اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/4 الساعة 14:14 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/16 هـ

انضم إلينا
عزز التعصب الهندوسي.. الوجه الآخر المسكوت عنه لغاندي

عزز التعصب الهندوسي.. الوجه الآخر المسكوت عنه لغاندي

الزهراء جمعة

صحفية ومترجمة
  • ض
  • ض
اضغط للاستماع
 
مقدمة المترجمة

عُرف المهاتما غاندي على أنه السياسي البارز والزعيم الروحي الذي جلب للهند استقلالها خلال حركة اللاعنف الشهيرة التي تزعمها، ولكن أيكون له جانب مظلم لم نعرفه؟ وكيف ساعد وساهم في تقسيم الهند؟

 

نص التقرير

عام 1906، تأسس حزب الرابطة الإسلامية لعموم الهنديين في "داكا" 1906 وجمع شخصيات إسلامية رائدة من كافة أنحاء البلاد. كانت الهند حينها قد بدأت للتو في الانتقال ببطء من الهند البريطانية إلى الحكم الذاتي. في البداية كان الهدف الرئيسي للحزب هو حماية مصالح الأقلية المسلمة الكبيرة في الهند، لاسيما نخبتها، وكانت استراتيجيته الأولية هي استخدام الوزن الديموغرافي للمقاطعات ذات الأغلبية المسلمة في شمال غرب وشرق الهند، بالأخص المقاطعتين الكبيرتين بنجاب والبنغال، لتأمين تمثيل أكبر للمسلمين في السلطة التشريعية والتنفيذية وفي الخدمات العامة حيث كان المسلمون في أمس الحاجة إلى الحماية. في نهاية الأمر، حقق تقسيم الهند عام 1947 الذي دعت إليه الرابطة الإسلامية في وقت لاحق - نقيض ذلك تماما.

 
أدى تقسيم 1947 إلى فصل المقاطعات ذات الأغلبية المسلمة عن بقية الهند، مما جعل المسلمين في مقاطعات الأقليات أكثر عرضة لإرادة الأغلبية الهندوسية. وقلل حصة المسلمين من السكان فبعدما كان أكثر من الربع في الهند البريطانية أصبح مجموعهم 10% فقط في الهند المستقلة، مما سمح للمتعصبين الهندوس بالمساواة الصريحة بين القومية الهندية والقومية الهندوسية. وكثيرا ما يتم الظن خطأ أن محمد علي جناح، مؤسس باكستان وزعيم الرابطة الإسلامية في مرحلتها النهائية، هو الذي بدأ بالمطالبة بالتقسيم، إلا أن بعض العلماء البارزين، مثل عائشة جلال، أكدوا أن جناح لم يكن يريد ذلك أبدا، وبحسب جلال، كانت المطالبة بباكستان ورقة مساومة لجناح، إلا أنها كانت تحصيلا حاصلا، مما لم يؤد إلى تقسيم الهند فحسب، بل وتقسيم أكبر المقاطعات ذات الأغلبية المسلمة - البنجاب والبنغال - إلى جزئين كذلك. وترك التقسيم لجناح -وفق تعبيره- باكستان "ممزقة ينخرها السوس".

  

محمد علي جناح (في الواجهة على اليسار) مع لجنة العمل في الرابطة الإسلامية  (مواقع التواصل)


إلا أنه لا يمكن إلقاء ذنب التقسيم على الرابطة الإسلامية وجناح وحدهما؛ فقد كان هناك دائمًا نزعة في القومية الهندية لمساواة الهوية الهندية بالهندوسية وتعريف الهند وفقا للمصطلحات الهندوسية، مثل تسمية الهند "الإلهة الأم"، تشبيها بإلهتيّ الهندوس كالي ودورغا، وأنتج هذا الاتجاه من الفكر أدبيات تصدح بمعاداة المسلمين، والتي تمخض عنها جماعات وأحزاب مثل "راشتريا سوايامزيفاك سانغ" أو "آر إس إس" وهي جماعة فاشية شبه عسكرية ولّدت عددا من المنظمات الأخرى، بما في ذلك حزب "بهاراتيا جاناتا" الذي يتولى الحكم في الهند اليوم. ونشرت جماعة "آر إس إس" أيديولوجية هندوسية عنصرية مسلحة عرفت الهنديين المسلمين "بالآخر"، بينما أعلن "غولوالكار" زعيم هذه الجماعة في الفترة من 1940 إلى 1973- صراحة أن الهندوس "هم ملاك هذه الأرض، والبارسيون واليهود هم الضيوف، أما المسلمون والمسيحيون فهم اللصوص".

  
كانت الشوفينية الهندوسية المتعصبة الصريحة ذات أهمية ثانوية أثناء حركة الاستقلال. فالقومية الهندوسية السائدة كانت، على النقيض، ممزوجة بقومية هندية بطريقة أشد تضمينا- عبر تبني رموز من الهندوسية نفسها- دون وصم المسلمين علنا كدخلاء. وكان هذا الاتجاه دائما جزءا من حزب المؤتمر الوطني الهندي والذي مثله متحمسون للنزعات القومية مثل "ساردار باتل"، النائب الأول لرئيس الوزراء فترة الاستقلال.

  
وقد ادعى "موهانداس كرمشاند غاندي"، قائد الحركة القومية الهندية منذ عام 1920 وحتى الاستقلال، بأن مهمته هي سد الفجوة بين الهندوس والمسلمين قبل كل شيء؛ إلا أن شرائح كبيرة من النخبة المسلمة اعتبرت أنه ينتمي إلى تعاليم القومية الهندوسية. وفي رأيهم، أن غاندي كان يساوي، ضمنيا، الهندوسية بالهوية الهندية بلباسه ومفرداته وسلوكه وهوسه بحماية الأبقار التي تعتبر مقدسة عند الهندوس، ونتيجة لذلك، شعرت النخبة المسلمة أن هويتها تحت تهديد أكبر مع وجود غاندي على رأس المؤتمر مما كانت عليه قبل أن يصبح زعيما للحزب.
 

القومية الهندوسية والنخبة المسلمة


 

كانت سياسات استقلال الهند قبل كل شيء سياسات النخبة. وكانت للجماهير قيمة ذرائعية فقط، فحتى في الانتخابات الأخيرة التي أجريت في الهند تحت حكم الراج (فترة الاستعمار البريطاني) عام 1946، كان لحوالي 13% فقط من السكان البالغين الحق في التصويت استنادا إلى معايير الملكية والدخل. وفي الفترة التي سبقت استقلال الهند، كتمت النخبة المسلمة شعورا بانعدام الأمن الشديد المرتبط بالتاريخ والديموغرافيا، وعدم إحراز تقدم في ملف التعليم بالإنجليزية، من بين عوامل أخرى.
 
قبل الراج، كان مركز ثقل السياسة الهندية هو قلب شمال الهند ووسطها، حيث تركز جزء كبير من النخبة المسلمة. عندما بدأت السيطرة تنتقل إلى يد "شركة الهند الشرقية الإنجليزية" انتقلت السلطة كذلك إلى المدن الساحلية في كلكتا ومدراس ومومباي، حيث أنشأت الشركة التجارية قواعدها، وهيمنت نخبة هندوسية ذات تعليم إنجليزي على هذه المدن الساحلية وأراضيها وكانت هذه النخبة الهندوسية في أغلبها تشكل الجزء الأكبر من الإداريين الهنديين في مناصب ثانوية في الراج وكذلك المتحدثين باسم الحكم الذاتي في الهند.

 

ولم يكن النظر إلى مخاوف المسلمين في وقت الاستقلال ذي أهمية؛ مما بث الخوف في نفسية النخبة المسلمة، وكان يتعين معالجتها بطريقة مقبولة لقادة المجتمع إذا ما أريد للهند أن تبقى متحدة. وكما ذكر حفيد "غاندي" والمفكر البارز "راجموهان غاندي" فإن "تلك الرحلة نحو الاستقلال التي لم تزل مخاوف المسلمين كان محتم لها أن تؤدي إلى التقسيم". غير أن ظهور "غاندي" في المشهد قام بتغيير شخصية الحركة القومية فأصبحت شعبوية بعدما كان دستورية، ولكونه قائدا مهتما بتحريك الجماهير، ألقى "غاندي" جزءا من مصطلحاته السياسية في شكل تعابير دينية هندوسية، فمثلا قام باستخدام مصطلح رام راجيا (حكم رام الإله الهندوسي المقدس) للإشارة إلى أن النظام العادل سوف يسود بعد الاستقلال.

  

غاندي (يمين) وجناح (يسار) (مواقع التواصل)

 
ولكن ذلك غرب الكثير من النخب الإسلامية لأنه ألمح إلى عصر ذهبي من أساطير هندوسية، أي ما قبل ظهور الإسلام في الهند، كما نفّر الكثير منهم اعتماده المقصود لزي رجل دين هندوسي، بالإضافة إلى لقب المهاتما - الذي يعني الروح العظيمة - والذي جلب المصطلحات الروحية الهندوسية إلى الساحة السياسية ما أدى لزيادة شعور المسلمين بالاغتراب.

 
في عام 1920، عارض جناح -وقد كان حينها قائدا علمانيا في المؤتمر- بشدة استخدام غاندي للتعابير الدينية في السياسة وحذر من أن "خلط السياسة والدين بالطريقة التي فعلها غاندي يعد جريمة"، واعتقد جناح أن فعل غاندي ذلك ساهم في الاستقطاب الطائفي، كما أنه تمسك برفض دعم غاندي لحركة الخلافة التي نادت باستعادة الخلافة العثمانية بعد هزيمتها في الحرب العالمية الأولى، وكان غاندي قد دعم حركة الخلافة لكسب تأييد الجماهير المسلمة لحركة عدم التعاون التي تهدف إلى مقاطعة جميع المؤسسات البريطانية التي أنشئت في الهند في محاولة لنيل استقلال البلاد. وبالنسبة لجناح، كان استدعاء عصر ذهبي رجعي وخاص للمجتمعات الهندوسية أو المسلمة يقوم على استبعاد الآخر، بمثابة وصفة للانقسام.

 
وكان هو المخطط الرئيسي لاتفاقية "لكناو" لعام 1916 بين المؤتمر الوطني والرابطة الإسلامية، وبسبب ذلك أطلق عليه اسم "سفير الوحدة الهندوسية الإسلامية". في مؤتمر عام 1920 في ناغبور، غادر غاندي مستاء لرفض الحزب الإشارة إليه بلقلب "مهماتا" ولرفضه دعم سياسة عدم التعاون لالتزامه بوسائل دستورية لنيل الاستقلال.

  

رئيس الوزراء البريطاني "رامزي ماكدونالد" 1932 (مواقع التواصل)

 
زاد توجس المسلمين من غاندي في عام 1932 بعد رفضه المتعنت لمشروع رئيس الوزراء البريطاني "رامزي ماكدونالد" الذي يضمن فصل الناخبين، أو مقاعد تشريعية محفوظة للطبقات المهمشة في الهند، كناية عن المنبوذين من نظام الطبقات الهندوسية، المعروفين الآن باسم "الداليت"، وقد منح "الداليت" نفس الامتياز الذي يتمتع به المسلمون في اختيار ممثليهم في المجلس التشريعي في الانتخابات المقبلة، وقد قبلت الرابطة الإسلامية المشروع، إلا أن المؤتمر قد رفضها.

 
واعتبر "غاندي" أن المشروع أداة تهدف إلى تقسيم المجتمع الهندوسي وتعهد بالصوم حتى الموت لإقناع البريطانيين بإلغائه، وأجبر هذا الإضراب عن الطعام "بي آر أمبيدكار"، زعيم الداليت، على إسقاط طلبه هيئة انتخابية مستقلة لشعبه، وهو قرار أعلن ندمه على اتخاذه في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية في عام 1955، وفي المقابلة نفسها، سخر"أمبيدكار" من تمسك غاندي الشديد بنظام الطبقات، ملمحا إلى أن اهتمامه بالمنبوذين كان مصطنعا.

 
ويبدو أن رفضه للمشروع قد بعث برسالة إلى الزعماء المسلمين بأنه والمؤتمر يولون اهتماما لتشجيع كتلة هندوسية متجانسة تحت سيطرة الطبقات العليا، أكبر من رعاية وحدة هندوسية إسلامية والسماح للمسلمين بحصتهم العادلة من السلطة في الهند المستقلة؛ وكان منطقهم بسيطا فإذا تم تطبيق المشروع قد يؤدي إلى التكافؤ بين الممثلين المسلمين والهندوس من الطبقة العليا في المجالس التشريعية؛ وكان ممثلو "الداليت" المنتخبون من خلال هيئات "داليت" مستقلة سيحققون التوازن بينهما. ولم تجد النخبة الإسلامية في "الداليت" أي تهديد، بل إنهم في واقع الأمر عدوهم حلفاء محتملين ضد الهندوس من الطبقة العليا الذين أساؤوا معاملة الداليت لقرون وكانوا عازمين على السيطرة على المسلمين بطريقة مماثلة، وفقا للعديد من المسلمين.

 

الطريق نحو التقسيم

 
بعد رفض غاندي لمشروع 1932، عاد جناح من المنفى الذي فرضه على نفسه في لندن عام 1934 ليتولى قيادة الرابطة الإسلامية. إلا أن الزعيم الذي عاد كان مختلفا تماما عن جناح الذي كان يحذر من مخاطر خلط الدين مع السياسة في عام 1920؛ فقد قرر أن يحاكي غاندي في ذلك الأمر. وقد فاق القائد الأعظم كما عُرف بين أتباعه، المهاتما في استخدام الدين لأغراض سياسية، وقال إن الهندوس والمسلمين ليسوا مجرد أغلبية وأقلية، بل إنهما أمتان مختلفتان. وأصبحت هذه الصيغة هي نقطة انطلاق المطالبة بباكستان للمرة الأولى في دورة الرابطة الإسلامية في "لاهور" عام 1940 رغم أن المطالبة جاءت بمصطلحات ملتبسة.

 
وفي الوقت نفسه، أصبح المؤتمر-الذي ادعى تمثيل جميع الهنود- هندوسيا بشكل متزايد تحت زعامة غاندي، تلك الزعامة التي استمرت بشكل غير رسمي حتى بعد استقالته من الحزب عام 1934. ورغم أن أصوات المسلمين في ذلك الوقت كانت مقسمة بين الرابطة الإسلامية والعديد من الأحزاب الإسلامية الإقليمية، فازت الرابطة الإسلامية بأربعة أضعاف عدد المقاعد المخصصة للمسلمين - 106 مقعدًا بدلا من 25، الأمر ذاته فعله حزب المؤتمر في انتخابات المقاطعات عام 1937.

 
كانت انتخابات (ديسمبر/كانون الثاني) 1945 للجمعية المركزية انتصارًا كبيرًا للرابطة الإسلامية، التي فازت بكافة المقاعد الثلاثين المخصصة للمسلمين، وفي انتخابات المقاطعات اللاحقة التي أجريت في عام 1946، فازت بأغلبية ساحقة حيث تحصلت على 425 مقعدًا من أصل 476 مقعدًا مخصصًا للمجتمع المسلم، مما يدل على أنها في طريقها إلى أن تصبح الممثل الوحيد للمسلمين في الهند، أو للنخبة على الأقل. 
  

كان بإمكان غاندي، مع تأثيره الهائل على قيادة المؤتمر، أن يطيح بنهرو لكنه قرر عدم القيام بذلك

(نهرو وغاندي)
مواقع التواصل 
  

ويكمن جزء من تفسير هذا التحول من وجهة نظر المسلمين، أن حكومات المقاطعات التي كان فيها المؤتمر في السلطة بين عامي 1937 و1939 قد عاملت المجتمع المسلم بشكل ظالم. وقد ساهم احتقار رئيس المؤتمر جواهر لال نهرو لجناح والرابطة الإسلامية ورفضه لاستيعاب الرابطة في حكومة المقاطعات، في المقاطعات المتحدة بعد انتخابات 1937 في يأس المسلمين من المؤتمر.

 
وكان بإمكان غاندي، مع تأثيره الهائل على قيادة المؤتمر، أن يطيح بنهرو لكنه قرر عدم القيام بذلك، وقد تبين أن لديه القدرة على التحكم بقيادة المؤتمر بعد عامين عندما أجبر سوبهاس شاندرا بوس على التخلي عن منصبه المنتخب رئيسا للمؤتمر لأنه وجده راديكاليا أكثر من اللازم. وخلال تلك الفترة ظل غاندي الزعيم غير الرسمي والأوحد للمؤتمر، فقد كان يحضر جميع اجتماعات لجنة العمل، ولم يكن يتم تعيين أي عضو في اللجنة ولا اتخاذ قرارات من القيادة العليا دون موافقته.

 
واستمر الأمر هكذا حتى ربيع عام 1947، عندما انشق عنه نهرو وباتل لأسباب مختلفة بشأن قبول فكرة التقسيم، وعارض غاندي التقسيم تماما، ولكن على الرغم من معارضته تلك، كان تغريبه في وقت سابق للنخبة المسلمة من خلال تبينه المتعمد للهيئة والمفردات الهندوسية وكذلك من خلال بعض قراراته السياسية التي اعتبرها المسلمون موالية للهندوسية ومعادية للإسلام يعني أنه لا يمكن إعفاؤه من المسؤولية الجزئية على حدوثه.

  

 
وفي ضوء الأدلة التاريخية - التي عرض بعضها فقط هنا مع إشارة محددة إلى غاندي - سيكون من الخطأ أن ينسب التقسيم فقط إلى مكائد جناح والرابطة الإسلامية. لا يسعنا إنكار أنه منذ أواخر القرن التاسع عشر ظهر اتجاه قوي بين النخبة الإسلامية التي أكدت على تميز هوية المسلمين الهنديين. وقد قاومت هذه الفكرة الاندماج غير المشروط في التيار الوطني الذي رأت النخبة المسلمة أنه يمكن أن يكون وسيلة للهيمنة الهندوسية لأن هذه الأخيرة تشكل حوالي 65% من السكان في الهند ما قبل الاستقلال. (وتشهد حركة أليغاره التي أسسها سير سيد أحمد خان على هذه الحقيقة).

 
وزاد هذا الشعور بين النخبة المسلمة من خلال اتجاه قوي مماثل للقومية الهندوسية في نفس الفترة داخل وخارج حزب المؤتمر، وكان الفرق بين الاثنين هو أن التركيز على الهوية الإسلامية -لأنها ظاهرة أقلية - يمكن وصفه بسهولة بأنه حركة انفصالية، في حين أن القومية الهندوسية يمكن أن يتم قبول أن تسمى فقط بالقومية الهندية لأنها مثلت الأغلبية، وللأسف كانت هذه معضلة لم تتمكن الحركة الوطنية الهندية وقادتها - بمن فيهم غاندي - من حلها، فكان تقسيم الهند نتيجة للفشل التراكمي للنخب الهندوسية والمسلمة لإيجاد حل مرض لهذه الأزمة.
 
-----------------------------------------------
   
مترجمٌ عن: (فورين أفيرز)

المسلمون في الصين وعلاقتهم بالدولة

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار