انضم إلينا
اغلاق
ترسيخ النجاح.. ٩نصائح لتعزيز ثقافة النجاح لدى الطفل

ترسيخ النجاح.. ٩نصائح لتعزيز ثقافة النجاح لدى الطفل

فريق الترجمة

مجموعة من المترجمين
  • ض
  • ض

هناك الكثير من الكتابات عن سمات الأشخاص الناجحين، وما يجعلهم مختلفين عن الآخرين. لكن إذا كان لديك أطفال فإن السؤال الأكثر إلحاحا هو: "ماذا يمكنني أن أفعل كي أضمن نجاح طفلي في حياته؟". إليك ما قاله الباحثون:


لا تقل لهم إنه باستطاعتهم أن يكونوا أي شيء يريدونه

 
في دراسة أجرتها وكالة أبحاث السوق (C+R Research) وُجد أن الأميركيين الشباب غير مهتمين بالعمل في المجالات التي ستكون الأكثر طلبا في المستقبل. عوضا عن ذلك، يطمحون إلى أن يصبحوا موسيقيين، ورياضيين، أو مصممي ألعاب فيديو، رغم أن هذه الأنواع من المهن لا تشكل سوى 1% من مهن الولايات المتحدة. في الواقع، ستكون مهن الرعاية الصحية أو مهن البناء هي ذات القيمة الأكبر في العقود القادمة. إذن لماذا لا توجه أطفالك إلى المهن ذات الدخل المرتفع التي ستواجه نقصا في العاملين بها؟
 
 
تناول العشاء كعائلة

 
طبقا لمنظمة غير ربحية تعمل من جامعة هارفارد فإن الأطفال الذين يتناولون الطعام مع آبائهم خمسة أيام في الأسبوع يكونون أقل عرضة لتعاطي المخدرات، والحمل في سن المراهقة، والسمنة، والاكتئاب. كما أن لهم علامات أعلى من المتوسط في تقدير الذات والتمكن من المصطلحات والمفردات.
 
 
خصص لهم وقتًا بعيدا عن شاشات الكمبيوتر والتلفزيون

  
وجد الباحثون أن أدمغة الأطفال الصغار يمكنها أن تتغير بشكل دائم عند قضائهم الكثير من الوقت في استخدام الأجهزة الإلكترونية والهواتف الذكية. وعلى وجه التحديد يعوق ذلك تطوير قدرات معينة، بما فيها التركيز والانتباه، والتمكن من المفردات والمهارات الاجتماعية. في الواقع، تقول الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال إن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 شهرا لا يجب أن يستخدموا أيا من تلك الأجهزة على الإطلاق، باستثناء محادثات الفيديو. وبالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وخمس سنوات فإنها توصي بتقليل الوقت الذي يقضونه أمام الأجهزة الإلكترونية إلى ساعة واحدة في اليوم، بينما في حالة الأطفال الأكبر سنا فمن الضروري التأكد من عدم استيلاء وسائل التواصل الاجتماعي على الوقت المخصص للنوم الكافي، وممارسة الرياضة والتفاعل الاجتماعي. وتقول الأكاديمية إنه يجب أيضا على الآباء الحد بشكل نهائي من استخدام الأجهزة الإلكترونية على طاولة العشاء، وفي السيارة وفي غرف النوم.


العمل خارج المنزل

 
هناك بالتأكيد فوائد للأم غير العاملة على العائلة، لكنّ الباحثين في كلية الأعمال في هارفارد وجدوا أنه عندما تعمل الأمهات خارج البيت تزداد احتمالية أن تصبح بناتهن صاحبات أعمال خاصة، وأن يشغلن مناصب إدارية، وأن يجنين أموالا أكثر ممن لا تعمل أمهاتهن.


اجعلهم يعملون

 
في إحدى محادثات "تيد" (TED) لعام 2015 أشارت جولي ليثكوت هيمز، مؤلفة كتاب "كيف تربي طفلا ناضجا"، وعميدة الطلاب الجدد السابقة بجامعة ستانفورد، إلى دراسة أجريت في جامعة هارفارد، ووجدت أن المشاركين الذين حققوا أفضل نجاح مهني قاموا بأعمال منزلية في الصغر.

 
أخر وقت المتعة

 
شملت تجربة المارشميلو عام 1972م وضع حلوى الخطمي أمام طفل صغير، مع وعد بإعطائه واحدة أخرى في حال عدم أكله الأولى عند خروج الباحثين من الغرفة لمدة 15 دقيقة. ووجدت الدراسات التي أجريت خلال الأعوام الأربعين التي تلت هذه التجربة أن الأطفال الذين كانوا قادرين على مقاومة إغراء تناول المارشميلو أصبحوا أشخاصا ذوي مهارات اجتماعية أفضل، وبعلامات أعلى في الاختبارات ومعدل منخفض في تعاطي المخدرات، كما اتضح أنهم  أقل سمنة، وأكثر قدرة على التعامل مع التوتر. لمساعدة الأطفال على بناء مهاراتهم درّبهم على امتلاك عادات ينبغي القيام بها كل يوم حتى وإن لم يرغبوا في ذلك.

يقول جيمس كلير، وهو كاتب ومتحدث درس عادات الأشخاص الناجحين: "يكون أفضل الأشخاص في جميع المجالات، سواء كانوا رياضيين، موسيقيين، مديرين تنفيذيين أو فنانين، أكثر مثابرة من أقرانهم"، مضيفا: "يستيقظون كل يوم ويؤدون مهامهم، بينما الآخرون عالقون بين حتميات الحياة اليومية، والمحاربة في المعركة المستمرة بين التسويف والدافعية والتحفيز".

  

اقرأ لهم

 
توصل الباحثون في كلية الطب في جامعة نيويورك إلى أفضلية لغة ومعرفة القراءة والكتابة، وكذلك مهارات القراءة في الأربع سنوات الأولى بعد بدء مراحل التعليم الأولى لدى الأطفال الذين بدأ آباؤهم بالقراءة لهم في عمر صغير. والأطفال الذين يحبون الكتب في صغرهم يصبحون أشخاصا يستمتعون بالقراءة، وهو ما يعود عليهم بالنفع فيما بعد.
 
 
بحسب أليس سوليفان، وهي أستاذة جامعية بريطانية تستخدم دراسة التعرض (دراسة مراقبة تتضمن مجموعتين إحداهما معرضة لعامل خطورة والأخرى غير معرضة لعامل الخطورة، وبعد هذا التقسيم يتم متابعة المجموعتين لفترة زمنية معينة ومن ثم مقارنة النتائج) لتتبع عوامل متعددة لـ 17 ألف شخص في المملكة المتحدة. وكتبت: "قارنا بين أطفال من نفس الخلفية المجتمعية كانوا قد حققوا قدرات متشابهة في اختبارات أُجريت لهم في سن الخامسة والعاشرة، واكتشفنا أن أولئك الذين كانوا غالبا ما يقرؤون الكتب في سن العاشرة وكانوا يقرؤون أكثر من مرة في الأسبوع في سن الـ 16 عاما حصلوا على نتائج أفضل من أولئك الذين لم تكن القراءة تستهويهم"، وكتبت في مقالها لصحيفة الجارديان: "بعبارة أخرى، القراءة من أجل المتعة مرتبطة بالنمو الذهني الأفضل، سواء في المفردات، والهجاء، والرياضيات".


شجعهم على السفر
 
أجرت جمعية السفر للطلاب والشباب دراسة شملت 1432 أستاذا في الولايات المتحدة ممن يعتمدون السفر للخارج لمعرفة مدى تأثير ذلك على الطلاب بأكثر من طريقة، وتوصلت الدراسة إلى التالي:

تزداد رغبة الطلاب في السفر بشكل أكبر (76%)

زيادة التسامح مع الثقافات والأعراق الأخرى (74%)

زيادة الرغبة في المعرفة والتعلم والاكتشاف (73%)

زيادة الرغبة في تجربة أكل مختلف (70%)

زيادة الاعتماد على الذات، وتقدير الذات، والثقة في النفس (69%)

زيادة الفضول الفكري (69%)

زيادة التسامح والاحترام (66%)

تحسين القدرة على التكيف والشعور (66%)

يصبح الشخص اجتماعيا أكثر (51%)

التعبير عن الذات بشكل أفضل (51%)

زيادة فرص القبول في الجامعات (42%)

  

يمكنكم تنفس الصعداء إذا كان إرسال ابنك أو ابنتك إلى الخارج أو اصطحابهم معكم ليس بالأمر السهل، لأن الاستطلاع شمل السفر الداخلي أيضا ووجدوا أن النتائج مشابهة.

  

دعهم يواجهون الفشل

 
بينما يبدو الأمر غير بديهي إلا أنه من أفضل الأشياء التي يمكن للآباء القيام بها. حسب الدكتورة ستيفاني أوليري، طبيبة متخصصة في علم النفس السريري، وتحديدا في علم النفس العصبي، ومؤلفة كتاب "الأبوة في العالم الحقيقي: القواعد تغيرت"، فإن الفشل هو شيء جيد للأطفال على عدة مستويات. أولا، تجربة الفشل تساعد طفلك على تعلم المواجهة أو التعامل مع مختلف التجارب، وهي المهارة اللازمة بكل تأكيد في العالم الحقيقي.
 
 
كما أن الفشل يمنحهم التجارب الحياتية التي يحتاجونها لخلق علاقات مع أقرانهم بشكل واقعي. المنافسة ترسّخ الحاجة إلى العمل الجاد، والمجهود المتواصل، وتوضّح أيضا أن هذه السمات هي جد قيمة حتى وإن لم يصل لأعلى المستويات، أو لم يحصل على أعلى الدرجات. مع مرور الوقت، سيبني الأطفال الذين واجهوا الهزيمة القدرة على المقاومة والصمود، وسيكونون أكثر استعدادا للقيام بمهام وأنشطة صعبة لأنهم لا يهابون الفشل. إنقاذ طفلك يوصل رسالة مفادها أنك لا تثق فيه، وتقول: "رغبتك في رؤية أطفالك وهم يواجهون الصعوبات تثبت أنك واثق في كونهم قادرين ويستطيعون تجاوز أي نتيجة حتى وإن كانت سلبية".

 ______________________________________

 

مترجم عن: (آي إن سي)

تركيا وإسرائيل.. واقع العلاقات واحتمالات التقارب

تقارير متصدرة


آخر الأخبار