هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

انضم إلينا
اغلاق
يوفينتوس وميلان.. كل الطرق تؤدي إلى تورينو

يوفينتوس وميلان.. كل الطرق تؤدي إلى تورينو

أحمد مجدي رجب

محرر رياضة
  • ض
  • ض
يبدأ الموسم بتألق لافت لنابولي، ويتصدر جدول ترتيب الدوري الإيطالي لأسابيع طويلة. وفي النهاية يتعثر بهزيمة أمام روما وتعادلين أمام إنتر وساسولو، ويستمر فوز البيانكونيري لثلاث عشرة مباراة متتالية، فيقترب لقب الإسكويديتو للمرة السابعة على التوالي من تورينو.

  

مثلت مباراة يوفينتوس وميلان أمس احتمالين هامين في الدوري الإيطالي هذا الموسم؛ أولهم هو احتمال تعثر السيدة العجوز مما يجدد الفرصة أمام كتيبة المدرب ساري في الفوز بلقب الدوري، والاحتمال الثاني هو قدرة الميلان في تقليص الفارق مع الغريم إنتر القابع في المركز الرابع، وانتزاع بطاقة التأهل لدوري أبطال الموسم القادم منه. لكن أيًا من هذين الاحتمالين لم يتحقق. ففوز اليوفي يعني الانفراد بصدارة الدوري بأربعة نقاط. ويعني بقاء فارق النقاط الثمانية بين قطبي ميلان

  

قبل المباراة

دخل الفريقان للمباراة ببعض الغيابات والشكوك. في جانب ميلان خسر ميلان جهود أندري كونتي وإجنازيو وإجنازيو أباتي. وفي جانب يوفينتوس كانت الشكوك قبل بداية المباراة عن مشاركة كيلليني وكوادرادو. لكن الأول شارك في خط دفاع اليوفي منذ بداية اللقاء، وهو ما أعطى أليجري خط صد كامل يتكون من الثلاثي كيلليني وبازالي ومهدي بن عطية. وتأمين ظهيري الطرف ليشتاينير وأسامواه في حالة الارتداد للدفاع. وهو التأمين الذي يحتاجه فريق تورينو نظرًا لعدم وجوب الفوز بتلك المباراة بعد تعادل نابولي، بل وجوب تفادي الهزيمة في ظل فارق النقطتين وفي ظل اقتراب الموعد الأوروبي أمام ريال مدريد في هذا الأسبوع.

      

  

على العكس احتاج جاتوزو الفوز في تلك المباراة، لأن الفارق يتسع مع مقاعد التأهل لدوري الأبطال الموسم القادم. لذلك بدأ بخط هجوم ثلاثي مكوّن من سوسو وأندرى سيلفا وحاقان شالهانوغلو.

 

الشوط الأول

بدأ الشوط الأول للمباراة بمحاولة للأرجنتيني جونزالو هيجوايين على مرمى دوناروما استطاع الحارس الإيطالي الشاب انقاذها بسهولة، لكنه لم يستطع التصدي لكرة ديبالا التي أعقبتها وأهدت السبق لصاحب الأرض.

 

اعتمد يوفينتوس في الدقائق الأولى للمبارة على استغلال أفضلية اللعب بين جماهيره وحاصر ميلان في ثلث ملعبه. وبدأت كرة الهدف من عند بوفون في الخلف. واعتمدت على بيانيتش للخروج بالكرة من نصف ملعب يوفينتوس والوصول بها لناحية اليسار عند أسامواه ومحاولة صناعة فرصة لهيجوايين داخل المنطقة، ثم إيصال الكرة لاحقًا لديبالا الذي سدد محرزًا هدفه السابع هذا الموسم من خارج منطقة الجزاء. وهو الهدف الذي أعطى الراحة اللازمة ليوفينتوس في إتمام الشوط الأول. وسهّل مهمة الدفاع أمام محاولات الميلان. وهي المهمة التي يجيدها البيانكونيري على كل حال.

     

  

بعد 20 دقيقة استطاع بونوتشي أن يحول عرضية شالهانغلو إلى هدف التعادل في مرمى صديق الأمس بوفون. وفي الزيارة الأولى له بعد الرحيل من تورينو، احتفل المدافع الإيطالي المخضرم بهدفه بين جماهيره السابقة. وهو ما يشير إلى أن عملية رحيله لم تتسم أبدًا بالسلاسة أو النعومة المرجوة. وهو ما يذكر بالحكايات المتواترة عن المشادة التي حدثت بين شوطي مباراة نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي أمام ريال مدريد. وكان المدافع الإيطالي من أبطالها وكذلك المخضرم الراحل الآخر داني ألفيش. والأهم هو أن ذلك الهدف منع يوفي من كسر رقمه السابق للشباك النظيفة والذي سجله في موسم 2016.

    

الشوط الثاني

عبّر الشوط الثاني عن حالة الحميّة التي بثها قدوم جاتوزو مدربًا للميلان. فأمام 3 تصويبات على المرمى للفريق في الشوط الأول، تضاعف الرقم في الشوط الثاني. وأتجه ميلان إلى الهجوم أكثر إذ أنه لا يمتلك ما يخسره بشكل حقيقي. وتوضح الخريطة الحرارية للفريق في الشوط الثاني ذلك الاندفاع. وكان من نتائجه كرة شالهانغلو التي ارتطمت بعارضة بوفون مضيعة الهدف الثاني للضيوف. وكذلك إنذار لوكاس بيليا الذي سوف يمنعه من المشاركة في مباراة ديربي ميلان القادمة أمام إنتر المتقدم والمستريح في مركزه الرابع بجدول الترتيب.

  

والشوط الثاني كذلك دلل كثيرًا على قدرة يوفينتوس في الحسم، وكذلك تنوع قدرات الفريق وامتلاكه للبديل المستعد دائمًا. ففي الدقائق الـ 11 الأخيرة، استطاع البديل كوادرادو أن يستغل عرضية سامي خضيرة ويحولها بالرأس إلى هدف التقدم في الدقيقة 79. وهذا قبل أن يستطيع سامي خضيرة نفسه أن يحرز الهدف الثالث بعد عدة تمريرات بين دوجلاس كوستا وديبالا.

    

  

وانتهت المباراة معيدة مجموعة من الحقائق. أولها بالطبع هو أن الكرة في إيطاليا تمثل معركة يشارك فيها الكثيرون ويفوز يوفينتوس في النهاية دومًا. والحقيقة الثانية هي تلك الوضعية التي بلغها البيانكونيري، والتي تكمنه دومًا من الفوز نفسيًا على خصومه المحليين. ولكن التساؤل الظاهر هو عن النقطة التي سيبلغها الفريق أوروبيا. وهل يستطيع أن يحرز لقب الأبطال هذا الموسم بعد الفشل مرتين بعد بلوغ نهائيي 2015 و2017. ومن الحقائق التي تعرضها المباراة هي وضعية فريق الميلان وعودته كخصم قوي على مستوى الأداء. لكن النتائج النهائية ليست في جانبه حتى الآن. والفريق يحتاج العودة الأوروبية الحقيقية لدوري الأبطال. وخاصة بعد فشله في تجاوز أرسنال في الدوري الأوروبي هذا العام. فهل جاتوزو هو الرجل المناسب لهذه المهمة رغم كل شيء؟

  

هل تعلم

استطاع يوفينتوس تحقيق الفوز هذا الموسم في كل مباراة من المباريات العشر التي سجّل فيها كوادرادو.

  • سجّل سامي خضيرة هدفه السابع هذا الموسم، وهو الرقم الشخصي له في موسم واحد، وسجله مرة واحدة موسم 2009 مع شتوتجارت.
  • استطاع يوفينتوس حسم 6 مباريات من أصل المباريات الـ 12 الأخيرة له بعد الدقيقة 75.
  • هدف بينوتشي أمس في شباك اليوفي أنهى 959 دقيقة للفريق لم تتلق فيها شباكه أية أهداف.
  • أحرز ديبالا أمس هدفه السابع من خارج منطقة الجزاء، وأعلى رقم لأي لاعب في الدوري الإيطالي هذا الموسم.
  • أحرز ديبالا في شباك ميلان في كل مباراة من المباريات الثلاثة التي لعبها ضدهم على ملعب يوفينتوس.
تركيا وإسرائيل.. واقع العلاقات واحتمالات التقارب

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار