اغلاق
آخر تحديث: 2018/5/11 الساعة 17:22 (مكة المكرمة) الموافق 1439/8/26 هـ

انضم إلينا
"أنهار الدم".. قصة خطاب الكراهية الذي قسم بريطانيا

"أنهار الدم".. قصة خطاب الكراهية الذي قسم بريطانيا

الزهراء جمعة

صحفية ومترجمة
  • ض
  • ض
مقدمة المترجمة

مشهد التحول البريطاني من تلك الصورة التاريخية الساعية بجهود حثيثة نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وإثبات نفسها بين الدول الكبرى، إلى تلك الصورة الحالية التي نبذت الاتحاد الأوروبي ساعية نحو استقلاليتها. دراسة هذا التحول يمكن قراءته من خلال فهم الشخصية الإنجليزية بما تمتلكه من جذور تاريخية مقلقة عميقة، أو ربما لصوت رجل واحد غيّر خطابه مستقبل بريطانيا، وأوروبا!

    

نص التقرير

في 20 أبريل/نيسان 1968، ألقى إينوك باول، العضو البارز في حزب المحافظين في البرلمان البريطاني، خطابا ترك بصمته في الذاكرة البريطانية، والذي ساهم في تقسيم الدولة بكلماته العنصرية والمسيئة؛ حيث قال أمام مجموعة من النشطاء المحافظين إنه إذا استمرت الهجرة إلى بريطانيا من المستعمرات السابقة للبلاد، فلا مفر من الصدام العنيف بين المجتمعات البيضاء والسوداء. قال باول: "بينما أتطلع للمستقبل أرى أنهارا من الدماء" مشيرا إلى الملحمة الشعرية الشهيرة "الإنيادة". وأصر إينوك باول أن إغلاق حدود بريطانيا لن يكون كافيا؛ حيث سيكون من الضروري إعادة بعض المهاجرين الذين استقروا بالفعل في البلاد إلى "موطنهم". وإلا، قال مقتبسا عن أحد ناخبيه "فإن اليد العليا خلال الأعوام الخمسة عشر أو العشرين المقبلة، ستكون للرجل الأسود".

      

بعد مرور خمسين عاما، ما زال يتردد صدى اسم باول ويثير مشاعر مختلفة لدى الكثيرين. فقد أثارت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) جدلا قوميا عندما قررت بث تسجيل كامل لخطابه الذي أُطلق عليه اسم "أنهار الدماء". وقد رتبت هيئة الإذاعة لأن يقوم أحد الممثلين بإعادة إلقاء الخطاب والشروع بإجراء تحليل نقدي له، غير أن شدة الاستجابة كانت مؤشرا -على الأقل جزئيا- لأثر باول الممتد إلى عصر البريكست حتى بعد عقدين من وفاة الرجل. لم تتحقق نبوءاته عن الهلاك قط، لكنه أثبت بصيرته بمعنى مختلف؛ حيث يُعدّ شخصية تجسيدية للمخاوف التي تستمر في تحريك حاضر بريطانيا والتي ستساعد في تحديد مستقبلها.
         

   

كان باول هو الأب المؤسس لحزب المحافظين الأوروبي في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، عندما كانت بريطانيا لا تزال تتأرجح بعد الحرب العالمية الثانية، ممزقة من إمبراطوريتها. ودارت مساعيه لحقن البلد بنوع جديد من الوطنية يدور حول مجموعة واسعة من المخاوف؛ مثل القلق إزاء الهجرة، والانعزالية. بالإضافة إلى هاجس السيادة البرلمانية والخوف من أن تصبح بريطانيا "مقاطعة في دولة كبرى تسمى أوروبا"، والحاجة إلى تأكيد التفوق الفريد لإنجلترا داخل المملكة المتحدة، والاعتقاد الراسخ بأن "إرادة الشعب البريطاني" كانت تتعرض للخيانة من قِبَل النخبة التي لا يقدر أحد على المساس بها. 

 
وهذه المخاوف لا تزال حتى الآن قوية كما كانت دائما بين كثير من البريطانيين. وقد أكّد باول على أنه لا أوروبا ولا الكومنولث -وهي الشبكة الجديدة للدول التي ضمّت بريطانيا ومستعمراتها السابقة- تقدم طريقا يحمل مستقبلا بريطانيًّا. وبدلا من ذلك، حركت باول ذكرياته الخاصة عندما كان جنديا في الحرب العالمية الثانية، فاعتقد أن بريطانيا بحاجة إلى عدو. وكان يأمل أن مواجهة شبح التهديد المشترك سيساعد في إعادة إحياء بريطانيا، وعلاجها من إيمانها المتعثر بذاتها. ومع كل آماله في شفاء بريطانيا، فإن حركة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هي المظهر المتأخر لرغبة باول الضيقة للغاية؛ ففيه انكمشت أمة تتصارع مع مسائل الهوية في لحظة تغير عميق.
 
وبعد كل هذه السنوات، فإن الصراع -سواء كان ضد الألمانيين والفرنسيين أو البيروقراطيين أو المهاجرين أو التحالف المستحيل بين الجميع- يستحضر عقلية تشعر معها الأمة البريطانية بالكثير من الراحة. وجاء تحذير باول العنيف في وقت كان فيه مكان بريطانيا في العالم يتغير. عندما تشبثت الأمة بذكرياتها البطولية للحرب، كانت تتلعثم في كل مرة تحاول فيها تأكيد مكانتها كقوة عظمى. ففي عام 1956، تعرضت بريطانيا للإهانة عندما حاولت غزو مصر والاستيلاء على قناة السويس، لتنسحب بعد أن رفضت أميركا. وأُحيط اقتصادها بالأزمات والركود، مما جعلها تحمل لقب "رجل أوروبا المريض". وفي ستينيات القرن العشرين، عندما حاولت الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي -الذي كان يُعرف باسم الجماعة الاقتصادية الأوروبية- استخدمت فرنسا حق الفيتو ضد عضويتها مرتين. وقد وجّه هذا نوعا من الضربة إلى أساطير الأمة، فقد كان من المفترض أن تحتاج أوروبا إلى بريطانيا، وليس العكس.

   

وكان ما يعنيه أن تكون بريطانيا يجري إعادة صياغته كذلك؛ ردا على فقدان مستعمراتها، بدأت بريطانيا بإغلاق حدودها؛ في عام 1968، أقرّت حكومة حزب العمال قانون الهجرة للكومنولث، الذي يحصر جنسية المملكة المتحدة في أولئك الذين ولدوا في المملكة المتحدة وأطفالهم أو أحفادهم، فلم يعد يحق لأولئك الذين يعيشون في المستعمرات السابقة والذين ليس لهم صلة عائلية مباشرة بالمملكة المتحدة دخول البلاد.

       

وزيرا للداخلية البريطاني جيم كالاهان

مواقع التواصل
   

"لا نريد المزيد من السود"، هكذا يقال إن جيم كالاهان، الذي كان حينها وزيرا للداخلية قال لزملائه. في الوقت ذاته -بين 1957 و1961- ضاعفت بريطانيا مساعداتها الدولية من خلال الكومنولث، فقد سعت بريطانيا إلى تقوية الروابط السياسية والاقتصادية مع الأشخاص نفسهم الذين أرادت أن تبقيهم خارجا. وتم تقديم تشريع جديد لحظر التمييز داخل حدود بريطانيا. وهكذا ظهرت بريطانيا الحديثة الليبرالية بكل تناقضاتها؛ بين المساواة الرسمية المطلقة داخليا، والإقصاء القسري للمهاجرين على أطرافها. وكان باول مستاء من هذه المساواة، فبالنسبة له كان التشريع الخاص بالمساعدة من الأمثلة الواضحة لمؤسسة سياسية مثقلة بالماضي، غير قادرة على الإفلات من ذنب الإمبراطورية. وقد نسيت الطبقة السياسية ما اعتبره واجبها الأول تجاه للبريطانيين أو الإنجليز (البيض)، وبدأت تبحث عن ما يهم غيرهم. وقال: "على حزب المحافظين أن يعثر على وطنيته مرة أخرى، وأن يعيد مجدها القديم، في 'إنجلترا هذه'".
     
وكان موقف باول من الإمبراطورية غريبا؛ فقد كان من بين آخر من كفوا عن التمسك بها -حتى إنه دعا إلى إعادة غزو الهند في عام 1950-، ولكن عندما فعل في النهاية، قام بذلك بشكل مدوٍ. فقد أعلن في خطابه عام 1957 أنه "يجب شفاء حزب المحافظين من الإمبراطورية البريطانية، ومن التوق إلى التمسك بآثار نظام عفا عليه الزمن". ومثل محب لم ينل وصلا، لم يعد باول قادرا على الوقوف أمام ما يحب، وأصبحت الإمبراطورية -و"المهزلة العملاقة" للكومنولث- قصة مرفوضة تماما. وأوضح أن بريطانيا تقع "في قلب إمبراطورية زائلة، وسط شظايا مجد مهدد"، وأن ما احتاجته بريطانيا كان "انفصالا نظيفا عن الماضي الإمبراطوري" ومن خلوا معه.
 
وكانت الحرب العالمية الثانية أكثر أهمية من الإمبراطورية بالنسبة إلى نظرة باول للعالم؛ فبالنسبة له، كان البريطانيون في حالة الحرب يعرفون أنفسهم حقا؛ فهم يقومون بالتضحية ويلجأون إلى التقشف ويتحدون معا. وكانت الحرب وقتا يستعد فيه الشعب البريطاني للموت بسبب ما يؤمن به، وهو ما اعتقد باول أنه جوهر الوطنية وأصلها، وهو روح الأمم. وقال: "إن الوطنية هي أن يكون هناك أمة تموت من أجلها، وأن تكون سعيدا بذلك"، وبالنسبة له لا يمكن تخيل أمة قوية بلا حرب.

  

لكن مع تحول الأعداء القدامى إلى شركاء الآن -تحديدا ألمانيا وفرنسا- في مشروع سلام أوروبي جديد، ظهرت الحاجة إلى عدو جديد. وفي خيال باول، أصبح المهاجرون و"حلفاؤهم" هم التهديد الذي احتاجته بريطانيا للبقاء. وقال باول عن سياسة بريطانيا الخاصة بالهجرة في خطاب "أنهار الدم": "إن الأمر أشبه بمشاهدة أمة تضيف الحطب في نار محرقتها الخاصة وكانت ذكريات الحرب ضرورية لهذه القصة عن الحياة والموت. وشبّه الصحفيين الذين دافعوا عن تشريع مناهضة التمييز بأولئك الذين قاموا في "الثلاثينيات من القرن العشرين بمحاولة إعماء هذا البلد عن الخطر المتزايد الذي واجهه". وأصبح إرث الحرب العالمية الثانية بالنسبة له قصة لا تنتهي عن بريطانيا التي تتعرض للهجوم.

    

آثار قصف لندن عام 1941 (مواقع التواصل الإجتماعي)

     

وفي استفتاء بريكست جاءت المخاوف والتخيلات مماثلة لمخاوف باول، فقد وصل الغزو المزعوم -حسب تعبير ملصق الحملة الداعية للانفصال- إلى "نقطة النهاية". وأشاد عضو في حزب المحافظين الأوروبيين وأحد رواد حركة خروج بريطانيا بباول باعتباره بطلا سياسيا. وأعلنت منظمة (غادروا الاتحاد الأوروبي) وهي واحدة من منظمتين رئيسيتين لحملة الخروج مؤخرا أن خطاب باول بعنوان "أنهار الدم" كان "أهم خطاب في تاريخ ما بعد الحرب"، وأنه ساهم في الوصول إلى الاستفتاء، فمرة ​​أخرى، يمكن أن تتوحد بريطانيا ضد عدو مشترك؛ "سنفوز في هذه الحرب"، هكذا أُعلن في بداية حملة الاستفتاء.
    
وأصبح السياسيون الذين عارضوا خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أشبه بالنازيين، وأصبح القضاة الذين قرروا أن يصوّت البرلمان على خروج بريطانيا "أعداء الشعب" في صفحات صحيفة "ديلي ميل" المؤيدة لبريكست. وأطلق على فريق وزراء تيريزا ماي المتفاوض حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي اسم "مجلس وزراء الحرب". وعندما سئل الوزير البريطاني ديفيد دايفيس عما إذا كانت بريطانيا لديها قدرة على التعامل مع المهمة التي أمامها أجاب: "إن استطاعت الخدمة المدنية التعامل مع الحرب العالمية الثانية، فيمكنهم بسهولة التعامل مع هذا".
 
وخلال الحملة، تحولت المخاوف المعقولة بشأن حالة المجتمع -مثل نقص الإسكانات، والأجور الراكدة، والخدمات العامة المتعثرة- لتصبح مرتبطة بسياسة الحدود البريطانية. وقد أظهرت استطلاعات الرأي أن الهجرة كانت أولوية بالنسبة للمصوتين، وأن الصحافة لعبت على الموضوع بشراسة. ففي 17 يوما من الأيام الـ 23 السابقة على الاستفتاء، نشرت الصفحة الأولى من صحيفة ديلي ميل قصصا عن مخاوف متعلقة بالهجرة. ومثلما كان الحال في عهد باول، نجح الخوف من غزو الهجرة في تحويل أزمة اقتصادية إلى أزمة هوية؛ فالحاجة الغاضبة إلى حراسة ما هو قليل فاقت المطالبة المحقة بالمزيد.
  
وأولئك الذين استغلوا هذه المخاوف لتحقيق مكاسب سياسية، وظفوا تكتيكات عنصرية واضحة؛ ففي عام 1955، عندما أعلن ونستون تشرشل عن نيته "إبقاء إنجلترا بيضاء"، أضرب عمال النقل في وسط إنجلترا بعد أن عيّنت سلطة النقل المحلية أول مهاجر هندي محصل تذاكر. وقال باول، في دعمه للعمال، إنه "يؤمن" بأن "المضربين قد منعوا الأخطار التي تواجه هذه البلد من أي سكان ملونين مقيمين هنا". وفي عام 1964، قام المحافظون بحملة انتخابية تحت شعار "إذا كنت لا تريد الزنجي جارا لك، صوّت للحزب". وكثيرا ما عُرضت مشكلة الهجرة باعتبارها مشكلة في التماسك والوئام الشعبي، كما فعل باول في خطابه الشهير. غير أن ما تُظهره هذه الحالات هو أنه بالنسبة لأشخاص مثل باول، لم يكن الخوف يكمن في أن المهاجرين لم يتمكنوا من الاندماج، بل كان الخوف هو أنهم كانوا مندمجين بالفعل.
       

ونستون تشرشل (مواقع التواصل الإجتماعي)

   

وينطبق الأمر نفسه على ما يسمى بـ "جيل وندروش" الذي بدأ بـ 500 شخص تقريبا وصلوا من منطقة البحر الكاريبي على متن سفينة "HMT Empire Windrush" في 23 يونيو/حزيران 1948. وكانوا جزءا من أول حملة تجنيد للخدمات العامة في بريطانيا. وفي اليوم نفسه الذي حطوا فيه على الشاطئ، حذرت مجموعة من أعضاء البرلمان من حزب العمال رئيس الوزراء في ذلك الوقت كليمنت أتلي من أن "تدفق الملونين إلى الدولة من المرجح أن يُضعف الانسجام والقوة والتماسك بين شعبنا".
     
مؤخرا، اتضح أن بعضا من أبناء "جيل وندروش" -الذي أصبح الآن اسما لكل من تم تجنيدهم في المملكة المتحدة خلال الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين لإعادة البناء بعد الحرب- يواجهون خطر الترحيل خارج البلاد. وبعد احتجاج عام، قدمت رئيسة الوزراء تيريزا ماي اعتذارا علنيا. وقد وصفت صحيفة ديلي ميل ذلك بأنها "فضيحة تُلحق العار ببريطانيا"، واتفق معظم لواء بريكست. وبالنسبة لهم، يمثل جيل وندروش الآن فصلا نبيلا في تاريخ بريطانيا، ولا يسع المرء إلا أن يتساءل عما كانوا سيقولون عنه وقتها.
  
ومثل استفتاء بريكست ذكرت الشرطة ارتفاعا في جرائم الكراهية وتغييرا في الجو العام بعد خطاب باول القاسي عن ذوي البشرة الملونة، لدرجة أن الناس بدأوا باستخدام تعبيرات قبل إينوك وبعد إينوك في الحديث عن التاريخ. وأصبح باول شخصية يلتف الناس حولها وضدها؛ في عام 1969، تظاهر الآلاف في "مسيرة من أجل الكرامة" في لندن، مع جمعية العمال الهندية التي تسير جنبا إلى جنب مع تحالف السود، ولجنة العمل من أجل التضامن مع زمبابوي والجمهوريين الإيرلنديين وغيرهم. وكانت الأهداف العريضة هي تحدي العنصرية وقانون الهجرة لعام 1968، ولكن عندما وصلت المسيرة إلى مقر إقامة رئيس الوزراء -رقم 10 داونينج ستريت- أُضرمت النار في مجسم لباول.
      

مظاهرات لندن عام 1969 (مواقع التواصل الإجتماعي)
      

ووضع المجسم في تابوت ورقي، لُوّن نصفه بالأسود والآخر بالأبيض وكُتب على كل نصف منهما مقطعا من كلمة "كومنولث". وكان تأثير خطاب باول فوريا، فقد أُقيل من منصبه الوزاري، لكنه ظل عضوا في حزب المحافظين (تركه في نهاية المطاف في عام 1974، احتجاجا على قرار بريطانيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي). في حين أدانه السياسيون والصحف، أضرب الآلاف من العمال -أنصار حزب العمال التقليديين- احتجاجا على إقالته، وتلقى باول مئات الآلاف من خطابات الدعم.
       

ووجد استطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب أن 74% من السكان البريطانيين يشاركون باول مخاوفه، وحتى أولئك الذين انتقدوه أشاروا -وما زالوا يشيرون- إلى أن جريمته كانت أكثر تعقيدا من فكرة العنصرية. وقيل إنه أخطأ فقط في طريقة حديثه وإنه كان يحمل في قلبه مصالح الأمة الفضلى.

    

في فبراير/شباط من هذا العام، كان هناك اقتراح بإحياء ذكرى باول بلوحة مرسومة في مدينة ولفرهامبتون، والتي كان يمثلها باعتباره نائبا بين عامي 1950 و1974. وأثار الاقتراح صرخة غضب وجذب الاهتمام الدولي، ووجدت استطلاعات الرأي في الصحيفة الإقليمية إكسبرس آند ستار أن 70% من أفراد العينة قد أيّدوا رسم اللوحة، ولكن رُفض الاقتراح في نهاية المطاف. على أي حال، تبدو خطط إحياء ذكرى باول سابقة لأوانها، ولكن المؤكد أن روحه في بريطانيا ما زالت حية للغاية.

------------------

   

مترجم عن "تربيون"

تركيا وإسرائيل.. واقع العلاقات واحتمالات التقارب

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار