انضم إلينا
اغلاق
قد يكون مصدرا للندم والفشل.. ضبط النفس ليس الخيار الأفضل دوما

قد يكون مصدرا للندم والفشل.. ضبط النفس ليس الخيار الأفضل دوما

New Scientist

مجلة علوم وتكنولوجيا
  • ض
  • ض

لا يُعرف عن شخصية "كعكي" في برنامج "افتح يا سمسم" قدرتها على ضبط النفس، لكنّ تحولا ملحوظا طرأ على شخصيته عام 2013. خلال سلسلة من حلقات البرنامج، تمكّن كعكي من الحد من شهيته وتجنب تناول كل كعكة يراها في محاولة للانضمام إلى نادي خبراء الكعك. وصف كعكي شعوره إزاء معضلة أكل الكعك أو الامتناع عن ذلك بقوله: "إنني أريدها، لكنني سأنتظر".

 

ربما شعر آباء المشاهدين الصغار أن القصة هادفة. لقد كانت محاولة للاستفادة من آخر الأبحاث حول ضبط النفس، والذي يقترن بالعديد من جوانب النجاح في الحياة. يجادل البعض أن أهمية ضبط النفس بقدر أهمية معدل الذكاء. وإلى جانب إلهامها مختلف المبادرات التعليمية -بما في ذلك الموسم الرابع والأربعين من "افتح يا سمسم"- ولّدت هذه النتائج العديد من المقالات الإعلامية وكتب المساعدة الذاتية. يرى العلماء أننا محاطون برسائل مفادها أننا كلما تحلينا بالمزيد من ضبط النفس كان ذلك أفضل، وأن علينا اكتساب المزيد منه.

 

لكن هل حان وقت التشكيك ببعض هذه الافتراضات؟ ليد أوزيل يعتقد ذلك. حيث اكتشف رفقة علماء آخرين أن ضبط النفس سلاح ذو حدين. ليس ثمة شك بأنه يعود علينا بالنفع، غير أن الإكثار منه قد يتركك عرضة للاستغلال ويقوّض سلامتك البدنية والعقلية. الأمر يُمثّل نوعا من المعضلة لأحدث الإصلاحات التعليمية، بل ولأي شخص يسير على طريق تحسين الذات. لحسن الحظ، تحمل لنا النتائج أيضا دروسا حول متى نكون صارمين مع أنفسنا، ومتى يكون من الأفضل أن نلتمس لأنفسنا عذرا وألا نضغط عليها.

   

   

كثير من فهمنا الحالي لضبط النفس يعود إلى عمل عالم النفس والتر ميشيل (هو أيضا الاستشاري العلمي الذي يقف وراء تحول شخصية كعكي). بدءا من ستينيات القرن الماضي، عندما قُدّم للأطفال في دراسات ميشيل حلوى لذيذة، بما فيها المارشميلو. وكان الأطفال أمام خيارين: إما أن يلتهموا قطعة حلوى واحدة على الفور، وإما أن ينتظروا لبضع دقائق فيحْصلوا على قطعتين. بعد سنوات، كان الأطفال الذين "أجّلوا الإرضاء" قد أدّوا بشكل أفضل في امتحانات القبول في الجامعة، كما كانوا أقل احتمالا أن يدخنوا السجائر، أو يتعاطوا المخدرات، أو أن يصبحوا بُدُنا، وكانوا أقل عدوانية جسديا.

 

ما وراء المارشميلو

هذا الإرضاء المؤجل هو شكل من أشكال ضبط النفس، لكن ثمة المزيد. في علم النفس، يصف مصطلح "ضبط النفس" مجموعة متنوعة من السلوكيات التي تساعدنا على تعديل أفعالنا الحالية في سبيل تحقيق أهداف طويلة المدى. قد يعني هذا تثبيط العواطف غير المرغوب فيها (حتى لا تصرخ على رئيسك في العمل عند حدوث خلاف بينكما مثلا)، ومقاومة المُلهيات (مثل فيسبوك)، أو التحمّل عند وقوع المشاكل المستعصية. يمكننا قياس هذه الجوانب بطرق مختلفة، من المهام السلوكية إلى اختبارات الشخصية، ولكن العلاقات المتبادلة بينهما تشير إلى أنها تتشاطر ميكانيزميات أساسية فيما بينها. في الحقيقة، بعض النتائج لم تتكرر، مع خلوص تجربة حديثة إلى أن النجاح في تجربة المارشميلو أقل وضوحا مما اقترحته نتائج أبحاث ميشيل. لكن ما زال هناك إجماع على أن ضبط النفس يتحكم بكل شيء بدءا من النجاح المهني والعلاقات إلى خطر دخول السجن.

 

بالنظر إلى الفوائد الواضحة، اكتشاف أن ضبط النفس يمكن أن ينمو بالممارسة ويعمم على العديد من المجالات هو بلا شك نبأ سار. يمكن لأفعال بسيطة مثل تصحيح وضعية الجلوس أو تجنب اللغة الشوارعية، على سبيل المثال، أن يعزز كليا ضبط النفس ومثابرة الطلاب خلال العمل الأكاديمي الصعب. في دراسة أخرى لاختبار قوة الإرادة، كان المدخنون الذين تخلّوا عن الحلوى أكثر ميلا إلى الإقلاع عن التدخين؛ وقد أكّد التحليل التلوي الحديث هذه الآثار. علاوة على ذلك، بينما تشير الدراسات السابقة إلى أن ضبط النفس ينضب مؤقتا بسبب الإرهاق، تشير الأبحاث الحديثة إلى أن ضبط النفس غير محدود جوهريا.

 

لا عجب أن هذه النتائج لفتت انتباه الإصلاحيين التربويين. في الولايات المتحدة، كان برنامج "المعرفة قوة" من أول البرامج التي طبّقت هذه الاكتشافات في المدارس. إنه يهدف إلى تدريب "العضلة العقلية" للأطفال من خلال أعمال صغيرة، بحيث يسهل عليهم ممارسة ضبط أكبر لأنفسهم في جميع مجالات حياتهم. على سبيل المثال، يُشجَّع الأطفال على الحفاظ على اتصال بصري مع من يتحدث في الفصل الدراسي، وعلى العد تنازليا من مئة إلى واحد عند حدوث مشادّة في ملعب المدرسة بدلا من الدخول في عراك. كما أن حكومة المملكة المتحدة كانت تبحث في تطبيق أبحاث ضبط النفس في المدارس.

   

   

كيف يمكن ألا يعجبنا ضبط النفس؟ تكمن المشكلة في أننا لم نستكشف بعد ما إذا كان بإمكاننا الإكثار من الأشياء الجيدة. في 2014، كان بحثه من بين أوائل الأبحاث التي لفتت الأنظار لهذه المشكلة. يُعتقد عموما أن ضبط النفس يعزز السلوك الاجتماعي الإيجابي، ولكن أوزيل وجد أن العكس هو الصحيح لدى الأشخاص الذين لا يأبهون بالقبول من الآخر. في سلسلة من الألعاب الاقتصادية، كان هؤلاء الأفراد يتصرفون بشكل أناني أكثر من الآخرين، لا سيما إذا ما ساورهم شعور بأن أفعالهم خاصة ولا عواقب لها على سمعتهم. من السهل تخيّل إمكانية ذلك في العالم الحقيقي كما في حالات الاحتيال التي قد لا تكون نتيجة حوافز فورية، بل تتطلب بدلا من ذلك تفانيا وتنظيما ثابتا. يقول أوزيل: "ضبط النفس أداة، إنه أداة عقلية. ومثل أي أداة أخرى، يمكن أن يخدم قضايا إشكالية".

 

يُظهر بحث حديث جانبا مظلما آخر محتملا لضبط النفس، حيث يمكن له أن يُضخِّم حسّك الأخلاقي للأفضل أو للأسوأ. طالَب توماس دينسون من جامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا الطلاب أولا بإكمال تدريب ضبط النفس لمدة أسبوعين، حيث كان عليهم التركيز على استخدام "يدهم غير المهيمنة" (وهي التي لا يستخدمونها عادة) في المهام اليومية مثل فتح الأبواب، وهي مداخلة بسيطة سبق أن ثبت أنها تزيد من ضبط النفس. كما قاس دينسون مشاعر "المسؤولية الأخلاقية" لديهم باستخدام استبيان، ثم اتصل بالطلاب في مختبره وأعطاهم قوارير زجاجية تحتوي على عشرين جُدجُد، بالإضافة إلى طاحن قهوة معدَّل، أطلق عليه "آلة الإبادة". كانت مهمتهم بسيطة، ألا وهي طحن الجداجد في الطاحون. (في الواقع، يمكن أن تنجو الجداجد من خلال الخروج من مخرج طوارئ).

 

بالنسبة للأشخاص الذين يتمتعون بشعور قوي بالمسؤولية الأخلاقية، ساعدتهم الدروس المستفادة من ضبط النفس في مقاومة أوامر القائمين على التجربة. لكن العكس تماما انطبق على الطلاب غير الأخلاقيين، حيث وضعوا الجداجد في طاحونة القهوة بنسبة 50% أكثر مما فعل نظرائهم في مجموعة المقارنة. ربما كان ضبط أنفسهم سببا في كونهم أكثر طاعة للأوامر، أو ربما سمح لهم بتثبيط مشاعر الاشمئزاز أثناء وضعهم الحشرات في الآلة. أيا كان السبب، تشير النتائج إلى أن ضبط النفس يتفاعل مع الصفات الشخصية الأخرى لتشجيع أنواع مختلفة جدا من السلوكيات، ويعلّق دينسون على ذلك قائلا: "يمكن استخدامها من قِبل الأخيار والأشرار على حد سواء".

يتفاعل ضبط النفس مع السمات الشخصية الأخرى مؤديا إلى نتائج مختلفة للغاية.

 

مسلّم بها

علاوة على ذلك، فإن الطاعة الأكبر المرتبطة بمستوى عالٍ من ضبط النفس قد تكون مدمرة للذات وللآخرين. يشعر الأشخاص الذين يتمتعون بمستوى عالٍ من ضبط النفس بأنهم أقل رضى عن شركائهم وزملائهم، معتقدين أن الآخرين يستفيدون من موثوقيتهم وتبعيتهم. يبدو أننا اعتدنا رؤيتهم يثابرون بهدوء ونسينا التضحيات الشخصية التي يقدمونها؛ وهو تصوّر يبرز في بحث كريستي جو كوفال في جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا.

   

   

في 2015، عندما كانت كوفال في جامعة ديوك في دورهام بولاية نورث كارولينا، طلبت من المتطوعين الحديث عن زملاء عمل ممكنين ومن ثم تقدير أدائهم العملي في مهام مختلفة. وجدت أن تلميحات صغيرة تشير إلى مستوى عالٍ من ضبط النفس (كتنظيف أحدهم أسنانه بخيط الأسنان مثلا)، دفعت المتطوعين إلى تخصيص المزيد من العمل لهؤلاء الأشخاص، إلى جانب التقليل من شأن الجهد الذي سيحتاج إليه هؤلاء الأفراد لإكمال العمل. كان الافتراض على ما يبدو أن شخصا يتمتّع بقدر كبير من ضبط النفس يمكنه ببساطة "مواصلة العمل". تقول كوفال إنها رأت العديد من الأصدقاء والزملاء الذين تم استغلالهم بهذه الطريقة.

 

قد يتمتّع الأشخاص ذوو المستوى العالي في ضبط النفس بسرور أقل من إنجازاتهم أيضا. تشير الأبحاث إلى أن لديهم استجابات بسيطة تجاه كل من المشاعر الإيجابية والسلبية، ربما لأنهم يكبحون أي مشاعر قوية تلقائيا. يؤكّد مارك موراين من جامعة ولاية نيويورك في ألباني -والذي أجرى دراسة من هذا النوع- أن التأثير صغير للغاية، ولكنه لا يزال كافيا لإزالة مزايا ومسرات الوقت الطيب. ويقول: "إنهم يفقدون جزءا من التجربة الإنسانية كما أنهم يفتقرون للمشاعر الإيجابية".

 

ويزداد الأمر سوءا؛ إذ يمكن لضبط النفس الحاد أن يكون مصدرا للندم على المدى الطويل. طُلِب من خريجي جامعة كولومبيا التفكير في عطلة فصل الشتاء التي أمضوها قبل 40 سنة، وقارنوا ردودهم مع ردود الطلاب الحاليين الذين انتهوا للتو من عطلتهم. كان الشبان أكثر عرضة للشعور بالذنب بشأن عدم دراستهم خلال العطلة، بينما استاء الخريجون بعد أن درسوا كثيرا بدلا من الاحتفال والسفر. وبدلا من الشعور بالفخر بإنجازاتهم، تمنى معظمهم أن يكونوا قد مارسوا قدرا أقل من ضبط النفس وليس أكثر.

 

تظهر النتيجة الأكثر إثارة للقلق من مسح شمل قرابة سبعمئة عائلة أميركية من أصول أفريقية فقيرة. تماشيا مع الكثير من الأبحاث السابقة، حيث تنبّأت تقييمات المدرّسين لضبط الأطفال لأنفسهم بالعديد من العواقب والمحصّلات التي حدثت لاحقا؛ فمن المرجح أن يلتحق الطلاب الأكثر ضبطا لأنفسهم في الجامعة على سبيل المثال. ومع ذلك، عانى هؤلاء الطلاب من ارتفاع في ضغط الدم وأظهروا ارتفاع مستويات الهرمونات المرتبطة عادة بالإجهاد.

   

   

وكشفت تحليلات أخرى أن ذلك يُعزى إلى خلفيتهم؛ إذا كنت من عائلة أكثر ثراء فإن ضبط النفس العالي يعمل على تحسين صحتك من خلال تشجيع المزيد من السلوكيات الصحية. ولكن إذا كنت تفتقر إلى الموارد فإن ضغوط التغلّب على العقبات الموجودة في الحياة قد تفوق فوائد هذه السلوكيات الصحية. لذا بالنسبة لأولئك الأطفال، قد يرتبط ازدياد ضبط النفس مع انخفاض معدلات الاكتئاب وتعاطي المخدرات، ولكن شيخوخة الخلايا المتسارعة المرتبطة بممارسة ضبط النفس تؤثّر على صحتهم.

 

في ضوء كل هذا، يعتقد العلماء أنه يجب علينا أن نكون أكثر حذرا قبل تطبيق بعض النتائج التي توصّلت لها الأبحاث والتي حظيت بتغطية إعلامية جيدة، خاصة في مجال التعليم. نحن بحاجة إلى النظر في آثارها على المدى الطويل، ليس فقط من حيث الإنجاز ولكن أيضا من حيث تأثيرها على صحة الأطفال ورفاههم بشكل عام. ينبغي أن تقدّم البرامج المصممة لتعزيز ضبط النفس المزيد من الدعم لمساعدة الأطفال على مواجهة هذه الضغوط الإضافية على الأقل. كما أكّدت الأبحاث على أهمية استخدام تقنيات "التحفيز لتحسين السلوك" دون الحاجة إلى ضبط النفس.

على المدى الطويل، يمكن أن يكون ضبط النفس الحاد مصدرا للندم لا للفخر.

 

لا نقول إننا يجب أن نتوقف عن كبح أنفسنا كليا، لكننا قد نرغب في التساؤل متى وكيف نطبّق ضبط النفس؟ في ضوء أسف هؤلاء الخريجين من جامعة كولومبيا على سبيل المثال، قد تقرر إعادة تقييم أهدافك على المدى الطويل وما إذا كانت الجهود التي تبذلها اليوم ستثمر ما تأمله غدا. إن الأشخاص الذين يتمتعون بقدرة عالية على ضبط أنفسهم قد يسعون إلى تحقيق هدف ما حتى لو لم يعد ذا معنى شخصي لهم. يمكنك أيضا بذل المزيد من الجهد لإفساح المجال لوقت فراغ في جدولك اليومي مما يسمح بقدر أكبر من التلقائية والتسامح.

 

في الوقت نفسه، قد يشجعك هذا البحث على التعامل مع توقعات الآخرين. تشير كوفال إلى أنه قد يكون من المفيد لأصحاب المستويات العالية من ضبط النفس أن يتحدثوا عن التحديات التي يواجهونها، وليس مجرد كبت كل مشاعر العبء وعدم الرضا. ربما يتعين عليك التخلي عن هذه المعايير من حين لآخر، كي يشعر الآخرون أنك إنسان أيضا.

  

   

إنها خطوات صغيرة، لكنها ضرورية لتصحيح بعض التفسيرات الأكثر تطرفا للأبحاث في موضوع ضبط النفس. يجب علينا أن نتذكر في نهاية المطاف أن ضبط النفس هو مجرد أداة لمساعدتنا في الحصول على ما نريده من الحياة، ويجب أن نتعلم متى سيكون من الأفضل عدم استخدام هذه الأداة. في بعض الأحيان تحتاج إلى كبح دوافعك، وفي أوقات أخرى يمكنك أن تدع "كعكي" الموجود في داخلك يقودك.

 

طريق الكسل في ضبط النفس

عندما سُئلت الكاتبة زادي سميث عن سر نجاحها، شرحت كيف تقوم بتنظيم بيئتها بحيث تتخلص ببساطة من أي تشتيت كان. بين الساعة العاشرة صباحا والساعة الثانية والنصف مساء تفصل حاسوبها عن الإنترنت وتكرّس نفسها فقط لعملها. غالبا ما يُنظر إلى ضبط النفس على أنه عمل شاق، وقد يبدو نهج سميث وكأنه غش، لكن تبيّن أنها متصالحة مع الأمر. إن الأشخاص الذين يتمتعون بمستويات عالية من ضبط النفس بشكل طبيعي هم أفضل في تثبيط دوافعهم وتجاهل المشتتات بشكل عام. ومع ذلك، في دراسة حديثة وجد روي باومستر في جامعة ولاية فلوريدا أنهم لا يميلون إلى ممارسة مهارات ضبط النفس هذه في كثير من الأحيان، ويفضلون عوض ذلك اتخاذ تدابير لتجنب الإغراءات تماما. عند العمل على سبيل المثال، يتجهون إلى الانتقال لغرف خالية من المشتتات، تماما كما شرحت سميث.

 

هناك درس لنا جميعا هنا: قد تكون إستراتيجيات التجنّب هذه أقل إجهادا من محاولة مقاومة الإغراءات باستمرار. إذا قمت بترتيب جدولك بالطريقة الصحيحة، يُمكنك حينئذٍ تخصيص وقت لكل من العمل بتركيز ولمتعة خالية من الذنب؛ مما يسمح لنفسك بالانضباط دون التضحية بالمرونة والعفوية، والتي غالبا ما يفقدها الأشخاص الذين يتمتعون بضبط عالٍ لأنفسهم. يتلخّص كل ذلك في إيجاد التوازن، ولكن ليس أكثر من اللازم.

---------------------------------------------

ترجمة (آلاء أبو رميلة)

هذا التقرير مترجم عن: New Scientist ولا يعبر بالضرورة عن موقع ميدان

تقارير متصدرة


آخر الأخبار