انضم إلينا
اغلاق
7 أسباب تدفعك لترك عملك والبحث عن وظيفة أفضل!

7 أسباب تدفعك لترك عملك والبحث عن وظيفة أفضل!

محمد الجاويش

محرر منوعات
  • ض
  • ض
يسعى الفرد في البحث عن العمل المُناسب له، الذي يُحقق ذاتيته، ويستطيع من خلاله بناء حياة مهنية ناجحة؛ لذا لا بد أن يُشكل العمل إضافة إلى مهارات الشخص الوظيفية، وأن يُشبع شغفه، ويُنمي خبراته المهنية. فلا بد أن يتقاسم الشخص نفس الأهداف والقيم مع عمله، ومدراءه، وكذلك مع زملائه. فالعمل المناسب يجب أن يكون مُحققًا للذات، ومطورًا للمهارات والخبرات، وذا مردود مادي مناسب. فإن كنت لا تشعر بالشغف لما تقوم به من عمل، أو تشعر بالملل عند تأديتك إياه، أو ما زلت عالقا في نفس المكانة الوظيفية لفترة طويلة، ولا تُحقق نموًا مهنيًا يُذكر، أو لا تتقاضى الأجر المناسب مقابل ذلك العمل، ربما قد حان الوقت للتفكير بشكل جدي في ترك وظيفتك.
 

قد يشعر البعض بالملل من وظائفهم، وقد لا تشبع تلك الوظائف شغفهم، لكنهم لا يزالون مستمرين بها، ويخشون مغادرة منطقة الراحة الخاصة بهم، وبذل المزيد من الوقت والجهد في البحث عن وظيفة أخرى؛ لكن يُعتبر الشعور المستمر بالملل من العمل، وعدم تحقيق النمو الوظيفي فيه، مؤشرات واضحة تخبرك بأن الوقت قد حان لترك وظيفتك والبحث عن وظيفة أخرى مناسبة. لذا سوف نستعرض بعض الأسباب والعلامات التي إن واجهتها في عملك أو شَعرت بها؛ يجب عليك التفكير جدّيا في ترك هذا العمل، والبحث عن وظيفة أخرى.[1]

أصبحت تفتقر للشغف في أداء عملك

إذا اختفى شغفك وحماستك للعمل فاعلم بأنك تؤدي عملاً اعتيادياً مملاً لا إبداع فيه ولا تميَز

بيكساباي
 عند فقدان الشغف في العمل، لن تمتلك الحماسة والقدرة على أدائه دون ملل؛ فالشخص الذي يفتقر إلى الشغف في وظيفته، يتمنى أن ينقضي أسبوع العمل مسرعًا؛ ليتسنى له الحصول على إجازته الأسبوعية؛ لأن عمله ما هو إلا عمل روتيني يقوم به يوميًا دون إضافة شيء جديد. فكر قليلًا في مقدار الحماس والشغف الذي كنت تمتلكه عند بداية عملك في تلك الوظيفة.
 

إذا وجدت أن تلك الحماسة قد انطفأت، واختفى شغفك بالعمل، يجب أن تُعيد التفكير في حياتك الوظيفية؛ لأن الشغف هو الدافع الأول للإبداع والتميز، فتأديتك لعمل لا يُحقق شغفك يعني تأديتك لعمل اعتيادي مُمل لا إبداع فيه ولا تميز. وبالتالي ففقدان الشغف هو المؤشر الأول لترك العمل والبحث عن عمل آخر.[2]

لا تحقق النمو في حياتك المهنية والوظيفية
إن كنت لا تكسب المزيد من الخبرة، ولا تتعلم مهارات جديدة من عملك إذاً فقد حان الوقت لترك وظيفتك والبحث عن العمل الذي يضيف لحياتك

من السهل أن تُصبح عالقًا في عملك أو مكانتك الوظيفية لفترة، وإن كنت تحب ما تقوم به في عملك فسوف تجد أن ذلك التعثر مريحًا ولن تشعر بالقلق حياله. لكن تذكر دائمًا أن كل وظيفة تعمل بها لا بد أن تُكسبك العلم والمعرفة المستمرة في مجال عملك، كما يجب أن تُعزز مهاراتك الشخصية والمهنية، بالإضافة إلى تحسين قدراتك الوظيفية، ومدك بالمزيد من الخبرة، وإضافة الكثير إلى قيمتك كموظف.
 

لذا إن كنت تفعل في عملك ما تفعله كل يوم دون أي تغيير أو تطوير، وتشعر بأنك لا زلت عالقا في مكانتك الوظيفية لفترة طويلة، ولا تكتسب المزيد من الخبرة، ولا تتعلم شيئا أو مهارة جديدة في مجالك. إذن فقد حان وقت الرحيل من ذلك العمل، والبحث عن العمل المناسب الذي يضيف إليك في حياتك المهنية والوظيفية. ويجعلك مواكبًا باستمرار للتطور في مجالك الوظيفي. [3]

قيمك وأهدافك لا تتوافق مع رؤى الشركة أو المؤسسة

إذا كنت تعمل في وظيفة تخالف قيمك ومبادئك وأهدافك، فلن تستطيع العمل وبذل الجهد والعطاء

بكسلز
 قبل البدء في أي وظيفة لا بد أن تكون مُطلعًا على رؤى، وقيم، وأهداف الشركة التي ستعمل بها. لأنك لن تستطيع العمل وبذل الجهد والعطاء وأنت تخالف قيمك وأهدافك. فلابد أن تمتلك الشركة التي تعمل بها نفس القيم والمبادئ. لكن إن حدث، واكتشفت بعد بدء عملك بداخل الشركة أنها لا تمتلك نفس قيمك وأهدافك، فلا بد أن تأخذ خطوة إيجابية في مسيرتك المهنية، وذلك عن طريق ترك تلك الوظيفة والبحث عن وظيفة أخرى بداخل شركة أو مؤسسة تتقاسم معها نفس القيم والمبادئ والأهداف. [4]
 

تملك رئيسًا مُريعًا
أسوأ ما في العمل أن يكون لديك مدير سيئ لا يراعي آدمية موظفيه، أو يعاملهم وفقاً لحالته المزاجية

أسوأ شيء في العمل على الإطلاق هو أن يكون لديك مدير أو مسئول سيئ. قد يكون ذلك الرئيس متحكمًا في موظفيه أو متعنتًا لآرائه وقراراته الشخصية، أو يسعى لإثبات نفسه ومكانته في الشركة دون مراعاة آدمية موظفيه، أو حتى يعامل موظفيه وفقًا لحالته المزاجية، قد يكون هذا المدير سطحيًا أو نمطيًا، مغرورًا أو كاذبًا.
 

لذا فإن كان لديك مدير يمتلك صفة من هذه الصفات؛ فهذا مؤشر واضح يدفعك لترك ذلك العمل؛ لأن المدير السيئ لن يعامل موظفيه جيدًا، ولن يراعي أي شيء إلا نفسه وحياته المهنية على حساب موظفيه. لذا يجب عليك ترك تلك الوظيفة والبحث عن أخرى لتتجنب تلك النوعية السيئة من المديرين. 4

ضغط العمل أصبح مؤثرًا على صحتك

عندما تبذل قصارى جهدك بعملٍ لست شغوفاً لأدائه، فإنك تجهد نفسك ذهنياً وعقلياً، وقد يمتد ذلك ليؤثر على صحتك البدنية

بكسلز
 عندما تكون شغوفا بعملك فسوف تبذل فيه قصارى جهدك، ولن تُقصر في أداء مهامك وواجباتك، لكن لا شيء أكثر أهمية من صحتك؛ فالتوتر والضغوطات موجودة بداخل العمل وخارجه على حدٍ سواء، لكن ضغوطات العمل قد تستهلك صحتك النفسية والعقلية؛ بل وتمتد لتؤثر على صحتك البدنية، وأحيانًا تسبب العديد من الأمراض.
 

لذا إن كان ضغط العمل يؤثر على صحتك البدنية أو النفسية والعقلية، فقد حان وقت الخروج من ذلك العمل وتركه إلى الأبد، والبحث عن بديل أخر أكثر ملاءمة لك، لا يؤثر بالسلب على حياتك الصحية. 4

لا تمتلك وقتًا لعائلتك وأصدقائك

العمل له مساحة محددة من حياة كل شخص، ولا يجب أن تتعدى هذه المساحة على الحياة الشخصية للفرد

بكسلز
 جميعنا نقضي الساعات الطويلة يوميًا في العمل، ونؤدي مهام وواجبات مختلفة، إذن فالعمل له مساحة محددة من حياة كل شخص، لكن يجب ألا تتعدى تلك المساحة على الحياة الشخصية للفرد. فالعمل لا بد أن يتم في أوقاته المحددة، وإن كانت هناك مهام إضافية فلا يجب أن تطغى على الحياة الخاصة للفرد. لذا إن كنت تعمل بوظيفة محددة ولا تجد وقتًا لتجلس مع عائلتك، وأطفالك، أو لا تمتلك الوقت لرؤية أصدقائك وقضاء أوقات طيبة معهم، فهذا -هو الآخر- مؤشر قوي يجعلك تعيد التفكير في الوظيفة التي تعمل بها، لتجد حلًا مناسبًا؛ قد يكون ترك العمل، والبحث عن آخر تستطيع فيه اقتطاع المزيد من الوقت لحياتك الخاصة. 2

لا تتقاضى مقابلا ماديا مناسبا

 
إن كنت تعمل في وظيفتك لفترة طويلة دون أن تحصل على أي زيادة في راتبك أو مكافآت إضافية، أو إن كنت دائم القلق بشأن المال؛ لأن ما تحصل عليه من دخل لا يسد كافة احتياجاتك. إذن فإن الوقت قد حان للمُضي قدمًا في حياتك المهنية والمالية عن طريق ترك العمل في هذه الشركة التي تُعطيك راتبك وكأنها تُقدم لك معروفًا وليس مستحقاتك، ثم البحث للعثور على شركة أخرى تدفع لك مقابلا ماديا مناسبا لمؤهلاتك وخبراتك الوظيفية، تستطيع سد كافة متطلباتك واحتياجاتك به. [5]

الأن.. إن كنت لا تواجه أيًا من هذه الأسباب في عملك، فأنت تمتلك وظيفة مثالية، وحياة مهنية ناجحة. ولست في حاجة لترك العمل أو البحث عن بديل آخر مناسب. لكن إن كنت تواجه إحدى تلك الأسباب، فأنت في حاجة إلى التفكير مليًا في ترك ذلك العمل.
 

إذا كنت قد اتخذت قرارك بترك العمل، قد تتعدد الخيارات أمامك، فيمكنك البحث عن فرصة أفضل للعمل في شركة أخرى؛ لتحظى بحياة مهنية ناجحة. كما يمكنك التوجه إلى العمل الحر من خلال مواقع العمل المستقل المختلفة عبر الإنترنت، إن كنت تكره العمل في شركة أو مؤسسة تحت قيادة شخص ما.

أكثر 20 مدينة جذبا للزوار عالميا خلال العام 2016

تقارير متصدرة


آخر الأخبار