انضم إلينا
اغلاق
كيف تختار المؤسسة التعليمية الأنسب للدراسة بأميركا؟

كيف تختار المؤسسة التعليمية الأنسب للدراسة بأميركا؟

هالة أبو لبدة

محررة تعليم وجامعات
  • ض
  • ض
العديد من الخطوات المتسلسلة في انتظار أن يكملها الطالب لإتمام خطته للدراسة في الولايات المتحدة، وبعد أن تَعرفَ -في التقرير الأول- على نظام التعليم المتبع في مؤسسات التعليم العالي الأميركية واختار البرنامج الدراسي المهتم به؛ عليه أن يتعرف على كيفية اختيار المؤسسة التعليمية الأنسب، وطريقة التقديم للدراسة فيها، وما يتعلق بالوظائف المتخصصة، وهنا ستكون التفاصيل.

 

اختيار المؤسسة التعليمية الأنسب

يعتبر اختيار المؤسسة التعليمية أحد التحديات التي تواجه الطلبة الدوليين الذين يريدون الدراسة في الولايات المتحدة، فهناك الآلاف من المؤسسات التعليمية والبرامج الدراسية المقدمة، وينصح الطلبة في بداية بحثهم بتحديد المصادر الموثوقة والمناسبة لجمع المعلومات حول المؤسسات التعليمية بشكل عام حتى يتسنى لهم جمع المؤسسات التي تناسبهم في قائمة واحدة، وتُعد مراكز الاستشارات التعليمية الأميركية من بين أهم المصادر التي يمكن أن يستخدمها الطلبة لجمع المعلومات بالإضافة لمواقع المؤسسات التعليمية، والوكالات التعليمية.

 

تختلف المعايير التي يستخدمها الطلبة لاختيار الجامعات المناسبة لهم، فمنهم من يختار المعايير الأكاديمية كالقوة الأكاديمية للمؤسسة والتي تتمثل في أمور عديدة من بينها تصنيفها العالمي، والاعتراف بشهاداتها وإمكانية معادلتها، أو توفر مجال الاختصاص الذي يود الطالب دراسته فقد لا يتوفر في جميع المؤسسات التعليمية، أو نوع أسلوب التدريس المستخدم ومقدار الشهرة العالمية التي يحظى بها الأساتذة ومدى تفاعلهم مع طلبتهم، أو متطلبات القبول ومدى التنافسية على هذه المؤسسات.
 

على الطالب أن يتأكد من المعايير المستخدمة في تصنيف الجامعات والمؤسسات التي يرغب بالانتساب إليها 

بكساباي

ومنهم من يستخدم المعايير الخاصة بنمط الحياة كتكلفة الدراسة، ومكان وتكلفة الإقامة، وموقع المؤسسة وعدد طلابها، وآخرون يفضلون التركيز على بيئة المؤسسة كالحياة الاجتماعية من خلال الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية المنفذة فيها، أو يستخدمون معايير متعلقة بعدد الطلبة الدوليين وانتماءاتهم العرقية والدينية، والأنشطة اللامنهجية المتوفرة كالنوادي الأكاديمية، والمجلات الجامعية، والفرق الرياضية وغيرها من البرامج التحفيزية، وقد يبحث الطالب عن معايير أخرى متعلقة بنوع الخدمات المقدمة للطلبة خصوصًا لذوي الإعاقة، أو إمكانية الحصول على التدريب المدفوع أو فرص العمل أو المساعدات المالية.

قد يختار الطالب واحدا أو أكثر من هذه المعايير، وهذا يساعد على تقليص عدد المؤسسات التعليمية وجعل قائمته أكثر تحديدًا ووضوحًا، وينصح الطالب بالبدء في البحث لاختيار المؤسسات التعليمية المناسبة قبل سنة على الأقل من الموعد المقرر لبدء الدراسة، ويفضل أن يكوِّن قائمة تحتوي على 10 - 20 مؤسسة تعليمية، ليتقدم لها بعد ذلك، وينصح بوجود هذا العدد لتفادي إضاعة الوقت إذا لم يحصل على القبول الدراسي في حال تقدم لمؤسسة تعليمية واحدة فقط، فالتسجيل في المؤسسات التعليمية الأميركية يستغرق وقتا طويلا ويستلزم استعدادًا مسبقا.

 

التقديم للدراسة

يأتي بعد عملية التقديم للدراسة اختيار المؤسسة التعليمية والبرنامج الدراسي، وتشتمل هذه العملية على عدة محاور يفضل أن ينجزها الطالب بشكل كامل لزيادة احتمالية حصوله على القبول الدراسي وهي كالتالي:

 

1. المعلومات الخاصة بعملية التقديم وملفات التقديم:

توفر معظم المؤسسات التعليمية الأميركية على مواقعها نشرات مصورة تحتوي على المعلومات التي تهم الطلبة والمتعلقة بكيفية التسجيل أو خواص ومميزات البرامج الدراسية المقدمة بالإضافة لمعلومات أخرى، وهذا يسهل على الطالب الوصول لما يريد دون الحاجة للاتصال بالجامعة، كما تتيح معظم الجامعات نماذج طلبات تقديم إلكترونية يمكن تعبئتها وإرسالها مباشرة، أو تحميلها وتعبئة البيانات يدويا ثم إعادة إرسالها، ويفضل أن يبحث الطالب عن هذه المعلومات قبل 12 شهرا -على الأقل- من موعد بدء الدراسة المخطط له.

 

يُفضل أن يخوض الامتحانات المطلوبة منه قبل عدة أشهر من تاريخ التقديم للجامعة ليتسنى له معرفة النتيجه وخوض الامتحان مرة أخرى إن لزم الأمر

مواقع التواصل 
 

2. امتحانات القبول وامتحان اللغة:

بعد أن يتأكد الطالب من امتحانات القبول التي يجب عليه اجتيازها، عليه أن يقوم بالتسجيل للامتحانات المطلوبة قبل 6 - 8 أسابيع من موعد الامتحان، ويُفضل أن يدخل الطالب الامتحان قبل الموعد المقررلبدء الدراسة بثمانية أشهر أو أكثر حتى يتسنى له معرفة نتيجته، وإعادة خوض الامتحان في حال لم يحصل على الدرجة المطلوبة، وكذلك الحال بالنسبة للامتحان الدولي للغة الإنجليزية "توفل" (TOEFL).

 

3. طلب التقديم:

يجب أن تتم تعبئة الطلب بعناية وبطريقة واضحة ومنظمة، على أن تشمل جميع المعلومات المطلوبة، وأن تتم كتابة المعلومات الخاصة بالتعليم أو الخبرة العملية السابقة وفق ترتيب زمني -تصاعدي أو تنازلي-، ويُفضل أن يتجنب الطالب استخدام الاختصارات، وأن يكتب اسمه بنفس الطريقة في كل أوراقه، وأن تتم كتابة الطلب آليًّا إلا إذا طلبت المؤسسة أن يقوم الطالب بتعبئته يدويًّا، وتوجد استمارة طلب موحدة يمكن أن يقوم الطالب بملئها وإرسالها للعشرات من الجامعات التي تقبل بها وتعاملها تمامًا كاستمارات طلب التقديم الخاصة بها.

 

رسوم الطلب:

هذه الرسوم غير مستردة، وتدفع نظير مراجعة المؤسسة التعليمية لطلب التقديم الذي أرسله الطالب، وتختلف قيمتها وطريقة دفعها بحسب الجامعة؛ لذا يجب أن يراجع الطالب النشرات المصورة أو يتواصل مع الجامعة لمعرفة الطريقة الأنسب لإرسال الرسوم.

 

الوثائق المطلوب إرفاقها:

تختلف الوثائق المطلوبة ومن بينها: الوثائق المتعلقة بالتعليم الثانوي أو التعليم الجامعي -بحسب الدرجة التي ينوي الطالب الحصول عليها- وهي تشمل كشف درجات مُصدَّق يوضح المقررات التي درسها الطالب والدرجات التي حصل عليها في هذه المقررات، وقد تطلب الجامعة أن يرسل الكشف مع طلب التقديم في ظرف مغلق ومختوم بختم المدرسة، أو أن تقوم المدرسة بإرساله مباشرة، ويمكن أن تقوم الجامعة بتقييم درجات الطالب ووثائقه، أو تطلب منه الدفع لشركة خارجية لتقوم بهذه المهمة، وتعرف الشركات المتخصصة في هذا المجال باسم شركات تقييم المستندات الثبوتية، وهذه بعض المعلومات الهامة بخصوص اختيار الشركة المناسبة.
 

ينصح الطالب بإرسال النسخ المصورة المصدقة بدلًا من إرسال النسخ الأصلية للوثائق المطلوبة؛ لأنه لن يتمكن من استعادة الأوراق المرسلة

بكساباي


قد تطلب وثائق أخرى مثل: شهادة الثانوية العامة، أو نتائج امتحان الثانوية العامة، أو شهادة البكالوريوس في حال تقدمه لبرامج الماجستير، أو شهادة الماجستير في حال تقدمه لبرامج الدكتوراه، وينصح الطالب بإرسال النسخ المصورة المصدقة بدلًا من إرسال النسخ الأصلية للوثائق المطلوبة؛ لأنه لن يتمكن من استعادة الأوراق المرسلة، وفي حال تم طلب نسخ مترجمة بالإنجليزية فيُفضل أن يحصل الطالب على نسخة مترجمة ومصدقة من السلطات المسؤولة في بلده مثل: وزارة التربية والتعليم، ويجب أيضًا إرسال صورة من نتيجة امتحان القبول الذي اجتازه الطالب، ويمكن أن يطلب الطالب إرسال نتيجته مباشرة إلى الجامعة التي يود الانضمام إليها فور ظهورها.


4. 
البيان الشخصي ورسائل التوصية:

تطلب الكثير من المؤسسات التعليمية من الطلبة إرفاق البيان الشخصي أو ما يعرف باسم (Personal Statement)، والذي يشكل مقالًا يجيب فيه الطالب عن مجموعة من الأسئلة التي تحددها المدرسة، ويمكن للجنة القبول من خلاله تقييم مهارات الطالب الأكاديمية والكتابية والتنظيمية.

 

يُطلب أيضًا إرفاق رسائل توصية عددها 2 كحد أدنى، ويمكن أن تكون صادرة من مدير المدرسة، أو أحد الأساتذة الأكاديميين، أو مسؤول العمل في الوظيفة السابقة، والذين يعرفون مستوى الطالب جيدًا ويستطيعون الكتابة عن ذلك ووصف قدرته على تحقيق أهدافه الأكاديمية خلال الدراسة الجامعية، ويُفضل أن يكونوا من المدرسين الذين قاموا بتدريسه إحدى المواد المتعلقة بالبرنامج الدراسي الذي يريد الانضمام إليه، وقد يشترط أن يتم إرسال هذه الرسائل بواسطة الشخص الذي كتبها على أن تكون مغلقة ومحتوية على توقيعه.

 

5. إفادة الدعم المالي:

ترفق معظم الجامعات استمارة تعرف باسم "إفادة الدعم المالي" بالإضافة إلى استمارة الطلب، ويجب توقيع هذه الإفادة من قبل والدي الطالب أو من سيتعهد بتغطية تكاليف دراسته الجامعية على أن تكون مصدقة بواسطة بنك أو محامٍ، وعلى الطالب أن يحتفظ بنسخة منها لإرفاقها في طلب الحصول على التأشيرة، وتهدف الجامعات من هذا إلى التأكد من أن لدى الطالب ما يكفيه من الدعم المادي اللازم لتغطية تكاليف السنة الدراسية الأولى، وقد تطلب الجامعة تقديم دليل على وجود ما يكفي لدعم فترة الدراسة كاملة، مع العلم بأن الجامعة لن تصدر شهادة أهلية الطالب التي تَلزم الطالب للتقدم بطلب الحصول على التأشيرة؛ إلا بعد تقديمه ما يثبت مصدر دعمه المالي.
 

يختلف موعد تقديم الطلبات من جامعة لأخرى، وبشكل عام فهو يمتد خلال الفترة بين يناير ومارس وقد تتيح الجامعات التي تحظى بتنافس كبير مواعيد مبكرة

بكسلز
 

6. مواعيد التقديم:

يختلف موعد تقديم الطلبات من جامعة لأخرى، وبشكل عام فهو يمتد خلال الفترة بين يناير ومارس وقد تتيح الجامعات التي تحظى بتنافس كبير مواعيد مبكرة؛ حيث يمكن للطلبة التقدم لهذه الجامعات خلال شهر نوفمبر فقط، وسينال طلبهم في هذه الحالة أفضلية على الطلبات التي تم استلامها في المواعيد المعتادة، ويجب على الطالب تأكيد رغبته في الدراسة فور حصوله على القبول، أما إذا لم يتم قبوله فيمكنه التقدم لجامعات أخرى؛ حيث تتيح بعض الجامعات إمكانية التقديم خلال فترات مختلفة.


عند حصول الطالب على القبول الدراسي ستقوم الجامعة بإرسال معلومات حول أماكن السكن، والتأمين الصحي بالإضافة لمعلومات أخرى يحتاجها الطالب، ويمكن تقسيم الفترة الزمنية التي يحتاجها الطالب للتقديم بشكل مختصر كالتالي:

- أغسطس: جمع المعلومات والحصول على استمارة التقديم للدراسة، وإفادة الدعم المالي، واستمارات التسجيل لخوض امتحانات القبول وامتحان اللغة الإنجليزية.

- سبتمبر إلى ديسمبر: تجهيز كشف الدرجات المصدق، ورسائل التوصيلة، وتعبئة الاستمارتين "طلب التقديم - إفادة الدعم المالي"، وخوض الامتحانات.

- يناير إلى مارس: التقدم للدراسة.

- إبريل إلى يونيو: الحصول على رد الجامعة، وإنهاء ترتيبات التأمين الصحي والإقامة بمساعدة الجامعة.

- يونيو إلى أغسطس: التقدم للسفارة للحصول على التأشيرة.

 

دراسة الوظائف المتخصصة

تتطلب دراسة الوظائف المتخصصة في الولايات المتحدة سعي الطالب الدؤوب للإلمام بكل ما يتعلق ببرامجها الدراسية، فالدراسة في بعض هذه البرامج تمتد لسنوات طويلة مقارنة بغيرها من البرامج الدراسية الأخرى، كما أن التنافسية والأنظمة المتبعة في الجامعات قد تعيق الطالب في إكمال دراسة هذه البرامج؛ لذا ينصح جميع الطلبة بالاستعداد الجيد وبذل الجهد من أجل إنجاح هذه الخطوة، ومن أهم هذه التخصصات مايلي: 
 

طب الأسنان:

القبول في كليات طب الأسنان الأميركية يتسم بصعوبته نتيجة التنافس الشديد على هذه الكليات مما يتيح الفرصة لأقل من 4% من المتقدمين الأجانب للحصول على القبول

بكساباي

تختلف دراسة طب الأسنان في الولايات المتحدة بشكل كبير عما هو معهود لدى الكثير من الطلبة العرب، حيث لا يمكن الالتحاق بكليات طب الأسنان إلا بعد الحصول على درجة البكالوريوس في أي تخصص يريده الطالب على أن يكون قد أنهى دراسة عدد معين من الساعات المعتمدة في مقررات الرياضيات، والفيزياء، والأحياء، والكيمياء، والإنسانيات، والعلوم الاجتماعية والسلوكية، ضمن الخطة الدراسية للتخصص الذي اختاره، ويمكن أن يدرس الطالب هذا التخصص في جامعات تضم كلية طب الأسنان أو أي جامعات أخرى.


يستطيع الطالب بعد ذلك التقدم للدراسة في كلية طب الأسنان، كما توجد بعض الجامعات التي تدمج دراسة الطالب للتخصص الذي اختاره مع تخصص طب الأسنان في دراسة تمتد لسبع سنوات أو أكثر؛ لكن القبول في كليات طب الأسنان الأميركية يتسم بصعوبته نتيجة التنافس الشديد على هذه الكليات مما يتيح الفرصة لأقل من 4% من المتقدمين الأجانب للحصول على القبول، ويقل هذا التنافس نسبيًّا في كليات طب الأسنان الخاصة، وتشتمل متطلبات القبول في هذه الكليات على التفوق الأكاديمي في تخصص البكالوريوس، وكفاءة اللغة الإنجليزية، ورسائل التزكية، والمقابلة الشخصية، واجتياز اختبار القبول في طب الأسنان (DAT) بدرجة تقبلها الكلية؛ حيث يقيس هذا الاختيار كفاءة الطالب في عدة مواضيع مختلفة ويتم إجراؤه داخل وخارج الولايات المتحدة.

 

بعد حصول الطالب على القبول سينضم للدراسة في كلية طب الأسنان لمدة أربع سنوات، بحيث يدرس العلوم الطبية الأساسية في أول سنتين دراسيتين، وينتقل للدراسة السريرية في السنتين التاليتين، ليحصل عند تخرجه على واحدة من درجتين متساويتين وهما دكتور في جراحة الأسنان أو دكتور في طب الأسنان، ولممارسة طب الأسنان في الولايات المتحدة ينبغي أن يكون الطالب قد حصل على إحدى الدرجتين من جامعات أميركا أو ما يعادلها من كليات طب الأسنان المعتمدة لدى جمعية طب الأسنان الأميركية، وأن يحصل على درجات مرضية في اختبار المجلس القومي لأطباء الأسنان، بالإضافة لاختبار آخر قد تحدده الولاية التي يود العمل فيها.
 

 كلية الطب في جامعة هارفارد (مواقع التواصل)


إذا رغب الطالب في إكمال الدراسات العليا في طب الأسنان بعد حصوله على إحدى الدرجتين، فيمكنه التقدم للمستشفيات أو كليات طب الأسنان؛ حيث تتوفر بعض البرامج التي تتيح له الحصول على درجة الماجستير والدكتوراه، لتؤهله لخوض مجال البحوث أو التدريس الأكاديمي، كما تقدم بعض الجامعات والمستشفيات برامج سريرية متنوعة غير مؤهلة للحصول على درجة أكاديمية في هذا المجال، وتكون المنافسة فيها شديدة أيضًا.

 

 أما بالنسبة للطلاب الحاصلين على شهادة طب الأسنان من خارج الولايات المتحدة فلا يوجد نظام موحد يؤهلهم لإكمال الدراسة العليا في الولايات المتحدة، ورغم أن هناك متطلبا مشتركا يفرض عليهم اجتياز الاختبار الوطني لطب الأسنان؛ إلا أنهم قد يكونون ملزمين أيضًا في بعض الحالات بدراسة سنتين على الأقل ضمن منهج طب الأسنان ذي الأربع سنوات المتبع في كليات طب الأسنان المعتمدة لدى جمعية طب الأسنان الأميركية؛ حيث توفر العديد من هذه الكليات هذا الخيار، ويمكنهم التقدم لدراسة هذه المرحلة خلال الفترة يونيو - ديسمبر سنويًّا، ولمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع يمكنك زيارة الرابط، بالإضافة لهذه المواقع الهامة:
 

American Dental Association, Education and Testing

American Dental Association, U.S. Licensure for International Dentists

American Dental Education Association

ADHA - Dental Hygienists, Oral Health

American Dental Assistants Association

NADL - National Association of Dental Laboratories


الطب:

تتبع دراسة الطب في جامعات أميركا نفس نظام التعليم الخاص بطب الأسنان؛ حيث لا يمكن أن يلتحق الطالب بكلية الطب إلا بعد حصوله على درجة البكالوريوس في أي تخصص؛ لكن القبول في كليات الطب يكون أصعب وأكثر تنافسية؛ حيث تصل نسبة الطلاب الحاصلين على القبول في هذه الكليات إلى 3% من عدد المتقدمين الدوليين، وقد تنخفض إلى 1% أو أقل، وتعتمد متطلبات القبول على حصول الطالب على درجة البكالوريوس بمعدل مرتفع من جامعة معترف بها، وإنهائه عددا معينا من الساعات المعتمدة في المواد المطلوبة مثل: الرياضيات، الأحياء، الكيمياء، العلوم الاجتماعية والسلوكية، الإنسانيات، بالإضافة لكفاءة الطالب في اللغة الإنجليزية، وممارسته الأنشطة اللامنهجية كالعمل التطوعي والخبرة العملية، وحصوله على درجة مقبولة في امتحان قبول كلية الطب المحوسب (MCAT) والذي يتم إجراؤه في كافة دول العالم، ثم سينضم الطالب بعد حصوله على القبول للدراسة في كلية الطب لمدة أربع سنوات ترتبط فيها الدراسة النظرية بالعمل السريري ليحصل بعدها على درجة طبيب.
 

في المجالات التي لا يتم التعامل فيها مع المرضى كعلم الأعصاب، وعلم الأمراض، وعلم وظائف الأعضاء، يمكنه التقدم مباشرة لدراسة البرنامج سواء تخرج الطالب من جامعات أميركا أو غيرها

بكساباي


في حال رغب الطالب في إكمال دراسته العليا فمتطلبات القبول تعتمد على المجال الذي سيختاره من حيث التخصصية، ففي المجالات التي لا يتم التعامل فيها مع المرضى كعلم الأعصاب، وعلم الأمراض، وعلم وظائف الأعضاء، يمكنه التقدم مباشرة لدراسة البرنامج سواء تخرج الطالب من جامعات أميركا أو غيرها، وستتشابه خطوات التقديم مع الخطوات الخاصة ببرامج الدراسات العليا الأخرى غير الطبية، أما إذا اختار الطالب المجال السريري أو الذي يتضمن التعامل مع المرضى، ستكون العملية أكثر تعقيدًا وسيتحتم عليه أن ينجز مجموعة من الخطوات قبل تحقيق ذلك.

 

أما إذا رغب الطالب في مزاولة المهنة بعد حصوله على الدرجة، فيجب أن يكون حاصلا على الدرجة من كلية طب معتمدة لدى لجنة (LCME)، وأن يكون قد أكمل الدراسات العليا الطبية أو فترة الإقامة التخصصية وهي التدريب السريري في تخصص طبي معين ومعتمد من قبل مجلس الاعتماد للدراسات الطبية العليا (ACGME)، وأن يجتاز الاختبارات الخاصة بالحصول على ترخيص مزاولة المهنة، علمًا بأن التنافس على برامج الإقامة في هذه المرحلة يقل عنه في المرحلة الأساسية في كليات الطب وهذا يشكل فرصة للأطباء الدوليين الراغبين في الحصول على الإقامة التخصصية في الولايات المتحدة وذلك عبر استيفاء متطلبات اللجنة التعليمية لخريجي كليات الطب الأجنبية، واجتياز اختبارات معينة مثل: (USMLE)  (CSA)، وتقديم بعض الوثائق الهامة، وذلك بهدف معادلة مؤهلاتهم مع المؤهلات المطلوبة والمعتمدة في الولايات المتحدة، ولمزيد من المعلومات حول الشروط والوثائق اللازمة يمكنك زيارة موقع اللجنة (ECFMG)، علمًا بأن الحصول على شهادة الاعتماد من اللجنة لا يضمن الحصول على فرصة الإقامة التخصصية، ويمكنك زيارة الرابط  والمشاركة في موقع منظمة (NRMP) لمعرفة الخيارات الأخرى المتاحة، ولمزيد من المعلومات يمكنك استخدام هذه المواقع أيضا:
 

Federation of State Medical Boards

National Board of Medical Examiners

United States Medical Licensing Examination

بخلاف دراسة الطب وطب الأسنان فإن دراسة التمريض الأساسية تتم مباشرة دون دراسة تخصص آخر مسبقًا، وللحصول على ترخيص مزاولة المهنة يجب أن يستوفي الطالب شروط ذلك

بكساباي


التمريض:

بخلاف دراسة الطب وطب الأسنان فإن دراسة التمريض الأساسية تتم مباشرة دون دراسة تخصص آخر مسبقًا، وللحصول على ترخيص مزاولة المهنة يجب أن يستوفي الطالب شروط ذلك والتي تختلف بحسب الولاية؛ لكنها تتضمن امتحان المزاولة المعروف باسم (NCLEX-RN)، والحصول على الاعتماد من قبل لجنة خريجي كليات التمريض الأجنبية (CGFNS) قبل دخول هذا الامتحان في حال أنهى الطالب دراسة التمريض خارج الولايات المتحدة، وتتوفر العديد من برامج التمريض المتخصصة والمؤهلة للحصول على الماجستير أو الدكتوراه أو البرامج غير المؤهلة للحصول على درجة أكاديمية، وتقدم هذه البرامج من قبل المستشفيات أو الجامعات أو المصادر الأخرى، وتتنوع برامج التخصص في التمريض لتشمل مجالات كالإدارة، والشيخوخة، وعلم النفس، والصحة العامة، والتوليد والقبالة وغيرها، ويمكنك استخدام هذه المواقع للحصول على المزيد من المعلومات:
 

Commission on Graduates of Foreign Nursing School

National League for Nursing

 

تزداد معرفة الطالب تدريجيًّا بما يتعلق بالدراسة في الولايات المتحدة بتعمقه الناتج عن جمع المعلومات وممارسة الخطوات اللازمة لكل مرحلة من مراحل استعداده للدراسة فيها، وبعد أن حصل على ما يحتاجه فيما يخص نظام التعليم ومتطلباته ومؤسساته وبرامجها، سينتقل إلى مرحلة أخرى يستجلي فيها الحياة في الولايات المتحدة والخيارات المتوفرة له. 

مئوية سايكس بيكو

تقارير متصدرة


آخر الأخبار