انضم إلينا
اغلاق
أنا أكبر مغرور بتاريخ كرة القدم وسأسجل بريال مدريد

أنا أكبر مغرور بتاريخ كرة القدم وسأسجل بريال مدريد

لؤي فوزي

محرر رياضة
  • ض
  • ض
1

أنا كريستيانو رونالدو وهذا ليس اختبارًا لذاكرتك ولا لعبة تخمين، لو كان كذلك لما اشتركت فيه أصلًا، تخيل أن تكون أنا ويحتاج الناس لتخمين من أنت، هذا غير واقعي ناهيك عن كونه مهين.

 أنا كريستيانو رونالدو وأنت تعلم ذلك مسبقًا لأنك رأيت وجهي على الغلاف، ولقد رأيت وجهي على الغلاف لأن لا أحد يقاوم وضع صورتي على أي شيء، حتى أنا نفسي لا أستطيع مقاومة الإغراء، منزلي يعج بصور لي في كل الأوضاع؛ صورة وأنا عظيم، صورة وأنا أفضل لاعب في آخر 20 سنة، صورة وأنا أفضل لاعب في التاريخ، صورة وأنا متواضع، صورة مع معجب دفعت تكاليف علاجه من السرطان، صورة على الحائط، صورة على غطاء السرير، صورة على غطاء سرير آخر، صورة مع تمثال لي، المكان الوحيد الذي لم أضع عليه صورتي هو وجهي، لأنه يحملها بالفعل. (1)

                          

    

لاعبي المفضل هو أنا، لا أحتاج سوى أن أنظر  في المرآة لأراه. في أوقات فراغي أشاهد مباريات مسجلة لنفسي. في الواقع أنا أشاهد مباريات لنفسي حتى عندما أكون جالسًا في مدرجات إحدى مباريات فريقي، (1) وبصراحة، لو كان الجميع في مستواي لكان حالنا أفضل بكثير، (2) المشكلة أنه حتى عندما يكون الجميع في نفس المستوى فإن الجميع لا يكون في نفس المستوى، هذا ما ستعاني منه إن كنت في نفس المستوى وأنت لن تكون في نفس المستوى أبدًا، لذا فلن تعاني منه.

    

2

أنا ثري وسيم رائع، والذين لا يحبونني لهذه الأسباب يكرهونني لذات الأسباب. لا يوجد أي تفسير آخر. (2) تخيل أن تكون قوي مثل هالك ووسيم مثل سوبرمان وثري مثل بروس وين، ثم تخيل أن تكون وظيفتك هي كرة القدم، ثم تخيل أن تكون مهمتك هي إحراز الأهداف وانتزاع صرخات الجماهير، ثم تخيل أنك على عكس أغلب الأبطال الخارقين، تستطيع خلع زيّك والكشف عن هويتك، بل تستطيع خلع ملابسك العادية نفسها لاستعراض عضلاتك، بل تستطيع التقاط الصور بملابسك الداخلية ونشرها على الإنترنت، لابد وأن باتمان كان ليُجن.

      

Fresh👌

A post shared by Cristiano Ronaldo (@cristiano) on

    

حياتي هي حياة بطل خارق لا يحتاج للاختباء أو التخفي. التاريخ يعج بالأساطير العادية التي بنت قصتها على واحدة فقط من مميزاتي، ولكن أحدًا منهم لم يمتلك كل هذا في نفس الوقت؛ من كان لاعبًا عظيمًا لم يكن بنفس الوسامة، ومن كان هذا وذاك لم يتمكن من الاستمرار طويلًا، ومن جمَع كل ما سبق لم يكن يحرز الأهداف مثلي، ناهيك عن شركات الملابس وعقود الرعاية وقائمة طويلة من عارضات الأزياء. كل هذا يجعلني عسيرًا على التصديق، لذا أتفهم كراهية الكارهين. يومًا ما سأُجلِس الجميع وأشرح لهم الأمر وسيقتنعون. (3)

 

كرويف، محمد علي، مورينيو، وحتى هذا المهاجم السويدي الذي لا أتذكر اسمه، كلهم كانوا قالوا بأنهم الأفضل بطريقة أو بأخرى ولم يغضب منهم أحد ولم ينعتوهم بالغرور، ما الذي يمنع إذا أن أرى نفسي أفضل منهم جميعًا وأتلقى نفس المعاملة؟ هل ترى أنت أن هناك من هو أفضل منك؟ بالطبع لا. أنتم تهاجمونني لأنني أكثر صراحة فقط لا غير، لأنني لست الأفضل وحسب، بل أنني الأكثر شجاعة وجرأة كذلك.  (4) (5) (6) (7)

     

3

اسمي كريستيانو رونالدو، اسمي ليس ريال مدريد، لذا لا أعبأ إن كان مودريتش هو من فاز بالجائزة ولا يهمني إن كان يستحقها أم لا، مودريتش لاعب عظيم ولكنني أعظم، كان عليهم منحها لي لأنني أنا، وأنا لست الوحيد الذي يعتقد ذلك، بل يوافقني الرأي أمي وأختي ووكيل أعمالي ومدربي. (8) (9) (10)

     

      

الأمر ليس شخصي في الحقيقة وليس متعلقًا بالكرواتي القصير في حد ذاته، أنا فقط أكره الخسارة إلى حد لا يصدق. إذا أتيت إلى منزلي وقضيت يومًا معي ستعلم أن هذا ما يحركني. ذات مرة دعتني رفيقتي إلى سباق في حمام السباحة، أي شخص عادي كان ليدعها تفوز ولكنني لم أفعل، أنا لا أطيق الهزيمة أيًا كانت وحتى لو أتت من أم أولادي فلا تحدثني عن مودريتش أو غيره. (3)

    

مجنون؟ ربما، أنت لا تعلم ما الذي يتطلبه أن تكون بهذه الوسامة والثراء والشراسة في الملعب، أحيانًا أشعر أن الأعباء تكاد تسحقني ولكنني لا أستسلم، هذا ما يجعلني أنا ويجعلك أنت. 99% من اللاعبين الشباب يقولون بأنهم سيبذلون كل جهدهم ليصبحوا الأفضل في العالم ولكن واحد فقط منهم قد صدق في وعده، ومن فضلك لا تكرر الهراء المعتاد عن الاجتهاد والموهبة، أنا الأفضل لأنني الأفضل ببساطة، أنا الأفضل لأنني خُلقت لأكون الأفضل، وإن كان البعض يكرهني لذلك فليكن، حتى الرب لم يحظ بحب الجميع. (11)

    

4

لم أتخيل يومًا أنني سأقول عبارة مشابهة عن مدريد، ولكن رونالدو أكبر مما يمكنكم استيعابه، أكبر من كل الهراء الذي ترددونه الآن عن أنانيتي وغروري واستئثاري بكل شيء في النادي. في الواقع، كل ما يحدث الآن من هجوم مستتر على رونالدو لا يثبت شيئًا إلا ازدواجيتكم، فأنا مازلت أنا، لم ولن أتغير، والتاريخ سيتذكرني كما أُحب أن يتذكرني، ولكنني لا أعتقد أنه سيكون رحيمًا بهؤلاء الذين ظلوا يؤكدون أنني الأفضل لسنوات ثم اكتشفوا العكس فجأة عندما تغير لون قميصي.

   

إن كان ريال مدريد قد أغلق بابًا في وجهي فسأغلق ألف باب في وجهه. إسبانيا كانت مرحلة عظيمة في حياتي، ولكنني أنا من جعلها عظيمة، وأنا القادر على جعل إيطاليا مرحلة أخرى بنفس العظمة. طيلة السنوات الماضية كنت في صفكم، وهي رفاهية لم يمتلكها غيركم، والآن قد جعلتم مني عدوًا في الملعب، وهي لعنة ستحل على الجميع. فليسخر راموس وليشمت رونسيرو ولتمنحوا قميصي لكوينتراو إن شئتم. أنا لم أمت بعد، فقط انتقلت إلى ناد آخر، وعاجلًا أم آجلًا سأواجهكم في دوري الأبطال، وسيحدث ما تعلمون أنه سيحدث.

________________________________________________

ملاحظة: المعلومات الواردة في التقرير صحيحة، لكن الكاتب صاغ التقرير بأسلوبه الذي يتخيل فيه رونالدو مستعرضا لذاته عبر مجموعة من المعلومات التي وردت عنه في الصحافة.

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار