اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/20 الساعة 20:14 (مكة المكرمة) الموافق 1439/5/4 هـ

انضم إلينا
لماذا يفضل صغار السن سناب شات؟

لماذا يفضل صغار السن سناب شات؟

فريق الترجمة

مجموعة من المترجمين
  • ض
  • ض
مقدمة الترجمة

يتناول المقال المصير الذي آلت إليه وسائل التواصل الاجتماعي ليس باعتبارها ابتكارات رائدة تسعى لتغيير العالم بل باعتبارها سلعا تقدم نفس الخدمات مع تمايزات طفيفة عن بعضها البعض. يسلط الكاتب الضوء على هذه القضية مستخدما تطبيق سناب شات والأزمة التي يمر بها والشعبية التي اكتسبها بين صغار السن كمثال على وجهة نظره.

  

نص المقال

أنا عجوز جدا. يبدأ عمري برقم أربعة، وهو ليس برقم جذاب ليبدأ العمر به، وهو ما يؤهلني لقول إنني أكبر عمرا من أن أستخدم سناب شات، تطبيق التواصل الاجتماعي الذي يعتمد على إرسال الصور؛ هذا التطبيق الذي ابتكر في 2011 أكثر شعبية بين صغار السن الذين هجروا فيسبوك وحتى إنستغرام لأجله، لماذا؟ جزئيا لأننا نحن كبار السن نستخدم فيسبوك وحتى إنستغرام، لكن من ناحية أخرى يكمن السبب في أن سناب شات شيء يستخدمه صغار السن. هكذا تسير القصة على كل حال.

 

لكن ربما الأمر أبسط من ذلك. على الأرجح لم يعد هناك أي سحر في هذه التطبيقات والخدمات، إذ يتشابه كل من فيسبوك وإنستغرام وسناب شات وجروب مي وواتس آب وبقية تطبيقات التواصل الاجتماعي بطريقة أو بأخرى. وقد أصبحت سلعا للتواصل الرقمي، والاختيار ما بينها أصبح أكثر شبها بالاختيار بين ماركات الشامبو أو المايونيز المختلفة منه إلى اختيار مجموعة من الخصائص أو نمط الحياة.

  

شركة سناب شات خسرت أكثر من نصف قيمتها بعد وصولها لأعلى قيمة لها بعد طرح أسهمها في السوق العام في مارس/آذار من هذا العام (مواقع التواصل )

 

كون سناب شات مخصص لصغار السن ليس مجرد خرافة، 60% من مستخدميه هم دون الـ25 عاما و37% منهم بين 18 إلى 24 عاما، وهي الشريحة التي يفضلها المسوقون. تقريبا ربع مستخدمي التطبيق تحت سن 18 عاما. لكن هذا الأمر يتغير شيئا فشيئا وذلك مع توجه جيل الألفية الذي تتجاوز أعماره الـ30 لاستخدام التطبيق.

أحد الأسباب هي أن الأشخاص الأكبر سنا كانوا يستخدمون إنستغرام الذي تمتلكه فيسبوك (والذي استعملوه مذ كانوا في الجامعة أو المرحلة الثانوية). استمر فيسبوك في تقليد الخصائص الأكثر شهرة لسناب شات بطريقة ممنهجة من بينها؛ القصص وهي صور سريعة الزوال تبقى لـ24 ساعة فقط، يعرض فيها المستخدم نشاطه اليومي. ليس الأمر مفاجئا؛ إذ يمتلك فيسبوك السبق والإمكانات المادية، حيث يبلغ عدد مستخدمي خدمته الرئيسية 2 مليار شخص وأكثر من مليون مستخدم لكل من تطبيقات المراسلة ماسنجر وواتس أب. يفاخر إنستغرام بتخطيه لحاجز الـ30 مليون مستخدم حين اشترت فيسبوك الشركة في 2012، وقفز هذا الرقم إلى 800 مليون في خمس سنوات من حينها، بينما ظل سناب شات عالقا عند 170 مليون مستخدم.

   

سناب وهي الشركة المالكة لسناب شات خسرت أكثر من نصف قيمتها بعد وصولها لأعلى قيمة لها بعد طرح أسهمها في السوق العام في مارس/آذار من العام الماضي. قيمتها السوقية الحالية تبلغ حوالي 16 مليار دولار، وهي تظل أكثر من الثلاثة مليارات دولار التي عرضتها فيسبوك لشرائها. كما تشير التقارير إلى رفع الرهان ليصل إلى 3 مليارات دولار تدفع مقدما في بداية الاكتتاب العام. ورغم إنكار سناب لهذه الشائعات إلا أن هذه الأرقام قد تدل على أن الشركة قد تندم لاحقا على قرارها بالسير بمفردها.

   

محاولات سناب للخروج من حالة الركود أدت إلى نتائج مختلطة؛ قبل عام طرحت الشركة نظارات يبلغ سعرها 130 دولارا اسمها نظارات سناب تستخدم لالتقاط الصور للتطبيق، كان الطلب الأولي عليها مرتفعا لكنه انهار بعد فترة قصيرة. ظل أقل من نصف المشترين يستخدمون النظارات بعد مضي شهر من شرائها، وخسرت سناب ما يقرب من 40 مليون دولار بسبب المخزون الزائد.

  

أعلن المدير التنفيذي لسناب إيفان شبيجل عن نيتهم إعادة تصميم سناب شات لمن هم ليسوا معتادين عليه

مواقع التواصل
  

دفعت الشركة أيضا مبلغ 100 مليون دولار لشراء شركة كندية تدعى "Bitstrips" وذلك لدمج منتجها المسمى "Bitmoji" وهي أداة رقمية لتعديل الصورة الشخصية في تطبيق سناب شات (بالإمكان أيضا استخدامه باعتباره ملصقا مفردا بذاته في تطبيقات مراسلة وتواصل اجتماعية أخرى). منح "Bitmoji" لكل مستخدم سناب شات صورة كارتونية مشابهة ودقيقة بشكل كبير عن أنفسهم. وقدمت منصة جديدة للإعلان من خلال الصور الشخصية، وهي مقاربة استخدمتها الشركة من قبل عن طريق فلاتر الصور والعدسات المزودة بالإعلانات.

 

منحت "Bitmoji" سناب شات كذلك طريقة لتمثيل مستخدميها بطريقة قياسية ومادية. أطلقت سناب ماب في يونيو/حزيران الماضي والذي يسمح للأصدقاء برؤية نشاطات بعضهم البعض على الخريطة.

 

لم تساعد أي من هذه الابتكارات سناب على الخروج من مأزقه بالرغم من أنه مازال محتفظا بشعبيته بين مستخدميه الرئيسيين، إلا أن أسهمه انخفضت بنسبة 20% في نوفمبر/تشرين الثاني بعد أن أخفقت الشركة في تحقيق توقعات العوائد والأرباح ونمو قاعدة المستخدمين، إذ نمت قاعدة مستخدميه بنسبة 3% فقط منذ الربع الأخير.

 

أعلن المدير التنفيذي لسناب، إيفان شبيجل، هذا الأسبوع عن نيتهم إعادة تصميم سناب شات، عرف التطبيق بأنه ليس سهل الاستخدام لمن هم ليسوا معتادين عليه، وإعادة التصميم التي وعد بها شبيجل على وقع نتائج الربع الثالث المخيبة قد تزيد من استخدام الناس للتطبيق عبر جعله أسهل استخداما للعملاء الجدد.

 

جاء هذا الإعلان على شكل فيديو قصير يشرح فيه شبيجل تطبيق سناب شات "الجديد والمحسن". مقطع الفيديو كان محيرا -فيديو يظهر عملية تصوير فيديوحقا- خلفية صفراء مرحة تستخدم كدعامة بينما تتقطع مشاهد الكاميرا بين شبيجل وطاقم التصوير الذي يصوره، بينما يرسل النص الكامن في الفيديو رسالة مفادها "انظروا إلينا نعمل بجد".

  

 

إن نصه أكثر غموضا، باعتباري أحد الأشخاص الذين لا يستعملون سناب شات فإن وعود شبيجل صدمتني باعتبارها غامضة وفضفاضة، وقد تنطبق على أي شيء. تعهد بجعل سناب شات أكثر "شخصية"، أصدقاؤك ليسوا "محتوى بل هم علاقات" بحسب رؤيته، مبررا إعادة تصميم المنشورات الدعائية في شاشتها الخاصة مفصولة عن الأصدقاء، وتهدف هذه الحركة إلى "فصل الاجتماعي عن الدعائي" وهو أمر يبدو منطقيا للوهلة الأولى إذا لم تفكر في الأمر ولو لثانية.

 

التغيرات نفسها مباشرة، الشاشة الرئيسية في سنابشات هي الكاميرا إلى اليسار هناك نوافذ المحادثة والقصص من الأصدقاء، وإلى اليمين نجد نوافذ الناشرين والمعلنين. للمرة الأولى تعمل نافذة الأصدقاء بطريقة التغذية المبرمجة باستخدام الخوارزميات بدلا من القائمة الزمنية مثله مثل فيسبوك وإنستغرام وتويتر. عندما يبدأ تطبيق سناب شات الجديد في العمل في الأسابيع القادمة سيفضل الأصدقاء المقربين على المعارف، والأصدقاء المقربون في تعريفه هم من ترسل إليهم الصور بشكل دوري، وفي هذا الإطار سيعمل التطبيق بشكل أكبر مثل تطبيقات المراسلة مثل جروب مي وواتساب وماسنجر، أكثر منه منصة تواصل اجتماعي مثل إنستغرام وتويتر. في بيان شبيجل الرسمي يهدف هذا الأمر إلى "محورة سناب شات حول علاقاتك الخاصة لجعله أكثر شخصية".

 

كل التطبيقات الاجتماعية الأخرى تدمج المنشورات الدعائية مع المحتوى الأصلي لضمان رؤيتها، لذا من الصعب تخيل السبب الذي قد يدفع أحدهم إلى مشاهدة شاشة الإعلانات في سناب شات التي يفصلها بشكل كامل عن الشاشة الرئيسية، لكن ربما تود الشركة تلقي الخسائر في أداء الإعلانات والمنشورات الدعائية وكذلك في العائدات لإثبات نمو قاعدة مستخدميها للشارع.

 

الأمر الذي يلفت الانتباه هو الإصرار على الإشارة إلى أن التصميم الجديد سيحفز المستخدم "على التعبير عن نفسه مع أصدقائه". في البداية كما يقول شبيجل بملامح جادة سهل سناب شات "على المستخدم التعبير عن نفسه باستخدام الصور"، ومع هذا التصميم الجديد يعد شبيجل بأنه سيسهل عليك إيجاد الذين تريد التعبير عن نفسك لهم. ما النتيجة؟ "الأصدقاء الذين تود الحديث معهم سيكونون موجودين حينما تود الحديث معهم".

  

شباب الجامعات الذين بدؤوا في استخدام الفيسبوك في منتصف العقد الأول من الألفية فعلوا ذلك لأنه كان جديدا ومتاحا في الجامعات وينتشر بسرعة مهولة

مواقع التواصل
  

بما أنني لست مستخدما لسناب شات يسهل علي الحكم على هذه الادعاءات من بعيد، لكن ليس لأنها مذهلة أو غبية أو سيئة، لكن لأنها عادية جدا ومملة إلى درجة أنه من السخيف نعتها بالمميزة. في جوهره يأمل سناب شات في المنافسة عبر جذب جمهور محدد باستخدام منتج غريب وفريد ولا مثيل له، ثم تحويله إلى تطبيق محادثة آخر -حتى لو كان متمحورا حول الصورة- إلا أنه يعمل بشكل أو بآخر مثل أي تطبيق محادثة آخر.

 

وهو ما يطرح سؤالا ما الذي يجعل شخصًا ما يفضل تطبيقًا على آخر؟ لماذا نستخدم تويتر بدلا من فيسبوك أو إنستغرام بدلا من سناب شات أو جروب مي بدلا من ماسنجر؟ وبالنظر إلى أنني شخص عجوز فضلت أن أسأل أبنائي المراهقين الذين يستخدمون سناب شات مثلما يفعل معظم المراهقين.

 

اكتسب واتساب شعبية في الدول التي ظلت تكلفة الرسائل النصية العادية فيها مرتفعة في حين أتاح هذا التطبيق استخدام أرقام الهواتف الشخصية

تشرح لي ابنتي قائلة "سناب شات يمنحك الكثير من الخصائص حتى بالنظر إلى تلك التي سرقها انستغرام منه". احتقارها لإنستغرام الذي تستخدمه أيضًا واضح وجلي، أحد هذه الخصائص هي خاصية الأصدقاء المفضلين، والتي تعني تماما ما يعنيه اسمها، هي عبارة عن سلسلة من النقاط تماما مثل فكرة أعلى النقاط مخصصة للمنشورات اليومية المتبادلة مع صديق معين على سناب شات، لم تمتلك يومًا تطبيق فيسبوك ولهذا لا تمتلك أيضًا ماسنجر مع أنها تستخدم تطبيق جروب مي (الذي تمتلكه مايكروسوفت) للمحادثات الجماعية.

 

ابني الذي يكبرها بعامين حصل على تطبيق فيسبوك مباشرة بعد بلوغه السن المناسب عند 13 عاما، مع أنه لم يعد يستخدمه، أخبرني أن معظم أصدقائه يستخدمون سناب شات أو جروب مي للمحادثات الاعتيادية اليومية وليس فقط للتواصل الإجتماعي كما يتصور الكثير من البالغين أنهم يفعلون. شعرت أني أكبر سنا عندما أخبرني أنه نادرا ما يستخدم الرسائل والفقاعات الزرقاء التي يطرحها أيفون كبديل للرسائل النصية، إلا حين يتحدث مع أشخاص أكبر سنًا مثل والديه، الرسائل النصية التي استحوذت على الشباب الذي انبهر بالشاشات يوما، آلت إلى ما آلت إليه رسائل البريد الإلكتروني، أصبحت من تقنيات العجائز العنيدة والرمادية.

 

يمل الناس الأشياء التي يفعلونها، يبدأ الأمر بأن هذه الوسيلة مناسبة أو متاحة مباشرة تحت الطلب أو يستخدمها الأقران أو لأنها مازالت جديدة وغير مألوفة، شباب الجامعات الذين بدؤوا في استخدام الفيسبوك في منتصف العقد الأول من الألفية فعلوا ذلك لأنه كان جديدا ومتاحا في الجامعات وينتشر بسرعة مهولة، الآباء والأصدقاء حتى الأجداد الذين تبعوهم لاحقًا فعلوا ذلك لأن الجميع يفعله. اكتسب واتساب شعبية في الدول التي ظلت تكلفة الرسائل النصية العادية فيها مرتفعة، في حين أتاح هذا التطبيق استخدام أرقام الهواتف الشخصية.

  

لا يجعلني سناب شات أشعر بكبر السن لأنه أكثر روعة من تويتر أو ماسنجر، لكن لأن سناب شات هو خدمة الاتصال التي قرر صغار السن استخدامها مؤخرًا

مواقع التواصل
  

هناك اختلافات وظيفية بين هذه الخدمات، الإنستغرام مصنوع من الصور لكنه موجه لمحبي التصوير الجمالي أكثر من سناب شات الذي يستخدم الصور كرسائل. هذا ما يعنيه شبيجل بقوله "الحديث عن طريق الصور"؛ يعتمد على لغة التواصل البصرية كما يصف زميلي "روب ماير" الأمر. على نفس المنوال فإن تحديد تويتر بـ140 إلى 280 حرفًا يجعله مختلفًا عن فيسبوك، سهولة إضافة أكثر من شخص في محادثة واحدة تميز جروب مي عن ماسنجر و رسائل أبل.

 

بالرغم من أن هذه الإختلافات تشكل فرقا إلا أنها اختلافات صغيرة، وتتناقص شيئا فشيئا بسبب سرقة الخدمات المختلفة من بعضها البعض كما فعل إنستغرام وسناب شات وغيرها من التطبيقات، بدلا من تقديمها لخدمات مميزة مع قيمة نوعية واضحة، أصبحت هذه التطبيقات مجرد سلع. كل السلع لها ميزات تجعلها مختلفة عن مثيلاتها، على سبيل المثال للكوكاكولا طعم مختلف (احم، أفضل) من بيبسي؛ مزيل الروائح شيلز صنع خصيصا للنساء بينما يقدم منتج سبايس القديم نفسه للرجال وهكذا. لكن في النهاية فإن  الصلة التي تجمع الأشخاص بمنتجات معينة هي ناتجة عن عاطفة ضبابية نشأت من الإكتشاف والدعاية واستخدام الأقران وأسباب أخرى مرتبطة بالتوقيت والظروف. الإستخدام المتكرر ناهيك عن تسويق المنتج يعزز من هذه الاختيارات مع الزمن.

 

لا يجعلني سناب شات أشعر بكبر السن لأنه أكثر روعة من تويتر أو ماسنجر، وليس لأنني لست رائعا بالقدر الذي يجعلني محيطًا به وبكيفية عمله (حتى لو كانت بعض هذه الأسباب حقيقية حقًا). لكن لأن سناب شات هو خدمة الاتصال التي قرر صغار السن استخدامها مؤخرًا، تطبيقات الاتصالات عالمية وكبيرة في الحجم إلى درجة تمكنها من دعم تحولات الموضة والترند.

 

ليس الأمر مختلفا عن شرب جولت كولا أو الاستماع لفوجازي أو ارتداء سراويل كفاراتشي أو الاشتراك في خدمة انتظار المكالمات أو إبقاء الخط مشغولًا أثناء الإتصال بالإنترنت، كل هذه الأشياء كانت رائعة في وقت ما، الفرق هو أن أحدهم لم يفكر يومًا في المشروبات الغازية أو الموسيقى أو المظهر أو حتى خدمات الهاتف والحاسوب باعتبارها مشاكل تتحول إلى شركات خاصة ناهيك عن كونها شركات عامة تهدف إلى السيطرة على السوق، كانت مجرد سلع تتمايز عبر تنويعات فريدة ومؤقتة في الشكل والوظيفة والتغليف. في الحقيقة ما يجعل السلع على ما هي عليه هو أنها رخيصة وسهلة الإنتاج مما يحفز المنافسة التي تؤدي إلى هذه الفروق الفردية.

 

سيكون الأمر مريحا لو كان هذا هو مستقبل الحوسبة، لا مزيد من الابتكارات والتقلبات والتفاخر بملء الفم، لا مزيد من الإعلانات عن تغيير العالم من أنماط مختلفة من الأفكار القديمة الغبية، فقط خدمات اتصال على شكل برامج تقدم في أشكال مختلفة  مع اختلافات دقيقة، كل منها تقوم بوظيفتها في تمكين الناس من التفاعل والاتصال مع الحياة خارج مربعهم الخاص.

 =========================================================

   

مترجم عن (ذا اتلانتيك)

المسلمون في الصين وعلاقتهم بالدولة

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار