اغلاق
آخر تحديث: 2017/8/1 الساعة 16:40 (مكة المكرمة) الموافق 1438/11/9 هـ

انضم إلينا
بين فيسبوك وآبل..ما لا تعرفه عن الشركات التقنية الكبرى

بين فيسبوك وآبل..ما لا تعرفه عن الشركات التقنية الكبرى

فراس اللو

محرر تقنية
  • ض
  • ض
ما إن يتم الحديث عن شركة آبل حتى تتبادر إلى الأذهان هواتف آيفون أو حواسب آيباد اللوحية، كما يُمكن أن تتبادر -بدرجة أقل- حواسب "آي ماك" ونظام تشغيل "ماك أو إس" (macOS). الأمر نفسه يتكرّر عند الحديث عن غوغل التي يُمكن اختصارها بمُحرّك البحث ونظام أندرويد، متبوعين بمنصّة يوتيوب. أما أمازون فهي بشكل عام أكبر متجر إلكتروني على مستوى العالم.

 

فيسبوك في المُقابل هي الشبكة الاجتماعية المالكة لتطبيقات ناجحة على غرار واتساب وإنستغرام. تلك الخواطر السابقة ما هي سوى 10٪ أو 20٪ من مُنتجات تلك الشركات، إذ تمتلك كل واحدة منها أسطولا كاملا ومُتنوّعا من الخدمات. وقبل الخوض في مُنتجات الشركات، لا بُد من التطرّق للقيمة السوقية لكل شركة، فآبل على سبيل المثال تُقدّر قيمتها الحالية بـ 780 مليار دولار أميركي، وتأتي خلفها ألفابت المالكة لغوغل بقيمة 680 مليارا تقريبا، متبوعين بفيسبوك التي تصل قيمتها إلى 472 مليارا، وأمازون بقيمة 500 مليار تقريبا(1).

 

فيسبوك
رغم كونها آخر الواصلين إلى السوق من بين الشركات التقنية الكُبرى فإنها نجحت بالوصول لمصاف الكبار بسرعة كبيرة جدا. فيسبوك التي تأسّست عام 2004 تتقارب من ناحية القيمة المالية مع شركات كبيرة على غرار مايكروسوفت وأمازون. ولا تتوقّف مشاريع الشركة عند الشبكة الاجتماعية أو تطبيقات المحادثات الفورية ومشاركة الصور ومقاطع الفيديو، فالأهداف كبيرة جدا، ولعلّ مؤتمر المُطوّرين "إف 8" أفضل وسيلة لمعرفة ما يجول في خاطر الشركة.

  

 

تمتلك شبكة مارك زوكربيرغ مجموعة كبيرة من الخدمات التقنية التي تختلف من ناحية التخصّصات، فإلى جانب مراكز البيانات الخاصّة بها، تسعى الشركة الآن إلى توفير مجموعة كبيرة من الوسائل لنشر الإنترنت حول العالم بالتعاون مع مُزوّدي خدمة الإنترنت. لكنها لم تقف عند هذا الحد وكشفت عن مشروع "أكويلا" (Aquila) الذي تهدف من خلاله لتوفير اتّصال بالإنترنت عن طريق الطائرات بدون طيّار، وهو مشروع يحتاج لمزيد من الوقت حتى يكون جاهزا 100٪(2).

 

وللاستفادة من تلك الاتصالات توفّر الشركة مجموعة من المنصّات تبدأ مع شبكتها الاجتماعية، متبوعة بتطبيق مسنجر الذي بدأ بالتحوّل إلى منصّة بتطبيقات فرعية للقيام بالكثير من الأمور داخل التطبيق ذاته. ولا يجب نسيان تطبيق واتساب أو "وورك بليس" (Workplace) الموجّه للشركات والمحادثات بين فرق العمل.

 

وللسيطرة على حياة المُستخدم بصورة أكبر طوّرت الشركة منصّتين للإعلان، واحدة داخل فيسبوك ومسنجر، والثانية داخل تطبيق إنستغرام، بحيث يُمكن للشركات الإعلان داخل تلك المنصّات وتطوير أعمالهم، كما يُمكن لأصحاب الشركات إنشاء نشاط تجاري ومتاجر إلكترونية باستخدام نفس المنصّات مع تخصيص زر للشراء. وبحسب الشائعات تنوي الشركة توفير حلول للدفع الإلكتروني داخل تلك المنصّات دون الحاجة إلى مغادرتها، وهذا يعني أن الشبكة ستُصبح كذلك متجرا إلكترونيا لمُستخدميها الذين تجاوزوا حاجز المليارين.

 

ولأنها لم تكتف بالوصول إلى أجهزة المستخدم الذكية وحاسبه، قرّرت الشركة إطلاق تطبيق "فيسبوك فيديو" (Facebook video) الذي يسمح بمشاهدة مقاطع الفيديو على أجهزة التلفاز الذكي في المنزل(3). كما عبّرت عن استعدادها لدفع أكثر من 3 ملايين دولار لإنتاج حلقة واحدة من مُسلسل أو برنامج خاص بها، أي أنها ترغب في إنتاج محتواها الخاص(4).

  

 

خلال 2016 وضع زوكربيرغ هدفا لبناء مساعد رقمي ذكي يعتمد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي والتعلّم الذاتي للآلة. وبالفعل، كشف مع نهاية 2016 عن "خارفيس" (Jarvis) الذي يسمح لزوكربيرغ التحكّم في منزله بالكامل من خلال تطبيق على نظام "آي أو إس"، أو من خلال فيسبوك مسنجر والكاميرا الموجودة على الباب(5). كما بدأت منذ 2015 في اختبار "إم" (M) المُساعد الرقمي داخل مسنجر الذي يقوم بقراءة محادثات المُستخدم وتحليلها لعرض اقتراحات كطلب سيّارة أُجرة أو حجز في مطعم ما(6).

 

أخيرا، دخلت الشركة مجالي الواقع الافتراضي والمُعزّز، فهي أطلقت للأول نظّارات "أوكولوس" (Oculus) مع منصّة "سبيسز" (Spaces). أما للثاني، فطوّرت منصّة "إيه آر ستوديو" (AR Studio) التي تُعتبر بمنزلة الإحماء قبل الجري في هذا المجال خلال السنوات القادمة.

 

آبل
تُساهم أجهزة آيفون بـ 70٪ تقريبا من عائدات آبل السنوية، ولهذا السبب تتبادر للأذهان عند ذكر اسم الشركة(7). لكنها في المُقابل توفّر مجموعة كبيرة من الخدمات التي تسعى من خلالها للبقاء في سوق الشركات التقنية الكُبرى، وهي خدمات ترسم معالم المُستقبل بكل تأكيد.

  

الذكاء الاصطناعي يلعب دورا أساسيا في حياة آبل، ولهذا السبب أطلقت منذ 2012 "سيري" المُساعد الرقمي القادر على فهم وتحليل كلام المُستخدم والإجابة عن أسئلته صوتيا

رويترز
  

تُطوّر الشركة إلى جانب هواتفها الذكية مجموعة من الأجهزة على غرار حواسب آيباد اللوحية، والساعات الذكيّة، والحواسب المحمولة والمكتبية أيضا. كما دخلت مجال أجهزة الترفيه المنزلي والمُساعدات المنزلية من خلال "هوم بود" (HomePod)، وهو من فئة تقنية بدأت تتحوّل إلى ضرورة.

 

استغلّت شركة آبل وجود أكثر من مليار جهاز ذكي من إنتاجها في الأسواق وبدأت بالتركيز على خدمة "آبل ميوزك" (Apple Music) لبث الموسيقى عند الطلب، كما بدأت كذلك بتطوير برامج مرئية إلى جانب المحتوى المسموع، لتتحوّل خدمة الموسيقى إلى خدمة مُتكاملة للترفيه. كما أن متجر "آي تونز" لشراء الوسائط، وأجهزة "آبل تي في" (Apple TV) تُعتبر من المنصّات المهمّة للشركة، وتحديدا المتجر الذي حقّق نجاحا باهرا منذ إطلاق أجهزة "آي بود".

 

ولم تُغفل الشركة أهمّية المحادثات الفورية والمُكالمات، ولهذا السبب أطلقت منصّة "آي مسج" (iMessage) رفقة خدمة "فيس تايم" (Facetime) للمكالمات الصوتية والمرئية عبر الإنترنت، كما أطلقت متجرا خاصا بمنصّة الرسائل لتوفير أدوات أكثر، تكرارا لخُطى فيسبوك في مسنجر.

 

الذكاء الاصطناعي يلعب دورا أساسيا في حياة آبل، ولهذا السبب أطلقت منذ 2012 "سيري" المُساعد الرقمي القادر على فهم وتحليل كلام المُستخدم والإجابة عن أسئلته صوتيا، والقادر على التحكّم بالأجهزة بشكل عام، وأجهزة إنترنت الأشياء بشكل خاص، إذ يُمكن عبر هاتف آيفون نطق "تفعيل وضعية النوم" ليقوم الهاتف بخفض الإنارة وإيقاف التلفاز وما إلى ذلك.

  

تُساهم أجهزة آيفون بـ 70٪ تقريبا من عائدات آبل السنوية، ولهذا السبب تتبادر للأذهان أولًا عند ذكر اسم الشركة

رويترز
  

وبالعودة إلى قطاع الخدمات في الشركة، توفّر آبل حلولا للدفع الإلكتروني عن طريق خدمة "آبل باي" (Apple Pay) المتوفّرة على جميع أجهزتها الذكية وحواسبها أيضا، كما توفّر خدمة "آي كلاود" للتخزين السحابي التي تسمح بتخزين البيانات على الإنترنت للوصول إليها في أي وقت.

 

ولا تتوقّف سيطرة آبل هُنا، فمُستخدمو أجهزتها المُختلفة يعتمدون على تطبيق خرائط آبل الذي يتطوّر شيئا فشيئا مع مرور الوقت. أما الواقع والمُعزّز فهو من الأمور التي تُثير حماسة الرئيس التنفيذي الحالي للشركة تيم كوك. الشركة أطلقت منصّة "إيه آر كيت" (ARKit) التي تسمح بالاستفادة من الأجهزة الذكية لإضافة عناصر لواقع المُستخدم أو قياس أبعاد الغرفة على سبيل المثال لا الحصر. أما آخر العنقود فكان نظاما للقيادة الذاتية(8)، بدأت باختباره على العلن قبل فترة قصيرة جدا أملا في توفيره وترخيصه للشركات خلال السنوات القليلة القادمة، لتتنوع بذلك المجالات التي تخوض بها.

 

أمازون
أمازون هي حكاية تقنية لوحدها، ونموذج يُدّرس من ناحية الانسيابية وسرعة التأقلم مع السوق من جهة، واستباق الصيحات التقنية من جهة أُخرى. ومع قيمة سوقية تُقارب الـ 500 مليار دولار أميركي، يُمكن القول إن المتجر الإلكتروني يمتلك مجموعة كبيرة من الخدمات المجهولة التي تقبع تقريبا تحت علامة أمازون التجارية.

 

كانت أمازون أول من سلّط الضوء على إمكانية وجود حواسب لوحية بشاشات تعمل باللمس، وذلك بعد إطلاق أجهزة "كيندل" (Kindle) قارئات الكُتب الإلكترونية. ولا تُعتبر تلك الأجهزة الوحيدة في تاريخ الشركة، فسبق وأن أطلقت هاتف "فاير فون" (FirePhone) الذي لم يُكتب له النجاح.

 

لأن بثّ المحتوى عند الطلب من أهم الصيحات التقنية الحالية، توفّر أمازون خدمة "أمازون برايم" التي تسمح بالوصول إلى أرشيف كبير جدا من المحتوى المرئي

أمازون
 

رُبّ ضارة نافعة، فلولا فشل "فاير فون" لتكاسلت -رُبّما- الشركة عن تطوير مُساعداتها المنزلية أجهزة "أمازون إيكو" (Amazon Echo) التي تعمل بمساعد رقمي ذكي هو "أليكسا" (Alexa) الذي وصل إلى مستوى ذكاء كبير جدا بفضل  التعلّم الذاتي للآلة، وبفضل جهود الشركة الكثيفة في هذا المجال. ولأنها تسعى للتوسّع بشكل مُستمر، أطلقت الشركة تطبيق "تشايم" (Chime) لإجراء المكالمات الصوتية والمرئية على الأجهزة الذكية، وهو موجّه بشكل أو بآخر لفئة رجال الأعمال(9). كما تعمل في الوقت الراهن على تطوير تطبيق جديد للمحادثات الفورية يحمل اسم "آني تايم" (Anytime)، لتلحق بذلك بفيسبوك وآبل في هذا المجال(10).

 

ولأن بثّ المحتوى عند الطلب من أهم الصيحات التقنية الحالية، توفّر الشركة خدمة "أمازون برايم" (Amazon Prime) التي تسمح بالوصول إلى أرشيف كبير جدا من المحتوى المرئي بعد التعاقد مع مجموعة كبيرة من شركات الإنتاج العالمية.

 

التخزين السحابي هو اختصاص أمازون الأول، وتتفوّق به على مجموعة كبيرة جدا من الشركات، فشركة "أمازون ويب سيرفسز" (Amazon Web Services) تُعتبر الأكبر والأقوى على مستوى العالم(11)ولأنها غيّرت تجربة التسوّق العالمي مرّة، وترغب بتغيير التجربة التقليدية في المتاجر، كشفت الشركة عن متجر "أمازون غو" (Amazon Go) الذي يُدار بواسطة الكاميرات والمُستشعرات فقط، حيث يتم رصد حركة المستخدم بداخله والأغراض التي يقوم بإضافتها للسلّة، لتقوم بعدها باقتطاع ثمنها من حسابه الإلكتروني دون الاصطفاف في طوابير الدفع أو الوقوف أمام أجهزة الدفع الآلي في المحلات التجارية الكُبرى(12).

 

غوغل

 
يُمكن وضع جميع الشركات التقنية في كفّة وغوغل في كفّة لوحدها بسبب المشاريع الكبيرة التي تُديرها، وتلك الحالمة التي تُطلقها بين الحين والآخر. ومثلما هو الحال في فيسبوك ترغب غوغل أيضا بتأمين اتصال بالإنترنت للجميع، ولهذا السبب بدأت بتطوير ما يُعرف بـ "غوغل فايبر" (Google Fiber) لإيصال الإنترنت عبر الألياف الضوئية، مع تحقيق سرعات نقل عالية غير مسبوقة. المشروع ما زال خاسرا من الناحية المالية، لكن الشركة تنظر للمُستقبل وليس للحاضر(13).

 

أهمّية وجود إنترنت سريع تأتي كضرورة لتشغيل خدمات الشركة المُختلفة التي تبدأ من شبكة غوغل بلس الاجتماعية، ومنصّة يوتيوب، دون نسيان مُحرّك البحث، وخدمة تخزين الصور السحابية التي تُعرف باسم "غوغل فوتوز" (Google Photos). وتمتلك الشركة كذلك ثُلة من تطبيقات المحادثات الفورية كان آخرها "آلو" (Allo)، و"دو" (Duo) لإجراء المكالمات عبر الإنترنت، وهي تطبيقات تختلف عن تجارب الشركة السابقة لأنها بُنيت بالأساس للأجهزة الذكية قبل الحواسب.

 

خدمات بث المحتوى لها حصّة كبيرة في غوغل، فالشركة توفّر إلى جانب يوتيوب ما يُعرف بـ "يوتيوب ريد" (Youtube red) و"يوتيوب تي في" (Youtube TV)، الأول لبث الفيديو حسب الطلب مع توفير برامج وأفلام خاصّة للمُشتركين، والثاني لمشاهدة التلفاز على الإنترنت بطريقة عصرية حسب الطلب أيضا.

 

وإضافة إلى ما سبق، تُعتبر خدمة "غوغل بلاي ميوزك" (Google Play Music)، و"غوغل بلاي موفيز" (Google Play Movies) من خدمات بثّ المحتوى حسب الطلب أيضا. القوّة الكامنة لغوغل في الوقت الراهن تأتي من أندرويد الذي تعمل به أكثر من 85٪ من الأجهزة الذكية حول العالم، وهو نظام وصل إلى السيّارات عن طريقة توزيعة خاصّة باسم "أندرويد أوتو" (Android Auto). وبالحديث عن السيّارات، تختبر الشركة سيّارات ذاتية القيادة عبر شركة "وايمو" التي تُطوّر المُستشعرات ونظام القيادة لتكون متوفّرة لشركات إنتاج السيّارات فيما بعد.

  

الواقعان الافتراضي والمُعزّز كان لهما حصّة من جهود غوغل، فأطلقت منصّة "داي دريم" مع نظّارات خاصّة للواقع الافتراضي، ومشروع "تانغو" (Tango) للواقع المُعزّز (رويترز)

 

نظام أندرويد مهّد بدوره الطريق أمام غوغل لإطلاق هواتف بيسكل. وبالحديث عن الأجهزة تُطوّر الشركة سنويا مجموعة من الأجهزة، مثل "كروم كاست" لبث المحتوى من الأجهزة الذكية، أو أجهزة إنترنت الأشياء والمنزل الذكي من "نيست" (Nest)، ولا يجب نسيان أجهزة "هوم" المُساعدات المنزلية التي تعمل بواسطة "غوغل أسيستنت" (Google Assistant) العقل الذكي في غوغل الذي يُقدّم إمكانية الإجابة صوتيا عن أسئلة المُستخدم وأوامره مثل "سيري" أو "أليكسا".

 

وبسرد سريع لخدمات غوغل يُمكن البداية مع الخرائط، وبريد "جي ميل"، والمستندات، و"درايف"، مرورا بخدمات مثل الترجمة ومتجر "غوغل بلاي"، وانتهاء مع خدمة "غوغل باي" (Google Pay) للدفع الإلكتروني، ومنصّة غوغل الإعلانية الأكبر على مستوى العالم.

 

الواقعان الافتراضي والمُعزّز كان لهما حصّة من جهود غوغل، فهي أطلقت منصّة "داي دريم" (Daydream) مع نظّارات خاصّة للواقع الافتراضي، كما طوّرت مشروع "تانغو" (Tango) للواقع المُعزّز، وهو عبارة عن  مجموعة من الأجهزة كالهواتف المُزوّدة بمستشعرات لمسح الغرف أو الأماكن وتحويلها لبيانات رقمية للاستفادة منها، أو يُمكنها تحليل المشهد أمامها لعرض بيانات للمستخدم.

 

الجميل في جميع الشركات السابقة قدرتها على إضافة أو حذف مُنتج جديد من القائمة في ليلة وضحاها، فهي لا تعترف بالمُستحيل، وقادرة على تجربة كل شيء دون تردّد بنسب متفاوتة، فشركات مثل أمازون وفيسبوك تمتلك جرأة أكبر لاختبار أفكار جديدة على العلن، عكس غوغل وآبل اللتين تفضلان الانتظار قبل الخوض في مجال تقني جديد.

المسلمون في الصين وعلاقتهم بالدولة

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار

شارك برأيك