انضم إلينا
اغلاق
وصفة محكمة.. هكذا يمكنك اجتياز اختبار المحادثة للآيلتس

وصفة محكمة.. هكذا يمكنك اجتياز اختبار المحادثة للآيلتس

هالة أبو لبدة

محررة تعليم وجامعات
  • ض
  • ض

يتضمن اختبار الآيلتس الدولي الأكاديمي قياس أداء الأشخاص في مهارات أربعة هي: الكتابة، والمحادثة، والاستماع، والقراءة، ويتم اختبار قسم المحادثة من خلال مقابلة يجريها ممتحنون متخصصون مع المتقدمين للامتحان خلال يوم الامتحان أو قبله أو بعده، الأمر هنا لا يرتبط بالامتحان فقط، بل باجتياز مقابلة يعد التواصل فيها أمرا مهما ومؤثرا في تقييم إجابات المتقدم، فكيف يمكن الاستعداد لهذه المقابلة؟ وهل يمكن تطوير مهارة المحادثة وتحقيق درجات مرتفعة في أسئلة قسم المحادثة؟

 

هل المحادثات مهمة؟

تُشكّل المحادثات أحد أنواع التواصل بين الأفراد القائم على الحاجة إليها وليس لمجرد ممارسة اللغة، ويعتمد صياغتها على توظيف جوانب لغوية عدة لإنتاج محادثة في موقع معين حول موضوع ما وفي سياق لغوي محدد، لا يعرف المتحدث ما سيقال له، لكن عند بدء الحديث عليه أن يستجيب بسرعة وبطريقة تلقائية توظف اللغة بشكل صحيح، وهذا هو جوهر مهارة التواصل، لذا من الأفضل فهم بعض جوانب هذه المهارة(1).

 

تختلف المحادثة هنا عن الكتابة في كون المستمع سيكون موجودا أمام المتحدث وعليه إدارة الحديث للتأكد من فهم المستمع للحديث، وليس لدى المتحدث وقت ليخطط لما يريد قوله كما في الكتابة التي ستتيح له اختيار الصياغات والجمل وتفادي بعض الأخطاء اللغوية، ويتأثر الحديث هنا بعاملين رئيسيين، الأول هو ظروف الحديث كالزمن، فالمتحدث يقع تحت ضغط الوقت كما في امتحان الآيلتس، وهذا سيؤثر على تخطيطه للمحادثة، وتذكره للمفردات، وصياغته للإجابات، وتتناسب هنا قدرة الشخص على التحكم في هذه الظروف مع قدرته على التحدث بطلاقة حول موضوع معين، أما العامل الثاني فيعتمد على العلاقة بين المتحدث والمستمع وبالتالي نوع المعلومات التي يتم مشاركتها ومدى فهم المستمع للأفكار المراد إيصالها عبر المحادثة(2).

   

 

سيؤثر ضغط الوقت أيضا على صياغة المتحدث لحديثه، لذا سيسعى لاستخدام لغة سهلة، وتفادي المفردات المعقدة والجمل المركبة، وسيختصر بعض الجمل، وسيدفعه أيضا لمحاولة التعامل مع الصعوبات اللغوية فيلجأ لتصحيح أخطائه، ويستخدم بدايات خاطئة، ويكرر أو يعيد صياغة بعض الجمل ليتأكد من فهم المستمع لما قاله(3)، فكيف يمكن التحضير لاجتياز قسم المحادثة في امتحان الآيلتس؟

 

مصادر متنوعة للتعلم والتدريب

تركز معظم مصادر التحضير لمقابلة امتحان جزء المحادثة في اختبار الآيلتس على عرض تمارين وأسئلة تحاكي الاختبار، دون تقديم خطوات أو إرشادات تساعد في تعلم المهارة وتطويرها، لكن بعض الأدوات تقدم شروحات مفيدة ومهمة للتحضير للاختبار.

 

كتب كولن

تعد كتب سلسلة كولن "Collins English for Exams" من الكتب المميزة التي قُدّمت لتحضير الأشخاص لامتحان الآيلتس، فهي تحتوي على كتاب خاص بكل مهارة، إضافة إلى كتاب خاص بالمفردات، وللتحضير لقسم المحادثة في اختبار الآيلتس يمكن الاستفادة من كتاب "Speaking for IELTS"، وكتاب "Vocabulary for IELTS".

 

صُمّم كتاب "Speaking for IELTS" بواسطة كارن كوفاكس "Karen Kovacs"، وهي محاضرة بجامعة "باث سبا" (Bath Spa University) مسؤولة عن تدريب الطلبة لامتحان الآيلتس، ويستهدف الكتاب الطلبة الذين يستعدون لدخول الامتحان ويعادل مستواهم في مهارة المحادثة 5 إلى 5.5 ويسعون للحصول على درجة 6 أو أعلى، وهو ملائم للدراسة الذاتية.

     

كتاب "Get Ready For IELTS Speaking" (مواقع التواصل)

   

يعرض الكتاب خطوات وإستراتيجيات لمساعدة المتعلم على فهم طبيعة الامتحان مع التطرق لبعض قواعد اللغة، والنطق، وكيفية التعامل مع أسئلة الاختبار في الأجزاء الثلاثة في قسم المحادثة، من خلال ربط ذلك بمجموعة متنوعة من الموضوعات التي يتكرر ورودها في المقابلة، مثل: الثقافة، التواصل، الهوايات، التعلم، الوظيفة، ويحتوي على 11 وحدة دراسية، لكل منها موضوع محدد، وقسمت كل وحدة منها إلى جزئين، الجزء الأول يعرض للطلبة مفردات وجمل مرتبطة بموضوع الوحدة، مع أسئلة مشابهة لأسئلة الامتحان لمعرفة كيفية هذه المفردات، أما الجزء الثاني فيشرح بعض تقنيات الامتحان، ليتعرف الطالب على كيفية صياغة الإجابات الجيدة تحديدا في أسئلة الجزء الثاني من المقابلة. وتغطي الوحدات الدراسية مجموعة من المهارات اللازمة للمقابلة كالتعبير عن الآراء، والتخطيط للإجابة، وإعطاء إجابات بالطول الصحيح، واستخدام الجملة المعقدة، واستخدام لغة الوصف وإعادة الصياغة، وينصح الطلبة في الدراسة الذاتية باتباع تسلسل الكتاب، ومراجعة النصائح الواردة في مقدمته حول كيفية استخدامه.

 

أما كتاب "Vocabulary for IELTS" فهو يساعد على توسيع حصيلة المفردات لدى المتعلم وسيفيده بشكل كبير للتحضير لقسم المحادثة، وهو مقدم بواسطة الأستاذة بكلية الثقافات واللغات الحديثة "أنلي ويليام" (Anneli Williams) التي تعمل حاليا مديرة لوحدة "الإنجليزية للدراسة الأكاديمية" بجامعة غلاسكو (University of Glasgow)، ويغطي الكتاب كما كبيرا من المهارات والمفردات ذات الصلة بالأقسام الأربعة في امتحان الآيلتس، ويطبق على تمارين تدريبية تحاكي أسئلة الامتحان، ويشمل 20 وحدة دراسية، بحيث تعرض الوحدات 1-9 مفردات للموضوعات المتكررة في الاختبار كالتكنولوجيا والتعليم، بينما تدرب الوحدات 11-19 الطالب على مهام مثل الوصف، بينما تقدم الوحدتين 10 و20 تمارين للمراجعة.

 

كتاب "Check your English Vocabulary for IELTS"

كتاب "Check your English Vocabulary for IELTS" (مواقع التواصل)

  

هذا الكتاب من الكتب المميزة جدا في طرح مفردات اللغة الإنجليزية، فقد تم اختيار المفردات المرتبطة بالموضوعات المتكررة في اختبار الآيلتس بنوعيه الأكاديمي والعام، وتم تصميم محتواه بواسطة راودن يات (Rawdon Wyatt) التي قدمت أيضا مجموعة أخرى من كتب المفردات الموجهة لدارسي القانون، والأعمال، والذين يستعدون للاختبارات الدولية كاختبار التوفل.

 

يتناول الكتاب قائمة مفردات محددة ومتنوعة منها ما هو سهل أو صعب أو أكاديمي أو شائع الاستخدام في المحادثة أو في الكتابة، وينقسم إلى جزأين بحيث يغطي الجزء الأول (من صفحة 1 إلى 53) المفردات العامة التي يمكن استخدامها في كافة جوانب اللغة الإنجليزية، وبعضها له علاقة بمهام معينة في اختبار الآيلتس كمفردات وصف طريقة عمل جهاز ما مثلا، أما الجزء الثاني (من صفحة 54 إلى 101) يركز على مفردات مهمة مرتبطة بأحد الموضوعات المتكررة في الاختبار كالبيئة والأعمال والأماكن، وتعرض كل وحدة في هذا الجزء المفردات في سياقات مختلفة ثم مجموعة من تمارين مخصصة للتدرب على استخدامها، وهناك معلومات إرشادية في مقدمة الكتاب لتسهل استخدامه في الدراسة الذاتية.

 

    

موقع "engVid"

موقع "engVid" أحد المواقع المتخصصة في تعليم اللغة الإنجليزية مجانا وعبر مقاطع فيديو لدروس تعليمية يصل عددها إلى نحو 1,300 درس تتناول جوانب مختلفة في اللغة الإنجليزية، كالقواعد، والمفردات، والنطق، والتحضير للامتحانات الدولية كامتحان الآيلتس والتوفل، وتصنف الدروس بحسب مستوياتها إلى المستوى المبتدئ، والمستوى المتوسط، والمستوى المتقدم، أما بحسب موضوعاتها فهي تغطي الإنجليزية للأعمال، والفهم، والثقافة، والامتحانات، والتعبيرات، والقواعد، والنطق، واللغة العامية، والمحادثة، والآيلتس، والتوفل، والمفردات، والكتابة، والتوفيك (TOFEIC)، ويشترك في تقديم هذه الدروس 11 معلما من الناطقين الرسميين للغة.

  

يعرض الموقع نبذة عن كل معلم تحتوي مؤهلاته وبعض المعلومات عنه، كما يعرض الجوانب المختلفة التي يركز عليها المعلمون في اللغة الإنجليزية، فالمعلم بنيامين مثلا يقدم دروسا للمستوى المتقدم، وللمحادثة باللغة الإنجليزية، وللتحضير لاختبار الآيلتس، ولا تتبع الدروس المقدمة على الموقع منهجا متسلسلا، لكنّ المعلمين يقدمون دروسا منفردة تعرض خطوات وإستراتيجيات ونصائح مهمة ومفيدة لاختبار الآيلتس مثل: كيفية التحضير لأسئلة الجزء الأول، طريقة بناء وعرض إجابات مفصلة، مع التطبيق على أسئلة ونماذج تدريبية، علما بأن كل مقطع يحتوي على شرح مختصر لفكرته، وكافة المقاطع متاحة للمشاهدة على الموقع أو عبر قناته على موقع يوتيوب.

  

يتطلب التحضير للمحادثة الكثير من الممارسة إلى جانب الاستفادة والتعلم من هذه المصادر، التدريب العمل على أكبر كم من نماذج الامتحانات وموضوعاتها المختلفة سيكون مفيدا جدا، ويمكن الاستفادة من التدريبات التي تعرضها مواقع مثل: "ielts-mentor"، "ieltsbuddy"ielts-up"، "ieltsliz"، وسلسلة تعليم الإنجليزية المقدمة من الشبكة الأسترالية وتحتوي ثلاثة أجزاء 123، وسلسلة كامبريدج للاختبارات العملية (Cambridge Practice Tests for IELTS Series) تحتوي على 12 كتابا لنماذج اختبارات آيلتس، يمكن الاستفادة منها في التدرب على الامتحان خلال المدة الزمنية المحددة له، أي تخصيص ساعة واحدة فقط لإجابة أسئلة المهام المقدمة، علما بأنها توفر حلولا لأسئلتها، وهناك مواقع تعرض بشكل دوري نماذج للأسئلة الواردة في امتحان الآيلتس في دول مختلفة حول العالم مثل: موقع "IELTS Online Practice" الذي عرض أكثر الأسئلة شيوعا في الأسبوع الثالث من شهر مارس/آذار 2018، ومشاركات أعضاء موقع "ieltsliz".

  

  

كيف يمكن أن تطور قدرتك على المحادثة؟

يواجه كثير من متعلمي اللغة الإنجليزية كلغة ثانية صعوبة في بناء مهارة المحادثة وتطويرها بشكل تدريجي، ورغم أن عملية تعلم اللغة هنا عملية تكاملية وتراكمية، أي إنها تتطلب اكتساب مهارات الاستماع والقراءة والتدريب المستمر، فإن عدم وضوح كيفية تنفيذ ذلك يعيق المتعلمين خصوصا الموجودين في بيئة غير ناطقة بهذه اللغة. هناك نصائح وإرشادات فاعلة ومفيدة لكن هناك شيئان يجب أن يدركهما أي متعلم للغة، وهما أن عملية التعلم ستتطلب كثيرا من الصبر والجهد، وأنه من الطبيعي ارتكاب الأخطاء فلا داعي للتراجع أو الخجل من خوض المحادثات.

  

أولى هذه الخطوات هو تطوير مهارة الاستماع وممارستها قدر المستطاع، وهذا يعتمد على تفادي المعيقات التي تمنع تطويرها واتباع أفضل الخطوات كالاستماع للمحتوى الصوتي المقدم عبر برامج التلفاز ومحطات البث والقنوات الإلكترونية، تطوير مهارة القراءة مهم أيضا، وهو مرتبط بقراءة النصوص المتنوعة المنتقاة بعناية، وتوظيف إستراتيجيات القراءة للاستفادة من المحتوى المقروء، لكنها ستكون أكثر فاعلية هنا إذا مارسها الشخص بصوت عالٍ، فالقراءة بصوت عالٍ ستساعد المتحدث على ممارسة المحادثة بدون وجود شريك، وستمنحه الفرصة للتركيز على النطق وتفادي التشتت بسبب الخوف من الخطأ في استخدام القواعد أو اللغة، ولاختيار أفضل النصوص يفضل التطبيق على نصوص المحتوى الصوتي المعروض على مواقع مختلفة مثل: محادثات تيد(4). يمكنك التعرف على مزيد من الخطوات من خلال تقارير "ميدان" الخاصة باجتياز قسمي الاستماع والقراءة في امتحان الآيلتس (إرفاق رابط التقارير).

  

يعتمد بناء محادثة ناجحة على توفر الأفكار والمفردات اللازمة للتعبير وكذلك التمكن من استخدام القواعد في بناء الجمل والتراكيب المختلفة، لكن هذا لا يعني عدم ممارسة المحادثة والانتظار حتى الوصول إلى مستوى متقدم في اللغة، فتطوير هذه المهارة يحدث تدريجيا أيضا، اصنع قاموسك الشخصي، فتوفر المفردات سيعزز قدرتك على تحديد ما تريد قوله (5)، ستحصل على هذه المفردات خلال تطوير مهارتي الاستماع والقراءة، سيتطلب ذلك أيضا التعرف على نطق الحروف وتعلم الألفبائية الصوتية (phonetic alphabet) لمعرفة أصوات الحروف وبالتالي بناء صوت صحيح للمفردات والجمل، يمكنك الاستعانة بقواميس اللغة مثل: قاموس لونغمان، أحد القواميس المميزة جدا، سيزودك بمعنى الكلمة، ونوعها، وأنماطها، وسيتيح لك أيضا استخدامها في جمل، وتسجيل صوتك خلال قراءتك لهذه الجمل ومقارنتها بالأصوات المستخدمة في التطبيق، أما تعلم القواعد سيسرع من فهمك لما يقوله الأشخاص من حولك، ومن قدرتك على تصحيح الأخطاء الواردة في حديثك، سيجعلك أكثر ثقة، وسيساعدك التمكن في هذا الجانب على توجيه تركيزك نحو نطقك للمفردات ومدى طلاقتك في الحديث(6) لكن لن تحتاج إلى الكثير من القواعد، فمثلا هناك أزمنة أفعال صعبة الفهم وربما لن تضطر لاستخدامها مطلقا.

    

 

ينصح الطلبة أيضا بممارسة المحادثة مع متحدثين أصليين للغة، ابحث عنهم في أي مكان حولك، في مكان العمل أو التطوع، أو الجامعة، أو نوادي اللغة، أو النوادي الرياضية، أو الشركات الدولية، أو السفارة الأميركية أو البريطانية، أو برامج التبادل الثقافي، إذا وجدت الشخص الذي سيقبل ممارسة المحادثة معك، كرر ذلك بشكل أسبوعي عالأقل، واطلب منه أن يتحدث ببطء وبوضوح وأن يصحح أخطاءك الكبيرة(7)، لكن إذا لم تتمكن من إيجاد شريك مناسب يمكنك الاعتماد على نفسك والتدرب على المحادثة ذاتيا، وهناك الكثير من النصائح لتطبيق ذلك بشكل فعال وناجح.

  

سجل صوتك، يُنصح الأشخاص بتحضير الأفكار التي يودون الحديث عنها دون كتابة ما يودون قوله، ثم عمل محادثة وتسجيل أصواتهم خلال ذلك، ويفضل أن يكتبوا حديثهم لتقييمه، سيُمكّن هذا الشخص من معرفة نقاط قوته وضعفه، سيتعرف على طول إجاباته، ومدى تمكّنه من إعطاء إجابة قصيرة باستخدام تراكيب جيدة، وهذا سيفيده لأسئلة الجزء الأول والثالث في الامتحان، وسيعرف ما إذا كانت إجابته منظمة وهل استخدم روابط تنظيمية كجملة (The first point is). سيحدد أيضا سرعته في الحديث، وعليه ألا يتحدث بشكل سريع جدا أو بطيء جدا، علما بأن معدل معظم إجابات الناطقين الأصليين للغة تتراوح حول 240 كلمة(8).

  

سيتمكن الشخص أيضا من تحديد عدد الوقفات في حديثه، يجب أن يتفادى التوقف المتكرر الذي يزيد على ثانيتين أو ثلاث، سيحدد أيضا تمكّنه من الإجابة عن السؤال بشكل كامل خصوصا في الجزء الثاني الذي يحتوي أكثر من سؤال حول فكرة معينة، وسيتأكد من سلامة نطقه للكلمات، وسيحدد اللزمات الكلامية وهذا يساعده على التقليل منها والتنويع في حديثه، ويُنصح المتعلمون الذين يودون خوض تجربة الدراسة الذاتية بتجزئة فترات الممارسة في بداية التدريب، حتى تطور المستوى وزيادة القدرة على الالتزام بالأوقات المخصصة لكل جزء في الامتحان، ولأن الامتحان سيكون في صورة مقابلة، فمن الأفضل أيضا ممارسة المحادثة أمام المرآة، يعد هذا تدريبا لبناء تواصل بصري مع الشخص ذاته وبالتالي يطور قدرته على بناء تواصل بصري مع الممتحن في المقابلة، وهذا يزيد فرصة حصولهم على درجات أفضل لأنه مؤشر على قدرتهم على التواصل، كما أن وضعية الجلوس أمام المرآة غير مريحة لبعض الأشخاص، لكن مع الممارسة سيصبح الجلوس أمام شخص في مقابلة أسهل بالنسبة لهم(9).

 

نصائح المجلس الثقافي البريطاني

يقدم المجلس الثقافي البريطاني، الجهة المسؤولة عن إدارة امتحانات الآيلتس المنعقدة في كل دول العالم، بعض النصائح للطلبة فيما يخص المقابلة، هذه بعض منها:

  

تقارير متصدرة


آخر الأخبار