هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

انضم إلينا
اغلاق
ديربي لندن.. أرسنال رائع جديد

ديربي لندن.. أرسنال رائع جديد

لؤي فوزي

محرر رياضة
  • ض
  • ض

هناك سبب منطقي خلف النظرية القائلة بأن الرحلة أهم من الكنز، دعك من أن العبارة استُخدمت كثيرا لتبرير الفشل وانعدام الطموح والاستسلام، ولكن في العديد من الحالات كان لها نصيب كبير من الصحة.

   

النتيجة النهائية مهمة قطعا، ولكنها لا تحمل الإثارة نفسها التي يحملها الطريق إليها. النتيجة النهائية نهائية كما هو واضح، لا تثير الحماس حيال ما هو قادم بقدر ما تستدعي ذكريات ما فات، لذا ستظل رحلات الصعود هي أمتع ما يمكن مشاهدته في كرة القدم؛ الانتظار والتلهف والإحساس بأن الاحتمالات مفتوحة وكل شيء ممكن.

   

هناك مشجع إنجليزي عبقري لخّص الأمر قائلا إن حالة السُكر ليست مثيرة في حد ذاتها، لا شيء مثير في الغياب عن الوعي وفقدان الإحساس بكل ما حولك، إنما الطريق إليها هو الممتع (Getting drunk is fun. Being drunk is not). وحاليا، يبدو أن أرسنال يخوض المرحلة الأولى مع إيمري، وفي أول زيارة للحانة منذ زمن بعيد.

    

أنا الحكومة

لا جديد على مستوى الأسماء، أرسنال دخل المباراة بنفس الـ11 الذين واجهوا بورنماوث واستمر بوتشيتينو في الاعتماد على تشكيلة تشيلسي الرابحة، أولا لأنها رابحة، ثانيا لأن إصابات ديمبيليه ووانياما ودافينسون سانشيز لم تترك له خيارا آخر، ربما باستثناء القرار الغريب باستمرار فويث على حساب ألدرفيريلد، وبالطبع استبعاد أوزيل المستمر الذي قيل إن سببه شد في عضلات الظهر، وقد نكتشف قريبا أنه محاولة لحفظ ماء وجه صانع الألعاب الألماني -وأعلى لاعبي أرسنال على سلم الرواتب- لحين تسوية الخلاف بينه وبين إيمري. (1) (2)

  

تشكيل الفريقين وخطة اللعب والتقييم الرقمي  (هوسكورد)
   

أمام تشيلسي لعب الأرجنتيني على التحولات بشكل أساسي، لذا كانت تركيبة وسط وهجوم السبيرز مثالية لهذا الغرض؛ سيسوكو يمينا لغلق الفراغات أمام ثنائية هازار وألونسو وإيريكسين يمينا أمام كانتي الضعيف نسبيا بالكرة، ومع تولي خط الهجوم الضغط على لويز وجورجينيو تحديدا كانت التهديدات من العمق شبه منعدمة، وأُجبر البلوز على حصر اللعب على الأطراف بعد أن تم عزل عقلهم المفكر في الثلثين الأول والثاني. (3)

   

أمام أرسنال لعب الأرجنتيني على التحولات أيضا، لذا كانت تركيبة وسط وهجوم السبيرز كارثية لهذا الغرض؛ أولا لأن حصر اللعب على الأطراف مع أرسنال سيأتي بنتائج عكسية تماما، ببساطة لأن إيمري نفسه يريد حصر اللعب على الأطراف، على الأقل في الثلث الأوسط، وثانيا لأن إيمري لا يمتلك عقلا مفكرا بالمعنى المفهوم، بل ثنائي محوري يلتزم العمق وتتركز مهامه في الثلثين الأول والأخير، لماذا؟ لأن الأوسط محجوز للأطراف طبعا. السبب الثالث هو أن إيمري لا يمتلك هازار، وبالتالي هناك درجة من التوازن بين جبهتيه اليمنى واليسرى حتى لو كانت كل منهما على درجة أقل من الجودة والحلول الفردية. السبب الرابع والأهم على الإطلاق أن هذا هو أرسنال إيمري، حيث لا يوجد تحولات، أرسنال هو التحولات.

   

الفراغ الكبير في عمق الثلث الأوسط لأرسنال يظهر اعتماد إيمري كليا على الخروج من الأطراف (هوسكورد)

   

هذا هو ما قد تستنتجه من المباراة للوهلة الأولى، ولكن لأسباب معروفة ومنطقية يصعب ابتلاع هذا التفسير، ببساطة لأنه يعني أن كل هذا لم يمر على عقل بوتشيتينو قبل المواجهة رغم وضوحه الشديد، وأن الأرجنتيني المهووس بالتفاصيل لم يشاهد مباراة واحدة لأرسنال إيمري قبل أن يضع خطة لعبه، وهذا مستحيل طبعا.

 

ثابت ومتحرك

القاعدة التي لا مهرب منها تقول إن عناصر أقل جودة + تفوق تكتيكي واضح = منظومة أكثر جودة. هذا هو ما حدث بالضبط؛ بوتشيتينو حاول نصب مصيدة الضغط على الأطراف لإيمري واستغلال نقطة قوته الأبرز هذا الموسم ضده، ولكن منظومة إيمري كانت قد قامت بقفزة تكتيكية ضخمة في مباراة بورنماوث بالتحول لخط دفاع ثلاثي. صحيح أن الأداء لم ينصفها أمام فريق إيدي هاو ولكن أمام السبيرز سقطت كل قطع البازل في مكانها الصحيح، وعلى الأغلب كان هذا هو ما خدع الأرجنتيني أصلا وأوحى له بسهولة التغلب على إيمري، وبينما كان بوتشيتينو يحاول تثبيت التشكيل والخطة لمواجهة الإصابات، كان إيمري يتحرك باستمرار للتعديل على منظومته وتلافي عيوبها، تلك واحدة من أهم مزايا رحلات الصعود بالمناسبة.

   

مزايا خط الدفاع الثلاثي قُتلت بحثا مع تشيلسي كونتي؛ حرية أكبر للأظهرة بتأمين من قلوب الدفاع الطَرَفية، وبالتبعية هذا يمنح الفريق أفضلية الكثافة في العمق لحظة الارتداد، لأنه يُعفي ثنائي المحور من الارتداد القطري جهة الأطراف في كثير من الحالات، ويمنحهم الفرصة لتغطية أنصاف المسافات بين ثلاثي الدفاع أو ما يعرف بالـ "Channels"، وبالكيفية نفسها يسمح صعود بييرين وكولاسيناتش لكل من أيوبي ومخيتاريان بشغل الفراغات نفسها بين قلب دفاع الخصم وأظهرته.

    

لمسات إيوبي ومخيتاريان خلال الشوط الأول  (هوسكورد)

      

 لمسات ثنائي محور أرسنال توريرا وتشاكا  (هوسكورد)

  

في هذه الحالة تكون الإستراتيجية كلها أشبه بعملية احتيال تكتيكية، خاصة عندما تواجه 4-3-3 ومشتقاتها. هناك 4 لاعبين في خط دفاع السبيرز يقابلهم بالضغط 3 مهاجمين من أرسنال، بالتالي إن لجأ إيمري لرقابة حلول التمرير المتوقعة فأي احتمال سينتج عنه لاعب حر يكسر الضغط ويخرج خط هجوم أرسنال بالكامل من اللعب. الحل هو اللعب على الفراغات؛ 4 مدافعين منتشرين بعرض الملعب كاملا ينتجون 3 فراغات فيما بينهم، ووجود لاعب في كل فراغ يجعل التمرير لأي منهم مخاطرة كبيرة، وطبعا يحدث العكس عندما يحاول بوتشيتينو الضغط على خماسي أرسنال الخلفي بثلاثة مهاجمين فقط.

  

ضغط توتنهام الوهمي على خماسي دفاع أرسنال  (مواقع التواصل)

  

كيف تضغط على خط دفاع رباعي بثلاثة مهاجمين (مواقع التواصل)

    

الجريمة الكاملة

هذا الموقف هو أول وأهم خطوة في عملية الاحتيال، من هنا يبدأ التفوق العددي ليضع بوتشيتينو أمام حلين لا ثالث لهما؛ الأول هو تحويل الفراغات الثلاثة إلى خمسة بضغط خط دفاعه عرضيا وخلق قنوات جديدة على الأطراف، وهذا يتطلب إنزال لاعبين من خط وسط لتسلم الكرة ناهيك بالتعقيدات المصاحبة لضيق المساحة، والثاني هو التخلص من كل هذا التعقيد وإرسال الكرة الطولية تجاه كين أو آلي وبعدها يبدأ الصراع الإنجليزي التقليدي على الكرة الثانية، وفي الحالتين ستكون احتمالات خسارة الكرة أكثر من غيرها لسبب بسيط وواضح هو أن موقف 3 ضد 4 الذي كوّنه خط هجوم أرسنال في بداية اللعبة حوّل باقي الملعب إلى موقف 7 ضد 6.

  

 لوريس يرسل الطولية وكين ينزلها ولكن التفوق العددي واضح لأرسنال ( مواقع التواصل)

 

طبعا كل هذا يبدو مألوفا أكثر من اللازم لأنها المعضلة نفسها التي واجهها الأرجنتيني أمام تشيلسي كونتي في الموسم قبل الماضي، وحينها كان الحل الوحيد الآمن هو محاكاة خطة الإيطالي بحذافيرها وتجريده من مزية التفوق العددي التي تخلقها مواقف الضغط عند بداية كل هجمة، ولسبب ما لم يكرر بوتشيتينو الفكرة نفسها أمام أرسنال إيمري، لذا دعنا نصحح؛ بوتشيتينو لم يكن يمتلك أي حلول على الإطلاق.

       

حتى عندما ينجح توتنهام في الخروج بالكرة على الأرض فإن أرسنال يحاصر خيارات التمرير بنفس طريقة التحكم في الفراغ مع وجود رقيب وحيد لكين طيلة الوقت (مواقع التواصل)

     

من هذه النقطة تتوالى المشاكل تباعا، ومثلما تحوّل جورجينيو إلى نقطة ضعف أمام ضغط السبيرز، تحوّل ديير وسيسوكو إلى نقطتي ضعف أمام ضغط أرسنال، الفارق الوحيد هنا أن جورجينيو كان قادرا على بناء هجمات البلوز إن هرب من الرقابة بطريقة ما، أما ثنائي محور السبيرز فالهجمات الوحيدة التي يقدرون على بنائها هي الهجمات على مرماهم، وبنهاية المباراة كان ديير قد سجل دقة تمرير لا تتجاوز 65%، بينما كان سيسوكو أكثر ذكاء ولجأ للتمرير الآمن مسجلا 85% من 28 تمريرة -الأقل بين لاعبي الوسط والدفاع- نصفها بالضبط إلى الخلف والنصف الثاني يشمل تمريرتين عموديتين فقط طيلة 90 دقيقة.

  

تحولات

بين مدربي الصف الثاني والثالث يُعد إيمري من أسياد التحولات، وأهم ما في التحولات هو المباشرة، و هذا هو ما يدفع إيمري لتجاوز الثلثين الأول والثاني على أطراف الملعب، لأنها المكان الوحيد تقريبا الذي يتمكن فيه من قطع المسافات بسرعة عن طريق التمريرات العمودية، والتمريرات العمودية هي جوهر المتعة التي يقدمها أرسنال منذ بداية سلسلة اللاهزيمة، كون الفريق يهاجم بضراوة دون الحاجة إلى الكثير من التمريرات العرضية المملة، وطبعا كل هذا سيستمر حتى يلجأ الخصوم لمزيد من التحفظ أمام المدفعجية وتزداد التكتلات وتقل المساحات ويصبح الاستحواذ إجباريا لا اختياريا، ولكن هذه قصة لوقت آخر.

    

     

الفكرة بسيطة؛ تمديد الملعب عرضيا في بداية الهجمة، والمقصود بتمديد الملعب هو إجبار خط دفاع ووسط الخصم على التباعد وتكوين الفراغات التي يتحرك فيها مهاجمو أرسنال لاحقا، بعدها يبدأ سيل العرضيات التي يصعب مواجهتها من هذه الوضعية. عموديات أمامية متتالية ثم عرضية عكس النسق تماما، تحوّل بالمعنى التكتيكي والحرفي، وهو ما ينتج الفراغ الواضح الضخم في عمق خرائط تمرير أرسنال بمباراة الأمس، يصعب أن تجد خريطة واحدة لأرسنال إيمري تحتوي على عدد كبير من التمريرات العرضية في مناطق التحضير بالعمق، خاصة أمام الخصوم المنظمين.

  

الفراغ الواضح في عمق الثلث الأوسط من خرائط تمريرات أرسنال  (هوسكورد)

  

نصف الروعة تقريبا في التفاصيل؛ بييرين وكولاسيناتش ظهيران مختلفان في المواصفات، وهذا يزيد من وجود الأول خلف الكرة والعكس بالعكس، بمعنى أن الأول يستغل الفراغات الناتجة عن تمديد الملعب في إرسال البينيات القطرية الملتوية خلف دفاعات الخصم، والثاني غالبا ما يندفع لمناطق متقدمة عن المهاجمين لإرسال العرضية الأخيرة أو حتى التسديد المباشر على المرمى. صحيح أن كل هذا راح هباء خلال الشوط الأول ولم يسجل الفريقان سوى من كرات ثابتة، ولكن لعبة هدف التعادل لأرسنال تكررت أكثر من مرة قبلها؛ طولية كاسرة للخطوط من بييرين يستقبلها ساعد الهجوم الأيمن في منتصف المسافة بين المدافع وظهيره، وبعدها لمسة واحدة لأوباميانغ الذي يتموقع في المسافة التالية، فقط استبدل رامزي بمخيتاريان.

    

أرسنال لمس الكرة في الثلث الأخير 141 مرة وربع، هذا الرقم لبييرين وكولاسيناتش فقط، لاحظ أن كولاسيناتش لمس الكرة 5 مرات في منطقة جزاء السبيرز مقابل أقل من نصف هذا الرقم لبييرين  (هوسكورد)

   

شيء ما

بعد المباراة غرّد أوزيل قائلا إنك عندما تشاهد كولاسيناتش يقتلع راية الركنية من مكانها تعلم أن شيئا ضخما قد وقع، وبغض النظر عن أن اقتلاع الراية احتفالا بأي هدف قد لا يعني شيئا على الإطلاق، فإن ما حدث في الشوط الثاني كان ضخما فعلا.

      

    

مرة أخرى، القصة بسيطة للغاية؛ إيوبي ومخيتاريان قدّما شوطا متوسطا فخرجا ودخل رامزي ولاكازيت، مع تعليمات للأخير بالضغط الدائم على ديفيز لأن -صدق أو لا تصدق- جبهة السبيرز اليسرى كانت هي الأكثر نشاطا، وعبرها خر ج أكثر من نصف هجماتهم طيلة المباراة. صحيح أنها كانت جبهة عرجاء تعتمد على إيريكسين فقط دون مساندة تذكر من ديفيز، ولكن ليس هناك ما يمنع استغلال ضعف ارتداد الدنماركي والكوري الجنوبي وتكوين جبهة ثنائية مع بييرين على الظهير الويلزي.

    

51% من هجمات السبيرز أتت عبر الجبهة اليسرى (هوسكورد)

   

لمسات لاكازيت بعد نزوله  (هوسكورد)

   

بغض النظر عن أنانيته المفرطة التي تكلف أرسنال الكثير في عدد لا بأس به من الحالات، فإن رامزي يجيد كشف المساحات لنفسه ولغيره، والأهم أنه كان في حالة أفضل من الجناح النيجيري الذي انحسرت ثورته في الفترة الأخيرة.

  

رامزي كان يمتلك مهمة واضحة عند نزوله هي الضغط على فويث الذي بدا مهزوزا أمام موجات أرسنال المتتالية، ومن واحدة من هذه النوبات أتى هدف لاكازيت الثالث بقدر لا بأس به من التوفيق بعد أن اصطدمت الكرة بساق ديير لتحولها على أقصى يمين لوريس في لقطة علمتنا عدة دروس مهمة؛ أولها ألا تستفز جماهير الخصم ما لم يكن هناك سبب قهري لذلك، وإن فعلت فلا تخبر رامزي بأن "يصمت ويعود للجلوس على الدكة" لأنه قد يشارك ويصنع هدفا -أو اثنين في هذه الحالة- وبالتالي يصبح موقفك محرجا، وإن كان لا بد من كل ذلك فلا تتعثر أثناء استقبال توريرا للكرة لينفرد ويقتل المباراة بالهدف الرابع. (4)

  

أرسنال رائع جديد

الحقيقة أن هناك شيئا ما يحدث في أرسنال فعلا كما قال أوزيل، والمفارقة أن استبعاد أوزيل نفسه جزء منه، صانع الألعاب الألماني كان من أهم لاعبي المدفعجية عبر السنوات الماضية، ولكن استبعاده، خاصة في المباريات التي يصبح فيها كسله وبدنياته المتواضعة عبئا على الفريق، لم يكن خيارا مطروحا أصلا، سابقا كان بإمكان أوزيل تقديم موسم كامل سيئ ولا يتم تبديله إلا عندما يبدأ في جر قدميه من التعب.

  

الأهم من استبعاده هو تحقيق الفوز بعد استبعاده، على الأقل حتى تتقبل الجماهير القرار، ولكنك تعلم أن شيئا ما يحدث عندما ترى أرسنال يمتلك محورا دفاعيا متوحشا افتقده طويلا مثل توريرا، وعندما ترى أوباميانغ الكسول يضغط بصرامة وينهي الديربي وهو أكثر لاعبي أرسنال استخلاصا للكرة (5 محاولات ناجحة من 5) بمباراة سجل فيها هدفين أصلا، وعندما تلحظ تطورا ضخما في أداء العديد من اللاعبين الذين اعتُبروا كمًّا مهملًا فيما سبق؛ بييرين وتشاكا وإيوبي وهولدينغ.

مساندة أوباميانغ الدفاعية وقعت في خمس مناسبات كلها ناجحة  (هوسكورد)

    

  

أرسنال كان يحتاج إلى هذا الفوز بشدة، وبهذه الكيفية تحديدا، حتى يثبت للجميع أنه ليس مجرد ظاهرة مؤقتة تنتظر النسف على يد واحد من الستة الكبار، وحتى يحرر الفريق من سطوة النجوم الذين تحوّلوا إلى كل الفريق في السنوات الأخيرة، وحتى يخرج من مساحة الركود والملل والبلادة المطلقة التي أدمنها مع فينغر منذ 2013.

  

نحن أمام أرسنال رائع جديد، ولنكن واقعيين؛ رغم ذلك فإن أرسنال غير قادر على المنافسة على اللقب في الموسم الحالي أو حتى التالي دون صفقات كبيرة مهمة، خاصة مع توحش السيتي المبالغ فيه واستمرار انتصارات ليفربول رغم كل شيء وقوة التدعيم الذي سيناله سارّي في الصيف. هذه حقيقة كريهة لأنها متوقفة على جشع ملاك النادي الذي لم يخذل المنافسين أبدا طيلة السنوات الماضية، ولا سبيل للتأكد من تغير النهج مع إيمري من عدمه، ما نحن متأكدون منه فقط أن أرسنال سيقدم الكثير من الإثارة والمتعة أثناء رحلة صعوده.

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار