هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

انضم إلينا
اغلاق
ألتراس "سور".. جماهير ريال مدريد النازية التي تحب فلسطين!

ألتراس "سور".. جماهير ريال مدريد النازية التي تحب فلسطين!

أحمد مجدي رجب

محرر رياضة
  • ض
  • ض
اضغط للاستماع
 

قبل مباراة ريال مدريد ضد فولفسبورغ في دوري الأبطال 2016، والتي احتاج فيها الميرينغي للفوز بعدد كبير من الأهداف، تكاثرت الأخبار عن عودة جماهير ألتراس «سور» لمدرجات البيرنابيو. وتكرر الأمر قبل لقاء باريس سان جيرمان في دوري الأبطال 2018. رغم أنه من المعروف أن هذه الجماعة من المشجعين ممنوعة[1] من دخول ملعب ريال مدريد منذ 2013، لكن أهمية هاتين المبارتين وأهمية الدعم الجماهيري فيهما، مثلوا أسبابا للسماح بدخولهم على سبيل الاستثناء، وظهروا مرة أخرى في مكانهم المعتاد بالبرنابيو في المدرج الجنوبي. مما يطرح تساؤلاً؛ إن كان ألتراس سور بهذه الدرجة من التأثير، فما سبب منعهم من دخول البيرنابيو؟ والإجابة عنه تحتاج العودة إلى الوراء في التاريخ عن بداية هذا الألتراس الذي اشتهر بعنفه وفاشيته.

     

البداية فاشية

 تتمايز جماعات الألتراس في إسبانيا على أساس فكرتين؛ الأولى هي الانتماء للقومية الإسبانية، والثانية هي معاداة القوميات الأخرى. فإما تكون هذه الجماعات قومية أو انفصالية، وإما أن تكون فاشية أو معادية للفاشية. وعلى هذه الأسس نشأ[2] ألتراس سور في إسبانيا في أوائل ثمانينيات القرن العشرين، بعد فترة قصيرة من نهاية حكم الجنرال فرانكو للبلاد. وكان ريال مدريد عند الكثيرين في إسبانيا يمثل رمزًا للمركزية المدريدية ويمثل رمزًا لحكم الجنرال. فأصبح النادي مكروهًا بين قطاعات كبيرة من الجمهور الإسباني. ونشأ ألتراس سور عام 1980 كرد فعل لهذه الكراهية. فتميّز أولاً بنزعته القومية الإسبانية، وتميز بفاشيته التي تتعالى على الآخرين المخالفين.

     

  

بدأ ألتراس سور كخليفة لجماعة مشجعين أخرى اسمها «الرايات .. Las Banderas». والرايات في نظر ألتراس سور كانت جماعة مشجعين ضعيفة تتعرض للاضطهاد من مشجعي الأندية الأخرى، ولا تستطيع الدفاع عن صورة ريال مدريد. فبدأت رحلة جمع الجماهير من مختلف الطبقات الاجتماعية ومن كل مكان ولا يجمع بينهم إلا تشجيع النادي والدفاع عنه أمام جماعات الألتراس الأخرى خاصة ألتراس أتلتيكو مدريد وكاتالونيا وجماهير فالنسيا. وبسرعة شديدة أصبحت سيرة ألتراس سور في الصحافة مقترنة بالعنف، وبالإعلان عن الآراء اليمينية المتطرفة. وهي الصورة التي لم يحاول أعضاء سور أن ينفوها قط. خاصة بعد الأحداث التي شهدتها مباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ في موسم 1987 والتي حضرتها جماهير ألتراس سور في المدرج الجنوبي كالعادة، والتي ألقوا فيها الزجاجات والمخلفات في الملعب. وهو ما أدى إلى منع ريال مدريد من اللعب في ملعبه لمبارتين كعقاب من الاتحاد الأوروبي. وهو ما أعلن بداية غضب شديد تجاه أعضاء الألتراس.

  

تاريخ من العنف

بمرور سنوات قليلة خلال نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات كان هناك انتشار واسع لحركة «حليقي الرؤوس ..[Skinheads» [3، وهي حركة نشأت في بريطانيا خلال الستينات بين شباب الطبقة العاملة هناك. وكانت تهدف إلى مساندة هذه الطبقة في جميع أنحاء العالم. ولكنها اختلفت في فترة الثمانينيات، وأصبحت مرتبطة بالأزياء والموسيقى الصاخبة والعنف. وعندما وصلت إلى إسبانيا وأوروبا الشرقية وألمانيا والولايات المتحدة كانت قد تحولت إلى شيء مختلف تمامًا، يقوم بالأساس على احتقار اليهود وتبني العنف والفاشية التي تعظّم الذات وتحتقر الآخر. وبالطبع كان ألتراس سور هو المكان المناسب لاحتضان هؤلاء في إسبانيا. ولتبسيط الصور، يمكن تذكّر الفيلم الشهير[4] «American History X»، والذي كانت تدور أحداثه في تلك البيئة.

 

لقطة من الفيلم American History X (مواقع التواصل)

  

تطور الأمر في منتصف التسعينيات، ليصبح ألتراس سور أكثر انفتاحًا ووضوحًا في التعبير عن أفكاره الفاشية، وأكثر إعلانًا عن عنفه. في هذه المرحلة رُفعت الأعلام والرايات النازية بين أعضاء الألتراس في العلن. وهو ما انتهى في عام 1995 إلى إلقاء القبض على ألف من أعضاء سور، واتهامهم رسميًا بتكوين تنظيم من «النازيين الجدد». وعقب ذلك ظهر شعار ألتراس سور الذي يحمل الجمجمة. ليرتبط اسمهم بأعمال العنف[5] على هامش لقاءات ريال مدريد؛ في إسبانيا أو خارجها في أوروبا!. وتحولت بذلك الشوارع التي تحيط بالبيرنابيو بعد مباريات ريال مدريد لساحات غير آمنة للأقليات التي ترفضها ألتراس سور؛ كالزنوج والعاملات بالدعارة والشواذ جنسيًا ومشجعي الأندية الأخرى، وقبل كل هؤلاء يأتي اليهود. حتى أن واحدًا من الأناشيد المفضلة عند سور هو: «ستة ملايين يهودي يذهبون إلى غرف الغاز»، في إشارة فخر بالهولوكوست!

 

لاعبو ريال مدريد وألتراس سور

تباينت علاقة لاعبي ريال مدريد بألتراس سور على مر السنوات، فهناك مثلاً القائد التاريخي فيرناندو هييرو، والذي لم تحبه جماهير المدرج الجنوبي. وتعرض للكثير من العنف منهم. ولولا تدخل لاعبٍ آخر مثل زامورانو، والذي كانت جماهير سور تحبه وتحترمه كثيرًا، لربما تعرض هييرو حينها لإيذاء حقيقيّ. ولم يختلف الأمر أيضًا لدى ريكاردو روكا المدافع البرازيلي في الميرينغي. وتطور الأمر في بعض الأحيان، حين قال بعض لاعبي الريال إنهم قد تعرضوا للابتزاز من قادة سور كي يهتفوا بأسمائهم في البرنابيو. ولكن الأكيد في كل هذه الاختلافات أن الاسم المفضل عند رجال المدرج الجنوبي هو خوان جوميز جونزاليس.. «خوانيتو».

 

كان خوانيتو[6] من المدافعين عن ألتراس سور في كل المناسبات، وهو الذي كان شجاعًا في اعترافه بمحبته لهم، حتى قال صراحة إنه لو لم يكن لاعبًا بصفوف الفريق، لكان جالسًا في المدرجات بينن أعضاء ألتراس سور. وفي مباراته الأخيرة على ملعب سانتياغو بيرنابيو، ذهب خوانيتو نحو المدرج الجنوبي. وقام بقص شعره كذيل الحصان، وكأنه محارب قديم يعلن التقاعد. في حركة ذكورية مذهلة التأثير على الرجال المشجعين العاديين، فما بالنا برجال ألتراس سور!!؟ بعد عامين، لقي خوانيتو مصرعه في حادث سيارة، ودُفن في مسقط رأسه بمالقا. لكن جماهير سور لم تنسه قط، وفي الدقيقة رقم 7 من كل مباراة للريال، تقف الجماهير وتهتف لللاعب الذي كان يحمل رقم 7 قائلة: «Illa illa illa Juanito Maravilla».. خوانيتو المعجزة.

    

   

ومن الطرائف أن مدربًا مثل مورينيو كان صاحب العلاقة الأقوى مع ألتراس سور، حين أعلن أكثر من مرة أنهم يمثلون الصخب الحقيقي لتشجيع ريال مدريد في السانتياغو بيرنابيو. وأن الملعب من دونهم يصبح صامتًا. ولم تتأخر جماهير ألتراس سور عن رفع صورة مورينيو في المدرج الجنوبي، خاصة وأنه الرجل الذي أعاد لقب الليغا إلى مدريد بعد سنوات من احتكار كاتالونيا.. الأعداء الطبيعيين لألتراس سور.

 

أراغونيس والقائد والمزيد من العنصرية

في مايو 2005 وعقب إحدى لقاءات ريال مدريد، توجه روبرتو كارلوس نحو المدرج الجنوبي، ومنح قميصه لكبير المشجعين هناك. وهو ما أثار كل أنواع الاستياء عند الصحافة الإسبانية. مما أوجب على كارلوس الاعتذار، فقال: "لقد ارتكبتُ خطأ بتقديم القميص له في هذه اللحظة. فلم أكن واعيًا بالأحداث الجدلية التي وقعت أثناء اللقاء".

   

هذه الأحداث التي يقصدها الظهير الأيسر العظيم كانت قيام ألتراس سور، وقائده خوسيه لويس أوكايتا برفع لافتة عنصرية ضخمة أثناء المباراة. هذا الرجل بالتحديد كان متهمًا بضرب حكم إسباني في لقاء سابق لريال مدريد، ومُنع من دخول الملاعب الرياضية لمدة 3 سنوات بعندما قام بأداء التحية النازية الشهيرة «Nazi salute» في ألمانيا عام 1998.

 

  

لم تدخر الصحافة الإسبانية جهدًا أيضًا في الهجوم على جماعات الألتراس التي وجهّت السباب العنصري لللاعبين السود في منتخب إنجلترا أثناء المباراة الودية التي جمعت منتخب إسبانيا ومنتخب إنجلترا في مدريد بملعب البيرنابيو عام 2004. ولكنها ذات الصحافة التي تغاضت قبل أسابيع قليلة من تلك الواقعة عن الرجل الذي وصف تيري هنري مهاجم أرسنال حينها بالـ «خراء أسود.. Black shit» في لقطة نقلها التلفزيون الوطني الإسباني. لأن هذا الرجل ببساطة كان لويس أراغونيس[7].. مدرب منتخب إسبانيا! حينها، خرجت صحيفة الماركا بكلام مكرر عن أن اللون الوحيد المهم في كرة القدم، هو لون القميص. ولكنها أيضًا اتهمت الصحافة الإنجليزية باستفزاز أراغونيس! وأوضحت أن الإنجليز هم آخر من يجب أن يُحدثوا الإسبان عن اللعب النظيف!

  

الأمر ببساطة هو أن الصحافة الإسبانية تريد تصوير الألتراس كجماعات شاذة عن المجتمع الإسباني، وليست من أصل تكوينه، وتريد أن تتجاهل ما تمثله كتعبير مباشر عن حقيقتين؛ الأولى هي انقسام المجتمع الإسباني رغم مرور أكثر من 7 عقود على انتهاء الحرب الأهلية، والثانية هي أن عنصرية الألتراس ما هي إلا انعكاس واضح لعنصرية كامنة في المجتمع الأوروبي عامة والإسباني خاصة.

 

عن الحقيقة الأولى[8] نرى أنه بعد انتهاء الحرب الأهلية في إسبانيا، انقسمت الأقاليم الإسبانية إلى موالين لحكم الجنرال فرانكو وإلى معارضين. الموالون هم المقتنعون بالفاشية الإسبانية والمعادون للحرية وللأعراق الأخرى. هؤلاء اليمينيين الذي لم يخل منهم المجتمع الإسباني حتى الآن، وألتراس سور ما هو إلى تعبير عنهم. أما المناهضون فهم انفصاليون يساريون بالأساس. وألتراس برشلونة «بويشويس نويس» من المعبرين عنهم أيضًا. والصراعات بين جماعات الألتراس المختلفة ما هي إلا انعكاس لصراعات سياسية لم يتوافق عليها الإسبان بعد. في عام 1988 ذهب الكثير من قادة ألتراس سور إلى مدينة خيخون لدعم ريال مدريد في مباراة ضد فريق أوفييدو.

بعض جماهير ألتراس سور تؤدي التحية النازية وترفع أحد شعارات سور (مواقع التواصل)

وتزامن ذلك مع احتفالات «الحزب الاشتراكي الثوري» في المدينة، وتطور الأمر إلى عراك بين الطرفين، إذ لم تحب جماهير سور تلك الرايات واللافتات ذات الطابع اليساري، وانتهى العراك بالاشتراكيين في المستشفى لتلقي العلاج، وانتهى بألتراس سور وهو يعلن عن نفسه كجماعة أكثر يمينية. وإن كان ألتراس ريال مدريد يختلف في يمينيته عن يسارية ألتراس برشلونة، إلا أنهما يتوافقان في فاشيتهم؛ الأولى إسبانية والثانية كاتالونية! وهو ما يلخصه جيمي بيرنز في كتاب لاروخا، قائلاً: « لا يمكنك أبدًا أن تفصل كرة القدم الإسبانية عن السياسة في البلاد».

 

أما العنصرية -الحقيقة الثانية- فقد عبر عنها الصحافي بالغارديان مارتن جاكوس[9] قائلاً: «كرة القدم هي صدع العنصرية في أوروبا، فلا يوجد نشاط آخر، ثقافي أو سياسي، تسوقه المشاعر والشغف والولاء بنفس الطريقة التي تفعلها الكرة. إنها لغة مشتركة بين الرجال في أوروبا.».. «كرة القدم أبعد ما تكون عن أن نصفها بهواية منغلقة على نفسها لا تتأثر بالظروف المحيطة بها. فهي تعكس وتعبّر عن تحيزات المجتمع وأهوائه بطريقة لا تنجح فيها السياسة، فهي النشاط الوحيد الذي يعبر فيه الرجال بشكل جمعّي وعلنيّ وواضح عن مشاعرهم».. «ما حدث في ملعب البرنابيو (يقصد السباب العنصري ضد لاعبي إنجلترا السود) يُظهر تحيزات المجتمع الإسباني في صورتها الجوهرية. المجتمع المهذب والبرلمان والإعلام ينكرون هذه التحيزات، ولكن كرة القدم تفضحها» .. «ما حدث في البيرنابيو هو أهم حدث سياسي أوروبي في 2004 وأهم تجلٍّ للعنصرية في أوروبا منذ سنوات.»

  

تناقضات

استمر أرغونيس في قيادة المنتخب الإسباني محققًا معهم لقب يورو 2008، وسقطت واقعة العنصرية من أذهان الصحافة هناك. وعلى النقيض فقد احتفت الجرائد والمواقع المختلفة بكل مرة تعلن فيها أحد الأندية منع الألتراس من دخول ملعبها. مما يثير التساؤل؛ هل مشكلة الصحافة مع ألتراس سور هي العنصرية أم إعلانهم الواضح عن عنصريتهم؟ وهل الحرب ضد العنصرية تعتبر قضية جوهرية وأخلاقية في الكرة الإسبانية، أم أن السياق والمصالح هي الأمور التي تحدد رد الفعل؟

  

التناقض في الواقع لم يقف عند هذا الحد؛ فقرار رئيس ريال مدريد فلورينتينو بيريز بمنع سور من دخول ملعب البيرنابيو قد وجد استحسان الوسط الكروي الإسباني، خاصة وأنه تزامن مع أحداث أدانت بعض أعضائه برفع الشعار النازي، وحُكم عليهم بغرامة 3 يورو مع المنع من دخول ملاعب كرة القدم لمدة عام. وقيل إن بيريز كان شجاعًا مثلما كان خوان لابورتا الذي منع ألتراس بويشويس نويس الكاتالوني من دخول الكامب نو. ولكن قرار بيريز باستدعاء ألتراس سور لمباريات ريال مدريد ضد فولفسبورغ في 2016 ثم ضد باريس سان جيرمان في 2018 قد مر كخبر صحافي عابر، ولم يثر العاصفة المتوقعة، وهذا التناقض يثير الاندهاش.

 

   

تحليل هذا التناقض مشروح في العديد من المقالات، والتي تقول واحدة منهم[10] إن بيريز كان على رأس إدراة ريال مدريد لمدة 11 عامًا، ترك فيهم ألتراس سور في مكانه بالمدرج الجنوبي في البيرنابيو. ولكنه تذكر الأخلاقيات والحرب ضد العنصرية فقط عندما رفعت جماهير سور المناديل البيضاء مطالبة باستقالته! وأصبحوا قنبلة ضد استمراره في الأستاد، يمكن أن تنفجر في أية لحظة. فقرر أن يمنع دخولهم الملعب، وقرر منح 250 مقعد للمشجعين (المحترمين)، في المدرج الجنوبي يشجعون فيه الريال. ثم تعطلت هذه الأخلاقيات عندما احتاج الفريق لملعب صاخب في منافسات دوري الأبطال، واستعان بيريز بألتراس سور.. ألتراس سور الذي يمكن وصفه بسهولة كجماعة من المجرمين يجب محاكمتهم أمام القانون!

  

التناقض بين ما هو مُعلن وما هو جوهري يمثل ظاهرة في المشهد الكروي الإسباني، وسور ليس إلا أحد تجليات هذه الظاهرة. ألتراس سور نفسه يعاني من التناقض؛ فهؤلاء العنصريين ضد السود والمعتنقين لكل شعارات القومية الإسبانية، لم يحدث في تاريخهم أن كرهوا لاعبًا أسود يلعب في ريال مدريد! حتى أن كبير مشجعيهم قد طلب قميص روبرتو كارلوس، وكارلوس لاعب مُلوّن، فهو إذن بالتعريف من أعداء ألتراس سور! زامورانو كذلك من الأعداء لكنه هو الذي تدخل من أجل حماية فيرناندو هييرو الإسباني من اعتدائهم.

  

المشهد الكروي الإسباني يبدو وأنه غير جاد في محاربته للعنصرية، وألتراس سور يبدو وأنه غير جادٍ في عنصريته. والقيمة الجوهرية الحقيقية هي الكراهية ضد الآخر، والبرجماتية الشديدة. وهذا هو سر رفع جماهير سور لأعلام فلسطين. فالقضية الفلسطينية عندهم ليست إلا نوعًا من مكايدة اليهود. وربما لو علموا موقف الفلسطينيين مثلاً من طرد الإسبان للمسلمين في الأندلس، فلن يتأخر سور عن وصف فلسطين بأنها بلد العرب الرعاع!

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار