هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

انضم إلينا
اغلاق
صراع العروش.. الكشف عن هوية آزور أهاي أصبح ضروريا

صراع العروش.. الكشف عن هوية آزور أهاي أصبح ضروريا

هاجر رجب

محررة
  • ض
  • ض
تقول الأسطورة إنه منذ ستة آلاف عام، أو ثمانية آلاف، حل شتاء استمر لجيل كامل، ومعه جاء السائرون البيض. لم ينتهِ هذا الشتاء إلا بفضل تضحية بطل يسمى أحيانًا بأزور أهاي، الأمير الموعود أو بالمحارب لأجل النور.

 
وليحارب الظلام، كان عليه أن يصنع سيفًا يليق ببطل. انكب آزور أهاي على مهمته لمدة ثلاثين يومًا وثلاثين ليلة حتى أنهى السيف، لكنه ما إن حاول أن يسقي المعدن في الماء حتى انكسر.

 
المحاولة الثانية استغرقت خمسين يومًا وخمسين ليلة، وعندما حل وقت سَقي المعدن، اصطاد آزور أهاي أسدًا وغمس السلاح في قلبه، لكنه انكسر مرة أخرى. لذا بقلب ثقيل، انكب على عمله للمرة الثالثة. استغرق العمل مئة يوم ومئة ليلة. وعندما أصبح السيف جاهزًا، نادى آزور أهاي زوجته الحبيبة نيسا نيسا وطلب منها أن تكشف صدرها، ثم أغمد السيف في قلبها الحي. انسابت قوة حياة نيسا نيسا، وشجاعتها وحبها لآزور أهاي إلى السيف مما خَلَق "جالب النور" سيفًا من النار. تمكن آزور أهاي من صد هجوم الآخرين وجيشهم من السائرين البيض. انتهى الشتاء وحل الربيع.

 

يومًا ما قابل الملك غاي هاريس، والد مَن سيُعرف لاحقًا بآريس المجنون، ساحرة غابة، تلت عليه نبوءة آزور أهاي وأخبرته أنه مقدر أن يأتي من نسله

يصدق المؤمنون بدين راؤول، أنه سيأتي يوم، يحل فيه الظلام التام ومعه سيأتي الشتاء،[1] والأخرون يصدقون أن نجاة البشر تتوقف على عودة آزور أهاي مرة أخرى حاملًا -سيفه- "جالب النور" ليحارب الظلام مرة أخيرة يحل بعدها الصيف الذي لا ينتهي. أما إذا سقط أمام الظلام فستسقط البشرية معه. تقول النبوءة "سيأتي يوم بعد صيف طويل، عندما تنزف النجوم ويحل الظلام البارد نفسه على العالم. في ساعة الجزع هذه، سيولد بين الملح والدخان، تحت نجم نازف، محارب سيسحب من النيران سيفًا مشتعلا، ويوقظ التنانين من الحجر. سيكون هذا السيف جالب الضوء، سيف الأبطال الأحمر، من يستطيع استخدامه هو آزور أهاي عائدًا، وستهرب الظلمة خوفًا منه"[2]

 

المحارب من أجل النور.. من يكون؟
يومًا ما قابل الملك غاي هاريس، والد مَن سيُعرف لاحقًا بآريس المجنون، ساحرة غابة، تلت عليه نبوءة آزور أهاي وأخبرته أنه مقدر أن يأتي من نسله. قام غاي هاريس بتزويج ابنه آريس لابنته رايلا ليضمن تحقق النبوءة.[3]

 
يوم ولادة ابنهما رايغار اشتعل حريق مروع في قصر سامرهول، لقي الملك غاي هاريس فيه حتفه بالإضافة لعدد ضخم من أفراد العائلة المالكة. ولد رايغار بين دخان النار والدموع التي زُرفت على القتلى، مما جعله يؤمن لفترة طويلة هو وعمه الأكبر آيمون أنه بالفعل الأمير الموعود إلا أنه في مرحلة لاحقة غير رأيه،[4] لقد أصبح مقتنعًا أن ابنه آيغون هو الأمير الموعود، بسبب ظهور شهب في سماء كينغزلاندنغ في ليلة حمل أمه، الأميرة إيليا مارتيل، به. آمن رايغار أن الشهب هو التفسير لجزئية النجم النازف من النبوة.[5]

 

قُتل آيغون على يد غريغور "الجبل" كليغان عندما اقتحمت قوات تايون لانيستر كينغزلاندنغ -في المسلسل على الأقل- فماذا إذن عن أخيه غير الشقيق جون سنو؟[6] أو إذا تحرينا الدقة آيجون تارغاريان كما كشف لنا بران في الحلقة الختامية من الموسم السابع.

 

الموسم السادس، الحلقة العاشرة، سرير موت ليانا ستارك  (مواقع التواصل)

 

عندما يدخل نيد ستارك غرفة ليانا يجدها في سرير دامٍ تبكي، يضع نيد سيف الفارس أرثر داين الملطخ بدمه بجانبها. سيف أرثر داين هو سيف الفجر (Dawn)، وهو ليس بسيف عادى، حيث تقول الأسطورة إنه حُدّ من معدن شهب ساقط. مما يجعله حرفيًا نجمًا داميًا. بالإضافة إلى أن اختيار جون سنو لواجبه كحارس ليل على حبه لإيغيريت مما يتسبب في النهاية بوفاتها[7] ، يحمل أصداء تضحيةة  آزور أهاي بزوجته نيسا نيسا.

  

سيف جون سنو "المخلب الطويل" مصنوع من حديد فاليري ألا يجعله هذا سيفًا من النار؟

 

الموسم الرابع، الحلقة التاسعة، مقتل إيغريت (مواقع التواصل)

 

داينيريس تارغاريان.. وليدة العاصفة

سميت داينيريس بهذا الاسم لأنها وُلدت أثناء أسوأ وأعنف عاصفة في تاريخ الممالك السبعة، في قلعة دراغون ستون، وسط جزيرة صغيرة في بحر الغروب، بينما أخبار عن مصرع أخيها، صغاره وأبيها وانتصار المتمردين وانتهاء حكم عائلتها تتوافد.. مما يفسر جزئية الملح.

 

أما عن الدخان، فقد وُلدت داينيريس كأم التنانين من وسط نيران محرقة جثة دروغو، حيثما أيقظت حرفيًا التنانين من الحجر. كما أنها ابنة آريس ورايلا، حفيدة غاي هاريس.

  
قبل أن ينطلق سام إلى مدينة أولد تاون يحكى له آيمون عن النبوءة، يعتقد آيمون أن الخطأ في الترجمة. كل هذه السنوات بحث الجميع عن أمير لكن ماذا عن أميرة. فمثل التنانين، ليست أنثى وليست ذكرا، لكنها متغيرة كالنيران، الكلمة الفاليرية المستخدمة في النبوءة الأصلية ليست محددة الجنس. لا هي أنثى أو ذكر. مات آيمون مؤمنًا أن داينيريس هي الأمل[8].

 

في إحدى مقابلاته الصحفية، صرح جورج مارتن بأنه قرر بالفعل كيف ستنتهي سلسلة الروايات، فقال إنه مُتأثر للغاية بطريقة تولكين في سيد الخواتم، وأن النهاية ستأتي على الشاكلة نفسها، لن نفوز بكل شيء لكننا لن نخسر كل شيء أيضًا، عندما طُلب منه وصف النهاية قال إنها حُلوة ومُرة. فرغم الخسارة الفادحة يظل الأمل.[9]

 

 داينيريس تارغاريان، الميلاد من المحرقة، مايكل كورماك (مواقع التواصل)

 

عندما تتجه مليساندرا لمقابلة داينيريس تارغاريان[10]، لتحذرها من الليل الطويل، تسألها داينيريس إذا ما كانت تؤمن أن النبوءة تشير إليها، لكن مليساندرا تتفادى ردًا قاطعًا، هي فقط تؤمن أن داينيريس لها دور مُقَدَر، مثلها مثل جون سنو.

 

أغنية الجليد والنار

توقع قطاع عريض من معجبي المسلسل تطور علاقة حُب بين جون وداينيريس، فعلى مدار الموسم السابع شاهدنا تطور علاقتهما من عدوين يفصل بينهما 50 عامًا من الدم إلى حليفين مترددين إلى عاشقين، فهما تجسيد الجليد والنار، ماذا لو أن أغنيتهما هي الأغنية التي ذكرها رايغار؟ ظهرت منذ عدة سنوات على موقع ريدت (Reddit) سردية تجمع جون سنو وداينيريس في نظرية واحدة. تعتمد هذه السردية على عدة فرضيات نستعرضهم سريعًا:

 
1- براندون "البناء" ستارك هو آزور أهاي الأصلي، ليس من المستحيل تصديق هذا، فالتواريخ تتسق إلى حد كبير مما نعرفه عن براندون البناء، فكلا منهما عاش منذ حوالي 8,000 عام. كما نعرف أنه قام ببناء الجدار لحماية عالم البشر من الآخرين، مدعمًا أساساته بسحر الدم. الاعتقاد الأكثر شيوعًا هو مسؤولية براندون البناء عن تشييد قلعة وينترفيل نفسها.

 
2- قلعة وينترفيل هي جالب النور الأصلي. بُنيت القلعة فوق ينابيع ساخنة طبيعية، تُضخ مياه تلك الينابيع بداخل جدران القلعة مما يوفر الدفء لسكانها في قلب شتاء الشمال المميت. مما يجعل القلعة ملجأ ومصدر حماية للبشر، ليس فقط من قسوة الشتاء ولكن أيضًا من الآخرين؛ حيث من الصعب عليهم مهاجمة قلعة تشع جدرانها حرفيًا حرارة.

 
3- لتصبح وينترفيل جالب النور مرة أخرى عليها أن تخوض ثلاثة فواجع، تُكسر في اثنين منهم لتخرج من الثالثة كجالب النور، سلاح الأبطال.

نخوض هنا في أرض الاستعارات، لكن مرت وينترفل بالفعل بفاجعتين يمكن تفسيرهما في ضوء النبوءة.

 

مشهد في الموسم التاني، الحلقة السادسة، حيث تم إعدام سير رودريك كاسيل في وينترفيل

مواقع التواصل
 

أولًا: استيلاء ثيون غرايغوي على وينترفل قد يكون المعادل لفكرة السقي بالماء. ففي النهاية من قد يكون أفضل من ابن الكراكن لتمثيل المياه.
ثانيًا: عهد الرعب تحت حكم عائلة بولتون هو المعادل لسقي المعدن بغمده في قلب أسد. من اللافت للانتباه استحالة تجرؤ آل بولتون على مهاجمة وينترفل والمطالبة بها لولا مساندة آل لانيستر، الأسود، لهم. انكسر رامزي بولتون أمام جون سنو، ليصبح جون هو الملك بالشمال، الحاكم الشرعي لوينترفل.

 

4- جون سنو هو التجسد الثاني لآزور أهاي.

 
5- سيكون على جون تقديم (تضحية/قربان) مهول لـ"تفعيل" وينترفل كجالب النور. هنا تظهر داينيريس على الساحة. فهي المرشحة الأولى لتجسيد نيسا نيسا، وإن لم تكن هي نفسها القربان فربما واحد من تنانينها؟

 
تفترض هذه السردية خسارة داينيريس لاثنين من تنانينها، في الأغلب رايغال وفيسيريون، في الحرب ضد سيرسي أو ضد الآخرين، مما يترك لها دروجون، طفلها الأخير، مطيتها وجزء من روحها.
يضطر جون إلى التضحية (بروحها/دروغون) لربط قوة حياته (بجالب النور/وينترفل)، لمقاومة جيوش الآخرين من السائرين البيض، مما يجعله الخيانة الثالثة التي وعد مشعوذو منزل اللا موتي داينيريس بها.

وليد جون سنو وداينيريس تارجاريان
"عندما تشرق الشمس في الغرب وتغرب في الشرق. عندما تجف البحار وتهب الجبال أمام الرياح كأوراق الشجر. عندما تدب الحياة في رحمك وتنجبي طفلًا حيًا. عندها يعود لك، وليس قبلها." 
(ميري ماز دور لداينيريس)
 
حمل الموسم السابع الكثير من التلميحات عن قدرة داينيريس على الإنجاب، بداية من حديثها مع جون سنو عن تنانينها كالأطفال التي لن تحظى بغيرهم، إلى نقاشها مع تيريون حول وراثة العرش، وفي الحلقة الختامية يسألها جون لما تعتبر الساحرة التي قتلت زوجها وطفلها مصدرًا موثوقًا للمعلومات. في الواقع هناك الكثيرون ممن يعتقدون بأن داينيريس أخطأت في فهم نبوءة ميري ماز دور، أو أن النبوءة تحققت شروطها بالفعل بما يمكن داينيريس من الإنجاب. تخبر ماري ماز دور داينيريس في نهاية الموسم الأول، أن فقط الموت يدفع ثمن الحياة. دفعت داينيريس حياة دروغو وميري ماز نفسها ثمنًا لحياة تنانيها، لماذا إذا دفع فيسيريون حياته ثمنًا لحياة طفلها؟
 
إذا ما حملت داينيريس طفلًا لجون سنو، آيغون تارغاريان، سيحمل دماء التنين في أنقى صورها منذ قرن، ربما هو الأمير الموعود الذي حلم به غايهاريس ومن بعده رايغار. 

 

الفارس بيريك دوندارين.. سيد البرق

ملحوظة: هذه السردية ممكنة، فقط، ضمن عالم المسلسل. مات داندورين ميتته السابعة والأخيرة بالفعل ضمن أحداث الكتب.

 

الموسم السابع، الحلقة السادسة، بيريك دوندارين (مواقع التواصل)

 

بيريك دوندارين هو شخصية محورية في عالم الجليد والنار، فهو يخدم هدفا أسمى من وجوده الشخصي، عندما قامت حرب الملوك الخمسة ووجد كل سيد قلعة نفسه في الممالك السبعة يفكر إلى من يجب أن يتعهد بولائه، لم يتردد بيريك في إعلان ولائه لعامة ويستروس وفلاحيها. وهو بالتأكيد مهم لتحقيق خطة راؤول، رب النور، لهذا يعيده للحياة. ربما هو المُكلف بحماية سيف جالب النور حتى ظهور آزور أهاي الحقيقي. ربما مهمته أن يوصل رسالة راؤول لأشخاص معينين، ليضطلعوا بدورهم في التفاعل التسلسلي الذي يؤدي إلى كشف هوية آزور أهاي ووضع حد لملك الليل وجيشه من الآخرين. [11]

 
في الموسم السادس يحاول ثوروث الميري ودوندارين إقناع ساندور كليغان بالانضمام إلى صفهما.

"ثوروث: يبقى رب النور بيريك على قيد الحياة لسبب، لقد منح كاهن سكير القدرة على إعادته للحياة لسبب. نحن نقاتل من أجل ما هو أكبر من شخصنا. بيريك: الرياح الباردة تتصاعد في الشمال، نحن بحاجة إلى رجال لمساعدتنا، لقد منحك رب النور القدرة على هزيمتي يومًا لسبب، لماذا؟ أخيار أو أشرار، صغار أو كبار، الأشياء التي نحاربها ستبيدهم بدون تفريق. ما زال يمكنك أن تساعد عددًا أكبر ممن آذيتهم، كليغان. لم يفت الأوان بعد."

 
(الموسم السادس.. الحلقة الثامنة "لا أحد")

 

يبدو أن بيريك وثوروث يتحدثان هنا عن خطر ملك الليل والآخرين، وقد تمكنا بالفعل من إقناع كليغان. رأيناه في الإعلان التشويقي يقاتل، محاطًا بالثلوج شمال الجدار مع جون سنو وبيريك.

 
في الإعلان نفسه، نرى لقطات لبيريك يقاتل مستخدمًا سيفًا مشتعلًا، سيفًا من نار. من المثير للاهتمام اعتقاد بعض معجبي المسلسل أن السيف الذي بحوزة بيريك، هو في الواقع سيف آرثر داين الأسطوري "فجر".[12]

 

ماذا لو قُتل بيرك دونداريون مرة أخرى في خضم الحرب ضد السائرين البيض؟ بمصرع ثوروث الميري، هذه هي حياته السابعة والأخيرة، رقم سبعة له أهمية خاصة في عالم الجليد والنار. ألن تكون ميتته السابعة هي اللحظة المثالية لينهض آزور أهاي الحقيقي ليتسلم حمله الموعود من على أكتاف بيريك، وربما سيفه أيضًا. من حسن الحظ إذا أننا متأكدون أن واحدًا على الأقل من المرشحين لحمل المحارب من أجل النور سيكون موجودًا معهم.

 

جايمي لانيستر

بعد إعدام نيد ستارك، أمر تايون لانيستر بإذابة سيفه العملاق من الحديد الفاليري "ثلج" وإعادة حدادته. حجم "ثلج" العملاق سمح بأن يكون هناك ما يكفي لصنع سيفين. أحدهما الآن مع بريان التراثية على الجدار تحمي به سانسا ستارك، والأخر كان هدية زفاف جوفري، سيف "عويل الأرملة". بوفاة جوفري يفترض أن يرث تومين السيف، وبوفاته؟ حسنًا، من المنطقي أن يحمل جايمي السيف الآن.

 

 الموسم السابع، الحلقة الأولى، جايمي حاملًا سيف عويل الأرملة الفاليري بجانب سيرسي لانيستر (مواقع التواصل)

 

من المثير للاهتمام أثناء مشهد النهاية في الحلقة الثالثة من الموسم السابع "عدالة الملكة"، تُعلق أولينا تايرل على حمل جايمي لسيف جوفري، قد تكون هذه طريقة صناع المسلسل في لفت انتباهنا للسيف ومكانه الآن وربما أهميته اللاحقة.

 
إذا ما سلمنا بالاعتقاد أن جايمي وسيرسي هما نتاج اغتصاب أو علاقة سرية بين الملك آريس وجوانا لانستير، ألا يتماشى ذلك مع إيمان غاي هاريس؟ ألا يمكن أن تكون مأساة فقدِ جايمي ليده اليمنى، يد سيفه، هي تفسير لجزئية الملح والدخان والولادة من جديد. ربما لم يمكن لصناع المسلسل تخصيص وقت طويل لهذه الحبكة، لكن في الروايات تصبح هذه اللحظة فارقة في حياة جايمي ونظرته لعلاقته بعائلته وسيرسي ومكانه في العالم.

 

قضى جايمي حياته أسيرًا لافتتانه بسيرسي، رغبته الجوهرية في البقاء بالقرب منها وحمايتها شكلت مسار حياته منذ انضمامه إلى أخوية حراس الملك حتى إلقائه بران ستارك من أعلى البرج. إلا أننا رأيناه ،أخيرًا، في نهاية الموسم السابع يضع شرفه قبل ولائه لها. لم يطل ظل الرعب من عيني سيرسي عندما هبطت داينيريس بدروغون أمامها، لكننا رأيناه عندما أدار جايمي ظهره لها. تستطيع سيرسي رؤية التغير الجذري في روح جايمي، أعتقد أن ذلك يخيفها أكتر من تهديد كل السائرين البيض. 

 
ماذا إذا استخدم جايمي هذا السيف ليقتل سيرسي ملكته/حبيبته؟ أيصبح هذا المجاز لغمد آزور أهاي/جايمي السيف في قلب أسد/نيسا نيسا/ سيرسي لانيستر؟

 
الحفيد غير الشرعي لغيهايريس يغمد سيفًا من الحديد الفاليري، من نار، في قلب حبيبته. في الواقع هذه واحدة من نظرياتي المفضلة.

مئوية سايكس بيكو

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار