انضم إلينا
اغلاق
تعلم بنفسك.. محاضرات "تيد" تشرح لك ثورة التعليم الذاتي

تعلم بنفسك.. محاضرات "تيد" تشرح لك ثورة التعليم الذاتي

  • ض
  • ض
رغم أن التعليم الذاتي أو "التعليم الإلكتروني" يُعدّ حاليا من أكثر الأمور تداولا حول العالم -بما فيها دول العالم الثالث-، ورغم الأرقام والحقائق التي تُثبت نموا هائلا لمنصّات التعليم الرقمي، وتطوّر التعليم مفتوح المصدر فإنه من الواضح أن عددا كبيرا من الطلاب في المنطقة العربية لم يتشرّبوا بعد أهمية هذه الثورة الشاملة في نظم التعليم التي يشهدها عصرنا الحالي.

 

الحقائق والإحصائيات حول تنامي التعليم عن بُعد يمكن وصفها بالمذهلة، فمنذ عام 2000 حتى الآن يقدّر النمو في صناعة التعليم الإلكتروني بأنه ازداد بنسبة 900%، وفي عام 2015 قدّر السوق العالمي للتعليم الإلكتروني بأنه زاد عن 100 مليار دولار، وأن معظم شركات العالم أصبحت تنتهج التعليم الإلكتروني لفوائده الهائلة في توفير الوقت والموارد، حتى إن شركة "آي بي إم " (IBM) العملاقة قامت بتوفير ما يقارب 200 مليون دولار بعد تدشينها لنظـام التعليم عن بُعد(1، 2).

 

هنـا، سوف نستعرض ثنائية التعليم التقليدي مقابل التعليم عن بُعد، ليس من خلال شرح مطوّل أو مقارنات إحصائية، بل من خلال التركير على استعراض هذه الحقائق عن طريق مجموعة من أهم محاضرات "تيد" (Ted) السريعة التي يلقيها خبراء يشرحون لك أفكـارا مُركّـزة بخصوص منهجية التعليم النظامي والإلكتروني.

 

متوسط طول المحاضرات حوالي 10 إلى 15 دقيقة، ستجعلك قادرا في النهاية أن تتفهم الثورة العملاقة التي يعيشها العالم الآن في مجال التعليم، والتي حتما ستبرز آثارها بشكل أكبر خلال السنوات القليلة المقبلة، ما يجعلك من الضروري أن تكـون طرفا فيها.

 

كيف تقتـل المدارس الإبداع؟

 

بعدد مشاهدات تعدّت 45 مليونا، تعتبر هذه المحاضرة من أشهر محاضرات "تيد" على الإطلاق منذ بدء تأسيس المنصّـة.

 

يشرح السير كين روبنسـون خلال 20 دقيقة في محاضرته التي ألقاها في عام 2006 موقفه الواضح بخصوص ضرورة إعادة النظر بشكل كامل في أدوات التعليم التقليدي الذي نشأت عليه أجيال طويلة، وأن يتم إحلالها بشكل كامل بنظم تعليمية حديثة وفقا لمعايير جديدة مختلفة تماما عن المعايير التي نشأ عليها التعليم العادي عبر عقود طويلة، خصوصا في القـرن العشرين.

 

في المحاضرة يستعرض الرجل المعروف عالميا في مجال التعليم والتطوير مجموعة من الحقائق التي تؤكد تماما أن المدرسة -التي ذهبت أنت إليها، أو يذهب إليها أحد أفراد عائلتك- هي في الواقع بوتقة لقتل الإبداع وليس تنميته، حتى في بعض الدول التي تعتبر الأنظمة التعليمية فيها أكثر تطوّرا، ثمـة مشكلة حقيقية في الفصل بين ما هو تلقيني وإبداعي.

 

هذه المحاضرة تعتبـر مفتاحا أساسيا للطلاب والمعلمين معًا، فبالنسبة للطالب، المحاضرة تقدم له بوضوح حقيقة أن الذي يتعلمه في المدرسة أو الجامعة لا علاقة له بالإبداع، وأن عليه أن يعمل على تطوير نفسه ذاتيا، وبالنسبة للمعلم، قد تكون إشارة لضرورة إعطاء طلابه فسحـة من الإبداع والتفكيـر النقدي الحر.

 

المحاضرة تقدّم المشكلة وتقدم معها رؤوس عناوين بالحلول الممكنة، وهو ما أكسبها هذه الشهرة الكبيرة بين مرتادي المنصّـة.

 

فلنقُـم بثــورة تعليميــة

هو نفسه، السير كين روبنسون الذي ألقى المحاضرة السابقة، عاد مرة أخرى في عام 2010 لإلقاء الضوء في محاضرة شهيرة أخرى على جانب آخر من جوانب التعليم، وهو المناداة بإطلاق "ثورة" -كما أسماها- في نظم التعليم التقليدي العالمي.

 

المحاضرة التي حازت 7 ملايين مشاهدة على "تيد"، تناقش محورا غريبا أضفى عليه أسلوب المتحدث الكثير من الطرافة والمصداقية في نفس الوقت، فمحور الثورة التي ينادي بها روبنسـون هو أن كـل شخص فينا مختلف عن الآخر، وبالتالي كل منا يحتاج إلى تعليمـه الخاص المختلف عن الآخر.

 

يوضح روبنسـون في محاضرته أن شخصياتنا وأفكارنا وحياتنا شديدة الاختلاف في كافة التفاصيل والعموميات، وبالتالي، يجب أن يتم تأسيس نظـم مختلفة تناسب تعليم كل منا بشكل فردي، ويتم إحلالها تماما بنظم التعليم الجمـاعي التي تعاملنا جميعا -رغم اختلاف عقلياتنا- بنفس المنهجية بالضبط.

 

الثورة التعليمية هي التحول إلى نظام تعليم مرن متعدد المستويات "يناسب كل الشخصيات"، ويجعل كل شخصية قادرة على التفكير والإبداع والإنتاج بناء عليها، ويحمي الطالب من القولبة والحصار في الأفكار والإبداعات.

 

كيف نهرب من "وادي الموت" التعليمي؟

 

المحاضرة الثالثة للسير كين روبنسـون على منصّة "تيد" -والتي تعتبر مكمّلة في المعاني للمحاضرتين السابقتين- ألقاها في عام 2013، وتعتبـر محاضرة "حـلول" بعد أن تم توصيف المشكلات وإلقاء الضوء عليها في المحاضرتين السابقتين.

 

في هذه المحاضرة يسلط التربوي الشهير الضوء على ثلاثة محاور أساسية تجعل العقـل البشري مُزدهرا، فبدون تنمية هذه المحاور النتيجة تكـون سلبيـة على الفرد، ومن ثم المجتمع ككل، وهي المحاور التي يمكن القول إنها تفرّق بين كل الأشخاص، وعلى إطار أوسع تفـرّق بين طريقة تفكيـر المجتمعات.

 

يستحضـر المُحاضر مجموعة من الأمثلة الشيقة من نظم تعليم مختلفة، ويستعرض محاور ازدهار العقل البشري ودور التعليم في أداء هذه المهمة أكثر من الثقافـة والقراءة الحرّة، ويضرب مثالا بواحدة من أهم النماذج العالمية في جودة التعليم، وهي دولة فنلنـدا.

 

المحور الأول: البشر متنوّعون ومختلفون. المحور الثاني: الفضـول هو أساس كل إبداع بشري. المحور الثالث: النظام مطلوب ولكن بشكل لا يعوق أو يخدش فرص الإبداع والابتكار المُطلقة. ثلاثة محاور إذا طبّقتها أي مؤسسة تعليمية، أو حتى طبّقها كل تربوي أو أب أو أم في تربية أبنائهم فالنتيجة ستكون تطورا هائلا في مدارك الطلاب وقدرتهم على مواجهـة حياة لا تعترف بشيء سوى الإبداع.

 

دليل الطالب المهووس لتعلّم كل شيء عبر الإنترنت

 

نبتعد عن التعليم النظامي، وما له وما عليه، ومشكلاته وآماله وأحلامه وكيفية إصلاحه، ونتعمّق في عوالم التعليم الذاتي الذي يعتبـر في حد ذاته ثورة كبرى في مفهوم التعليم، حيث يمكن القول إن أثـره أحياناً يفوق التعليم النظامي بمراحل، خصوصا من جانب التركيز على النواحي الإبداعية.

 

هذه المحاور يتعرّض لها جون غرين الذي قد لا يمكنك أن تميّز اسمه ولكنك حتما سوف تميّز الرواية الرائعة التي كتبها "الخطأ في نجومنا" (The Fault in our stars). محاضرة شاهدها أكثر من 3 ملايين مشاهد، يسلط فيها الكاتب والصحفي الضوء على التعليم الذاتي من ناحية الأشياء الجديدة التي يقدمها والتي يمكنك من خلالها أن تكتشف العالم.

 

يقدم غرين في هذه المحاضرة ما يشبه دليلا سريعا بخصوص إيجاد المكان الصحيح للتعلم الذاتي عبر الإنترنت والمجتمعات الافتراضية التي تساعدك في أن تتعلم بسرعة أكبر وكفاءة أعلى، محاضرة شيّقة تكشف لك العالم الذي اكتشفه الكاتب جون غرين على الإنترنت وساعده في تعلّم أمور لم يكن في إمكانه أن يتعلمها في الفصل الدراسي.

 

ما يمكننا تعلّمـه من التعليم عبر الإنترنت

 

في السنوات الأخيـرة، بدأت أهم جامعات العالم في طرح مقرراتها الدراسيـة شديدة التميـز عبر الإنترنت مجانا، تاركـة إياها تقع في يد ملايين الطلاب من كافة جنسيات العالم، في خطوة تعتبر من أهم خطوات الترويج للتعليم الذاتي، واعتباره أساس المرحلة القادمة.

 

لكن يظل السؤال قائما: ما الذي تستفيده الجامعات الكبرى حول العالم بعرض مساقاتها مجانا على الإنترنت؟ من الطبيعي أن الطالب سيستفيد أكبر استفادة، ولكن ما الذي سوف تجنيه الجامعات من وراء هذه الخطوة؟

 

توضح دافني كولر في هذه المحاضرة المهمة واحدة من أهم الأسباب التي تجعـل كورسات "إم آي تي" (MIT) وجامعات أميركا وأوروبا متاحة أمامك على الشبكة مجانا، وهي أن نشر هذه المقررات يكون مرتبطا بتغذية راجعة أساسية لهذه الجامعات لدراسة الطرق التي يفضّـل الناس أن يتعلمون بها، ومن ثم بدء حملة تطوير شاملة لمقرراتها وأساليبها التعليمية ذات جودة أعلى وتنافسية أكبر مع غيرها من الجامعات.

 

كل ضغطـة زر، وكل اختبار يمر به طالب إلكترونيا، وكل اختبار، وكل نقاش جانبي في منتديات الجامعات، وكل اختبار تم تصحيحه، كلها أمور تصب في النهاية في شبكة بيانات كبيرة مرتبطـة بالجامعة، ومن ثمّ يمكنها من خلالها أن تقوم بتطوير وسائل جديدة لتطوير أنظمتها التعليمية، سواء لطلابها المباشرين أو طلابها حول العالم.

 

لماذا الدورات مفتوحة المصـدر "موك" مهمّـة؟

 

بدأت ثورة التعليم المفتوح المصدر (MOOCs) في الانتشار بشكل لافت وملحوظ بدءً من عام 2013 مقارنة بالأعوام السابقة، وتم تقديمها باعتبارها ثورة تعليمية جديدة تسمح لملايين الطلاب حول العالم أن يحصلوا على دورات تعليمية متقدمة من مؤسسات ومنصّـات تعليمية وجامعية مختلفة بأنظمة مختلفة وشهادات معتمدة تتكامل مع شهادات التعليم التقليدي.

 

بعد مرور بعض الوقت، ظهر ما يبدو أنه خيبة أمـل بخصوص النتائج الأوّلية في إقبال الطلاب في كفاءة هذه الدورات، وفي إمكـانية الاعتماد عليها لتحقيق فرص عمل أو وظائف أو تطوير مهني، وبدأت علامات الاستفهام تظهـر حول جدوى هذه الدورات بشكل كبير.

 

اليوم، وقت كتابة هذه السطـور، أثبتت الأيام أن خيبة الأمل هذه كانت مؤقتة، وأن دورات الـ "موك" بالفعل تعتبر ذراعا ممتازا للطلاب حول العالم لتطوير قدراتهم التعليمية، وأيضا تثبت صحـة المحاضرة التي ألقاها في عام 2013 أنانت أغارويل رئيس مجموعة "إدكس" -واحدة من أهم منصّـات التعليم الذاتي- والتي تحدث فيها عن أن الدورات المفتوحة المصدر هي المستقبل، وأنه يجب الصبر عليها لتجني العوائد المستهدفة من ورائها.

 

بالفعل، حققت دورات الـ "موك" ما كان مستهدفا منها عالميا، وتعتبر الآن من أكبـر المواد التعليمية التي يُقبل عليها الطلاب كملحق للتعليم التقليدي -ربما لم نصل بعد إلى مرحلة أن تتحول إلى بديل-.

 

لنستخدم الفيديـو لإعادة إحيـاء التعليم

 

صاحب هذه المحاضرة غنيّ عن التعريف، هو سلمان خان مؤسس أكاديمية خان(3) -واحدة من أشهر منصات التعليم الذاتي حول العالم- والتي تقدم برامج تعليمية شديدة التطور في مختلف المجالات بالعديد من اللغات من بينها اللغة العربية.

 

هنا يصطحبنا سلمان إلى كواليس عالم التعليم عبر الإنترنت، ويخبرك بخصوص حقائق ربما لا يراها الطالب العادي بخصوص تنامي مفهوم التعليم الذاتي ومدى الانتشار والإفادة التي حققته الأكاديمية منذ تأسيسها في عام 2007 حتى الآن، وأسرار تحقيق هذا النجاح من بينها "التعليم بالفيديو" الذي يركز عليه في محاضرته.

 

حوالي أربعة ملايين ونصف مشاهدة لهذه المحاضرة التي يعرض فيها سلمان خان أهمية وقوة التدريب، ويقترح أن يقوم المعلمين النظاميين بالسير على نفس طريق وأدوات التعليم الذاتي، واللجوء إلى وضع الدروس في محاضرات فيديو لطلابهم في منازلهم، بينما يقومون بعمل واجباتهم في المدرسة!

 

بمعنى آخر، سلمان خان في هذه المحاضرة يقدم نموذجا مقلوبا لنظام التعليم التقليدي يجعله أكثر كفاءة وقوة بناء على التجربة الناجحـة التي حققتها منصّته في التعليم الذاتي.

 

ثـورة التعليم مفتــوح المصـدر

 

محاضرة ألقاها ريتشارد بارانيك الأستاذ في عدد من الجامعات العالمية، حققت قرابة مليون مشاهدة، وتعتبـر من الأحاديث المختصـرة التي تسلط الضوء رأسيا على عدد من المفاهيم بخصوص "التعليم مفتوح المصدر"  وأهميته ومميزاته والإمكانيات التي يمكن أن يقود إليها بالنسبة لكل من المعلم والطالب.

 

ينتهج بارانيك رؤية متسلسلة منطقية في محاضرته، فيقرّ أن العالم الذي نعيشه الآن هو باختصار عالم يعيش على ثورة هائلة من الاتصالات، تقودها عدة قاطرات أهمها وأبرزها على الإطلاق شبكة الإنترنت التي تعتبـر في مجملها أكبر حاضنة للمصادر المفتوحة المجانية.

 

ما الفائدة التي يجنيها التعليم ذو المصادر المفتوحة؟ لا كتب مطبوعة، لا هدر في الأوراق، لا مشكلات في أخطاء الطباعة، لا حاجة لإعادة نسخ آلاف الأوراق لتعديل المقررات، يتيح للمعلمين تقسيم وتعديل المقررات التي يقومون بتدريسها مجّـانا وبسهولة تامة لا تستلزم من ورائها أي هدر أو نفقات، التلميذ يمكن أن يصل إلى المقرر من أي مكان في العالم، لا حاجة للانتقال والسفر وإهدار المال والوقود لدراسة مقرر معين.

 

رؤية شاملة بخصوص ماهية التعليم مفتوح المصدر ومقارنته بالتعليم التقليدي، ربما لم يرد في ذهنك أن يكون هذا الفرق الهائل بينهما بهذا الشكل الذي يشمل نواحي اقتصادية واجتماعية ومالية وإنسانية لا يمكن حصرها.

 

كيف تحصل على شهادة جامعيـة منخفضـة التكلفة؟

 

محاضرة شهيرة ألقيت على منصة "تيد" في عام 2014 بواسطة شاي رشيف مؤسس جامعة الإنترنت "يوف بيبول" (UofPeople) الرقمية التي تعمل على تمكيـن أي شخص من أي مكان في العالم حاصل على الشهادة الثانوية بأن يبدأ في الالتزام بدروس نظامية عبر المنصّـة تؤهله في النهاية للحصول على درجة الباكلوريوس في إدارة الأعمال أو علوم الحاسب الآلي.

 

المحاضرة تجاوزت أعداد مشاهداتها أربعة ملايين، واعتبرت إعلاناً لفرصة حقيقية يقدمها المُحاضر بتفاصيلها وأهدافها ومميزاتها، خصوصا فيما يخص النواحي المالية حيث يمكن الحصول على إحدى هاتين الدرجتين الأكاديميتين بدون رسوم دراسية -باستثناء رسوم الاختبارات-.

 

 

بشكل عام المحاضرة ليست دعاية إلى الجامعة بقدر ما هي دعاية لأسلوب التعليم العالي مفتوح المصدر عبر المنصّات التعليمية، الذي -كما يقرر المحاضر- حتما سيغير نظام التعليم التقليدي إلى الأبد، لأنه يقدم مزايا أكبر وأشمل وبأسعار معقولة ومتاحة للجميع.

 

الفصـل الدراسي ذو الـ 100 ألف طالب

 

بيتر نورفيج هو عالم مشهود له في مجال الذكاء الصناعي، اشترك في عام 2011 مع زميل له في تقديم فصل دراسي لطلاب جامعة ستانفورد الأميركية العريقة بلغ عددهم 175 طالبا نظاميا، إلى جانب تطبيق نظام التعليم عن بعد الذي رفع هذا العدد إلى ما يزيد عن 100 ألف طالب حول العالم عبر البث الشبكي التفاعلي.

 

في هذه المحاضرة يشرح البروفسـور -من زاوية المُعلّم- مدى تأثير هذه التجربة عليه، وما الذي تعلّمه من التدريس لهذا العدد الضخم لما يبدو فصـلا دراسيا عالميا، وقصـة نجاحه وزميله مع الجامعة في جمع هذا العدد الكبير من الطلاب، ومدى اهتمام الطلاب بحضور هذه المحاضرات عبر البث الشبكي، وتفاعلهم مع المواد المقدّمة، وأيضا كيف استطـاع العالمان أن يقوما بإعداد مادة تعليمية تناسب هذا العدد الكبير من الطلاب حول العالم.

 

ربما يمكن القول -دون مبالغة كبيرة- إن اشتراكك اليوم في مساق تعليمي في مجالك المهني -أو أي مجال ترغب في أن تتعلمه شخصيا- لم يعد اليوم أمرا ترفيهيا أو عاديا بقدر ما يحمل بداخله فرصا لتطوير مسيرتك الوظيفية، وحصولك على شهادات أكاديمية لم يكن في إمكانك الحصول عليها عبر دراستك النظامية. التعليم الذاتي -وفقا لكافة الإشارات- هو الذي يحكم اليوم، وحتما سيحكم في الغد.

آخر الأخبار