اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/13 الساعة 14:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/26 هـ

انضم إلينا
جينارو غاتوزو.. ماذا لو كانت الصحافة تخدعنا؟

جينارو غاتوزو.. ماذا لو كانت الصحافة تخدعنا؟

محمد علاء

محرر رياضة
  • ض
  • ض

كم مرة تأكدت أنك خُدعت كليا من قبل الصحافة؟ بعدما قررت أن تبحث قليلا للتأكد من صحة المعلومات التي قدمت إليك على صورة حقائق. القليل من البحث حينها، أوصللك لنتائج مختلفة.

 

نحن الآن في فترة الانتقالات الشتوية، هي وشقيقتها في الصيف يعدان من أكثر الفترات التي يعمل فيهما الخيال الصحفي. التأليف هنا هو المادة الأسهل للنقل؛ فمن المستحيل أن يكون هناك مصادر تنقل أخبارا مختلفة بعدد الصحف والمواقع الموجودة حاليا في الواقع الكروي؛ لذلك كل الصحفيين الصغار، وما أكثرهم في هذه الأثناء، يملكون فرصا ذهبية لاكتشاف قوة الخيال لديهم في سرد سيناريوهات أقرب للواقع حول انتقال ذلك اللاعب أو غيره. ستذوب هذه السيناريوهات بكل تأكيد عقب انتهاء الفترة المنشودة، ومن يدري؟ ربما تتحقق إحدى النبوءات الكاذبة ويتحول معها ذلك القاص إلى صحفي كبير ذي مصادر موثوقة.

 

الحقيقة أن الخيال الصحفي لا يتوقف على القصص الخاصة بالانتقالات، أيما كانت فترتها، لكنه يتحول إلى ما هو أبعد من ذلك في سرد حكايا من التاريخ الكروي يفترض أنها لا تقبل الخداع أو التأويل، لكنهم يُتحفوننا بتغيير معالمها تماما لتتناسب مع أهوائهم، ومن ثم يتناقلها هؤلاء المُدعون -زورا- بأنهم عاصروا كل الفترات الكروية باختلاف عصورها؛ فنحصل في النهاية على زائفة جديدة تنضم إلى سابقاتها في صفوف طويلة من الخدع تقدم جميعا برعاية الصحافة.

 

كل القصص التي يتم تأليفها عن التاريخ تجد حُجة قوية تستند عليها أو سببا يجعلها تعيش أياما أطول، ربما يكون ذلك السبب أننا لن نتمكن من الوصول إلى مقاطع فيديو تجعلنا نصل إلى كبد الحقيقة وما إذا كان ذلك اللاعب كما حُكي لنا عنه أم لا؛ فيظل الأمر في قيل وقال إلى حد غير معلوم، لكن إذا كان الحديث عن لاعب بدأ مسيرته في منتصف التسعينيات، فما الحُجة هُنا؟

 

خدعونا فقالوا: تكتيكي

 ناهيك عما كُتب عن التغريدة والذي يُفيد بتعيين جينارو غاتوزو بدلا من مونتيلا، فقط شاهد لحظة من اللحظات الطبيعية للإيطالي في الملاعب 

  

يُعد أريغو ساكي وكارلو أنشيلوتي هما أبرز اسمين في الحقب التاريخية لفريق ميلان. عاش الفريق خلال ولاية هذين المدربيين حالة تكتيكية مميزة، وفي حقبة "المستر كارلو" التي بدأت في نوفمبر/تشرين الثاني لعام 2001 وانتهت بعد ثمان سنوات، حصد فيها الميلان كل البطولات الممكنة، ويُشير الجميع إلى جينارو غاتوزو على أنه القطعة الأبرز في تكتيك ميلان وقتها. لا لسبب واضح في علوم كرة القدم، فقط لأنه كان يقوم بكل الـ "Dirty work" أو الالتحام وارتكاب أخطاء في وسط الملعب، عوضا عن أندريا بيرلو الذي كان لا يمكن أن يقوم بدور مثل هذا.

 

وحتى حين يتحدث غاتوزو بنفسه عن نفسه مؤكدا أنه حينما كان يشاهد بيرلو يلعب كان يشعر بأنه عليه تغيير مهنته إلى أي شيء غير لاعب كرة القدم، وأنه كان فقط يقوم بقطع الكرة -بأي شكل- ثم يُرسلها لبيرلو لكي يقوم بالتصرف الأمثل. (1) ستجد هؤلاء يُبرزون ذلك على أنه انكار للذات أو شيء من هذا القبيل.

 

بدأت مسيرة غاتوزو في فريق بيروجيا الإيطالي. وبعد 10 مباريات فقط كلاعب محترف في صفوف الفريق، انتقل إلى اسكتلندا لكي ينضم إلى صفوف العملاق رينجرز؛ ليفشل مع الفريق في الحصول على الدوري الاسكتلندي بعدما كان يحتفظ باللقب لـ9 أعوام متتالية. قررت الإدارة وقتها التضحية بـ"والتر سميث" واستبداله بالهولندي "ديك أدفوكات" والذي قرر أن يستعين بالـ"تكتيكي" غاتوزو في الجانب الأيمن كظهير أو في أحيان أكثر كان يستغني عنه بالمرة. (1)

 

نتيجة لذلك قرر غاتوزو وقتها العودة إلى إيطاليا عن طريق بوابة فريق ساليرنيتانا، ولم يلبث حتى انتقل إلى الـ"روسونيري" بعد ذلك بعام واحد فقط، في عام 1999. (2) ليتكفل به كارلو أنشيلوتي بعد ذلك بعامين. في الفترة ما قبل أنشيلوتي-ميلان وما بعدها حين انتقل إلى سويسرا ليعتزل هناك، لا يمكنك أن تتذكر وجودا حقيقيا لجينارو في الملعب. فتتأكد حينها أن الإيطالي كان لاعبا هاما في تشكيلة كارلو، قام بشيء مطلوب فعلا لكنه ليس الأغلى أو الأهم في قوام الفريق، وإلا لماذا لم يظهر فيما دون تلك الحقبة؟

  

غاتوزو وأنشيلوتي أثناء الاحتفال بدوري أبطال أوروبا (رويترز)

  

الحقيقة أن الصحافة وإن كانت خادعة، فإنما هي تخدع فقط من يحتاجون لجرعات دائمة من الخداع لكي يستطيعوا إكمال حياتهم، أو كما تقول الحكمة الشعبية: أن النصاب لا يمارس نصبه إلا على الطماع. كلاهما ملائم للآخر. التكنولوجيا أوهبتنا فرصة ذهبية من أجل التحقق من كل الحقائق التي تربينا عليها، وعرفنا مع التطور الكروي عموما، والتكتيكي خصوصا، أن اللاعب عليه أن يقوم بأدوار مُتعددة في وسط الملعب أو في أي بُقعة فيه حتى يحصل على لقب "تكتيكي".

 

كيفين دي بروين، وسيرجيو بوسكيتس، وكلود ماكايليلي وباتريك فييرا هؤلاء هم التكتيكيون الحقيقيون. حتى إن كنت من مُحبي اللعب العنيف والقوة البدنية فعليك مُقارنة غاتوزو بروي كين لكي تعرف كيف يمكن أن يجمع اللاعب بين اللعب العنيف أو القوي وبين بناء اللعب وكيفية التأثير بشكل لا يمكن الاستغناء عنه. أتظن أن غاتوزو وحده من كان يستطيع القيام بذلك الدور في فريق أنشيلوتي؟

 

مونتيلا كبش الفداء للصينيين

بعد انتهاء الحقبة التاريخية لميلان وبداية السنوات العجاف، كانت النتيجة التي حققها فينشنزو مونتيلا، المدير الفني السابق للروسينيري، بالحصول على المركز السادس والمشاركة في الدوري الأوروبي، هي بارقة أمل جديدة للجماهير في إيطاليا، لا سيما بعد تغيير إدارة النادي ووصول الوفد الصيني الذي وضع ماركو فاسوني في منصب مدير عام النادي وراسم خارطة المستقبل الكروي للفريق. (3)

 

فاسوني بخبراته السابقة في مجال كرة القدم الإيطالية ومشاركته في تطوير عدة فرق على رأسها انتر ميلان ويوفينتوس، كان محل ثقة من أغلب الجماهير في ميلان وبدأت التوقعات حول ما يمكن تقدميه للفريق هو والإدارة الصينية ومونتيلا. وللحقيقة، فإن موسم الانتقالات الصيفية الماضي قد شهد مفاجآت عديدة بتوقيع الميلان مع أكثر من لاعب مميز على رأسهم المدافع الإيطالي المُحنك ليوناردو بونوتشي.

   

 اللاعبون الجدد في تشكيلة ميلان بداية من هذا الصيف (بالإضافة لاحتفاظهم بدوناروما أيضا)

 

لو تسنى لنا الدخول في عقل كل متابع لشأن عملاق الـ"سان سيرو"، سنكتشف بسهولة تغير التوقعات حول المستقبل القريب بعد كل إعلان رسمي عن صفقة جديدة. أغلب الميلانيستا اعتقدوا أن وجود مونتيلا أصبح غير ملائم في ظل هذه التشكيلة الجديدة على الفريق. التعاقدات كانت تتم وفقا للأسماء فقط، ليس وفقا للاحتياجات؛ فكان كل توقيع جديد مع أي لاعب يفتح باب التكهن حول المكان الذي يمكن استخدامه فيه، حتى استقرت الأغلبية على 3-4-3 كشكل خططي منطقي في ظل كل هذه الانتدابات.

 

ومع بداية الدوري الإيطالي في الموسم الجديد 2017/2018 بدا مونتيلا حائرا بين 4-3-3 وبين 3-5-2 وبين 3-4-3، (4)  وقتها بدأ الجميع في الحديث عن أن المهمة أصبحت أكبر منه وأن رحيله بات منطقيا. هنا جاء دور الإدارة في تعيين غاتوزو على رأس الجهاز الفني لميلان. ما السبب؟ هل هناك أي سابقة فنية تشير إلى تميزه في الجانب الإداري أو الفني؟ في الحقيقة لا.

 

الحقيقة أن خدعة الصحافة لازمتنا جميعا خلال الموسم وخلال فترة تولي مونتيلا تحديدا، مونتيلا لم يطلب كل هذه الصفقات بالتأكيد، فإن الوضع المادي في النادي، وحسب التوقعات، كان مفترض أن يتقدم شيئا فشيئا؛ فلا يمكن طلب حوالي 10 صفقات جديدة في أول صيف للإدارة. بالتالي يُمكن القول إن الصينيين اهتموا بالضجة الإعلامية الكبيرة منذ الصيف الأول لهم، وهو ما نالوه سريعا وخصوصا بإنهاء صفقة بونوتشي. تلك الهالة الإعلامية كانت خدعة جديدة وفخا وقعنا فيه جميعا، بتوقع ميلان ذهبي يأكل الأخضر واليابس سريعا بتشكيلة من لاعبين يتعرفون على بعضهم البعض لأول مرة في غرف ملابس سان سيرو.

 

المنطق كان يُحتم على الجميع أن ينتظر مُدة طويلة حتى تتأقلم كل هذه العناصر مع بعضها البعض وأن تصل إلى الشكل الملائم خططيا في أرض الملعب، وعليه فإن تعديلات مونتيلا الدائمة في شكل الفريق -وإن كان خطأ- لكنه طبيعي حتى يصل إلى الشكل الأمثل. مما سيترتب عليه الوصول إلى نتيجة أن إقالة مونتيلا كانت ضمن الخدعة الكبيرة التي آمنا بها جميعا. لكن بقليل من البحث نتيقن أنها ليست كذلك.

 

الكرة في إيطاليا تُدار بالحناجر
مدرب نادي إي سي ميلان الإيطالي - جينارو غاتوزو (رويترز)

 

هناك مشهد أخاذ يجذب الكثير من المتابعين الجُدد -إن جاز التعبير- لكرة القدم. هذا حينما تحترق الأحبال الصوتية للاعبي منتخب إيطاليا من قوة الصوت أثناء عزف النشيد الوطني لـ"أتزوري". وبالرغم من أن ذلك المشهد ممكن جدا أن ينتهي بخسارة طبيعية في ظل مستوى سيئ من المنتخب الإيطالي واتحاد كُرته وجهازه الفني المتواضع، لكن تظل مواقع التواصل الاجتماعي تنقل هذا المشهد كما لو كان انتصارا منفصلا عن الواقع.

 

الحقيقة مهما كان الانتقاد أو المدح في ذلك المشهد أو ما وراءه من أغراض، ستظل هذه هي الحياة وهذا هو نمط كرة القدم داخل إيطاليا. لم يستطع أحد منع البرازيليين من رقص السامبا إقناع الأرجنتينين بأن التانغو ليس مناسبا في هذه الأيام، لم يجربوا "الجاز" مثلا؛ وعليه فإن الإيطاليين سيظلون مقتنعين بأن ذلك الصراخ في بداية المباراة، أو ما يسمى ضمنيا "غرينتا"، عامل مُحفز بالنسبة لهم، وسيكون الخطأ -كل الخطأ- على من يتناقلون ذلك المشهد بأنه انتصار أو هكذا، هو فقط شيء راسخ في عقولهم ينفذونه ولا يحتاج منا أي إضافة عليه.

 

بتعيين غاتوزو على رأس الجهاز الفني للفريق، ظنت الأغلبية أن أسباب تعيينه تتلخص في أنه فقط  يُجيد ذلك الدور في الصراخ وامتلاك روح قوية وغرينتا وما إلى ذلك. الأسباب كانت تُفرد للنقد في اختيار جينارو لا لإظهار ما يمكنه القيام به فعلا. تحرك الأغلبية خلف ذلك لم يكن بغريب بالمرة، فإنه حينما كان لاعبا فلم يكن يمتلك العديد من الأدوات غير ذلك وأيضا فهو لا يملك سجلا تدريبيا حافلا يجعلنا نصمت وننتظر النقلة النوعية لميلان في عهده.

 

الصحافة حاولت في نقلها تصريحات غاتوزو منذ اللحظة الأولى أن تبرز فيها الجانب المعنوي والنفسي فقط. لن تجد العديد من الأقلام الصحفية الناقدة لتكتيك الإيطالي منذ توليه مهمة القيادة الفنية في ميلان. فقط الجانب النفسي عند اللاعبين. (5) لا نواياه في اعتماد نفس الـ3-4-3 المتوقعة أو الاستمرار بـ3-5-2، حتى انتقاله لـ4-3-3 لم ينل الاهتمام المطلوب. (6) في الحقيقة بالرغم من أن إبراز ذلك يفترض أن يندرج تحت بنود النقد في اختياره لكنه صميم المدح.

 

الفترة الحالية لميلان ما هي إلا فترة انتقالية من عمر النادي في ظل إدارة جديدة للفريق. طالت الفترات الانتقالية لكنه الواقع بكل أسف. يمكن القول أن فاسوني أدرك أخيرا أن كثرة التعاقدات ليست الحل أبدا على المدى البعيد، لكنها قطعة أساسية يمكن البناء عليها، ما تبقى الآن هو أن ترضخ الإدارة والجماهير لفكرة الانتظار. التشكيلة تتحسس خطواتها بانتصارات صغيرة ونجاحات ليست بالمأمولة لكنها مُجدية للغاية.

 

مونتيلا ربما كان يقوم بنفس الدور في الفترة الانتقالية تلك، لكنه لا يملك ما يملكه جينارو؛ فإنه يعلم قيمة ميلان جيدا، يملك غطاء شعبيا قويا عند الجماهير، سواء بفعل الصحافة أو بسجله السابق في البطولات. شئنا أم أبينا فإن غاتوزو أسطورة من أساطير الميلان بالنسبة للجماهير، بالتالي ستجد الأكثرية تأمل فيه تحسين الأوضاع ويرضون بأي قليل يقدمه على أمل أن القادم أفضل. (7)  فما كان يمكن لمونتيلا أن يعطي لسكان مدرجات سان سييرو ما تريده من صراخ وغرينتا وهو شيء مطلوب جدا بالنسبة لهم، وكذلك عملية انتقاد وحتى سب مونتيلا ستكون أسهل عند الجماهير عن جاتوزو.

 

المُدير الفني: جينارو غاتوزو

رغم كل ما سبق، فإن الجانب الفني والخططي غير مهمل في رحلة غاتوزو-ميلان؛ فهو يقوم بعمل يمكن وصفه بالعادي أو الطبيعي. بعد تجربتين سيئتين بـ3-5-2 و3-4-3، قرر التحول إلى 4-3-3 في لقاء بولونيا لأول مرة منذ الجولة الثالثة من الدوري ضد لاتسيو والتي شهدت خسارة بثلاثية من النسور. النتيجة كانت الانتصار الأول للفريق تحت ولاية الإيطالي الشاب.

   

 تشكيلة ميلان تشهد العودة لرباعي في خط الظهر لأول مرة في ولاية غاتوزو

 

العودة لـ4-3-3 ظهر معها ازدهار واضح في أداء وسط ملعب الفريق وخاصة في أداء الإيطالي بونافينتورا الذي كان قد أحرز هدف الفوز في الانتصار الأول للميلان في ظل ولاية "رينو". كان قد عانى اللاعب الإيطالي من تخبط في المستوى في الفترات السابقة، حاله كحال العديد من زملائه، لكنه قد عاد إلى سابق عهده بعدما تم الاعتماد عليه في ثلاثية خط الوسط سواء بشراكة مع مونتيليفو وكيسيه أو بشراكة مع بيليا وكيسيه أيضا، كذلك أظهر أداء لا بأس به عندما تم الاعتماد عليه كأحد ثلاثي خط المقدمة في ديربي الكأس.

 

لوكاس بيليا كذلك قد عاد إلى مستواه المأمول عند التعاقد معه. بعد الإصابات التي كانت تكسر نسقه في كل مرة، عاد ليشارك أساسيا  في مباراة الديربي أمام ميلان. وبالرغم من تأخر الفوز في هذه المباراة لكن الروسينيري قد أظهر خلالها قوة دفاعية ملحوظة بفضل أداء بيليا القوي في التعامل من مركزه في الوسط الدفاعي أو كما يسمى "ريجيستا".

 

المقصود أن الجانب النفسي لغاتوزو كان مؤثرا في العديد من الجوانب داخل الفريق لكنه كذلك لا يُهمل الجانب الفني والخططي، فقط يقوم بالعادي والطبيعي والذي ربما لا يعتبر حادثا جللا، لكنه يستحق أن يُذكر.

 

تركيز رينو في هذه الفترة يجب أن ينصب أكثر على تطويع وتطبيع القادمين الجدد بطباع ميلان، ومن المؤكد أن فترته لن تدوم طويلا وأنه سيتم استبداله في الوقت الأنسب بأحد الأسماء التي ربما تتحرك بحافلة ميلان نحو شيء من المجد، لكنه خلال هذه الفترة عليه أن يحقق المطلوب بالحفاظ على شخصية الميلان وكذلك الوصول إلى حد بعيد في الدوري الأوروبي وضمان مركز من الستة الأوائل في الدوري المحلي، ستكون نتائج مرضية جدا للجماهير إذا ما انتهى الموسم على هذا الشكل، ومن بعدها يكن ما يكون.

 

الأهم أن نتعلم نحن من أخطاء الماضي وألا ننجرف في ركاب الصحافة والصحفيين تجاه كل ما يقولون، في الفترات القادمة، سواء بالمدح أو الذم.

المسلمون في الصين وعلاقتهم بالدولة

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار