انضم إلينا
اغلاق
3 صور من الخوف تعيق نموك كقائد

3 صور من الخوف تعيق نموك كقائد

فريق الترجمة

مجموعة من المترجمين
  • ض
  • ض
مقدمة الترجمة
ما الذي تستدعيه كلمات "الخطابة العامة" في عقلك؟ هل تتصور الوقوف على خشبة المسرح، والتحدث إلى 50 إلى 100 شخص؟ في تصور آخر -ربما أكثر أهمية- قد تكون في اجتماع تقدم عرضًا إلى رؤسائك، الخوف من القيام بأي من الأمرين يمكن أن يضر بحياتك المهنية ويعيقك عن تحقيق أهدافك.

 

نص المقال

هناك أكثر من 28% من البالغين في الولايات المتحدة يعانون من رهاب التحدث، أو الخوف من خشبة المسرح. إذا كنت واحدًا منهم، فقد حان الوقت لمعالجة الأمر. هناك خوف واحد فقط يجب عليك أن تقلق بشأنه: وهو الفشل في التعبير عن وجهة نظرك بصوت عال وواضح، ما سيجعلك تبدو ضعيفًا وغير كفؤ. عندما لا تتكلم، فأنت لا تبرز. لكي تتقدم في حياتك المهنية، عليك إظهار مهارات القيادة وأن تكون قادرًا على إقناع المستمعين. بعد أن دربت عددًا من المديرين التنفيذيين للتغلب على مخاوفهم من الخطابة، حددت ثلاثة مشاكل هي الأكثر شيوعًا، والطرق الفعالة للتغلب عليها.

 

الخوف من تدمير سمعتك ومصداقيتك

هذه مشكلة كبيرة. في مجال الأعمال، تتلقى الأجر على أدائك. لذا أنت تريد التأكد من أن أفكارك توضع في الاعتبار بحيث يُنظر إليك كمفكر إستراتيجي.

  

كن واثقًا وأنت تتحدث، حتى لو كنت لا تزال ترتب أفكارك. ثق بأن ثقتك ومعرفتك ستساعدك على الحفاظ على مصداقيتك

بكساباي
 

إليك الحقيقة: الخوف من تدمير مصداقيتك يؤدي في الواقع إلى حدوث ضرر. إحدى عملائي قامت بتقديم العلامة التجارية لشركتها الكبيرة مع الشركاء الخارجيين ببراعة لأكثر من 20 عامًا. لكنها تعاني في التواصل داخل الشركة.

 

عندما قمنا بمراجعة شاملة، قال جميع من تحدثت معهم إنها لا تتكلم بثقة أو كفاءة. على الرغم من كونها خبيرة في مجالها، إلا أنها غير قادرة جذب الانتباه. لأنها تريد أن تكون مهذبة، فهي تنتظر دورها لتتكلم، وتتردد في الإجابة على الأسئلة. وفي غضون ذلك، وهو ما يغضب مديرها كثيرًا، فهي تفقد فرصها، ويتجاوزها الناس في الحديث.

 

يمكن معالجة هذا الخوف بالتحضير ومعرفة الحقائق والدفاع عن وجهات نظرك. قم بتوجيه نقاطك كما تدعو الحاجة، موجهًا الناس دائمًا إلى "الخيط الأحمر" الذي يربط أفكارك بالأفعال. كن واثقًا وأنت تتحدث، حتى لو كنت لا تزال ترتب أفكارك. ثق بأن ثقتك ومعرفتك ستساعدك على الحفاظ على مصداقيتك.

 

الخوف من أن تبدو أبلهًا أو سخيفًا أو غبيًا

لا أحد يريد أن يبدو غبيًا بطرح أسئلة حمقاء. ومع ذلك، فإن أبسط الأسئلة يمكن أن يُبين معلومات كثيرة لأن أحدًا لم يطرحها. في حين قد يبدو طرح سؤال بديهي أمرًا سخيفًا، إلا أنه غالبًا ما يؤدي إلى جذور المشاكل المحتملة.

 

ركز على ما تهدف إلى تحقيقه في الاجتماع، ومن ثم قم بالاستعداد مسبقًا بحيث لا تقودك العواطف في تلك اللحظة. الحقائق تتحدث بصوت أعلى من العواطف

بكساباي

 

بدلًا من ذلك، يبالغ الناس في التعقيد بإضافة مقدمات غير الضرورية إلى أسئلتهم لإظهار ذكائهم. في الوقت نفسه، يتوه المُقدم أو المستمعين ما يجعل المتحدث يبدو بالفعل أبلهًا وسخيفًا وغبيًا.

 

نفس المرأة في المثال السابق تخشى الإفراط في التعميم، فتقول شيئًا قد لا يكون صحيحًا، مفترضةً أنها ستبدو غبية في النهاية. هي تفكر وتعمل بعقلية الأسود والأبيض، ليست بارعة في أساليب الشد والجذب في الحوار، وهي لا تعيد صياغة الأسئلة أو توليفها بسرعة كافية للرد على نقطة ما. كما أنها تخاف جدًا من تشويه الفكرة لدرجة تقودها إلى الشلل التحليلي، ومن ثم الصمت.

 

للتغلب على ذلك، ركز على ما تهدف إلى تحقيقه في الاجتماع، ومن ثم قم بالاستعداد مسبقًا بحيث لا تقودك العواطف في تلك اللحظة. الحقائق تتحدث بصوت أعلى من العواطف، قل الحقائق بوضوح وبساطة -دعها تقف وتتحدث عن نفسها- لتتحاشى تعقيد المعلومات.

 

الخوف من عدم الانتماء

على الرغم من أنهم حصلوا على اللقب، لا يزال بعض الناس يشعرون بعدم الانتماء. يعتبرون بأن الآخرين أكبر وأفضل وأكثر إشراقًا وجرأة، وما إلى ذلك. ويخافون أن يطلق عليهم مخادعين أو محتالين. هذا الخوف الشائع للغاية يسمى "متلازمة الشخص المنتحل"، وهي غالبًا ما تصيب المتفوقين الذين يواجهون صعوبة في استيعاب إنجازاتهم الخاصة.

 

اجعل نفسك مستريحًا قبل الاجتماعات، وتواصل مع زملائك بحيث تتمكن من فهم أهدافهم وتشكيل التحالفات. أثناء الاجتماع، اجلس على رأس الطاولة أو بجوار مديرك. استخدم لغة نشطة وحازمة (بكساباي)

 

على الرغم من أن دورها لم يمتد إقليميًا، تمت ترقية واحدة من عملائي الآخرين إلى مستوى اجتماعات الفرق الإقليمية. وبمجرد وصولها لهذه الدرجة، لم تتحدث في الاجتماعات لمدة ستة أشهر، وهو ما أثار قلق مديرها، نائب الرئيس.

 

أوضحت لي أنها شعرت بأن علاقات الجميع القائمة مسبقًا كانت وطيدة. وهو ما سمح لهم بالتجاوز وقطع بعضهم البعض في الحديث، ولكنها كانت الوافدة الجديد. وعلى الرغم من أنها كانت تلعب دورًا هائلا، وكانت الفرع المحلي الذي تديره معروف بكونه الأكبر أداءً في المنطقة، إلا أنها ظهرت على استحياء، وبالتالي بدت غير هامة.

 

إذا كنت تجد نفسك مشابهًا لها، افعل ما نصحتها بفعله: اجعل نفسك مستريحًا قبل الاجتماعات، وتواصل مع زملائك أثناء احتساء القهوة، والتحدث على الإنترنت، أو الرسائل النصية بحيث تتمكن من فهم أهدافهم وتشكيل التحالفات. أثناء الاجتماع، اجلس على رأس الطاولة أو بجوار مديرك. استخدم لغة نشطة وحازمة. لا تستخدم المقدمات أو تقل "آمل حقًا ألا تمانعون.. لدي رأي مختلف"، بل ضع يدك على الطاولة وقل "لا أوافق، إذا نظرنا إلى أرقامك، يمكننا أن نرى بوضوح كذا وكذا..".

 

اشغل مساحةً جسديًا. اجلس في وضع مستقيم، مائلًا إلى الأمام، لا تعقدي ساقيك -حتى لو كنتي ترتدين ثوبًا- اجلس بشكل واسع في مقعدك، لا تتقلص. حدد منطقتك. هذه التعديلات الخفية ستساعدك على كسب احترام من في الغرفة. لإتقان التحدث أمام الجمهور، عليك أن تعرف أمورك، وأن تتحدث مباشرة، أن تشع بالثقة. يمكنك القيام بذلك.

 

=========================================

 

مترجمٌ عن: (آي إن سي)

أكثر 20 مدينة جذبا للزوار عالميا خلال العام 2016

تقارير متصدرة


آخر الأخبار