انضم إلينا
اغلاق
تساقط الشعر.. هل يمكنك استعادة شعرك حقا؟

تساقط الشعر.. هل يمكنك استعادة شعرك حقا؟

هالة أبو لبدة

محررة تعليم وجامعات
  • ض
  • ض

"نعيش في عصر يمتاز بسهولة مشاركة الصور والبث، لكنه يعرض مظهرنا للنقد، ورغم أن تساقط الشعر في كثير من الحالات يعد مشكلة تجميلية، لا مشكلة تهدد الحياة، فإنه يُخلّف آثارا حقيقية على جودة حياة المرضى"

(د. آرتي دينينغ (1))

    

رؤية الشعر متساقطا على الوسادة عند الاستيقاظ من النوم، ومحاولة تغيير طريقة تصفيف شعرك لإخفاء بعض الأماكن التي لم يعد الشعر فيها كثيفا، ووجود كومة من الشعر على الفرشاة بعد تصفيفه أو في مكان الاستحمام، إنها بعض علامات حدوث مشكلة تساقط الشعر لدى الكثيرين، وهي مشكلة يؤدي استمرار حدوثها وفشل محاولات علاجها إلى إحداث أثر سلبي على ثقة الشخص بنفسه، فما أسباب حدوثها؟ وهل يمكن استعادة الشعر المتساقط؟ وما مدى صحة الحلول التي تنادي بها مراكز التجميل وشركات الأدوية؟

  

عشرات الملايين حول العالم يعانون من المشكلة نفسها، هذا ما تُشير إليه الإحصائيات المتاحة، وربما هذا ما تلاحظه أنت أيضا من خلال الكم الكبير من إعلانات وشعارات شركات التجميل والأدوية والمعالجين بالطب البديل المنتشرة في كل مكان، وجميعها تَعِد باستعادة الشعر المتساقط.

       

     

إذا عُرف السبب

تُعرف مشكلة تساقط الشعر طبيا باسم "ألوبيشيا" (Alopecia)، ويندرج تحت هذا الاسم مجموعة من الأنواع المختلفة باختلاف السبب وراء حدوث المشكلة، ورغم شيوعها، فإن هناك العديد من الأسباب التي تقف خلفها، والتي تعد معرفتها نقطة انطلاق نحو الوعي بمدى فعالية العلاجات المتوفرة وتحديد المناسب منها، وربما الاستغناء عنها جميعا لعدم الحاجة إليها أو لانعدام الفائدة منها.

 

يعد الإجهاد بنوعيه الجسدي والعاطفي من أبرز العوامل التي تقف وراء الإصابة بتساقط الشعر، وينتج الإجهاد الجسدي عن حالات صدمات، أو عمليات جراحية، أو حوادث السيارات، أو أمراض شديدة، ويُضاف إليها عملية الولادة للمرأة، فهي تعد أحد أشكال الصدمة وتُسبّب إجهادا جسديا للأم، بينما ينتج الإجهاد العاطفي عن تعرض الشخص لضغوطات تؤثر عليه نفسيا كالطلاق أو وفاة شخص مقرب أو مسؤولية الاعتناء بشخص مُسن.

 

وقد يُعزى سبب التساقط لحدوث مشكلة في مستوى أنواع محددة من الفيتامينات في الجسم، كالزيادة في فيتامين A الناتجة عن الإفراط في تناول المكملات أو الأدوية المحتوية على الفيتامين، أو في حال نقص فيتامين B وينتج ذلك عن نمط غذائي يفتقر إلى مصادر الفيتامين، وفيما يخص النظام الغذائي أيضا يؤدي النمط الغذائي غير المتوازن الذي يفتقر إلى البروتين إلى حدوث المشكلة، لذا يعد الأشخاص النباتيون عرضة لها إذا لم يستخدموا مصادر بديلة للبروتين الحيواني.

  

تنتج مشكلة تساقط الشعر لدى السيدات بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث في أجسادهن بسبب الحمل أو حبوب تنظيم الحمل أو الدورة الشهرية

وكالة الأنباء الألمانية
  

ويظهر تأثير الأدوية أيضا على الشعر عند تناول أدوية كالعلاج الكيميائي، الذي يصفه بعض الأطباء كقنبلة نووية داخل الجسم، ومضادات الاكتئاب، وبعض علاجات ضغط الدم والروماتيزم والاضطراب ثنائي القطب، ومسكنات الألم غير السترويدية مثل: ايبوبروفين، يضاف إليها المنشطات البنائية وهي السترويدات التي يستخدمها الرياضيون لبناء العضلات.

 

وهناك مجموعة من الأمراض والمشكلات الجسدية التي يرافقها حدوث تساقط الشعر كما في الأمراض المناعية مثل "داء الثعلبة"، وفي هذه الحالة يتعامل جهاز المناعة مع الشعر على أنه جسم غريب ويهاجمه، ومرض فقر الدم أو ما يُعرف بأنيميا نقص الحديد (Iron deficiency Anemia) الذي يصيب 10% من النساء في المرحلة العمرية 20-49 سنة، أو مرض خمول الغدة الدرقية الناتج عن نقص نشاط الغدة والمسبب لحدوث خلل في إنتاج الهرمونات اللازمة للنمو والأيض، وما يحدث في متلازمة المبيض متعدد الأكياس من خلل في هرمونات الذكورة والأنوثة لدى السيدات يسبب تساقط شعر الرأس وظهور الشعر في الوجه والجسم، وفقدان الوزن المفاجئ الناتج عن صدمة جسدية، أو اضطرابات الأكل مثل: فقدان الشهية أو الشره المرضي، يضاف إلى ذلك بعض الاضطرابات النفسية مثل: هوس نتف الشعر لدى الأشخاص المعتادين على اللعب بخصلات من شعر الرأس ثم نتفها.

  

  

وتنتج مشكلة تساقط الشعر لدى السيدات بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث في أجسادهن بسبب الحمل أو حبوب تنظيم الحمل أو الدورة الشهرية، وفي عدد من الحالات يرجع السبب إلى الوراثة حيث تؤدّي إلى إصابة 2 من كل 3 رجال بتساقط الشعر في مراحل عمرية مبكرة ثم الصلع الوراثي بعد الستين، وتسبب إصابة الإناث بتساقط الشعر بعد سن معين، ولا تسبب حدوث الصلع لديهن، إلا في حالات نادرة، كما أن الجميع معرضون لتساقط الشعر وضعفه بسبب الشيخوخة.

 

قد يجتمع واحد أو أكثر من العوامل السابقة ليُسبّب المشكلة، وحتى في غياب هذه العوامل يمكن لعلاجات الشعر أن تسبب ضعف الشعر وتساقطه، فصبغات الشعر ومستحضرات فرد أو تمليس الشعر تحتوي على مواد كيميائية تؤثر على فروة الرأس والشعر، وكذلك الحرارة المستخدمة في تصفيف الشعر أو تجعيده، وتعريض الشعر للشد خلال التصفيف يُضعفه ويُسبب تساقطه، وأحيانا لا يمكن استعادة الشعر المتساقط لهذا السبب خصوصا بعد فترات طويلة من حدوث المشكلة.

     

هل يمكن استعادة شعرك؟

في البداية وقبل تحديد إجابة هذا السؤال، سعى العلماء والمختصون إلى فهم مراحل حدوث الصلع أو التساقط، ومن ثم معرفة السبب وراء مشكلة تساقط الشعر، ومدى تأثير هذا السبب على فروة الرأس وبصيلات الشعر تحديدا.

 

تنقسم الخلايا في بصيلة الشعر لإنتاج الشعر المكوّن من بروتين الكيراتين، ويتم التحكم في نمو وتركيب الشعر من خلال الهرمونات الواصلة للبصيلة عبر الأوعية الدموية المغذية لها، وتحتوي فروة الرأس على نحو مئة ألف بصيلة شعر، وكغيرها من الخلايا تمر بصيلات الشعر بدورات حياة مقسمة إلى مراحل، تبدأ بمرحلة النمو التي تنتج فيها الشعر، وتستمر لمدة تتراوح بين سنتين وست سنوات، يليها المرحلة الانتقالية المؤقتة وتستمر لأسبوعين، ثم مرحلة الراحة لمدة ثلاثة أشهر تقريبا، وتدخل بعدها البصيلة في دورة جديدة (2).

   

تُسبّب المرحلة الانتقالية خسارة 50 إلى 100 شعرة يوميا، ولا تمر جميع البصيلات بالمراحل نفسها، وهو ما يجعل تساقط الشعر غير ملحوظ، إلا في حالات انكماش واختفاء البصيلات تماما نتيجة تأثرها بهرمون الذكورة "ديهيدروتستوستيرون" (dihydrotestosterone) المعروف اختصارا (3) "DHT"، فكيف يمكن أن تساعد الحلول الموجودة في علاج المشكلة؟

  

الكافيين

   

لم يعد دور الكافيين مقتصرا على كونه المادة المنبهة الموجودة في الشاي أو القهوة، بل ترتبط به صفة "التحفيز"، تحفيز نمو الشعر، من خلال زيادة طاقة خلايا بصيلات الشعر، وزيادة مستوى البروتين المحفز لنمو الشعر، وتثبيط أثر هرمون "DHT" المسؤول عن الصلع الشائع، وهذا ما تركز عليه إعلانات الشركات المصنعة لشامبو الكافيين، لكنّ كثيرا من التساؤلات تُثار حول هذه المنتجات، فمثلا: هل تكفي التجارب المنفذة لتقديم دليل علمي رصين على دور الكافيين في علاج تساقط الشعر؟ وهل تكفي كميته في الشامبو للوصول إلى بصيلات الشعر وتنفيذ مهمتها؟ وهل هناك آثار جانبية لاستخدامه؟

   

لا يوجد حتى الآن دليل سريري على وجود تأثير طويل الأمد لشامبو الكافيين في حالات الصلع الذكوري الذي يحدث لدى الذكور نتيجة حساسيتهم لهرمون "DHT"، بل إن قرارات رسمية حظرت الترويج الدعائي لشامبو الكافيين على أنه "يساعد في التقليل من تساقط الشعر" كما حدث في بريطانيا العام الماضي (4)وهناك خبراء يرون أن "شامبوهات الكافيين تستحق التجربة كإجراء وقائي، وفي المراحل المبكرة من ضعف الشعر أو تساقط الشعر الوراثي قد يكون للشامبو المحتوي على الكافيين دور كعلاج مدعم إلى جانب علاجات طبية مرخصة ومثبتة لتساقط الشعر كالمينوكسيدل الموضعي"، لكن "بالرغم من ذلك، فمن غير المحتمل أن تُحدِث هذه الشامبوهات أي فرق في المراحل المتقدمة من ضعف الشعر"، كما أن احتمالية حدوث أعراض جانبية ضعيف جدا، باستثناء تهيج فروة الرأس في حال وجود حساسية للكافيين أو أحد مركبات الشامبو.

 

الليزر

تقوم إحدى النظريات العلمية الحديثة على استخدام الليزر منخفض المستوى (LLT) في صورة ضوء وحرارة لتحفيز نمو الشعر لدى الرجال والنساء، وذلك عبر إعادة بصيلات الشعر إلى مرحلة النمو في دورة الحياة الخاصة بها، وفي حال نجاح العلاج يتوقع أن يستعيد المريض شعرا أسمك وأكثر كثافة خلال ستة أشهر(5)، لا تعد هذه الطريقة مجدية في حالات الصلع الكامل، وهناك حاجة كبيرة إلى إجراء المزيد من البحوث العلمية لمعرفة أفضل الطرق لاستخدامها، ومدى استمرارية مفعولها(6).

  

العلاج الجراحي

  

يعد العلاج الجراحي أحد الحلول المستخدمة في حالة فقدان الشعر الدائم بسبب الصلع الوراثي أو حالات الحروق مثلا، أي عندما تختفي بصيلات الشعر، وبالتالي فإن أي حلول موضعية ستكون دون جدوى، وهناك نوعان من العمل الجراحي في هذه الحالات.

  

النوع الأول هو زراعة الشعر، حيث تُنقل مجموعة من بصيلات الشعر من الجهة الخلفية للرأس وتُزرع في أماكن الصلع، لكن إجراء هذه العمليات يُعدّ مكلفا ومؤلما، كما أنها لا تُسبّب زيادة عدد الشعر الموجود في فروة الرأس بل إعادة توزيعه في مناطق متفرقة، وقد ينصح الطبيب باستخدام "مينوكسيدل" لتفادي تساقط الشعر مجددا، لكن في حالات الصلع الوراثي سيستمر الشعر في التساقط. الحل الجراحي الثاني هو "تقليص فروة الرأس"، ويتم فيها إزالة جزء من فروة الرأس في الأماكن الخالية من الشعر وتقليص مساحتها إلى النصف تقريبا، وتعتبر غير مجدية في منطقة خط الشعر الأمامي، كما أنها تُسبّب الكثير من الألم والشعور بوجود جلد مشدود في الرأس لأشهر.

 

العلاجات الموضعية

من أشهر العلاجات المستخدمة موضعيا "مينوكسيدل" (minoxidil) و"فيناستيرايد" (Finasteride)، وهي من الأدوية التي يمكن الحصول عليها بدون وصفة طبية، وتُستخدم للذكور والإناث مع وجود بعض الاختلافات. يُظهر المينوكسيدل نتائج جيدة في حالات الصلع الأندروجيني، ولم تتضح حتى الآن كيفية عمله، لكنه يمنع سقوط المزيد من الشعر، وتدوم نتائجه بالمداومة على استخدامه، ويتوفر منه شكلان صيدلانيان بتركيز 5%، السائل ورغوة الرأس، ويُستخدم السائل للذكور في الفئة العمرية 18-65 سنة، بينما الرغوة للذكور في عمر 18-49 سنة.

   

  

يُتوقع أن تتحسن حالة الشخص بعد استخدام مينوكسيدل بشهرين إلى سنة، لكن في حال عدم ظهور نتيجة بعد 12 شهرا عند استخدام السائل أو 16 أسبوعا عند استخدام الرغوة فيجب التوقف عن استخدامه، ولا ينصح باستخدامه في بعض حالات أمراض القلب والأوعية الدموية وضغط الدم، وقد يسبب الصداع، وزيادة الوزن، واحتباس السوائل، وتسارع نبضات القلب، ويرتبط استخدامه في بداية العلاج بفقدان الشعر خلال أسبوعين إلى ست أسابيع من استخدامه وتستمر إلى نحو أسبوعين، ويجب التوقف عن استخدامه إذا زادت الفترة عن ذلك (7).

  

أما بالنسبة للإناث، فيُستخدم مينوكسيدل السائل والرغوة بتركيز 2%، للفئة العمرية 18-65 سنة، وقد يُستخدم التركيز 5% في بعض الحالات، يستثنى من ذلك السيدات الحوامل والمرضعات، وحالات أمراض القلب والأوعية الدموية وضغط الدم، والحالات التي لا يُعرف فيها سبب تساقط الشعر، وهو أيضا غير فعّال لجميع السيدات، ففي حال عدم وجود تحسن بعد 12 شهرا من استخدام السائل أو 24 شهرا من استخدام الرغوة يجب التوقف عن استخدامه، ويتضمّن استخدامه أعراضا جانبية مثل اختلاف لون وملمس الشعر الجديد، وزيادة نمو الشعر في أماكن أخرى كمقدمة الرأس والخدين وغالبا تحدث هذه الأعراض مع التركيز 5%.

  

العلاج الهرموني

تختلف العلاجات الهرمونية بحسب أسباب المشكلة لدى الذكور والإناث، فمثلا: في حالة السيدات اللواتي يعانين من متلازمة المبيض متعدد الأكياس، يُفضّل استخدام مضادات الأندروجين وذلك لارتفاع نسبة هرمونات الأندروجين لديهن، وعادة يصف الأطباء في هذه الحالات دواء "سبايرونولاكتون" (spironolactone) إلى جانب حبوب منع الحمل، لكن الآثار الجانبية المحتملة ستشمل زيادة الوزن، والاكتئاب، وتشوهات الجهاز التناسلي في الأجنة الذكور إذا حدث حمل خلال فترة تناول الدواء.

  

النمط الغذائي

  

سيعتمد التغيير في النمط الغذائي على تحديد العنصر المسبب لتساقط الشعر من خلال فحص مستوى العناصر الضرورية في الجسم، ففي حالة نقص الحديد سيتطلب ذلك تدعيم الوجبات الغذائية بعنصر الحديد إلى جانب مكملات الحديد، خصوصا الأشخاص النباتيين، أو السيدات ممن لديهن فترة حيض كثيفة النزف، أو الأشخاص ذوي التاريخ المرضي، علما بأن الآثار الجانبية لمكملات الحديد تشمل الإمساك وألم المعدة. وتشير بعض آراء المختصين إلى أهمية تناول مكملات فيتامين دال، وفيتامين ج، ورغم أن هناك نقصا في البيانات والأدلة العلمية فإن منهم من يؤكد دور فيتامين B12، والحمض الأميني "بيوتين"، و"ريبوفلافين" في الحد من مشكلة تساقط الشعر.

  

البلازما

  

استُخدمت البلازما الغنية بالصفائح الدموية طبيا في علاج الجروح وآلام التهاب المفاصل وغيرها، ويتم الحصول عليها من خلال سحب عينة دم من الشخص واستخدام الطرد المركزي لفصل الصفائح الدموية عن خلايا الدم الأخرى، ومن ثم إعادة الصفائح إلى الجزء السائل من الدم المعروف باسم البلازما. يجري استخدام بلازما الصفائح الدموية من قبل بعض الأطباء حاليا في علاج مشكلة تساقط الشعر، حيث يتم حقنها في فروة الرأس، لاحتوائها على عوامل النمو التي تساعد في خلق أو تحفيز بصيلات الشعر الجديد، ويتم العلاج خلال عدد معين من الجلسات يبدأ من ثلاث جلسات على الأقل ويستمر حسب الحاجة، وتشير النتائج إلى الحصول على شعر كثيف وممتلئ خلال عدة أشهر، ولا تتضمّن هذه العملية أعراضا جانبية فيما عدا بعض الألم مكان الحقن، وقد يتطلب الأمر إعادة العلاج بعد ستة أشهر من انتهاء العلاج عندما يقل معدل نمو الشعر. وقد أكدت نتائج علمية فعالية هذه الوسيلة في علاج الصلع الأندروجيني، وحصول المرضى على نتائج مرضية، إضافة إلى كونها وسيلة سهلة وغير مرتفعة التكلفة، كما خلص أحد البحوث إلى أن هذه الوسيلة تعتبر بديلا قيما لاستخدام مينوكسيدل الموضوعي في علاج الصلع الأندروجيني.

    

  

هذه بعض العلاجات المطروحة، لكن هناك بعض حالات تساقط الشعر التي لا تحتاج إلى علاج كما في حالات العلاج الكيميائي، فالشعر سيعاود النمو بعد إيقاف العلاج، وحالات كبر السن فلا يوجد حل في هذه الحالة، وتساقط الشعر أحد أعراض الشيخوخة لا يمكن إيقافه تماما كالتجاعيد.

تقارير متصدرة


آخر الأخبار