اغلاق
آخر تحديث: 2017/8/7 الساعة 17:54 (مكة المكرمة) الموافق 1438/11/15 هـ

انضم إلينا
في غياب النجوم..هل يتوج أبناء الأرز بأمم آسيا للسلة؟

في غياب النجوم..هل يتوج أبناء الأرز بأمم آسيا للسلة؟

محمد مندور

محرر رياضة
  • ض
  • ض

تستضيف لبنان في الفترة من ٨ إلى ٢٠ (آب/أغسطس) بطولة الأمم الآسيوية لكرة السلة للرجال في نسختها الـ ٢٩. وما إن تم الإعلان عن إسناد تنظيم هذا الحدث المهم إلى دولة لبنان حتى تصاعدت آمال وأحلام أبناء الأرز لتحقيق اللقب الآسيوي الغائب دائماً وأبداً عن خزائن الاتحاد اللبناني، وحلموا بكسر أنف تلك البطولة التي استعصت عليهم رغم وصولهم فيها للمباراة النهائية ثلاث مرات، أعوام ٢٠٠١ بالخسارة أمام المارد الصيني صاحب الأرض والجمهور، وعام ٢٠٠٥ بدولة قطر بالخسارة أمام الصين أيضا، وعام ٢٠٠٧ باليابان بالهزيمة أمام إيران، لتختفي لبنان بعدها كمنافس قوي من على ساحات كرة السلة الأسيوية، مما جعل تصنيفها في الاتحاد الدولي يتراجع حاليا للمركز ٤٣ (1).

  

ولتختفي معها أسماء كبيرة صنعت تاريخ السلة اللبنانية، مثل: إيلي مشنتف، وليد دمياطي، روني فهد، طوني بارود، ياسر الحاج، غازي بستاني، جو فوغل، ليحمل راية الدفاع عن حلم التتويج كابتن منتخب لبنان الحالي وأكبر اللاعبين سناً وأكثر نجوم لبنان موهبة في تاريخها الحديث فادي الخطيب، وتحت قيادة فنية من المدرب الليتواني المعين حديثا، راموناس بوتوتاس. وعن حظوظ منتخب لبنان للفوز باللقب كان لنا هذا الحوار مع الإعلامي اللامع صبحي قبلاوي، المعلق الرياضي ومقدم البرامج بتلفزيون المستقبل والمهتم بكرة السلة اللبنانية والعالمية.

  

الإعلامي والمعلق الرياضي "صبحي قبلاوي"

مواقع التواصل 
 

كيف تري حظوظ المنتخب اللبناني للفوز باللقب؟

أرى أن منتخب لبنان مرشح للقب رغم وجود ثلاثة منافسين هم أستراليا والصين ونيوزلندا.

 

ما هي المعطيات التي بَنيت عليها توقعك هذا؟

المعطيات كثيرة، أهمها دخول الفريق اللبناني للبطولة بمعنويات مرتفعة مستفيدا من القاعدة الجماهيرية العريضة وملعب مجهز لعشرة آلاف مناصر في كل المباريات، ورغم غياب لاعب الارتكاز چوليان خزوع إلا أن الفريق سيستفيد أيضا من غياب نجوم منتخبات أستراليا ونيوزلندا والصين.

 

من تتوقع تألقه في صفوف المنتخب اللبناني بالبطولة؟

الفريق يضم مجموعة جيدة من اللاعبين، علي رأسهم فادي الخطيب، وعنصر الخبرة چان عبد النور، ووائل عرقجي وأمير سعود وعلي حيدر، وكل الجماهير تضع آمالها عليهم.

 

أخيراً.. من تتوقع أن يكون نجم البطولة؟

أتوقع أن يكون اللبناني فادي الخطيب والإيراني حامد أهدادي هما نجما البطولة.

 

يأمل القائمون على تنظيم البطولة بقيادة رئيس الاتحاد اللبناني، بيار كاخيا، أن يكون يوم ٢٠ (آب/أغسطس) هو يوم التتويج بالبطولة، وتحقيق حلم الجماهير، التي ستملأ صالة مجمع نهاد نوفل بالذوق مكايل بمحافظة جبل لبنان. الحلم اللبناني لن يكون سهلا ومفروشا بالورود أمام عدد من العمالقة أعدوا العدة للظفر بلقب غالي يضاف إلى خزائنهم.

 

الصين وغياب النجوم

تحتل الصين المركز الـ ١٤ طبقا لتصنيف الاتحاد الدولي، وستلعب في المجموعة الثانية إلى جانب وصيف النسخة السابقة منتخب الفليبين إضافة الى المنتخبين العربيين قطر والعراق

رويترز
  
دائما يظل العملاق الصيني مرشح أول للقب حتي بغياب بعض نجومه، ولم لا، وهو يحمل في جعبته الرقم الأكبر من الفوز بالبطولات برصيد ١٦ بطولة، وبفارق كبير عن أقرب منافسيه، منتخبي الفلبين برصيد خمسة ألقاب، وإيران برصيد ثلاثة ألقاب(٢).

 

يغيب عن الصين في البطولة مجموعة من أبرز لاعبيه، على رأسهم أفضل لاعبي الصين حاليا، يي چيان ليان، وزو كي ووانغ زيلين. عوضا عن ذلك، تخوض الصين البطولة بالمعدل الأعلى لمتوسط الطول في البطولة الذي يصل إلى ٢٠١ سم، وتمتلك ثلاثة لاعبين يتعدى طول الواحد منهم ٢١٠ سم، على رأسهم العملاق هان ديجون (٢١٥سم) واللاعب موهاو (٢١٨سم) وهو چينيكو (٢١١سم)(3)، وهو ما يعطي للفريق أفضلية أمام باقي الفرق الآسيوية التي تعاني كثيرا بسبب غياب طوال القامة.

 

الصين تحتل المركز الـ ١٤ طبقا لتصنيف الاتحاد الدولي، وستلعب في المجموعة الثانية إلى جانب وصيف النسخة السابقة منتخب الفليبين إضافة الى المنتخبين العربيين قطر والعراق. مجموعة ليست بالصعبة، لن تجد الصين بها منافسة تُذكر إلا أمام الفلبين، في انتظار من ستقابل في الأدوار الإقصائية.

 

أستراليا القوية حتى في غياب النجوم
المنتخب الأسترالي أثناء مواجهته للمنتخب الليتواني في ربع نهائي دورة الألعاب الأولمبية - ريو دي جانيرو 2016 (الأوروبية)
 
يخوض المنتخب الأسترالي غمار البطولة الآسيوية لأول مرة في تاريخه، بعد أن ودع رفقة المنتخب النيوزلندي بطولة الأوقيانوس الضعيفة فنيًا، لينضم إلي المنافسة الأصعب في آسيا، مضيفًا قوة تنافسية وبُعدا تسويقيا وتجاريا ونسبة مشاهدة أعلى للبطولة عن كافة البطولات السابقة.

 

أستراليا التي تضم في صفوفها مجموعة من اللاعبين النشطين بدوري الرابطة الأميركية المحترفة لكرة السلة (NBA)، مثل: ثون ماكر وماتيو ديلافيدوفا وچو إنغلز وأندرو بوغوت ودانتي إكزوم وأرون باينز وغيرهم، وفروا لها الحصول على المركز الرابع في أولمبياد ريو، بالخسارة الصعبة في الثواني الأخيرة أمام إسبانيا بفارق نقطة يتيمة(4)، قد قررت اتخاذ القرار الصائب بعدم الاستعانة بتلك النجوم لخوض البطولة، والاعتماد على مجموعة من اللاعبين المحليين والمحترفين بالأندية الأوروبية.

 

يتقدم هؤلاء المخضرم، ديڤيد أندرسون، النجم السابق لسيسكا موسكو وبرشلونة الإسباني، وهيوستن روكيتس وتورنتو رابترز بدوري المحترفين الأميركي، يرجع السبب في ذلك لقرار الاتحاد الدولي لكرة السلة بلعب تصفيات منفصلة للصعود لكأس العالم بنظام الذهاب والإياب بعيدًا عن البطولات القارية، ونظرًا لاستحالة موافقة أندية دوري المحترفين على ترك لاعبيها لمنتخباتهم في وسط الموسم، فكان قرار الاتحاد الأسترالي باختيار مجموعة من اللاعبين المميزين لخوض البطولة، وإكسابهم الاحتكاك والخبرة المطلوبة للمواعيد الآسيوية، استعدادًا لخوض نفس اللاعبين التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

 

إيران والنجم الأوحد

  
تحت قيادة فنية من خارج الخطوط للمدرب المحلي الجديد مهران حاتمي، وبعد إبعاد المدرب الألماني ديريك باورمان، يخوض المنتخب الإيراني البطولة واضعًا أمامه هدفا واحدا فقط، هو إحراز اللقب. إيران في سعيها المستمر للسيطرة على كرة السلة الآسيوية في عقدها الأخير فازت باللقب أعوام ٢٠٠٧، ٢٠٠٩، ٢٠١٣ وخسرت المباراة النصف نهائية عام ٢٠١٥ (5).

 

الجميع يهاب المنتخب الإيراني ويعلم إنه رقم صعب في آسيا، وبوجود العملاق حامد أهدادي (٢١٨سم)، اللاعب السابق لنادي ممفيس جريزليس في دوري المحترفين الأميركي واللاعب الحالي لبتروكيمي الإيراني، تحت سلة الفريق الإيراني، تزداد الأمور صعوبة مع وجود نسب أداء مرتفعة للاعب ١٦.١ نقطة و١٠.١ متابعة في المباراة الواحدة (6).

 

ورغم تغيب اللاعب عن الكثير من المباريات الودية والإعدادية للفريق، إلا أنه قرر أخيرًا المشاركة في الحدث القاري، بصحبة صانع الألعاب الإيراني صغير السن بيهنام ياكشلي، لاعب نادي بتروكيمي الإيراني، وهو مصدر آخر من مصادر قوة الفريق، وفي وجود أهدادي مع مجموعة أخرى من اللاعبين المميزين طوال القامة ستكون إيران مرشحًا قويًا على اللقب ومنافسًا حتي الرمق الأخير. ولم لا، فقد تعود بعثة الفريق لطهران بكأس البطولة.

 

قطر وأمل الذهاب بعيدًا
يأمل المدير الفني للمنتخب القطري قصى حاتم ومساعده ياسر عبد الوهاب في الذهاب بعيدًا في البطولة، رغم صعوبة مهمة العنابي لوقوعه في مجموعة تضم الصين والفلبين، وهم بطل ووصيف النسخة السابقة من البطولة، ومعهم منتخب العراق.

 

استعد المنتخب القطري للبطولة بالسفر إلى الصين لخوض دورة التحدي برفقة عدد من الفرق القوية الودية، مثل الولايات المتحدة، والصين، وليتوانيا، وأستراليا. وطبقاً لاتصال هاتفي أجريناه في موقع "ميدان" بالسيد/ "ياسر عبد الوهاب" مدرّب الفريق القطري، أكد فيه أن الفريق يضم العديد من الوجوه الجديدة، التي تحتاج لإكتساب الخبرة الدولية الخاصة بالمواعيد الكبرى، وهو ما لا يتحقق دون خوض العديد من المباريات القوية علي فترات زمنية قريبة لإزالة الضغط والرهبة من على كاهل اللاعبين، وهو ما وفَّرته دورة التحدي بالصين.

     

  

تم تجنيس اللاعب الأميركي سامي مورنو، لاعب نادي الغرافة القطري، وهو لاعب مهم للفريق، بالإضافة لنجوم الفريق عبد الرحمن مسعد، أفضل لاعب في بطولة الصين ونسبة إحرازه للنقاط لا تقل عن ٢٠ نقطة في المباراة الواحدة، طبقًا لتصريحات المدرب، بجانب منصور الحضري ومحمد عبد المعطي وباقي اللاعبين. قطر التي تسجل مشاركتها التاسعة بالبطولة، سبق لها تحقيق المركز الثالث والميدالية البرونزية في بطولتي ٢٠٠٣، ٢٠٠٥، وسبق لها المشاركة مرة واحدة في كأس العالم باليابان عام ٢٠٠٦وحققت المركز ٢١، في البطولة ألتي أحرز ميداليتها الذهبية المنتخب الإسباني(7).

 

سيغيب عن الفريق القطري لأول مرة منذ فترة طويلة اللاعب ياسين إسماعيل بعد قراره باعتزال اللعب ليترك فراغًا يأمل القائمون على العنابي القطري أن يملأه أحد. ضم المنتخب القطري اللاعب ناصر خليفة الريس، النشط بدوري الجامعات الأميركي، لتعزيز صفوفه قبل خوض البطولة، كذلك تم الإطمئنان على أحد نجوم الفريق ميزو أمين، بعد الإصابة التي ألمت به في الفترة الماضية، ميزو قد لا يبدأ المباريات الأولى للعنابي حتي يتعافي تماماً، والجدير بالذكر أن محمد حسن أمين، الشهير بميزو، هو صاحب واحدة من أعلي معدل تسجيل النقاط التراكمي بالعنابي القطري طبقا لإحصائيات الاتحاد الدولي بـ ١٤.٧ نقطة في المباراة الواحدة (8).

 

سوريا تتحدى الحرب
ست سنوات دامية من الحرب التي أثرت على كافة نواحي الحياة في العزيزة سوريا. وست سنوات أيضا من الغياب عن ملاعب بطولة الأمم الآسيوية، التي وإن لم يمتلك فيها الفريق السوري التاريخ الحافل، إلا إنه دائمًا ما كان ندًا للكبار. وسبق للفريق السوري أن حقق المركز الرابع في بطولة آسيا عام ٢٠٠١ (9)، حين كان يلعب له أساطير كرة السلة السورية محمد أبو سعدي وطريف قرطوش وأنور عبد الحي.
 

 
وقع المنتخب السوري في مجموعة مقبولة نسبيا، تضم إلى جواره المنتخب العربي الأردني، ومنتخب إيران، وأضعف فرق المجموعة، المنتخب الهندي، الذي يأمل السوريين في الفوز عليه لضمان المنافسة علي بطاقة الصعود للدور الثاني. في سعيه نحو الخروج بمظهر جيد بالبطولة، قام الاتحاد السوري بتجنيس لاعب من مقدونيا، يدعي إيڤان تودوروفيتش، كما أقنع نجم سوريا والمحترف بالفلبين ميشيل معدنلي، بالعودة للمنتخب بعد غياب كبير، وهو ما يعطي قوة وثقة للمنتخب السوري.

 

يدرك المنتخب السوري صعوبة الأمر، ويأمل في تجاوز فترات غيابه عن البطولة والتي أضعفت من خبرات لاعبيه الدولية، لكن يحدوهم الأمل في تقديم تمثيل مشرف وجيد، يرسم ولو للحظات بسمة على الشفاة السورية، وهي التي لم تعرف منذ ست سنوات وحتي الآن إلا الحزن واليأس.

 

رحلة البحث عن النشامى
بعد التراجع في بطولتي عام ٢٠١٣ بالخروج من الدور ربع النهائي، وعام ٢٠١٥ بالخروج المفاجيء من الدور الثاني، تعود الأردن لساحة البطولة الآسيوية وهي ليست في أفضل حالاتها المعنوية والفنية. صدمة صعوبة انضمام النجم الأردني أحمد الدويري المحترف بصفوف "فنربخشة" التركي إلى النشامى، مع صدمة غياب زيد عباس وسام دوغلاس عن الفريق لأسباب مختلفة، جعلت وصيف بطل آسيا عام ٢٠١١ في موقف صعب، الكل في الاتحاد الأردني يبحث عن أردن ماريو بالما، عن تلك الحقبة الرائعة التي أخرجت أحد أفضل الأجيال في تاريخ الأردن، إلَّم يكن أفضلها على الإطلاق، جيل راشيم رايت وأنفر شوابسوقة ووسام الصوص وزيد الخص وإسلام عباس وأيمن دعيس.

    

تعود الأردن لساحة البطولة الآسيوية وهي ليست في أفضل حالاتها، بعد التراجع في بطولتي عام ٢٠١٣ بالخروج من الدور ربع النهائي، وعام ٢٠١٥ بالخروج المفاجيء من الدور الثاني

رويترز
  
جيل صال وجال في آسيا، وأحرز برونزية ٢٠٠٩ وتأهل لكأس العالم، جيل أقصى إيران القوية في قبل نهائي ٢٠١١، قبل أن يخسر بصعوبة في الثواني الأخيرة من المباراة النهائية أمام التنين الصيني ٧٠/٦٩(10). لم يستسلم المسئولون عن السلة الأردنية للوضع الحالي الصعب، وقاموا بتجنيس اللاعب الأميركي كيڤن واير، ليكون جنبًا إلى جنب مع نجوم الفريق الحاليين موسى العوضي ومحمود عابدين. وقعت الأردن في مجموعة جيدة، تضم سوريا وإيران والهند، مجموعة يظهر للوهلة الأولى أنه بالمزيد من التركيز يمكن للفريق تجاوز الصعود فيها علي حساب المنتخب العربي السوري، والمنتخب الهندي الضعيف، بعيدًا عن مفاجآت قد لا تكون متاحة في مثل هذه المواعيد الكبرى.

 

أحلام مؤجلة لأسود الرافدين
يسجل المنتخب العراقي المشاركة الرابعة له في كأس أمم آسيا، صحيح أن العراق لا يمتلك حضور قوي في الدورات السابقة، ولا تاريخ كبير علي صعيد المنتخبات، إلا أنه يأمل -مثل غيره- في تقديم مستوي مشرف. غاب الفريق عن عدة دورات متتالية بسبب ظروف الحرب ألتي ألمَّت بالعراق منذ عام ٢٠٠٣، وتراجع تصنيفه بالاتحاد الدولي لكرة السلة، ويأمل القائمون على اللعبة بتسجيل حضورهم بعيدًا عن أى أحلام للصعود، في ظل اعتبار العراق الحلقة الأضعف في المجموعة سالفة الذكر التي تضم بجانبها قطر والصين والفلبين.

 

من أجل الظهور بمظهر مشرف، استعانت العراق بخدمات الأميركي المجنس كيڤين غالاوي صاحب نسب تسجيل تراكمية مرتفعة تصل إلى ٢١ نقطة في المباراة الواحدة طبقا لإحصائيات الاتحاد الدولي لكرة السلة (11)، بقيادة فنية من المدير الفني التركي مصطفي ديرين.

 

النمور الفلبينية.. مرشحة دائمة للقب
كرة السلة هي اللعبة الشعبية الأولى بالفلبين، وتاريخ الفلبين في كرة السلة حافل بالإنجازات علي الصعيد الآسيوي، بعدما كانت الفلبين هي سيدة آسيا قبل ظهور الصين على الساحة واستحواذها المطلق على أغلب الألقاب.
 

 
الفلبين بطل للأمم الآسيوية في خمس نسخ: ١٩٦٠، ١٩٦٣، ١٩٦٧، ١٩٧٣، ١٩٨٥، ويُعد منتخبها الفريق الآسيوي الوحيد الذي نجح في إحراز ميدالية في بطولة العالم لكرة السلة حين فاز علي المنتخب الفرنسي بنتيجة ٦٦/٦٠ في مباراة تحديد المركز الثالث والرابع ببطولة العالم بريو دي چانيرو البرازيلية عام ١٩٥٤(12)، وتأتي الفلبين في المركز الـ ٢٧ طبقا للتصنيف الحالي للاتحاد الدولي لكرة السلة (13). تخوض الفلبين البطولة وهي تمتلك مجموعة من اللاعبين الجيدين، أبرزهم صانع الألعاب ترانس روميو، والأميركي المجنّس كارلوس أبويڤا.

 

تشكيل المجموعات:

المجموعة الأولى: إيران، الأردن، سوريا، الهند.

المجموعة الثانية: العراق، الصين، الفلبين، قطر.

المجموعة الثالثة: كازاخستان، لبنان، كوريا، نيوزلندا.

المجموعة الرابعة: اليابان، هونغ كونغ، الصين تايبيه، أستراليا.

 

تسعى الدول العربية للظفر بلقب هذه النسخة، خصوصا وأن تاريخ البطولة يخلو من أي منتخب عربي رفع كأس البطولة ظافرًا بالمركز الأول، وهو ما يدفع العرب للتنافس أملا في نيل شرف فوز أول منتخب عربي بلقب هذه البطولة القارية.

المسلمون في الصين وعلاقتهم بالدولة

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار

شارك برأيك