انضم إلينا
اغلاق
وطأة الانتظار.. كيف نتعامل مع الخوف من المجهول؟

وطأة الانتظار.. كيف نتعامل مع الخوف من المجهول؟

New Scientist

مجلة علوم وتكنولوجيا
  • ض
  • ض

في حياتنا العديد من اللحظات التي تضطرنا لحبس أنفاسنا، ننتظر، ومستقبلنا غير متضح المعالم. عادة ما يكون الوقت الذي تقضيه في متابعة الأخبار، التي يمكن لها أن تغيّر كل شيء، مصحوبا بالإثارة والأمل، بالخوف والقلق. لكننا الآن بدأنا نفهم أن قدرتنا على التعامل مع هذه المؤرقات تتباين، وأنَّ ضريبة العجز عن التعامل معها على النحو الصحيح يمكن أن تكون سلامتنا الجسدية والنفسية. إلى جانب ذلك تأتي حقيقة أن قدرتنا على الجَلَد في الفترات التي نقضيها في المتاهة قد تناقصت على مدار العقود الفائتة. وجاء ذلك مصحوبا بآثار هائلة على العديد من جوانب حياتنا، بدءا من المشورة الطبية، والخيارات المتاحة لنا في التعامل مع الصراعات الشخصية، والتوترات السياسية، وحتى التهديدات الوجودية طويلة المدى، مثل التغيّر المناخي.

  

لحسن الحظ أن ثمة طُرقا تساعدنا على الصبر في نوبات اللا يقين التي تغزو حياتنا، بالإضافة إلى وسائل يمكننا استخدامها لبناء القدرة على التكيّف. قد يصحُّ أن لا شيء في الحياة مؤكّد، لكن بوسعنا جميعا أن نتعلم كيف نجتاز متاهة الحياة بصورة أفضل ونفلت منها بلا ندوب. فاحتمالية وقوع أمر سيئ أشقُّ على النفس من التيقّن التام بوقوعه. المتاهة هي بالطبع الحلقة الأولى من الجحيم في الكوميديا الإلهية للروائي الإيطالي دانتي، إنها مكان فقد الناس فيه كل أمل لكنهم مرضى بالحنين، مكان يوصف بالمظلم، والضبابي، الكئيب والغائر، وحيث يكون ما يُفهم خطأً في البداية على أنه صرخاتٌ من الألم زفراتٍ من الحزن.

  

ليس عدم المعرفة أمرا جيدا؛ فنحن فضوليّون بطبيعتنا، ونحب أن نكون على دراية بكل ما يحدث، وما قد يحدث، وما الآثار البعيدة المدى لتصرفاتنا الحالية. أدمغتنا مدفوعة للتنبؤ بالمستقبل، وفهمُنا للعالم يتولّد بالمزج بين ذكرياتنا عن الماضي والمعلومات التي ترفدنا بها الحواس الآن، لكي نتمكّن من تخمين النتائج على النحو الأمثل. اللا يقين يورث القلق.

    

  

في الحقيقة، إننا نجد اللا يقين مزعجا إلى درجة أن الناس يُفضّلون التعرض للصعق بالكهرباء على انتظار احتمالية وقوع أمر ما. هكذا يتضح من تجربة أجراها باحثون بجامعة كلية لندن عندما جعلوا مجموعة من الأشخاص يلعبون لعبة إلكترونية تختبئ فيها الأفاعي خلف صخور معينة. في كل مرة وجد فيها المشاركون أفعى، كانوا يتلقون صعقة كهربائية خفيفة. لاحقا، قام الحاسوب بقياس مستوى اللا يقين باستخدام تخمينات اللاعبين واستجابتهم للتوتر بناء على كمية التعرق وحجم بؤبؤ العين. كان الناس أكثر توترا عندما لم يكونوا يعلمون إن كانت ستكون هناك صعقة كهربائية عما كان عليه الأمر عندما كانوا واثقين كليا من إمكانية تعرضهم لها.

  

يقول بنيامين روسر من جامعة سان مورس ليفربول في بريطانيا: "إنها حالة يخلّفها اللا يقين؛ إن كنت في وضع يُشعرك بأن شيئا سيئا على وشك الوقوع، فإنك تعرف ما سيحدث وسيكون بوسعك التفكير بطرق للتعامل مع الأمر. أما إن كنت في وضع حيثُ المآل ضبابي ومبهم، فإنك ستكون في حالة ذهنية متأهبة، دون القدرة على التحضر بشكل تام لأي نتيجة كانت، سلبية أم إيجابية". ولنأخذ على سبيل المثال فترات الانتكاس الاقتصادي، ألن تشعر براحة أكبر عندما تتم إقالتك عوض انتظار هذه اللحظة المحتومة؟

  

نختلف جميعنا في القدرة على التعامل مع مآلات الأمور، ويطلق العلماء على هذه الحالة "عدم احتمال الغموض" (Intolerance of Uncertainty)، وعدم الاحتمال هذا يؤثر على الطريقة التي نختبر فيها حياتنا اليومية، بدءا من انتظار الحافلة حتى انتظار الأخبار من المشفى عن شخص نحبّه، ويقول روسر: "هذا يعني أنه في ظل أوضاع الحياة الغامضة، سيتصرف شخصان تتوفر لدى كليهما المعلومات نفسها بطرق مختلفة كليا". فلنقل إنه كان يُفترض بشريك حياتك العودة من العمل قبل عشرين دقيقة، سيفترض أولئك الذين لديهم مستويات منخفضة من عدم احتمال الغموض أنَّ هذا الشخص عالق في الزحام المروري، بينما سيفترض المصابون بمستويات متقدمة من عدم احتمال الغموض بأنه قد تعرض لحادث ما أو أن القلق سيتملّكهم إلى حين عودة هذا الشخص إلى البيت.

    

إنَّ سلوكيات السلامة في ظل غياب تهديد ملموس تضعف القدرة على التكيُّف

مواقع التواصل
  

بالتأكيد إن ارتفاع عدم احتمال الغموض يمكن أن يكون أمرا إيجابيا في بعض الأحيان، حيث يقول ميشيل دوغاس، من جامعة كونكورديا في مونتريال، كندا: "إن هناك وظائف معينة يكون فيها هذا الأمر مجديا. فأنت لن تريد أن يقول لك مراقب الملاحة الجوية إنه لا يعرف ما سيحدث عما قليل، لكن هناك وظائف معينة يكون في هذا الأمر مفيدا في بعض الجوانب، مثل الجراحة الدماغية أو التحقيق الجنائي".

  

لكن في المجمل، ليست الكراهية المطلقة للمجهول بالأمر الجيد، إنها تستدعي الخوف، والقلق، والهشاشة. إن الأشخاص الذين يحملون مستويات أعلى من عدم احتمال الغموض ينخرطون فيما يسميه دوغاس "سلوكيات السلامة"، ويضيف: "إنها إستراتيجيات تمنع وقوع النتائج غير المرغوبة في مستقبلنا. ولعل الحديث مع شريك حياتك عبر الهاتف للاطمئنان عليه طيلة الوقت هو أحد أبرز الأمثلة". مع أن سلوكيات السلامة تسمح لنا بتحجيم اللا يقين والقلق المرتبط به، فإنَّ الاستغراق فيها، للمفارقة، يزيد الطين بلّة، ويقول دوغاس: "إنَّ سلوكيات السلامة في ظل غياب تهديد ملموس تضعف القدرة على التكيُّف".

 

وهذا ما أثبتته إحدى التجارب المخبرية، عندما طُلب من أُناس أصحاء الانخراط في سلوكيات السلامة لمنع انتشار الجراثيم، عبر غسل أيديهم في كل مرة يلامسون فيها مقبض الباب، على سبيل المثال. عند نهاية الأسبوع، كان هؤلاء الناس قد أظهروا تجنّبا متزايدا في الاختبارات المتعلقة بالتلوث، وبالغوا في تضخيم تهديدات التلوث، ما يعني أن الإكثار من سلوكيات السلامة يحجب معرفتنا بأهمية اللا يقين. وإن كنت لن تمر بالأيام السوداء، فإنك لن تدرك مدى براعتك في التعامل معها، كما يقول دوغاس.

   

  

إن من الصعب تقدير أعداد أولئك الذين يعانون من ارتفاع عدم احتمال الغموض، فهو غير مدرج ضمن الدليل التشخيصي النفسي كحالة قائمة بذاتها. عوض ذلك، فهو ما يُطلق عليه الأطباء "عامل الهشاشة النفسية"، لحالات أخرى، مثل اضطراب القلق العام، وهو أهم العوامل التي تساهم في تحديد إذا ما كان الناس سيطوّرون اضطرابات قلق في المقام الأول، وإن كان الأمر سيستمر.

  

أسوأ ما قد يحصل

إذن كيف تعرف الحل الأنسب لكي تتعامل مع الغموض؟ بإمكانك استخدام اختبار قام دوغاس وزملاؤه بتطويره، بحيث تقرر فيه إلى أي حدٍّ تتفق فيه مع 27 عبارة من قبيل "من غير العادل أن تكون الحياة غامضة". وهناك تقنية أخرى يستخدمها المعالجون تسمى "مقابلة التهويل"، حيث يُطلب منك التفكير في مؤرق حالي، مثل نتيجة طلب توظيف، ثم تُسأل عن أكثر ما يقلقك في هذا الوضع، قد تقول إنها حاجتك إلى المزيد من المال، ثم سيسألونك ما الذي يقلقك بشأن المال، وستقول: "ماذا إن لم أتمكن من دفع الإيجار؟"، ثم سيسألونك عما يقلقك في هذا الأمر؟، ثم ستقول: "من أين سأقترضُ المال؟ ماذا إن اضطررت للاقتراض عبر بطاقتي الائتمانية؟ هل سيضطر أطفالي للانتقال إلى مدرسة أخرى؟".

  

يقول فرانسيس مييتن، أستاذ علم النفس بجامعة سوسيكس، بريطانيا: "إننا نستمرّ في سبر أغوار قلقك حتى نصل إلى أعماقه، وندوّن كل سيناريوهات ’ماذا لو‘ التي يولّدها القلق الرئيسي، وكمية النواتج السلبية التي تتخيلها. كلما كان لديك المزيد، تصاعد عدم احتمال الغموض لديك". عادة ما يستخدم هذا الاختبار قبل وبعد الإرشاد النفسي لفحص فاعليته، عوض استخدامه لفحص الطريقة التي يؤثر فيها اللا يقين على حياتك. ويمكن للعديد من العوامل أن تلعب دورا في الطريقة التي يؤثر فيها الغموض على حياتك، ويقول دوغاس: "إنها سمة في الشخصية، وهناك تداخل بين سماتنا الشخصية وخبراتنا الحياتية. إن كنت لا أحتمل الغموض لكنّ حياتي مألوفة بشدّة، فلن تكون لديّ أية مشكلات. لكن إن كانت حياتي فوضوية، فقد أختبر درجة من القلق ترقى إلى مستوى اللا يقين". لكن هنالك تأثيرات صحية أكبر لعدم احتمال الغموض، حيث يقول بول هان، من معهد أبحاث مركز ماين الطبي: "إنه يؤثر في كل أشكال النتائج الصحية".

 

ويقول دوغاس: "إنَّ مصارعة المجهول يمكن أن تسلّط ضغطا هائلا على العلاقات. عندما يعاني الشريكان ارتفاع عدم احتمال الغموض، فإنهما قد يتركان بعضهما على الفور عوض الانتظار ورؤية ما سيحصل. كما أنه قد يوجد لدى الأشخاص الذين يواجهون المشكلات في تنظيم أي نوع من العلاقات في المقام الأول، لأنهم غير مستعدين للخوض في المرحلة الأولى من الغموض، هل تُهاتفني؟ هل رقت له؟ هل ينبغي لي دعوتها إلى الغداء؟ هذا يجعلهم مترددين للغاية في تشكيل العلاقة، وعندما يبذلون المجهود فإنهم يجذبون المزيد من هذا اللا يقين بشأن المستقبل من البداية، وهو ما ينفّر الطرف الآخر ويبعده".

   

إن كنت تخاف الكلاب، فإننا سنعرّضك إليها ببطء لمساعدتك في تطوير فهم بأن معظم الكلاب ليست خطيرة، والأمر عينه ينطبق على عدم احتمال الغموض

مواقع التواصل 
   

لكن البشرى السارة هي أن انزعاجنا من المجهول قابل للتلاعب به، بحيث نتعلم كيف نزيد من قدرتنا على التكيف. في إحدى التجارب، طُلب إلى مجموعة من الطلاب أن يقرؤوا قصة يكون لدى الشخصية الرئيسية فيها ارتفاع أو انخفاض في عدم احتمال الغموض ومحاولة وضع أنفسهم داخل عقليّتها. لاحقا، تم امتحان قدرتهم على الاحتمال. بعد التلاعب، كانت المجموعة التي قرأت عن شخصية تعرَّضت لانهيار أكبر بسبب عدم احتمال الغموض قد ولّدت خطوات أكبر بكثير في مقابلات التهويل التي أعقبت التجربة، بشأن مخاوفها الشخصية.

 

في العالم الحقيقي، عليك معاملة انعدام قدرتك على مواجهة عدم احتمال الغموض كما لو كنت تعامل الفوبيا، كما يقول دوغاس، ويضيف: "إن كنت تخاف الكلاب، فإننا سنعرّضك إليها ببطء لمساعدتك في تطوير فهم بأن معظم الكلاب ليست خطيرة، والأمر عينه ينطبق على عدم احتمال الغموض". ويقول دوغاس: "لمساعدة الناس على التعافي من خوفهم من الغموض، ندخلهم في تجربة تتضمن سلوكيات السلامة التي يتبعونها.

  

جوانب مشرقة

لكن استخدامنا لسلوكيات السلامة بدأ يتزايد على مدار العقدين الفائتين، حيث ارتفع عدم احتمال الغموض بشكل كبير، وفقا لنيكولاس كارلتون، في بحث أجراه بجامعة ريجينا في كندا مع زملائه، عندما أظهر بحثهم الأخير في 52 دراسة للطلاب بأن عدم احتمال الغموض قد ارتفع بمقدار الخمس بين عامَيْ 1994 و2014. ويعتقد الفريق بأن الهواتف المحمولة واتصال الإنترنت، اللذيْن ارتفع استخدامهما بشكل كبير في الفترة ذاتها، قد يكونان السبب، من خلال حثّنا على زيادة استخدام سلوكيات السلامة عبر توفير وصول فوري إلى خدمات الطوارئ، والأشخاص الأعزّاء، والمعلومات التي لا تكون دائما موجودة لمساعدتنا، ويقول دوغاس: "لقد ازدهرت سلوكيات السلامة لدينا بفضل هواتفنا المحمولة". وعملا بإرشاداته في تقليل سلوكيات السلامة الخاصة به، توقف دوغاس عن استخدام الهاتف المحمول، ويقول: "أتعلم ماذا؟ لم يحدث شيء فظيع لي حتى الآن".

  

لكن هنالك إستراتيجيات تساعدك على التغلب على حالة اللا يقين دون أن تتضمن تخليك عن هاتفك المحمول أو اللجوء إلى مساعدة متخصصة. إنَّ إلقاء نفسك في مهمة شائقة يمكن أن يوفر لك الإلهاء المناسب ويجعل الوقت يمر بسرعة، على سبيل المثال. كما أن ممارسة التأمل الذهني يمكن أن تساعدك على البقاء في الراهن، وتمنعك من القلق حيال مآلات المستقبل. لا تنسَ أن تلك الدرجة من عدم الاحتمال يمكن أن تكون مفيدة مع ذلك، لأنها تساعدك على خفض مستوى التوقعات، فالتفكير في الأسوأ يمكن أن يخفف من وقع الضرر إن حدث أمر سيئ، لكنَّ التوقيت هو العامل الحاسم.

      

لكي تتجنب قلقا لا حاجة إليه، حاول التفكير في اللا يقين لبعض الوقت، وستجد أنك في معظم المرات التي قلقت فيها من احتمالية حدوث شيء سيئ فإنه لم يحدث

مواقع التواصل 
     

لكي تتجنب قلقا لا حاجة إليه، عليك افتراض الأفضل طالما أن ذلك ممكن عوض أن تفترض الأسوأ طوال مدة الانتظار، كما تقول كايت سويني من جامعة كاليفورنيا. وأخيرا، قد يكون من المفيد التركيز على إيجاد جوانب مشرقة لأي خبر سيئ، وإن كنّا نواجه مؤرقات إضافية إلى جانب مؤرقاتنا الشخصية، ومنها الأوضاع السياسية من حولنا.

  

لمواجهة هذا النوع من المؤرقات بالمزيد من القدرة على التكيف، لدى ميتين نصيحة أخيرة، عوض أن تحبط نفسك أو تقلق في محاولة حل كل مشكلة محتملة الحدوث، حاول التفكير في اللا يقين لبعض الوقت، وستجد أنك في معظم المرات التي قلقت فيها من احتمالية حدوث شيء سيئ فإنه لم يحدث، وحاول التحدث مع الآخرين لكي تعرف طريقة تعاملهم. وتقول سويني: "عليك أن تأخذ خطوة للوراء لكي تدرك طريقتك في التعامل مع اللا يقين ليست لدى الجميع، لأن الآخرين قد لا يشعرون بالطريقة نفسها حيال الموقف نفسه، وأن يكون الأمر محض منظور شخصي قابل للتغيير هي أقوى رسالة يمكن أن نبعث بها للناس".

  

شلل المجهول

قد يتراوح تأثير عدم احتمال الغموض المفرط من القلق اليومي إلى القلق الحادّ، وفي أسوأ حالاته يمكن أن يُدخلنا في حالة من الغيبوبة. في عام 2016، أفادت مجموعة من الباحثين في السويد بارتفاع انتشار ظاهرة الانسحاب في أوساط طالبي اللجوء من الأطفال والبالغين الذين يواجهون الترحيل. وتم تسجيل أكثر من 400 حالة كان الأطفال فيها يدخلون حالة من الاكتئاب، ومن ثمّ الانسحاب إلى حالة غيبوبة تتطلب التغذية الأنبوبية واختفاء أي ردّ فعل على الألم. مع أن هذه الحالة تخص اللاجئين في السويد، فإن هناك أنماطا مماثلة لها حول العالم، والتي تظهر كردّ فعل على فترات مفاجئة من اللا يقين، لكن الخبر السار هو أن ثمة طريقة للتغلب على الأمر.

   

كيف تبني القدرة على التكيّف عندما تكون الحياة متاهة؟

  

1- قم بتدوين "سلوكيات السلامة" التي تعتمد عليها للتعامل مع عدم وضوح مآل شيء ما، ثمّ حاول تقليل هذه السلوكيات خطوة فخطوة.

2- قم بتحدي نفسك لكي تترك ما لا تتيقّن منه يحدث دون استخدام سلوكيات السلامة.

3- قم بافتراض الأفضل قدر الإمكان، ولا تفترض الأسوأ إلا عند انتهاء الانتظار.

4- قُم بإلهاء نفسك لكي يمرّ الوقت بصورة أسرع.

5- قم بممارسة التأمل الذهني لكي تظلَّ مغروسا في الراهن.

6- حاول إيجاد أي جوانب مشرقة من وضع يحمل نتيجة سلبية.

7- تكلّم مع الآخرين بشأن الطرق التي يتعاملون فيها مع اللا يقين، وحاول اعتناق منظورهم الشخصي.

8- حاول تحمّل اللا يقين لبعض الوقت وانظر ماذا يحصل.

-----------------------------------------------------------------

ترجمة: فرح عصام.

هذا التقرير مترجم عن New Scientist ولا يعبر بالضرورة عن موقع ميدان.

تقارير متصدرة


آخر الأخبار