اغلاق
آخر تحديث: 2018/7/31 الساعة 15:50 (مكة المكرمة) الموافق 1439/11/19 هـ

انضم إلينا
ناصف ساويرس والمليارديرات العرب في الكرة الإنجليزية

ناصف ساويرس والمليارديرات العرب في الكرة الإنجليزية

أحمد مجدي رجب

محرر رياضة
  • ض
  • ض

نشرت صحيفة الغارديان الإنجليزية في 2015 تقريرا[1] عن المالكين الأجانب للأندية الإنجليزية، إذ إنه من بين كل ثلاثة أندية إنجليزية محترفة سنجد مالكا أجنبيا؛ 28 مالكا من أصل 92 ناديا. وفي الدوري الممتاز وحده كان هناك 9 من هؤلاء، ومنهم الأندية الستة الكبار. وقبيل بداية موسم 2018 ظهر اسم ناصف ساويرس في كرة القدم الإنجليزية وأصبح المالك الجديد لنادي أستون فيلا. يستعرض هذا التقرير أسماء المالكين العرب بين أندية إنجلترا.

   

ناصف ساويرس

الجنسية: مصري

الثروة[2]: 6,9 مليار دولار

النادي: أستون فيلا

  

انضم رجل الأعمال المصري والرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم للصناعات الإنشائية ناصف ساويرس إلى قائمة رجال الأعمال الأجانب الذين يمتلكون أندية إنجليزية، حيث قام المليادير المصري ناصف ساويرس مشاركة مع رجل الأعمال والمليادير الأميركي ويس إيدنس بشراء الحصة الأكبر من أسهم نادي أستون فيلا الإنجليزي، والتي بلغت 55%. وجاء ذلك عقب فشل النادي الإنجليزي، المنافس ضمن فرق التشامبيونشيب، في الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد هزيمته من نادي فولهام الإنجليزي والذي نجح في الصعود بعد غياب طويل. تعثر أستون فيلا ماليا بعد ذلك، فما كان من مالكه السابق رجل الأعمال المليادير الصيني توني شيا إلا أن يقرر بعقد تلك الشراكة مع رجل الأعمال المصري ساويرس والأميركي إيدنس، على أن يظل توني شيا ضمن مجلس إدارة النادي.

   

 ناصف ساويرس وويس إيدنس يحملون قميص الفيلانز (مواقع التواصل)

 

وقد أعرب شيا عن امتنانه بتلك الشراكة التي يراها ستحقق للنادي الإنجليزي العريق النجاح الذي يستحقه. بينما أعرب ناصف وويس في تعليق مشترك[3] أنهما في غاية الحماس من أجل تلك التجربة، ومن كونهما أصبحا جزءا من ذلك النادي، باذلين كل الجهد من أجل تحقيق النجاح الذي يستحقه أستون فيلا. وقالا إنهما سوف يتحملان تلك المسؤولية على محمل الجد، مما جعل رجلي الأعمال يقومان بتقييم الحالة الفنية للنادي من أجل تدعيم صفوفه في المرحلة المقبلة. وكان تيري هنري هو الاسم المطروح لخلافة ستيف بروس في تدريب الفيلانز، لكن الآخر استمر بعد اجتماع مع الملاك الجدد للنادي.

 

منصور بن زايد

الجنسية: إماراتي

الثروة[4]: 20 مليار دولار

النادي: مانشستر سيتي

   

منصور بن زايد في مدرجات ملعب الاتحاد (مواقع التواصل)

  

قامت مجموعة أبوظبي المتحدة المملوكة للشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء ووزير شؤون الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بشراء نادي مانشستر سيتي الإنجليزي في أواخر عام 2008. وكان ذلك بعد فترة امتدت لسبع سنوات كان مالكه فيها هو رجل الأعمال المياردير ورئيس الوزراء التايلاندي الشهير تاكسين شيناواترا. كان النادي الإنجليزي في تلك الحقبة ناديا عاديا ولم يكن اسما كبيرا في أوروبا أو حتى في ملاعب الكرة الإنجليزية، فالنادي الذي أنشئ في عام 1880 كانت ألقابه المهمة قد توقفت عند لقبين للدوري الممتاز آخرهم في موسم 1968 وكأس الاتحاد في موسم 1969.

 

إلا أن حقبة مانشيستر سيتي في عهد الشيخ منصور مختلفة تماما، إذ أصبح النادي الإنجليزي وجهة لكثير من اللاعبين مثل فينسينت كومباني ويايا توريه وكارلوس تيفيز وأوجويرو وماريو بالوتيللي وغيرهم، فحقق السيتي أول ألقابه للدوري الإنجليزي الممتاز باسمه الجديد لموسم 2011 – 2012 تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني. وتوالت بعد ذلك ألقاب كأس الرابطة والاتحاد والدرع الخيرية، وأصبحت المنافسة دائمة على لقب الدوري، ووصل حجم إنفاق الشيخ منصور إلى قرابة المليار دولار[5] من عام 2008 حتى عام 2016.

  

عاصم علام

الجنسية: مصري

الثروة[6]: 250 مليون جنيه إسترليني

النادي: هال سيتي

  

هرب[7] رجل الأعمال المصري عاصم علام من الحكم الظالم -على حد قوله- لجمال عبد الناصر عام 1968، وذهب إلى بريطانيا ليبدأ رحلته لتكوين واحدة من أكبر وأغنى العائلات بمدينة هال الإنجليزية. فأسس شركة علام مارين الرائدة في مجال المولدات، وأصبح واحدا من أهم رجال الأعمال في مجاله. وفي عام 2010، بعد هبوط فريق هال سيتي بطولة التشامبيونشيب وسقوطه في دوامة المشاكل المالية، قام رجل الأعمال المصري بشراء النادي في نهايات العام نفسه. واعتبر علام أن شراء نادي هال سيتي، الذي يعتبر واحدا من أهم معالم تلك المدينة، بمنزلة رد الجميل لمدينة هال التي بدأ فيها مسيرته وأعماله ونال فيها الجنسية الإنجليزية، فصرّح[8] لـ BBC: "لقد كنت في هذه المدينة منذ اثنين وأربعين عاما، وفيها بدأت أعمالي، وأعتقد أنه قد حان الوقت كي أرد الجميل، فنادي هال سيتي مهم لهذه المدينة".

   

عاصم علام (مواقع التواصل)

 

واستطاع فريق هال سيتي مرة أخرى العودة إلى المنافسة ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أن تمكن الفريق تحت قيادة ستيف بروس موسم 2012 – 2013 من الصعود للدوري الممتاز مرة أخرى. ولكنه عاد ثانية إلى التشامبيونشيب موسم 2016 – 2017، وفي نهاية عام 2017 صرّح علام عن نيّته لبيع النادي بعد مشاحنات استمرت لسنوات بينه وبين مجلس المدينة، فشلت على إثرها محاولاته في تغيير اسم النادي من نادي هال سيتي إلى نادي هال تايجرز، إنه رأى في ذلك الاسم شيئا مميزا يستحقه فريق المدينة.

  

عبد الله بن مساعد آل سعود

الجنسية: سعودي

الثروة[9]: 144 مليون دولار

النادي: شيفلد يونايتد

   

الأمير عبد الله بن مساعد مالك نادي شيفلد (رويترز)

 

الأمير عبد الله بن مساعد هو رئيس نادي الهلال السعودي الأسبق، ورئيس لجنة الشباب السعودية الأسبق، ومؤسس الشركة السعودية للصناعات الورقية، وهي واحدة من أكبر الشركات في الشرق الأوسط في تلك الصناعة، وهو الذي قرر في نهايات عام 2013 أن يدخل عالم الكرة الإنجليزية، فقام بشراء 50% من أسهم نادي شيفلد يوناتيد الويلزي من مالكه حينها رجل الأعمال الإنجليزي كيفين تشارلز مكابي. وأصبح الأمير السعودي صاحب الاثنين وخمسين عاما نائب رئيس النادي، وكان ينافس حينها ضمن مسابقة ليغ وان / الدوري الدرجة الثالثة الإنجليزي. وأوضح[10] مكابي عن حرصه على هذا التعاون مع الأمير السعودي، والذي يشاركه الرؤية نفسها فيما يخص نادي شيفلد يونايتد. وأكد الأمير عبد الله على اهتمامه باستثمار كبير في ذلك النادي العريق وضرورة عودته إلى المشاركة في البطولات الكبري بإنجلترا. وتمكن النادي من تحقيق لقب ليغ وان 2016 – 2017 صعد على إثرها كي يشارك ضمن صفوف فرق التشامبيونشيب، وفي الموسم الماضي حل الفريق بالمركز العاشر في جدول المسابقة. ولكن مطلع العام الحالي قام بن مساعد بالعديد من المفاوضات مع مكابي من أجل الحصول على رئاسة إدارة النادي الويلزي الذي يسعى إلى تغييره.

  

محمد الفايد وآخرون

يعرف الكثيرون، حتى من غير المهتمين بكرة القدم، اسم عائلة الفايد، التي امتد صيتها حتى وصل إلى العائلة المالكة نفسها في بريطانيا. قام رجل الأعمال المصري محمد الفايد عام 1997 بشراء نادي فولهام يوناتيد، واستطاع النادي الإنجليزي في عهده أن يرتقي من دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي حتى وصل عام 2001 إلى المشاركة ضمن صفوف فرق الدوري الإنجليزي الممتاز[11] تحت قيادة المدرب الفرنسي جان تيغانا، وبعد رئاسته التي دامت لستة عشر عاما قرر الفايد أن يقوم ببيع[12] النادي لرجل الأعمال الباكستاني الأميركي شيهد خان عام 2013.

   

محمد الفايد أمام تمثال مايكل جاكسون المقام أمام ملعب فريق نادي فولهام (مواقع التواصل)

   

وبعد ذلك يتبقى اسمان في قائمة العرب المالكين لأندية إنجليزية؛ الأول هو عائلة القاضي الأردنية، إذ قامت مؤسسة بنك الاستثمار العربي الأردني في مطلع عام 2016 بشراء نادي بريستول روفرز في ليغ وان، وأصبح وائل القاضي رئيسا للنادي منذ ذلك الحين، والثاني هو رجل الأعمال المغربي الشاب عبد الله لمساكم، والذي اشترى نادي أولدهام أثيليتك الذي يشارك في ليغ وان، وكان ذلك في مطلع العام الحالي، وصرح المغربي حينها قائلا[13]: "أنا لست مليارديرا، فإني آخذ الأمر خطوة بخطوة".

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار