انضم إلينا
اغلاق
ثلاث صفات مهمة يجب أن تكون لدى محاميك

ثلاث صفات مهمة يجب أن تكون لدى محاميك

فريق الترجمة

مجموعة من المترجمين
  • ض
  • ض
أتساءل دومًا -وبصورة عامة- ما إذا كان كوني رائد أعمال خيارًا جيدًا في حياتي أم لا. يناقش الناس مرارًا وتكرارًا السلبيات المتعلقة بريادة الأعمال من خلال ذكر المخاطر والتكاليف التي يتضمنها هذا الخيار، مثل كمية الوقت الذي تستثمره في العمل واحتمالية خسارة قيمتك الصافية أو مصداقيتك. تستحق هذه الأشياء أن تؤخذ بعين الاعتبار، ولكن، بالنسبة إلي، تكون هذه الأشياء أقل خطورة نتيجة للحقيقة التي تقول إنه يمكن معالجتها.

لا تعالَج مسائل أخرى في الغالب، مما يجعلها أكثر خطورة. يكمن أحد هذه الأشياء في أنه يتوجب على رائد الأعمال أن يكون ذا قدرات عالية في كثير من المسائل وأن يكون لديه قدرات كافية في مسائل أخرى. يوجد مساحة قليلة للغاية لعدم الكفاءة في أي مساحة مادية بالنسبة لتسيير أي مشروع. لذا يكون من المهم لرواد الأعمال المفترضين تطوير الشراكات.

يعتبر المحامي الجيد هو أحد الشركاء المطلوبين. لم أدرك هذا قبل أن أبدأ شركة "سيج وركس"، واعتقدت (مثل كثير من الأشخاص) أن الحاجة إلى المحامين تكون كبيرة فقط في أمور مثل تأسيس شراكات أو شركة جديدة أو مقاضاة أحدٍ ما. 

إلا أننا عندما أردنا تحديد حجم شركتنا، كنا في حاجة إلى استشارة قانونية خارجية من أجل عديد من المسائل مثل حقوق الملكية، والموارد البشرية، والعقود. يكون معظم المحامين مؤهلين لتنفيذ الآليات الأولية للعمل القانوني، إلا أن ذلك ليس ما تحتاجهم فيه في الغالب، لذا سأحاول أن أشرح ما الذي ينبغي البحث عنه في أي محامٍ أو أي مكتب محاماة.

ينبغي أن يكون محاميك ممتازًا في العمل مع الناس
هناك عشرات القضايا، التي يكون سببها النصيحة السيئة، التي يقدمها المحامي لا لأنه لم ينتبه، بل لأنه لا يكترث لا لك، ولا لشركتك (أن سبلاش)


سوف تحتاج في مناسبات كثيرة إلى أن يكمل أحد المحامين مكالمةً هاتفيةً مع بائع، أو مشترٍ، أو موظف، أو تاجر، أو عميل، أو حامل أسهم، أو عضو بمجلس الإدارة. يعتبر المحامون مثل الأشخاص الآخرين؛ فبعضهم يكون جيدًا في التعامل مع الناس والبعض الآخر ليس كذلك. على سبيل المثال، يمتلك محامي شركتنا، لي كيربي من مكتب سميث أندرسون، جميع متطلبات الخبرة القانونية (المعرفة بالمجال، والدرجة العلمية من جامعة هارفارد)، ولكن ليس هذا ما ساعدنا في أكثر الأمور. يمكن لشركتنا أن تحيله إلى أي جهة خارجية بثقة كاملة بأنه يستطيع أن يعمل مع الناس ويصل إلى الهدف المنشود دون أي من تلك التأثيرات التي تلحق بالمهنيين في الغالب -مثل الأنا، والتصرف بناء على موقف خاطئ، وتقديم الآراء دون خبرة- وهي الأشياء التي تضايق الكثيرين في الغالب، بل وما هو أسوأ أنها توجه طاقاتهم في الاتجاه غير الصحيح.

يعتقد كثير من الناس أن المحامين يحتاجون أن يكونوا مستعدين لخوض النزال، وهو ما أعتقده حقيقيًا فيما يتعلق بالعلاقة مع المدعين. لكن المدعين ينبغي أن يكونوا جزءًا صغيرًا للغاية مما يتضمنه العمل. وإذا كان يتخذ جانبًا كبيرًا، فإما أنك اخترت شركة المحاماة الخطأ أو المحامي الخطأ أو حتى قد تكون أنت هو الشخص السيء، وهو شيء خارج دائرة خبراتي في معالجة مثل هذه الأمور. يمكن لأي شخص أن يرفع دعوى، ويحتاج الأمر إلى مهارة حقيقية كي يناور بلطف مع الآخرين ويصل إلى حل وسط. ينبغي أن يكون لديك محام يستطيع أن يعمل مع الناس ويعرف ما يقول ومتى يقوله، بل وما إذا كان يجب أن يقوله أم لا.

يجب أن يكون مكتب المحاماة ذا شراكة طويلة وحقيقية معك

يطالب معظم مكاتب المحاماة بهذا، لكني أشك في أن هذا ما يكون عليه الحال في الغالب. ففي بداياتنا، لم يكن لدينا الكثير من المال من أجل الأتعاب القانونية، وكانت أتعاب مكتب المحاماة الذي نتعامل معه معقولة للغاية. وأفترض أن هذا قد يكون جزءًا من نموذج عمل تكون فيه التكلفة أقل في البداية، ولكن قليلًا من مكاتب المحاماة تكون لديها البصيرة لتقم بذلك فعلًا. فإذا كان مكتب المحاماة الخاص بك مثاليًا، فلن يكترثوا لذلك. والأهم من هذا هو إن لم يكن لديك ثقة في المحامي الخاص بك، فسوف تندم عاجلًا أم آجلًا. ولا أتحدث هنا عن الثقة المتعلقة بما إذا كان من الممكن أن يفعل المحامي أو المحامية شيئًا غير أخلاقي أو غير قانوني. بل يتعلق الأمر بما إذا كنت تستطيع أن تثق فيه كشخص وصديق، وإن كان يعمل حقًا من أجل مصلحتك أم لا. يعد هذا أمرًا مهماً لأن في كثير من الشركات، هناك عشرات القضايا، التي يكون سببها النصيحة السيئة، التي يقدمها المحامي لا لأنه لم ينتبه، بل لأنه لا يكترث لا لك، ولا لشركتك.

وأخيرًا، يجب أن يبدي محاميك حكمًا صائبًا

لم يذهب أبي إلى الكلية على الإطلاق. إلا أنه اعتاد أن يقول شيئًا لا أنساه: لا يمكنك أن تعلّم شخصًا ما إبداء الحكم الصائب. تعتبر هذه الفكرة عميقة لدرجة أنها تحتاج إلى أن يُؤلف عنها كتاب، لا أن تُدرج في مقال شخصٍ مثلي. لا تتعلق هذه الفكرة أيضًا بمهنة المحاماة، لأنني أصادفها في كثير من رسائل الماجستير في إدارة الأعمال أيضًا، حيث يمتلك الجميع قاعدة أساسية من التعليم ولكن قليلين هم من يجيدون إبداء الحكم الصائب في المواقف المعقدة. يوجد كثير من الأوقات التي أضطر فيها إلى الاعتماد على حكم محاميّ في إحدى المسائل القانونية، وفي الغالب تكون في مسألة لها علاقة بالقانون.

ينصح مؤلف التقرير بقراءة كتاب "محامون ولصوص" (Lawyers and Thieves)، للكاتب روي غروتمان، ويرى بأنه سهل للغاية لأي رجل أعمال يتعامل مع المسائل القانونية (بكساباي)


هناك بعض الحالات على الهامش التي لا تكون مجرد مسألة قانونية وحسب، بل تتعلق أيضًا بإستراتيجية الأعمال. قد تكون هذه من أصعب النقاط على الإطلاق، لأنني لا أستطيع أن أشرح حقا كيف يمكن معرفة ما إن كان شخص ما جيدا في اتخاذ القرارات أم لا، لكنني وثقت في كفاءة محامي الشركة خاصتنا منذ البداية وتأكدت من ذلك من خلال أول القضايا المعقدة التي مررنا بها.

أنصح أيضاً بأن تقرأ كتاب "محامون ولصوص" (Lawyers and Thieves)، للكاتب روي غروتمان، وهو الزوج الراحل لصديقتي جيول غروتمان. ستجد أن الكتاب سهل للغاية لأي رجل أعمال يتعامل مع المسائل القانونية. كان روي مدعيًا مشهورًا، ويعتبر كتابه مرشدًا عمليًا للتعامل مع القانون للأشخاص العاديين. إنه مادة تتعلق بالطريقة التي ينبغي أن ينظر بها أرباب الأعمال إلى القانون والمحامين.

وفي الختام، لن تشعر بالسوء إن ارتكبت بعض الأخطاء في هذا المجال أو في أي مجال من مجالات العمل. فمن الصعب للغاية أن تبني مشروعًا، كما لا يمكن لأي منا أن يكون عظيمًا في كل الأشياء. يكمن أحد الأسباب التي تجعلني أكتب لموقع "آي إن سي" (Inc)، هو أنني خبيرٌ في ارتكاب الأخطاء؛ وهي في الحقيقة نقطة ممتازة أستطيع من خلالها مساعدة الناس.
 
================================
 
مترجمٌ عن: (آي إن سي

المسلمون في الصين وعلاقتهم بالدولة

تقارير متصدرة


آخر الأخبار