انضم إلينا
اغلاق
أفضل الأساليب التقنية لتخطي حجب المواقع

أفضل الأساليب التقنية لتخطي حجب المواقع

فراس اللو

محرر تقنية
  • ض
  • ض
في عالم الشبكات والاتصالات الرقمية يُرمز لمرور البيانات بمُصطلح التدفّق، وكأنها ماء يجري في نهر، أو هواء ينبعث في نفق طويل جدًا. ولأن هذا التشبيه واقعي، فإن الأمر الطبيعي هو أن تسير تلك البيانات باتجاه واحد وبقوّة كبيرة. سيحاول البعض مرارًا وتكرارًا الوقوف في وجه ذلك التدفّق من خلال وضع حواجز، لكنه سُرعان ما يتجاوزه أو ينجح في اقتلاعه. وهُنا الحديث عن العالم الرقمي بالتحديد.

 

في الآونة الأخيرة كثرت حالات الحجب ومنع الوصول لبعض المواقع والخدمات، وكأن أحدهم رغب الوقوف في وجه ذلك التدفّق ظنًّا منه أن الأمر نهائي ويُمكن السيطرة عليه. لكن قوانين الفيزياء في هذا الكون واحدة، ومُصطلح تدفّق لم يُطلقه العُلماء عن عبث أبدًا.

 

كيف يتم الحجب؟
بغضّ النظر عن السبب الذي أدّى إلى الحجب، فإن الأساليب واحدة تقريبًا. بعض المُزوّدات على سبيل المثال تقوم بحجب الوصول إلى أي موقع يحتوي في رابطه على كلمة مُعيّنة. وبعضها الآخر يمنع الوصول إلى رابط بعينه، ولنا في حجب غوغل في الصين خير مثال على ذلك؛ أي رابط يحتوي على google.com أو أي عنوان فرعي لغوغل سيتم إيقاف الوصول إليه فورًا.
 

تُقدّم بعض المواقع الإلكترونية أدوات جاهزة للراغبين بتجاوز الحظر، فالمُستخدم يقوم بكتابة رابط الموقع المحظور فقط، لتتكفّل تلك الأدوات بالبقيّة وتقوم بتجاوز الحجب وعرض الموقع بشكل كامل

مواقع التواصل


البعض الآخر يرى أن النطاق (رابط الموقع) لا معنى له كثيرًا أمام العنوان الإلكتروني لخوادم الموقع "آي بي" (IP)، ولهذا السبب يتم اللجوء إلى حجب جميع عناوين الخادم لمنع الوصول إليها بشكل كامل. المنافذ (Ports) من الأشياء التي يتم الاستعانة بها للحجب، فباستخدام بعض الجدران النارية (FireWalls) يُمكن منع منفذ بعينه، وهو أسلوب مُستخدم عند الرغبة في حجب الشبكات الافتراضية الخاصّة "في بي إن" (VPN).

 

أما الأسلوب الأخير، فهو يعتمد على فحص الحزم الصادرة والواردة، فتبادل البيانات بين طرفين على الإنترنت يتم عن طريق الحزم. كل حزمة تبدأ بترويسة تحتوي على بعض البيانات الوصفيّة التي تُمكّن الطرف الآخر من فهم المُحتوى دون الحاجة لفتح الحزمة والاطّلاع على محتواها بالكامل. ولهذا السبب تلجأ بعض المزوّدات إلى قراءة تلك الترويسات ومن ثم حجب أي حزمة تحتوي على بيانات غير مرغوب فيها، بيانات صادرة أو واردة، من وإلى جهة غير مرغوب فيها.

 

هُناك طُرق أُخرى وتقنيات مُختلفة كذلك، لكن الحديث عنها يطول. والأهم من هذا كُلّه هو طريقة تجاوز تلك الأساليب والوصول إلى المُحتوى المطلوب دون أية قيود. وبسبب اختلاف أساليب الحجب، فإن أساليب تجاوزه أيضًا تختلف وتتنوّع. وفي بعض الأحيان، قد يضطر المُستخدم للاستعانة بأكثر من أداة للوصول إلى مُبتغاه.

 

أبسط الأساليب
تُقدّم بعض المواقع الإلكترونية أدوات جاهزة للراغبين بتجاوز الحظر، فالمُستخدم يقوم بكتابة رابط الموقع المحظور فقط، لتتكفّل تلك الأدوات بالبقيّة وتقوم بتجاوز الحجب وعرض الموقع بشكل كامل. مواقع مثل "proxfree.com" أو "hidemyass" لا تتطلّب تثبيت أي شيء، فالمستخدم يتوجّه للرابط ومن ثم يقوم بكتابة رابط الموقع لتقوم الأداة بتجاوز حجبه وعرض محتوياته. لكن تلك الحلول ليست الأمثل عندما يتعلّق الأمر بإدخال بيانات حسّاسة مثل معلومات بطاقات الإئتمان أو كلمات المرور. لذا يُنصح باستخدامها فقط عند الرغبة في تصفّح محتويات موقع ما [13][14].

 

وإلى جانب المواقع السابقة، يتوفّر حل بسيط جدًا قد يفي بالغرض عند الرغبة في تصفّح محتويات موقع ما، وهو حل يتمثّل في مُحرّك بحث غوغل. عند التوجّه لمُحرّك بحث غوغل وكتابة كلمة بحث ولتكن "مؤتمر مايكروسوفت.. ويندوز 10 يجمعنا"، ستظهر نتائج البحث ومن ضمنها نتيجة من موقع ميدان، الموقع الأصلي للتقرير. ولو افترضنا أن الموقع محظور، فإنه وبالضغط على السهم الموجود بجانب نتيجة البحث سيظهر خيار بعنوان نسخة مُخبّأة (Cached) الذي وبالضغط عليه يتم نقل المستخدم إلى نسخة مؤرشفة داخل خوادم غوغل لنفس التقرير. وحتى ولو كان الوصول لموقع ميدان ممنوعًا، ستظهر النسخة للقراءة.

  


وهُنا يجب التنويه إلى أن الحل السابق قد لا يعمل في جميع الحالات بسبب نوع الحجب، فعند استخدام حجب حسب كلمة مُعيّنة ضمن الرابط قد لا ينفع مُحرّك بحث غوغل.

 

إضافات ومتصفّحات
بعيدًا عن الحلول السابقة التي قد لا تُجدي نفعًا في جميع الأوقات، يُمكن الاستعانة بإضافات المُتصفّحات والتي من أشهرها "هوتسبوت شيلد" (HotSpot Shield) المتوفّرة لمتصفّحي غوغل كروم وفايرفوكس [3][4]. كما توفّر الشركة تطبيقات لجميع أنظمة التشغيل بما في ذلك ويندوز، و"ماك أو إس"، وأندرويد، و"آي أو إس" [5].

 

تثبيت الإضافة على المُتصفّح من شأنه تسهيل عملية تجاوز الحجب. فبعد تثبيت الإضافة ستظهر أيقونتها بعد شريط العنوان، وبمجرد الضغط عليها واختيار اتصال تبدأ عملية تأمين الاتصال وتشفير جميع البيانات، حيث يتحوّل لون الآيقونة من البرتقالي إلى الأخضر للدلالة على أن الاتّصال مؤمّن. هذا لا يسمح بتجاوز الحجب فقط، بل بحماية خصوصية المُستخدم أثناء تصفّح الإنترنت.

  

 
وإذا كانت حلول "هوتسبوت شيلد" ليست الأمثل، فإن مُتصفّح "أوبيرا" (Opera) بنسخته الجديدة يوفّر شبكات افتراضية خاصّة "في بي إن" دون الحاجة لتثبيت أي إضافة، وهو متوفّر لجميع أنظمة تشغيل الحاسب. بعد تثبيت المُتصفّح يتم التوجّه إلى التفضيلات (Preferences)، وبعدها يتم اختيار الخصوصية والأمان (Privacy & Security)، وأخيرًا يتم تفعيل خيار "في بي إن".

 

الخطوات السابقة ستؤدّي لظهور زر جديد قبل شريط العنوان باسم "في بي إن" الذي وبالضغط عليه تبدأ عملية تأمين الاتّصال ويتحوّل لون الزر من الرمادي إلى الأزرق دلالة على عمله [6]المُميّز في مُتصفّح "أوبيرا" وأداته هو وجود أكثر من خادم، وبالتالي حتى وإن قام المزوّد بحجب خادم، تبقى هناك احتمالية للاستفادة من بقيّة الخوادم التي تتغيّر باستمرار.

  


أداة "تور" (Tor) من الأدوات المشهورة أيضًا في هذا المجال، وتُقدّم مستوى حماية عالي جدًا، فهي تُستخدم أيضًا للوصول إلى الويب العميق (Deep Web)، والويب المُظلم (Dark Web). كما تُقدّم هي الأُخرى مُتصفّح آمن مبني على نسخة من فايرفوكس [12]المُستخدم بحاجة فقط لتحميل الأداة وتشغيلها لتبدأ عملية التشفير بشكل كامل، فبعد الضغط على زر اتّصال يتم تشغيل مُتصفّح الأداة الذي ومن خلاله يُمكن تصفّح الإنترنت بمأمن عن أعين الرقابة.

 

خوادم وسيطة
واستمرارًا مع الحلول داخل المُتصفّح نفسه، يُمكننا اللجوء إلى "استخدام بروكسي" (Proxy) التي هي أشبه بخادم وسيط يقوم بتنفيذ طلبات المُستخدم، والتي غالبًا ما يتم الوصول إليها من خلال كتابة عناوين الخوادم ومنافذها أيضًا [11]ولضبط عناوين "بروكسي" بشكل يدوي فيُمكن الدخول إلى تفضيلات المُتصفّح (Preferences) ومن ثم البحث عن خيار "بروكسي":
 

- في فايرفوكس يوجد هذا الخيار تحت تبويب الإعدادات المُتقدّمة (Advanced) داخل التفضيلات.

- يتم الضغط بعدها على خيار الشبكة (Network) وأخيرًا الإعدادات (Settings)،

- يقوم المُستخدم هنا بكتابة العنوان والمنفذ في الحقول الموجودة هناك مثل "إتش تي تي بي" (Http) و"إتش تي تي بي إس" (Https) التي تُعتبر الأهم.

- في غوغل كروم فالأمر يتم من خلال الدخول إلى الإعدادات (Settings).

- ثم الضغط على خيار إعدادات مُتقدّمة (Advanced Settings) ليظهر خيار جديد بعنوان تغيير خادم بروكسي (Change Proxy Settings).

 

ولا يختلف الوضع كثيرًا في بقيّة المُتصفّحات، فإعدادات خوادم بروكسي موجودة داخل التفضيلات بشكل دائم، وتحت تبويب الإعدادات المُتقدّمة بشكل شبه مؤكّد. الوصول إلى نافذة إدخال عناوين الخوادم الوسيطة هو نصف الحل، لأن النصف الآخر يكمن في العثور على خادم يعمل ويُقدّم سرعات عالية، وهُنا يُمكن اللجوء إلى مواقع مثل "فري بروكسي ليست"، أو "بروكسي ليست"، أو "بروكسي ليست من بريفاكس" [15][16][17]

 

تغيير خادم النطاقات
جميع الحلول السابقة تعمل على مستوى المُتصفّح نفسه فقط. لكن حلولًا على مستوى النظام يُمكن الاستعانة بها، وهي حلول قد تفي بالغرض في الكثير من الحالات.


الخوادم والحواسب بشكل عام لا يُمكنها فهم الروابط، فعند كتابة "الجزيرة.نت" في شريط العنوان داخل المُتصفّح، لن يفهم الحاسب أي شيء، ولهذا السبب يستعين بخادم النطاقات "دي إن إس" (DNS) لتحويل الرابط إلى عنوان إلكتروني "آي بي". بعض المُزوّدات مثلما ذكرنا تلجأ إلى حجب رابط بعينه، ولهذا السبب فإن تغيير خادم النطاقات من شأنه السماح للمستخدم بالوصول إلى الموقع المطلوب.

 

في نظامي ويندوز 7 و10 يُمكن تغيير خادم النطاقات باتّباع الخطوات التالية:

- التوجّه إلى لوحة التحكّم (Control Panel).

- اختيار الشبكات والمشاركة (Network & Sharing).
 أو يُمكن الضغط بالزر الأيمن للماوس على آيقونة الاتّصال الموجودة أسفل سطح المكتب ومن ثم اختيار فتح مركز الشبكة والمُشاركة.

- في النافذة الجديدة يتم الضغط على الشبكة التي يتّصل الحاسب بها.

- تظهر نافذة أُخرى يتم الضغط فيها على زر الخصائص (Properties)، ثم على (Internet Protocol Version 4 TCP/IPv4).

 

في ويندوز 8 و8.1 الأمر يختلف قليلًا، فالخطوات على الشكل التالي:

- من داخل لوحة التحكّم يُمكن الوصول إلى مركز المُشاركة والشبكات (Network & Sharing Center).

- من القائمة الجانبيّة يتم اختيار تغيير الإعدادات (Change Adapter Settings).

- تظهر بعدها نافذة الخيارات ومن ضمنها (Internet Protocol Version 4 TCP/IPv4) الذي يجب الضغط عليه.

 

عندها سيكون بمقدر المُستخدم تفعيل خيار "استخدم خادم النطاقات التالي" (Use the following DNS Server)، ومن ثم كتابة عناوين خادم النطاقات الذي يرغب باستخدامه.

   


الخطوات في نظام "ماك أو إس" (macOS) لا تختلف كثيرًا:

- ثم فتح تفضيلات الشبكة (Open Network Preferences).

- ستظهر قائمة بالاتصالات يتم اختيار المناسب منها (واي-فاي على سبيل المثال).

- بعدها يتم الضغط على خيارات مُتقدّمة (Advanced).

- ومن هنا يتم التوجّه إلى تبويب "دي إن إس" لإضافة الخوادم المُناسبة.

 

في الأجهزة الذكية العاملة بنظامي "آي أو إس" (iOS) أو أندرويد يُمكن إتمام هذه العملية كما يلي:

- يتم التوجّه إلى الإعدادات (Settings) ثم "واي-فاي" (Wifi).

- في "آي أو إس" يتم الضغط على آيقونة ""i الموجودة إلى جانب اسم الشبكة.

- في أندرويد يتم الضغط على اسم الشبكة مُطوّلًا ثم اختيار عرض الإعدادات المُتقدّمة (Show Advanced Settings).

- من تلك النافذة في كلا النظامين يُمكن إدخال عناوين الخوادم دون مشاكل.

 

أما بخصوص الخوادم نفسها فيُمكن الاستعانة بخادم غوغل الذي يمتلك عنوانين الكترونيين؛ الأول "8.8.8.8"، والثاني "8.8.4.4". كما توجد خدمة "أوبن دي إن إس" المجانيّة التي توفّر خادم يُمكن الوصول إليه عبر العناوين التالية: "208.67.222.222"، و"208.67.220.220". إضافة تلك العناوين عوضًا عن الافتراضية من شأنه المُساعدة في تجاوز الحجب عندما يكون بسيطًا [1][2].

 

ملاحظة بسيطة: في حالة وجود حقل واحد فقط لعنوان الخادم يُمكن كتابة العنوان الأول مع استخدام الفاصلة "," ثم كتابة العنوان الثاني، وهذا الأمر موجود في نظام "آي أو إس". إضافة إلى ذلك، ليست الخوادم السابقة الحل الوحيد، إذ تتوفّر الكثير من الخوادم المجّانية والمدفوعة التي يُمكن الاستعانة بها أيضًا والمُرتّبة ضمن قائمة مُتجدّدة [18].

   

تطبيقات للهواتف الذكيّة
أدوات تجاوز الحجب ليست محصورة بالحواسب فقط، بل تتوفّر كذلك للهواتف الذكيّة. شركة "أوبيرا" لم تنسَ مُستخدمي الأجهزة الذكية، ولهذا السبب توفّر تطبيق "أوبيرا في بي إن" المجّاني الذي يقوم بتأمين اتصال المُستخدم ومُساعدته على تجاوز الحجب أثناء تصفّح الإنترنت [7].

  

 
برامج وتطبيقات أُخرى غير المذكورة قوّية أيضًا، فخدمة "بيور في بي إن" (PureVPN) تسمح للمستخدم، ولقاء اشتراك شهري بسيط، اختيار الدولة التي يتصفّح منها، وبالتالي وعند استخدام خدمات مثل "نت فليكس" -على سبيل المثال لا الحصر- يُمكن الوصول للمحتوى الخاص بالولايات المتحدة الأميركية أو بالشرق الأوسط من خلال تحديد الدولة المطلوبة من القائمة [8]"تانل بير" (TunnelBear) من الحلول ذائعة الصيت أيضًا رفقة "سايبر غوست" (CyberGhost). وهي حلول توفّر اشتراك مجّاني محدود. لكنها في نفس الوقت توفّر برنامج لضمان حقوق المستخدم وإمكانية استعادة أمواله في حالة عدم عمل الخدمة بالشكل الأمثل [9][10].

 

جميع حلول الأجهزة الذكية تطلب من المُستخدم بعد تثبيتها أن يقوم بمنحها صلاحيات لتثبيت شهادة وثوق، فقبل أن يعمل التطبيق بشكل كامل، سيقوم بتثبيت إعدادات الخادم بشكل آلي داخل قسم "في بي إن" في أنظمة تشغيل الأجهزة الذكية. وهُنا يُنصح بتثبيت التطبيقات الموثوقة فقط، لأن منح التطبيق لصلاحيات تثبيت شهادة وثوق على الجهاز يعني منحه صلاحيات أكبر من اللازم، وهو أمر قد يودي بخصوصية المُستخدم بالكامل.

   

مصابيح لإنارة الطريق
لم ولن تنتهي الحلول المُختلفة التي يُمكن من خلالها تجاوز حجب المواقع على الأجهزة الذكية والحواسب. لكن وكخطوط عريضة يُمكن تجربة استخدام "بروكسي" كحل أوّلي، وهو الحل الذي لا يُنصح به كثيرًا عند وجود بيانات حسّاسة، فالأفضل استخدامه عند الرغبة في تصفّح محتويات المواقع فقط.

 


يُمكن بعدها تجربة الاستعانة بخوادم النطاقات "دي إن إس" التي من شأنها تجاوز بعض أنواع الحجب البسيطة التي تعتمد على عناوين المواقع أولًا وأخيرًا. أما اللجوء إلى استخدام شبكات افتراضية خاصّة "في بي إن" يُعتبر الأمثل والأكثر أمنًا عندما يكون مُزوّد الخدمة موثوقًا. ولأن جودة الخوادم قد تختلف من بلد للآخر، لا يُمكن التأكّيد على أهمّية حل دون الآخر، ولهذا السبب يحتاج المستخدم نفسه إلى البحث عن الأمثل بالنسبة للبلد أو الموقع الجغرافي الذي يتواجد به. كما أن دفع اشتراك شهري ليس بالأمر الخاطئ أبدًا لأن هذا الأمر يُمكن اعتباره طبقة للحماية أثناء تصفّح الإنترنت.

 

في بعض الأحيان قد يقوم المزوّد بحجب الوصول إلى الرابط "facebook.com" فقط، لكن محاولة الدخول إلى "m.facebook.com" قد تفي بالغرض وقد ينجح المستخدم في تصفّح محتويات الموقع بكل سهولة. بمعنى آخر، الوصول إلى نسخة الموقع الخاصّة بالهواتف الذكيّة قد تسمح بتجاوز الحجب في بعض الأوقات، وهذا مُجرّد حل بسيط على غرار النسخة المؤرشفة في غوغل.

 

في الختام، لن تتوقف مُمارسات حجب المواقع من قبل مُزوّدات خدمة الإنترنت، بسبب وبغير سبب في مُعظم الأوقات. لذا فإن الاعتماد على أحد الحلول السابقة وتحديدًا الشبكات الافتراضية الخاصّة من شأنه إراحة رأس المستخدم من تقلّب مزاج البعض؛ فكلمة واحدة في موسوعة ويكيبيديا العالمية كانت كفيلة بحجب الوصول إلى تلك الموسوعة بالكامل في إحدى الدول!

المسلمون في الصين وعلاقتهم بالدولة

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار