اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/31 الساعة 15:42 (مكة المكرمة) الموافق 1439/5/15 هـ

انضم إلينا
"حياة أو موت"..كبار أوروبا والهرب من مقصلة دوري الأبطال

"حياة أو موت"..كبار أوروبا والهرب من مقصلة دوري الأبطال

أحمد أباظة

محرر رياضة
  • ض
  • ض
أيام قليلة تفصلنا عن البطولة الأكثر ترقبا وأهمية لكل موسم، 16 فريقا يمثلون صفوة القارة الأوروبية، منهم من يعد مرشحا محتملا لنيل اللقب ومنهم من يتوقع ألا يصل لأبعد من هذا الدور، إلا أن لعبة الذهاب والإياب تبقي كل شيء واردا، خاصة إن حملت لنا القرعة ثلاث مواجهات كبرى، يعد ضربا من الجنون أن نجزم بهوية الفائز بها، بانتظار عنصر المفاجأة في ما تبقى من مباريات.

بين 13 و14 و20 و21 من فبراير المقبل ذهابا، و7و8 و13 و14 من مارس التالي إيابا، ومن هنا إلى أن نصل لتلك الأيام، كل شيء قابل للتغيير مضافا إلى ما قد تغير بالفعل. ناهيك عن كون هذا الدور قد نال كفايته من المفاجآت، حين كان شاهدا على أكبر قلب للطاولة في تاريخ المسابقة، ريمونتادا برشلونة الشهيرة بالطبع. هنا، نستعرض معا الموقف الحالي للأميرة الأوروبية.

توتنهام هوتسبر × يوفنتوس
ماوريسيو بوكيتينو مدرب فريق توتنهام هوتسبر (الأوروبية)


أو ماوريسيو بوكيتينو ضد ماسيميليانو أليغري، اثنان من ألمع العقول التكتيكية على الساحة العالمية في وقتنا الحالي. بينما نجح أليغري في كسر السمعة الأوروبية السيئة أيام أنتونيو كونتي متأهلا للنهائي مرتين في آخر ثلاث نسخ، يقع على عاتق خصمه الأرجنتيني مهمة فعل المثل، وإثبات أن فريقه قادر على تخطي نطاق المنافسة المحلية.

بعكس يوفنتوس الذي يملك تاريخا عريقا بتلك المسابقة يشمل لقبين من أصل تسع نهائيات، يملك السبرز رصيدا ضئيلا للغاية كون تلك المشاركة هي الرابعة في تاريخه. الأولى والأكثر نجاحا أتت في موسم 1961-1962 حين ودع نصف النهائي على يد البطل البرتغالي بنفيكا. وبعد قرابة نصف قرن عاد الفريق اللندني لتنتهي رحلته في ربع النهائي على يد ريال مدريد بنسخة 2010-2011. كان لبوكيتينو الفضل هنا في العودة مرة أخرى بالموسم الماضي، ولكنه فشل في عبور المجموعات أمام موناكو وباير ليفركوزن وسسكا موسكو.

ربما نجح المدرب الأرجنتيني في قلب هذا الواقع بقوة، متصدرا مجموعة تضم ريال مدريد وبوروسيا دورتموند في إشارة واضحة إلى كون هذا الموسم الأوروبي أفضل بمراحل حتى الآن، كما طور أيضا نوعا من الفلسفة الدفاعية -التي يعشقها أليغري بدوره- أمام الميرينغي في مباراة الذهاب على ملعب سانتياغو بيرنابيو بالأخص (1-1)، من هنا يمكن لتلك المواجهة أن تكون ضمن الأكثر إمتاعا، أو الأكثر مللا على الإطلاق، ولكن لهواة الصراعات التكتيكية بين المدربين، هذا هو المكان الذي يجب أن تقصده.

برشلونة × تشلسي

على ذكر فترة كونتي السيئة أوروبيا.. بعد نجاحه في العبور من إحدى مجموعات الموت بالفعل من بين روما وأتلتيكو مدريد، يواجه الرجل تحديا أكثر قوة حين يحين موعد اصطدامه ببرشلونة، في ظل توافق فترة تعافي الكتلان مع أكثر فترات البلوز تخبطا. لدينا في الكفة الأولى فريقا لم يخسر سوى ثلاث مباريات منذ استلام مدربه الجديد إرنستو فالفيردي للدفة، يتصدر الدوري المحلي بفارق مريح كما أنهى مجموعته متصدرا على حساب يوفنتوس، بينما يقف في الكفة الأخرى فريق هو حامل لقب دوريه، ولكنه الآن يحتل المركز الثالث بفارق 15 نقطة عن المتصدر، ولم يحقق سوى انتصارين في آخر ثمان مباريات.



أيضا يعاني تشيلسي بعض النواقص في صفوفه، فحتى الآن تظل حظوظ الثلاثي تيبو كورتوا وألفارو موراتا وويليان في المشاركة بتلك المباراة موضع شك، بينما يسابق عثمان ديمبلي نجم برشلونة -الذي لم يقدم شيئا يشفع لقيمته الضخمة بفضل الإصابات- الزمن للحاق بتلك الموقعة، فيما يغيب توماس فيرمايلين الذي تعرض -كالعادة- لإصابة جديدة بعد مستواه الجيد الذي قدمه مؤخرا.

من هنا إلى ذهاب ليلة 20 من فبراير سيضطر تشيلسي لخوض أربع مباريات مع بورنموث وواتفورد ووست بروميتش وهال سيتي، بينما يضطر البارسا لخوض خمس أمام فالنسيا ذهاباً وإياباً -في نصف نهائي الكأس- وإسبانيول وخيتافي وإيبار. بين الذهاب والإياب سيلاقي برشلونة أربعة خصوم هم جيرونا ولاس بالماس وأتلتيكو مدريد وملقا بينما سيخوض تشيلسي ثلاثا فقط، هنا تنتهي النقاط الإيجابية التي يملكها البلوز، بل وتسقط إحداها حين يتضح أن اثنين من هؤلاء الثلاثة هما قطبي مانشستر يونايتد وسيتي على الترتيب، ثم كريستال بالاس.

أضف إلى ذلك الماضي المشحون لتلك المواجهة المرتقبة، فهي النسخة السابعة التي تشهد وقوعهما معا بمجموع 12 مباراة، وهي أيضا المرة الثالثة التي تشهد اصطدامهما في دور الـ16، إلى جانب مرة بدور المجموعات ومرة بربع النهائي ومرتين بنصف النهائي هما الأكثر سخونة، وإحداهما بالطبع هي واحدة من ضمن الأكثر إثارة للجدل في تاريخ البطولة.. 2009 بطبيعة الحال.

في المرات الإقصائية الخمس كانت الغلبة لبرشلونة ثلاث مرات (2000 و2006 و2009) مقابل مرتين لتشيلسي (2005 و2012)، ومن ضمن هؤلاء الخمسة يوجد ثلاثة ألقاب للفريقين(2006 و2009 للبارسا و2012 للبلوز). ورغم كون حصيلة الإقصاء أفضل لصالح للبلوغرانا، إلا أن أفضلية مجموع المواجهات تعود لتشيلسي بـأربعة انتصارات مقابل ثلاثة إلى جانب خمسة تعادلات. مباراة ستستحق كل ذرة اهتمام تنالها، وبالتأكيد ستحوز على أكبر نسب المشاهدة في ذلك الوقت، خاصة وأن المباراة الموازية تُعتبر شبه محسومة لباييرن ميونيخ في مواجهة المسكين التركي بشكتاش، ولا ينازعها على لقب المباراة الأقوى سوى هذه التالية..

باريس سان جيرمان × ريال مدريد
لا يملك زين الدين زيدان خيارات سوى قلب الطاولة وإعادة إحياء الفريق الذي أكل أخضر أوروبا ويابسها بالموسم الماضي (الأوروبية)


هي مسألة حياة أو موت دون أدنى مبالغة، فبالنسبة للعملاق الأكثر تتويجا بهذا اللقب هي الأمل الأخير في قلب موسم كارثي بأتم معاني الكلمة، يبعد فيه عن غريمه التقليدي بـ19 نقطة كاملة في صراع الليغا ويودع كأسه على يد فريق مثل ليغانيس، لم يبقَ له سوى القتال لكتابة التاريخ مرة أخرى، بإضافة لقب ثالث لأول لقبين متتاليين في العصر الحديث لدوري أبطال أوروبا.

على الطرف الآخر لدينا من أنفق 222 مليون يورو لاستقطاب نيمار القطب الثالث لثنائية ميسي-رونالدو، يتبعهم 180 مليون يورو في الموسم المقبل لإنهاء ضم الموهبة الأبرز في أوروبا كيليان مبابي، وهو بالتأكيد لم يفعل ذلك ليفوز بالدوري الفرنسي، بل لمحاولة قلب واقعه الفاشل المستديم بين الأدوار الإقصائية الأولى للمسابقة الأوروبية الأبرز. باريس سان جيرمان بحاجة واضحة لإثبات أنه بات يملك الشخصية الأوروبية، تلك التي كاد يبنيها حين سحق برشلونة برباعية نظيفة، قبل أن تنهار فوق رأسه بسداسية كامب نو الخالدة، وببساطة شديدة.. إن لم تهزم ريال مدريد وهو في تلك الحالة فمتى ستفعل ذلك؟!

هنا لا يملك زين الدين زيدان خيارات سوى قلب الطاولة وإعادة إحياء الفريق الذي أكل أخضر أوروبا ويابسها بالموسم الماضي، خاصة وأنه على الورق لم يفقد سوى بديلين بعد استحالة إبقائهما، هما مهاجم تشيلسي وصانع ألعاب بايرن ميونيخ الأساسيين في الوقت الحالي، بالإضافة لدانيلو الذي لم يعد له أمل واضح في العاصمة الإسبانية، مع تدعيم الاحتياط بعدد من شباب القارة الواعدين. في النهاية مهما تخبطت به الأمور هو لا يزال ريال مدريد.

على المستوى التاريخي تلك هي النسخة الثانية التي تجمع الفريقين معا، بعد فوز للملكي وتعادل في مجموعات 2015-2016، أما في جميع المسابقات كانت الغلبة لباريس مرتين، الأولى في ربع نهائي كأس الإتحاد الأوروبي عام 1993 حين انتصر ريال ذهابا 3-1 ليخسر 4-1 في العودة، والثانية في ربع نهائي كأس الكؤوس بالعام التالي حيث فاز باريس ذهابا بهدف نظيف وتعادل الفريقان سلبيا في الإياب.

بشكتاش × بايرن ميونيخ
يبدو بايرن الآن أفضل حالاً بعودة رجله الأسطورة يوب هاينكس إلى دفة القيادة (الأوروبية)


وإلى الرجل الذي فتح السمكة فلم يجد الخاتم.. عادة ما تكون صدارة المجموعة وقاية من مواجهة صعبة في دور الـ16 فهي تُجنبك شر لقاء المتصدرين على الأقل، ولكن الفريق التركي الذي لم يكن مرشحا للصدارة على حساب بورتو وموناكو ولايبزيغ، فعلها ليجد ريال مدريد وتشيلسي ويوفنتوس وبايرن على قائمة الاحتمالات وفي النهاية حصل على الأخير. بالمناسبة التقى الفريقان سابقاً في دور المجموعات لنسخة 1997-1998 ولا داعي لذكر الفائز بالمباراتين.

يبدو بايرن الآن أفضل حالا بعودة رجله الأسطورة يوب هاينكس إلى دفة القيادة وإصلاحه المبدئي لتركة كارلو أنشيلوتي المهترئة، في ظل استمرار عملية سطو البافاري الممنهج على كل شبهة موهبة تنمو في بلاده يبدو المستقبل أفضل كثيرا، وإن كان هناك فريق مرشح لمغافلته فهو ليس بشكتاش على أقل تقدير. شاهدنا بورتو من قبل يصعقه بثلاثية فجاء الرد بسداسية، فهذا العملاق ليس من النوع الذي يُمكِّن من هم دون المستوى بأميال من العبث معه، بأي حال ليس من المؤكد أن وصيف تلك المجموعة كان أقل حزنا..

ليفربول × بورتو

ليست قرعة سعيدة للفريق البرتغالي فهو يواجه إحدى أعتى منظومات أوروبا الهجومية في الوقت الحالي، ولكنه قد يسعد بالعبث مع دفاعه دون أدنى شك. من هنا يبدو لبورتو مخرج، فهو يواجه الفريق الذي خسر على يد متذيل الدوري المحلي بعد ثمانية أيام فقط من كسر سلسلة انتصارات المتصدر. حقيقة، ستظل قصة يورغن كلوب مع أكثر أندية إنجلترا تتويجا بدوري الأبطال واحدة من الأكثر إثارة للحيرة حتى تنتهي.



حين تغض الطرف عن أغلب العناصر وتنظر فقط لاسمي الفريقين ستقع يدك على ليفربول دون تفكير، حين تنظر إلى قوة تلك الترسانة الهجومية ستظل نفس اليد على ليفربول، ولكن حين تتسع الصورة أمام عينيك لتجد فريقا يسمح لبورنموث بالعودة عليه من نتيجة 3-1، أو يصبح على بعد هدف من إضاعة الانتصار الأروع في رحلته الحالية فقط لأن مدافعيه لم يعرفوا أين يقفوا كالعادة، أو يتلقى هدفا من ضربة بداية الشوط الثاني لنهائي بطولة أوروبية، فعليك اضطراريا أن تبدأ في التشكك حيال الأمر.

سابقا التقى الفريقان في أربع مباريات بالمسابقات الأوروبية، اثنان في مجموعات نسخة 2007-2008 حيث فاز الريدز بواحدة وتعادلا في الثانية، بينما وقع الصدام الآخر في ربع نهائي كأس الإتحاد الأوروبي عام 2000 حيث تعادلا أيضا قبل أن يفوز ليفربول ويكمل الرحلة متخطيا برشلونة في النصف النهائي، وصولا إلى واحدة من أمتع مباريات الكرة في التاريخ حين تغلب على ديبورتيفو ألافيس الإسباني 5-4. يملك الفريق الأحمر تاريخا طويلا مع المتعة، المشكلة أنك لا تعلم أبدا من سيتضرر منها في النهاية..

مانشستر سيتي × بازل

عاثر آخر للحظ سقط في أحضان غول كروي متسلط لا يعرف معنى للشبع، فلا نعرف كم فريقا يتصدر الدوري الإنجليزي بفارق 12 نقطة عن أقرب ملاحقيه ورغم ذلك يشعر بنقص يدفعه لإنفاق قرابة 60 مليون جنيه استرليني لشراء مدافع آخر! مع كامل الاحترام للفريق السويسري المكافح الذي تأهل وصيفا لمانشستر يونايتد، بل وألحق به الهزيمة الوحيدة بين خمسة انتصارات في دور المجموعات، فهو لا يملك على الورق سوى الدعاء.

على الجانب الآخر يقف بيب غوارديولا أمام مواجهة سهلة ظاهريا، ولكن لعنات الكوكب أجمع ستلاحقه لو حقق فوزا غير مقنع حتى! مع كل هذا الإنفاق لم يعد هذا الفريق يُنظر إليه كطامح جديد بل كمرشح حقيقي لنيل اللقب، وبالتأكيد لا يوجد هنا أي دوافع أو مبررات لتكرار إخفاق العام الماضي الشهير أمام موناكو بالدور نفسه.

مانشستر يونايتد × إشبيلية
فينسنزو مونتيلا مدرب سيفيلا (أشبيلية) يحتفل بفوزه بعد مباراة بين سيفيلا و أتلتيكو دي مدريد في ملعب سانشيز بيزجوان في 23 يناير 2018 (الأوروبية)


نفس المعضلة تقريبا مع إنفاق أقل، فلا يوجد بين الجماهير والإعلام من سيرحم جوزيه مورينيو إن أخفق أحمر المدينة وكبيرها التاريخي في تلك المواجهة، ولا يوجد من يدرك تلك الحقيقة أكثر منه. الفوارق الفردية شبه كاسحة لمصلحة يونايتد، ولكن حتى وإن كان إشبيلية ليس باللقمة السائغة، لم يُخلق من سيغفر له الخسارة على يد فريق تركه مدربه في منتصف الموسم بسبب السرطان، وسحقه ريال مدريد بخماسية نظيفة في واحد من أسوأ مواسمه على الإطلاق.

تاريخ يونايتد الأوروبي مع الأندية الإسبانية ليس جيدا على الإطلاق، ولكن هذا ليس ريال مدريد أو برشلونة أو حتى الأتلتي، من نتحدث عنه هنا هو سادس الليغا بـ33 نقطة من 21 مباراة، الذي أسقطه ليستر سيتي في الدور نفسه بالموسم الماضي. قائمة غيابات يونايتد ليست ضخمة تلك المرة فهي تضم -حتى الآن- زلاتان إبراهيموفيتش ودالي بليند وإريك بايلي وكلها عناصر يسهل تعويضها باستثناء الأخير نوعا ما، حيث يُعتبر الأفضل بين قلوب دفاع الفريق، ومع انضمام سلاح بحجم أليكسيس سانشيز، لا يبدو للأعذار مجالا هنا على الإطلاق.

روما × شاختار دونيتسك
مجموع المباريات الأربعة للطرفين بدوري أبطال أوروبا يكشف عن 3 انتصارات لشاختار مقابل واحد لروما (الأوروبية)


الكل شاهد العرض الملحمي الذي قدمه ذئاب العاصمة الإيطالية أمام تشيلسي، والذي انتهى بتصدرهم لمجموعة كانوا المرشح الأبرز للخروج منها، والكل شاهد أيضاً الفريق الأوكراني وهو يتسبب بإسقاط نابولي أفضل منظومة لعب جماعي في إيطاليا. ربما لا يوجد ما يمنع شاختار من مواصلة الملحمة، باستثناء أن نفس الغول الأزرق المتسلط سابق الإشارة إليه يسعى وراء نجمه فريد، ولكنها قصة حياة شاختار بأي حال، يصنع نجوماً -أغلبهم برازيليين- ويبيعهم ثم يعاود اكتشاف غيرهم لتستمر الدائرة المغلقة إلى يوم يبعثون، ومن بينهم فيرناندينيو نجم وسط سيتي بالفعل.

رغم كون روما هو الطرف الأفضل على الورق إلا أنه يملك ما يقلق بشأنه على الصعيدين التاريخي والحالي، فمجموع المباريات الأربع للطرفين بدوري أبطال أوروبا يكشف عن ثلاثة انتصارات لشاختار مقابل واحد، بينهم انتصاران ذهابا وإيابا في دور الـ16 لنسخة 2011، وهي المغامرة التي توقفت على يد البطل برشلونة. أما على الصعيد الحالي، فالحقيقة المفزعة هي أنه لم يحقق أي انتصار في آخر سبع مباريات بواقع أربع هزائم وثلاثة تعادلات، ليقبع في المركز الخامس على بعد 16 نقطة من المتصدر. بالتالي سيتعين على إيزيبيو دي فرانشيسكو الكثير من العمل إن أراد المضي قدما في تلك البطولة أيا كان خصمه.

المسلمون في الصين وعلاقتهم بالدولة

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار