع المفقودة لأحجية الزهايمر سريعا، وحاليا فإننا كذلك ندرك أن النوم يوفر طريقا للتشخيص والعلاج وحتى الوقاية. فكلما تقدمنا بالعمر يزداد نومنا سوءا، وينطبق هذا بشكل خاص على نوعية نوم حركة العين غير السريعة (NREM) أو ما يعرف بالنوم اللاريمي. ولسوء الحظ، فهذا هو النوع الذي نعرف أنه يساعد على تثبيت ذكريات جديدة في بنية الدماغ، مما يمنعك من النسيان. ولكن إذا قمت بتقييم مريض مصاب بمرض الزهايمر ستجد أنه يعاني من اضطراب مفرط في النوم العميق. ولعل الأهم هو أن اضطراب النوم يسبق ظهور مرض الزهايمر بعدة سنوات، مما يشير إلى أنها علامة إنذار مبكر للحالة أو حتى عامل مساهم على الإصابة بها.

     

من العلامات المبكرة للإنذار بالإصابة بمرض ألمزهايمر، هو الأرق واضطرابات النوم، التي قد تسبق الإصابة بعدة سنوات

أن سبلاش
  

بعد التشخيص، وتزداد جسامة اضطراب النوم بنفس إيقاع شدة الأعراض، مما يشير إلى وجود صلة بين الاثنين. ومع ذلك، فقد أدركنا مؤخرا فقط أن هذه العلاقة هي أكثر من مجرد ترابط بين الاثنين، ففي حين أنه لا يزال هناك الكثير الذي ينبغي علينا فهمه، ندرك أن انقطاع النوم والزهايمر يتفاعلان في دائرة يمكنها أن تبدأ وتسرع الحالة. يرتبط مرض الزهايمر مع تراكم نوع سام من البروتين يسمى بيتا - أميلويد، والذي يتجمع في كتل لزجة، أو لويحات، داخل الدماغ. ولويحات الأميلويد تعد سامة لخلايا الدماغ، مما يضعف وظيفتها، وفي نهاية المطاف يقتلها. غير أن ما يثير الغرابة هو أن الأميلويد يهاجم فقط بعض أجزاء الدماغ دون غيرها، ولا تزال أسباب هذا الأمر مجهولة.

 

وما أذهلني بشأن هذا النمط الانتقائي جدا هو موقع تراكم لويحات الأميلويد بالدماغ في وقت مبكر من مرض الزهايمر، وشدة التراكم في المراحل المتأخرة: وهو الجزء الأوسط من الفص الجبهي [the frontal lobe] -إذا وضعت إصبعك بين عينيك، ثم حركته إلى الأعلى حوالي 5 سم فإنك تشير مباشرة إليه- وهو أمر وثيق الصلة ببحثي، فهذه المنطقة من الدماغ ضرورية لتوليد الكهرباء من النوم اللاريمي.

 

في عام 2007، تساءلت عما إذا كان سبب ضعف هذا النوع من النوم لمرضى الزهايمر -جزئيا- لكون المرض يضعف المنطقة التي تولد هذه المرحلة من النوم في الدماغ. وفي مركزي لأبحاث النوم في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، قمنا باختبار هذه الفكرة. هل يمكن أن تستخدم النوم للكشف المبكر عن المعرضين لخطر الإصابة بمرض الزهايمر؟ وبعد عقد من الزمان، وبعد أن قمنا بتقييم نوم مئات الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين سن 65 و90 بدرجات متفاوتة من تراكم الأميلويد في الدماغ، توصلنا إلى الإجابة: كلما كثرت رواسب الأميلويد في المناطق الوسطى من الفص الجبهي قلّت نوعية النوم العميق لهذا الشخص. والأهم من ذلك، لم تكن لويحات أميلويد مجرد خسارة عامة للنوم العميق -وهو شائع بتقدمنا في السن- بل إن هذا المرض كان يحرم هؤلاء الناس من أعمق الموجات الدماغية البطيئة من النوم اللاريمي.

 

ويعني ذلك الفقدان الانتقائي للغاية للنوم العميق أن ضعف النوم الناجم عن تراكم الأميلويد السام في الدماغ كان أكثر من مجرد "شيخوخة طبيعية"، بل كان أمرا فريدا. ومع أخذ ذلك في الاعتبار، يركز جزء من أبحاثي الآن على التشخيص، ونريد أن نعرف تحديدا ما إذا كان يمكن استخدام هذه "الانبعاجة" في الموجات الدماغية للنائم لتحديد مَن هم عرضة للإصابة بالزهايمر مقدما. فإذا ثبت أن النوم بمنزلة إنذار مبكر يصبح التدخل المبكر ممكنا، وخاصة أنه يمكن رصده بثمن رخيص نسبيا لأعداد كبيرة من الناس، خلافا لمسح الدماغ.

 

دورات النوم

  
وبناء على هذه النتائج بدأنا البحث عن قطعة مفقودة أخرى في لغز مرض الزهايمر: كيف يمكن لتراكم لويحات سامة أن يسهم في فقدان الذاكرة؟ نعلم أن الأميلويد يتراكم فقط في بعض أجزاء الدماغ، أما الأمر الغامض هو أن منطقة الحُصين أو (hippocampi) -وهي حافظات الذاكرة الرئيسة في الدماغ- تتأثر إلى حد كبير. فكيف يمكن للأميوليد السام أن يسبب فقدان الذاكرة في حين أنه لا يصيب هذه المناطق الخاصة بالذاكرة؟ لطالما حيّر هذا السؤال العلماء حتى الآن.

 

كان يبدو من المعقول بالنسبة لي أن اضطراب النوم هو الحلقة المفقودة، وكنا نعلم بالفعل أنه عند البالغين الأصحاء الشباب، تضغط الموجات الدماغية البطيئة للنوم اللاريمي على زر "الحفظ" للذكريات الجديدة، مما يساعدهم على الاحتفاظ بما تعلموه مؤخرا. وكذلك يساعد النوم على الوصول إلى التجارب الماضية وبالتالي تذكرها. فإذا كان بروتين الأميلويد يمنع النوم العميق إذن ربما يحرم فقدان النوم العميق كبار السن من القدرة على حفظ ذكريات جديدة والتشبث بتجارب الماضي؟

 

ولاختبار هذه الفكرة طلبنا من مرضى مسنين بالزهايمر ذوي مستويات متفاوتة من الأميلويد في أدمغتهم أن يتعلموا قائمة من المعلومات الجديدة في المساء، وفي صباح اليوم التالي، بعد أن سجّلنا نومهم في المختبر خلال الليل، اختبرنا الأفراد لمعرفة مدى فعالية تدعيم نومهم لتلك الذكريات الجديدة. فوجدنا أن أولئك الذين لديهم المستويات الأعلى من رواسب الأميلويد في المناطق الأمامية الوسطى من الدماغ عانوا من أكبر حرمان من النوم العميق، ونتيجة لذلك، فشلوا في "حفظ" تلك الذكريات الجديدة بنجاح.

   

  

فكان النسيان هو ما حدث طوال الليل بدلا من التذكر، وبالتالي فإن اضطراب النوم اللاريمي هو وسيط خفي يسيطر على الصفقة الخبيثة بين الأميلويد وضعف الذاكرة المرتبط بمرض الزهايمر. ومع ذلك، لم يكن كل ما سبق سوى نصف القصة فحسب، وهو النصف الأقل أهمية. فقد أظهر عملنا أن لويحات الأميلويد لمرض الزهايمر قد تترافق مع فقدان النوم العميق، ولكن أيمكن أن تسهم قلة النوم في تجمع الأميلويد في الدماغ؟ إذا كان هذا صحيحا، علينا جميعا أن نقبل حقيقة أن الفشل في الحصول على قسط كاف من النوم، ليلة بعد ليلة، عاما بعد عام، من شأنه أن يزيد من تراكم الأميلويد في الدماغ، مما يزيد بشكل مباشر من خطر إصابتنا بمرض الزهايمر.

 

وفي الوقت الذي كنا نقوم فيه بدراساتنا قامت مايكن نيدرغارد من جامعة روتشستر، نيويورك، باكتشاف مذهل في مجال أبحاث النوم، ففي اختباراتها على الفئران وجدت نيدرغارد أن هناك ما يشبه نوعا من شبكة النفايات يسمى النظام الغليمفاوي موجود داخل الدماغ، ويتألف من خلايا الدبقية التي توجد حول الخلايا العصبية التي تولد نبضات كهربائية.

 

وتماما كما "يصفّي" النظام اللمفاوي الملوثات من جسمك، يستخدم الجهاز الغليمفاوي السائل النخاعي لجمع وتفتيت المخلفات الضارة الناتجة عمل الخلايا العصبية الخاصة بك. وعلى الرغم من أن النظام الغليمفاوي نشط إلى حد ما خلال النهار، اكتشفت نيديرغارد وفريقها أنه خلال النوم اللاريمي يعمل هذا النظام بأقصى قوته.

   

   

مع الإيقاع النابض لهذه المرحلة من النوم يطرد الدماغ المخلفات بتدفق أكثر بحوالي 10 أو 20 مرة، وهو ما يمكنك اعتباره نوعا من التنظيف الليلي. وإن لم يكن ذلك مذهلا لك بما يكفي فقد قامت نيدرغارد باكتشاف آخر يشرح لماذا يُعد السائل النخاعي فعّالا جدا في طرد المخلفات ليلا، فخلال النوم العميق تنكمش خلايا الدماغ الدبقية في الحجم بنسبة مذهلة بلغت 60%، مما يخلق مساحة أكبر للسائل المخي الشوكي لتنظيف تلك المخلفات.

 

يمكنك تشبيه ذلك بمباني مدينة كبيرة يتقلص حجمها ليلا بشكل سحري، حينها يكون لفريق البلدية مساحة أكبر ووصول أسهل لجمع قمامة اليوم، يليه تنظيف بخاري لكل زاوية وركن. ولكن ما دخل ذلك بمرض الزهايمر؟ أظهرت نيدرغارد أن ما يصفّيه النظام الغليمفاوي أثناء النوم هو بروتين أميلويد، ذلك العنصر الضار جدا والمرتبط بمرض الزهايمر. وتتناسب هذه النتيجة مع اكتشاف آخر ملحوظ، فقد منع ديفيد هولتزمان في جامعة واشنطن في سانت لويس وفريقه الفئران من الحصول على النوم اللاريمي وأبقوها مستيقظة، فلاحظوا زيادة فورية في كمية الأميلويد في عقول تلك القوارض.

 

هل ينطبق الأمر ذاته علينا إن قلّلنا من نومنا؟
من المثير للقلق، أنه في (يوليو/تموز) الماضي أثبت هولتزمان حقيقة هذا الأمر، فقد حرم فريقه مشاركين بالغين أصحاء من نومهم العميق، ولكنهم احتفظوا بوقت النوم الكامل، ولفعل ذلك انتظروا حتى دخول المشاركين هذه المرحلة من النوم ثم شغلوا أصوات إيقاظ من شأنها إخراج الدماغ من النوم العميق بدون إيقاظ المشاركين، وفي اليوم التالي قاموا بقياس كمية الأميلويد بالسائل الشوكي للمتطوعين.

 

فوجدوا أنه دون فائدة التنظيف التي يقدمها النوم العميق يحدث ارتفاع كبير لنسب الأميلويد المرتبطة بالزهايمر. وكان ذلك دليلا دامغا أن نقص النوم العميق سوف يسبب زيادة مباشرة وفورية للأميلويد في الدماغ البشري، ما يعني ببساطة أن النوم هو خلاصنا العصبي، أو ربما بمنزلة الصرف الصحي الذي يصفّي الدماغ من السموم.

   

إنك أكثر عرضة للخطر إذا كنت تعاني من اضطراب النوم غير المعالج مثل الأرق أو توقف التنفس أثناء النوم

أن سبلاش
   

وقد أثبتت هذه النتائج أن عدم حصول المرء على كفايته من النوم يدخل مع مرض الزهايمر في حلقة مفرغة، فبدون ما يكفي من النوم يتراكم الأميلويد في الدماغ، وخصيصا في المناطق المولدة للنوم العميق، وكذا أي فقدان للنوم العميق يمنع إزالة الأميلويد من الدماغ في الليل، مما يؤدي إلى تراكمها، أي إن: أميلويد أكثر يعني نوما أقل عمقا، والنوم الأقل عمقا يعني المزيد من الأميلويد وهلم جرا.

 

الحقيقة الكونية
كل هذا يؤدي إلى التكهن المقلق بأن الحصول على القليل جدا من النوم على مدى حياتك سوف يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، هو صحيح بغض النظر عما إذا كنت بالفعل مهيأ للإصابة به. وللأسف فإنه للكثيرين الذين ينامون أقل من المطلوب، هذه العلاقة قد تم إثباتها الآن في العديد من الدراسات الوبائية. ما يعني أنكم أكثر عرضة للخطر إذا كنتم تعانون من اضطراب النوم غير المعالج مثل الأرق أو توقف التنفس أثناء النوم. وإذا عكسنا هذه النتائج يبرز لنا تنبؤ يحمل معه أملا جذريا، فمن خلال تحسين نوم شخص ما يمكننا الحد من خطر إصابته بمرض الزهايمر أو على الأقل تأخيره.

 

وقد أظهر الدعم المبكر لهذه الفكرة من نتائج الأبحاث السريرية لحالات من البالغين في منتصف العمر وكبار السن الذين يعانون من اضطرابات النوم، ولكنهم لم يصابوا حتى الآن بمرض الزهايمر، وعندما تم علاج مشكلات نومهم بنجاح تباطأ معدل التدهور المعرفي لديهم وتم تأخير ظهور مرض الزهايمر لما يصل إلى 10 سنوات. لذلك يساعد تحسين كمية النوم وجودته على محاربة هجمات المرض، أما بالنسبة لأولئك الذين يتمتعون بصحة جيدة بلا مشكلات في النوم فهذا يعني أن عليهم توفير المزيد من الوقت للنوم، وتحديدا النوم لمدة 8 ساعات كل ليلة.

 

ولكن ماذا عمن يصعب عليهم النوم، أو لا يقدرون من الناحية الفسيولوجية بسبب الشيخوخة والخرف؟ المؤكد هو أن العقاقير ليست الحل، فحبوب النوم الحالية لا تُنتج نوما طبيعيا، وترتبط بمعدلات أعلى من الوفيات والإصابة بالسرطان. ويحاول فريقي البحثي حاليا تطوير عدد من الأساليب الكهربائية لتحفيز الدماغ لدعم النوم اللاريمي عند كبار السن وأولئك الذين يعانون من الخرف، وذلك بمحاولة "الغناء" كهربيا مع موجات النوم الدماغية لزيادة حجمها اصطناعيا. ونأمل أنه من خلال استعادة بعض النوم العميق يمكننا إنقاذ جوانب التعلم والذاكرة التي تدهورت عند كبار السن وأولئك الذين يعانون من الخرف، لكن ذلك هو العلاج، ولكن هدفي هو الوقاية.

     

     

إذا نجحنا في تجاربنا الصغيرة فإنني أهدف إلى تطوير طريقة فعالة من حيث التكلفة يمكن توسيع نطاقها لتكرار استخدامها. وقد يكون من النموذجي البدء باستكمال النوم المتدني عند الأفراد الضعفاء في فترة منتصف العمر، قبل عقود عديدة من نقطة التحول حيث لا بد من وجود مرض الزهايمر.

 

أعترف أنه طموح نبيل، ولكن عندما يرى المرء أحد أفراد أسرته يعاني من المرض يصبح ذلك طموحا ضروريا. وللإيضاح فإن النوم غير الكافي هو واحد فقط من عدة عوامل خطر مرتبطة بمرض الزهايمر، ولن يكون النوم وحده الرصاصة السحرية التي تقتل الخرف. ومع ذلك، فإن إعطاء الأولوية للنوم -مهما كان سنك- هو وسيلة واضحة للحد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، وهي حقيقة تستحق التيقظ والانتباه لها.

 

كم يكفينا من النوم؟
قد يلعب الحصول على قسط كاف من النوم دورا حاسما في حماية الدماغ من مرض الزهايمر، ولكن ما المدة الكافية من النوم التي نحتاج إليها؟ يحتاج معظم البالغين من 7 إلى 9 ساعات في الليلة، وفقا لمؤسسة النوم الوطنية الأميركية، ولكن مع تقدمنا في السن فإن كمية النوم التي نحتاجها تتغير، فلشاب عمره 18 عاما مثلا قد يكون احتياجه بين 6 و11 ساعة. في حين يبدو أن العجزة بحاجة إلى القدر نفسه من النوم الذي يحتاجه البالغون الأصغر سنا، ولكنهم يعانون للحصول عليه.

 

وباعتبارها قاعدة عامة، يجب ألا تحتاج إلى ضبط المنبه للاستيقاظ في الصباح. أما إذا كنت تفعل ذلك فربما لا تحصل على كفايتك من النوم، وانتبه إلى حقيقة أن وقت بقائك في السرير لا يساوي وقت كونك نائما، لذا حاول أن تحصل على 8 ساعات للتمتع بليلة مريحة.

_____________________________________________
 
مترجم عن: mct
تركيا وإسرائيل.. واقع العلاقات واحتمالات التقارب

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار