انضم إلينا
اغلاق
وفق التصنيفات العالمية.. هذه أفضل برامج ماجستير إدارة الأعمال في العالم

وفق التصنيفات العالمية.. هذه أفضل برامج ماجستير إدارة الأعمال في العالم

هالة أبو لبدة

محررة تعليم وجامعات
  • ض
  • ض

تتبعت العديد من المؤسسات المتخصصة حول العالم جودة البرامج الأكاديمية ومن بينها برامج "ماجستير إدارة الأعمال" (Master of Business Administration - Mba) المعروضة في عدد من الجامعات، واعتمدت كل من هذه المؤسسات معاييرها الخاصة في تحليل جودة هذه البرامج والمقارنة بينها بتخصيص درجة مقابل كل معيار ثم تصنيف الجامعات بحسب الدرجات التي حققتها، نطرح هنا ثلاثة تصنيفات شهيرة، اهتمت بتصنيف هذه البرامج وفق منهجياتها الخاصة المختلفة وهذا ما أدى إلى اختلاف الترتيب العالمي لهذه البرامج، فكيف صنفت هذه البرامج؟ وما أفضل برامج ماجستير إدارة الأعمال في العالم لهذا العام؟

 

تصنيف ذا إيكونوميست

أولها تصنيف مجلة "ذا إيكونوميست" (The Economist)، واستندت البيانات التي استخدمتها المجلة لتصنيف برامج ماجستير إدارة الأعمال العالمية إلى إجابات قدّمها طلبة وخريجون حول العالم على أسئلة تخص البرامج التي التحقوا بها من حيث مقدار ما تتيحه هذه البرامج من فرص وظيفية (خصص له 35% من الدرجة النهائية)، وتجاربهم التعليمية وحجم التطور الشخصي الذي تحقق لهم (يقابله 35% من الدرجة النهائية)، وتحسن أجورهم (مقابل 20% من الدرجة النهائية)، وفرص التشبيك التي أتيحت لهم (يمنح 10% من الدرجة النهائية)، وبعد استخدام هذه المعايير حظيت برامج مؤسسات التعليم العالي الأميركية بأكثر من نصف المراكز في قائمة المجلة لأفضل 100 برنامج ماجستير إدارة الأعمال في العالم، بمجموع 16 مركزا في قائمة أفضل عشرين برنامج "MBA".

   

   

تصنيف فايننشيال تايمز

التصنيف الثاني قدمته مجلة "فايننشيال تايمز" (Financial Times)، واعتمدت في بداية اختيارها لبرامج "MBA" على توفر شروط في المؤسسة التعليمية التي تقدمه قبل خضوعها لمعايير التصنيف، من بين هذه الشروط حصول برنامج ماجستير إدارة الأعمال المعروض في المؤسسة على اعتماد عالمي مثل: اعتماد "جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال" (Association to Advance Collegiate Schools of Business (AACSB))، واستخدمت المجلة لتصنيف البرامج عشرين معيارا، ثمانية منها تعتمد على إجابات خريجي هذه البرامج ويقابلها 59% من الدرجة التي يحصل عليها البرنامج، و11 منها تعتمد على بيانات جمعت من الكليات التي تعرض البرامج ويقابلها 31% من الدرجة النهائية، وتغطي المعايير الخاصة بالخريجين معدل الدخل الذي حصل عليه الخريج خلال ثلاث سنوات بعد التخرج، والزيادة التي شهدها دخله بعد حصوله على "MBA"، والقيمة بالنسبة للمال وتحسب بناء على دخل الخريج الحالي وطول البرنامج وتكلفته، والتطور الوظيفي الذي حققه الخريج مع الأخذ بعين الاعتبار حجم الشركة التي يعمل فيها ومستوى وظيفته، والأهداف التي حققها الخريج بعد حصوله على الدرجة، ونسبة الخريجين الجدد الذين حصلوا على وظيفة خلال ثلاثة أشهر من تخرجهم، وتوصيات الخريجين، ومدى استفادة الخريج من خدمات التوظيف في جامعته.

 

أما المعايير الإحدى عشرة فتشمل: نسبة الإناث في طاقم التدريس وبين الطلبة وفي المجلس الاستشاري للكلية، ونسبة الأفراد الدوليين في طاقم التدريس وبين الطلبة وفي المجلس الاستشاري للكلية، وحجم التحرك الدولي للخريجين، والخبرة الدولية التي يوفرها البرنامج متمثلة في برامج كالتبادل الأكاديمي والبحوث، وعدد اللغات التي يشترط إتقانها قبل التخرج، ونسبة الأساتذة الذين يعملون بدوام كامل ويحملون درجة الدكتوراه، وعدد خريجي برامج الدكتوراه من الكلية خلال ثلاث السنوات الأخيرة، وأخيرا تحسب الـ 10% المتبقية من الدرجة النهائية بناء على عدد المقالات البحثية المنشورة بواسطة أعضاء الهيئة التدريسية وفق شروط محددة.

  

بالاعتماد على هذه المعايير أظهرت المجلة قائمتها لأفضل برامج ماجستير إدارة الأعمال العالمي للعام الحالي وعلى مدار ثلاث السنوات الأخيرة، وحظيت برامج المؤسسات الأكاديمية الأميركية على اثني عشر مركزا ضمن المراكز العشرين الأولى في التصنيف بينها المركز الأول، ووصل عددها الكلي في المراكز المئة إلى 38 مؤسسة، ونجحت مؤسسة "إنسيد" (Insead) بفرعيها في سنغافورة وفرنسا في الحصول على المركز الأول في التصنيف الذي شمل ثلاث السنوات الأخيرة.

  

     

تصنيف "كيو إس"

في أحدث قائمة عرضتها شركة "ماكوريل سيموند" (Quacquarelli Symonds) لأفضل برامج ماجستير إدارة الأعمال العالمي للعام 2019، صنف 251 برنامجا دراسيا وفق معايير الشركة القائمة على بيانات تم جمعها مطلع عام 2018 وباستخدام ثلاثة مسوح: مسح كيو إس العالمي للمشغلين (QS Global Employer Survey)، ومسح كيو إس الأكاديمي العالمي (QS Global Academic Survey)، ومسح نفذ على الكليات باستخدام مؤشرات كملية.[1] 

 

استخدمت خمسة معايير رئيسية بنسب محددة لكل معيار ليكون المجموع النهائي للنسب 100%، المعيار الأثقل يقابله 40% من الدرجة النهائية وخصص لقياس قابلية التوظيف، حيث سئل مشغلون عن الكليات التي يفضلون تشغيل خريجي برامج ماجستير إدارة الأعمال فيها، وقد تجاوزت ردود المشغلين 218,800 رد في آخر مسح لجمع هذه الردود والذي تم خلال الفترة 2013 – 2017، وهم مشغلون من قطاعات وصناعات مختلفة بينها شركات مثل: فيسبوك وغوغل وغيرها، وتضمن المعيار الثاني (ريادة الأعمال ونتائج الخريجين) قياس إنجازات الخريجين اعتمادا على مؤشر مرتبط بتحليل الكليات التي تخرج فيها أكثر من 50,000 مدير تنفيذي يعملون في أضخم الشركات العالمية، وقد تم تحديد هذه الشركات بناء على عوامل محددة وشاملة، ويقابل هذا المعيار 15% من الدرجة النهائية.

 

المعيار الثالث هو العائد على الاستثمار، وقد عملت الشركة على تحليل العائد على الاستثمار على مدار 10 سنوات ودراسة رواتب الخريجين بعد إنهاء البرامج في مقابل الأجور التي كانوا يتقاضونها قبل حصولهم على درجة "MBA"، ومنحت الكليات درجات إضافية مقابل عدد ريادي الأعمال الذين أنتجتهم، وحصل هذا المعيار على 20% من الدرجة الكلية، وركز المعيار الرابع على قياس الدور القيادي للكلية، اعتمادا على آراء أكاديميين أشاروا إلى أقوى الكليات في العالم في هذا المجال، وتجاوزت الردود التي جمعها 260,920 ردا من أكاديميين من 60 دولة حول العالم، وتضمن المعيار أيضا قياس الأثر البحثي للكلية، وخصص لهذا المعيار 15% من الدرجة الكلية، وركز المعيار الأخير على التنوع في صفوف الطلبة وبين أعضاء الهيئة التدريسية، وتحديدا من حيث عدد الإناث والأفراد الدوليين، وله 10% من الدرجة الكلية.

   

    

وقد أظهر التصنيف الجديد حصول الولايات المتحدة على 12 مركزا ضمن المراكز العشرين الأولى بينها المركز الأول، وظهرت البرامج المقدمة في المنطقة العربية عند المركز 151 – 200 لبرنامج الجامعة الأميركية في القاهرة (American University in Cairo)، والمركز 201+ لبرنامج الجامعة الأميركية في دبي (American University in Dubai)، وبرنامج الجامعة الأميركية في بيروت (American University of Beirut).

  

تظهر فروق بين قوائم تصنيفات برامج ماجستير إدارة الأعمال العالمية نظرا لاختلاف المعايير المستخدمة في تصنيفها، لذا يرتبط الاعتماد على تصنيف معين بتناسب معايير التصنيف الخاصة به مع أهداف مستخدمي التصنيف من طلبة وأساتذة ومؤسسات.

تقارير متصدرة


اّخر الأخبار