انضم إلينا
اغلاق
مليارديرات أفريقيا.. النموذج الأسوأ لتوزيع الثروة

مليارديرات أفريقيا.. النموذج الأسوأ لتوزيع الثروة

  • ض
  • ض

شَهِد شهر (مارس/آذار) الماضي إصدار القائمة الحديثة للفوربس بأغنى أغنياء العالم للعام 2017، في تقليد مُتبع للمجلة منذ ثلاثين عامًا، انطلق في العام 1987 ومازال ساريًا حتى الآن كواحد من أهم مؤشرات توزيع الثروة حول العالم. وفي العام الحالي، رصدت الفوربس 2.043 شخصًا يمتلكُ ثروةً طائلةً، وهي المرة الأولى التي تُسجل فيها قوائم الفوربس أكثر من 2000 ثري حول العالم. وفي القارة الأفريقية، تم تسجيل 25 ملياردير لهذا العام، بزيادة ملياردير واحد فقط عن العام الماضي؛ حيث استمرّت نفس الأسماء تقريباً التي احتلت مكانتها في القائمة خلال الأعوام السابقة، وإن كان هناك اختلافات طفيفة في المراكز.

 

ومن بين الـ 25 اسمًا، احتل "المليارديرات العرب" من شمال أفريقيا 11 مركزًا، سبعة من مصر وثلاثة من المغرب، بينما شَغلت الجزائر القائمة بملياردير واحد. وتركّزت بقية الأسماء (14 اسمًا) في أفريقيا جنوب الصحراء على كلٍ مِن: نيجيريا وجنوب أفريقيا اللتين استحوذتا على نصيب الأسد من عدد مليارديرات القارة. وفي هذا التقرير، نُسلّط الضوء على أباطرة المليارات في أفريقيا السمراء (منطقة جنوب الصحراء) التي تعاني أسوأ نموذج ممكن في توزيع الثروة ما بين الفقر المُدقع اللا آدمي من ناحية، والثروات الفاحشة التي تقدّر بالمليارات من ناحية أخرى.

 

المركز الرابع عشر: جاني موتون - جنوب أفريقيا
- إجمالي الثروة: مليار دولار.

- مصدر الثروة: خدمات مالية.


يحكي الكتاب قصة تأسيس "موتون" لمجموعته الضخمة بعد طرده بواسطة شركائه من شركة سابقة ساهم في تأسيسها وهو في الثامنة والأربعين من عمره.

مواقع التواصل
 

جاني موتون هو مؤسس والمدير التنفيذي لمجموعة "بي إس جي" (PSG) التي تعتبر شركة استثمارات مالية قابضة، تعمل في الخدمات المالية والبنوك والبورصة، ولها أيضًا امتدادات في مجالات الزراعة والتعليم. وفي عام 2011، أصدر جاني موتون كتابًا لسيرته الذاتية بعنوان (وبعدها، قاموا بطردي! And then, they fired me)، يحكي فيه قصته بالتفصيل في تأسيس مجموعة "بي إس جي" الضخمة، وذلك بعد طرده بواسطة شركائه من شركة سابقة ساهم في تأسيسها، وهو في الثامنة والأربعين من عمره.

 

المركز الثالث عشر: ستيفن سعد - جنوب أفريقيا
- إجمالي الثروة: 1.2 مليار دولار.

- مصدر الثروة: الصناعات الدوائية.

ستيفن سعد هو الرئيس التنفيذي لأكبر صانع للدواء في جنوب أفريقيا، وهي شركة "أسبن فارما كير" (Aspen Pharmacare) ، وتم إدراج الشركة في بورصة جوهانسبرج في العام 1997، حيث تقوم بتصدير الدواء إلى 150 دولة حول العالم. ستيفن سعد أصبح مليونيرًا وهو في التاسعة والعشرين من العمر عندما قام ببيع حِصته في شركة لتجارة عقاقير التخدير مقابل 3 ملايين دولار؛ الأمر الذي ساعده في الدخول إلى استثمارات واسعة لاحقًا، أبرزها صناعة الدواء التي جعلته أكبر رجل أعمال لصناعة الدواء في القارة الأفريقية، أدت في الأخير إلى تضخم ثروته سريعًا من 640 مليون دولار عام 2011 إلى حوالي 1.2 مليار دولار في 2017.

 

المركز الثاني عشر: محمد ديوجي - تنزانيا
- إجمالي الثروة: 1.4 مليار دولار.

- مصدر الثروة: مجالات متنوّعة.

قام "ديوجي" بتوقيع تعهُّدٍ بالتبرّع بنصف ثروته على الاقل للحالات الإنسانية في بلده تنزانيا (مواقع التواصل)


التنزاني الوحيد في قائمة الفوربس لأثرى أثرياء أفريقيا، ويُعتبر أصغر أثرياء أفريقيا أيضًا، وهو ابن 42 عامًا. له أنشطة متنوِّعة في مجالات اقتصادية واسعة، وشَغِل أيضًا عضوية البرلمان التنزاني. ديوجي هو الرئيس التنفيذي لشركة "إم إي تي إل" (METL) التي تأسست مِن قِبل والده في العام 1970، وهي شركة متعددة المجالات، تشمل صناعة المنسوجات والمشروبات والمأكولات والزيوت، وتنشط في جنوب ووسط أفريقيا بشكل كبير، وتغطى على الأقل 6 دول أفريقية. تضخّمت ثروته بسبب الارتفاع الكبير في المبيعات عام 2015، وقام بتأسيس مؤسسة لدعم المنح الدراسية للأطفال الفقراء، فضلًا عن أنّه قام بتوقيع تعهُّدٍ بالتبرّع بنصف ثروته على الاقل للحالات الإنسانية في بلاده.

 

المركز الحادي عشر: فولورونشو ألاكيجا - نيجيريا
- إجمالي الثروة: 1.6 مليار دولار.

- مصدر الثروة: صناعات نفطية - الموضة.

فولورنشو ألاكيجا تعتبر من أكثر النساء ثراءً في أفريقيا والعالم ، وتعتبر أيضاً من أقوى النساء تأثيرًا. وتشغل منصب نائب رئيس شركة "فامفا" النفطية (Famfa Oil)، وهي أكبر شركة استكشاف نفط نيجيرية، تملك حصة 60% من أكبر آبار النفط في البلاد. ألاكيجا أيضًا لديها شركات في مجالات الموضـة والأناقة، وصُنّفت كثاني أقوى امرأة في نيجيريا بعد وزيرة المالية والسياسية الشهيرة نغوزي أوكونجو إيويالا.

 

المركز العاشر: باتريس موتسيبي - جنوب أفريقيا
- إجمالي الثروة: 1.8 مليار دولار.

- مصدر الثروة: التعدين.


موتسيبي بجوار الراحل نيلسون مانديلا (رويترز)


باتريس موتسيبي
يعتبر واحدًا من أهم أقطاب صناعات المعادن في القارة الأفريقية؛ حيث يدير مجموعة شركات "قوس المطر الأفريقي للمعادن" (African Rainbow Minerals) التي تعمل على البحث والتطوير في التعدين داخل جنوب أفريقيا وعدد من البلاد الأفريقية الأخرى. ذاعت شهرة باتريس موتسيبي شعبيًا عندما قام بشراء نادي (ميلودي صن داونز) الذي يعتبر من أشهر فرق كرة القدم على الإطلاق في جنوب أفريقيا. ويُعد أول ملياردير أفريقي يتعهد بالتبرّع بنصف ثروته للفقراء والحالات الإنسانية، بناءً على دعوى قدّمها كل من بين بيل غيتس ووارن بافيت لتحفيز أثرياء العالم لمساعدة الفقراء ماديًا.

 

المركز التاسع: آلان غراي - جنوب أفريقيا
- إجمالي الثروة: 1.9 مليار دولار.

- مصدر الثروة: إدارة الأموال.

آلان غراي هو مؤسس شركة آلان غراي لإدارة الاموال والاستثمارات، مقرها في مدينة كيب تاون الجنوب أفريقية. أسس الشركة في العام 1937، وتعتبر أكبر شركة خاصّة لديها أصول في جنوب أفريقيا، تزيد عن 35 مليار دولار. غراي كان له رحلة أكاديمية طويلة، نتج عنها تأسيس هذه المجموعة العملاقة، بعد الحصول على ماجستير إدارة الأعمال في جامعة هارفارد العريقة، وقضاء سنوات عديدة في الاستثمار في الولايات المتحدة. وفي عام 2015، أعلن غراي أنه سيتبرع بجزء كبير من ثروته للأعمال الخيرية في أفريقيا والعالم.

 

المركز الثامن: كوس بيكر - جنوب أفريقيا
- إجمالي الثروة: 2.1 مليار دولار.

- مصدر الثروة: الإعلام، الاستثمارات.


تعتبر مؤسسة "ناسبرز" من أكبر المؤسسات العالمية الإعلامية التي لديها قيمة سوقية ومدرجة في بورصتي لندن وجوهانسبرغ.

فوربس
 

كوس بيكر هو الرئيس التنفيذي لمؤسسة "ناسبرز" (Naspers) الإعلامية العملاقة التي تعمل في 130 دولة حول العالم ومُدرجة في سوق الأسهم في كل من لندن وجوهانسبرغ، وتُعتبر من أكبر المؤسسات العالمية الإعلامية التي لديها قيمة سوقية. واستطاع بيكر أن يرفع القيمة السوقية لناسبرز من 600 مليون دولار إلى 45 مليار دولار. وفي العام 2015، قام ببيع 70 % من حصته في "ناسبرز". ويمتلك بيكر عقاراً أثريًا عريقًا يعود تاريخ بنائه إلى القرن السابع عشر ويقع في غرب كيب تاون.

 

المركز السابع: إيزابيل دوس سانتوس - أنغولا
- إجمالي الثروة: 3.1 مليار دولار.

- مصدر الثروة: استثمارات.

تعتبر أغنى امرأة في أفريقيا على الإطلاق، وهي الابنة الكبرى للرئيس الأنغولي الحالي (خوسيه إدواردو سانتوس) الذي يحكم البلاد من العام 1979. وعلى الرغم من أنها تنكر دائماً أن ثروتها لها علاقة بصلات أبيه، إلا أن الفوربس أثبتت عبر البحث أن والدها قام بنقل أسهم من العديد من الشركات الأنغولية إلى ملكيّتها. تبلغ إيزابيل من العمر 43 عامًا، درست الهندسة الكهربائية في كلية كينجز لندن، وتملك 25% من أسهم شركة "يونيتل"، أكبر شركة اتصالات في البلاد، فضلًا عن 42 % من أسهم بنك "بي آي سي" (BIC). ولها استثمارات في البرتغال أيضًا؛ حيث تملك 6 % من شركة النفط والغاز (Galp Energia)، إلى جانب استثمارات في بنوك ومؤسسات إعلامية برتغالية أخرى. إيزابيل دوس سانتوس متزوّجة من رجل الأعمال الكونغولي سانديكا دوكولو الذي يملك مجموعة معارض فنيّة هي الأكبر في أفريقيا.

إيزابيل دوس سانتوس أثناء أدائها اليمين كمدير تنفيذي لشركة "سونانغول" النفطية في يونيو الماضي (رويترز)

 

المركز السادس: ناثان كيرش - سوازيلاند
- إجمالي الثروة: 3.9 مليار دولار.

- مصدر الثروة: أسواق التجزئة.

يحمل جنسية سوازيلاند، التي هاجر إليها في الثمانينيات، قادمًا من جنوب أفريقيا -بلده الأصلي-. منذ العام 1958، كانت تجارته الأولى هو العمل في مجال صناعة الذرة. لاحقًا توسّع كيرش في المجالات الغذائية وبدأ في تأسيس مجموعة ممتدة من أسواق السوبرماركت، فضلًا عن القيام باستثمارات في العديد من الشركات والمؤسسات الأفريقية. رغم أنه يعيش أغلب الوقت في لندن، إلا أن معظم أعماله الخيرية تتركز في مملكة سوازيلاند الصغيرة التي تقع في شرق جنوب أفريقيا وتعتبر موطنه الأصلي، وقام بتدشين برنامج لدعم آلاف الفقراء برؤوس أموال محدودة تمكّنهم من بدء أعمال صغيرة.

 

المركز الخامس: كريستوفل ويز - جنوب أفريقيا
- إجمالي الثروة: 5.9 مليار دولار.

- مصدر الثروة: التجزئة والعقارات.

حصل على ليسانس الآداب والعلوم، ثم ليسانس في الحقوق. أي أن دراسته الأكاديمية لم تكن تجارية، ومع ذلك حاز على مرتبة متقدمة للغاية من قائمة أغنى أغنياء أفريقيا، بثروة تلامس الستة مليارات دولار. "ويز" بنى إمبراطورية لمتاجر التجزئة في جنوب أفريقيا، وتوسّع إلى العديد من الدول الأفريقية المجاورة. أيضًا قام بالتوسع في مجالات أخرى شملت تجارة الملابس والأحذية والمنسوجات، وتم إدراج شركته (شتاينهوف) القابضة في بورصة فرانكفورت للتوسّع في الأسواق الأوروبية.

 

المركز الرابع: مايك أدينوغا - نيجيريا
- إجمالي الثروة: 6.1 مليار دولار.

- مصدر الثروة: الاتصالات، النفط، العقارات.

الرئيس النيجيري السابق غودلاك جوناثان (على يسار الصورة) يكرم الملياردير النيجيري "مايك أدينوغا" (على يمين الصورة) (رويترز)


ثاني أكبر ملياردير في نيجيريا. بنى مايك أدينوغا إمبراطوريته في عالم التجارة بالاعتماد بشكل أساسي على قطاع النفط والاتصالات. يملك شبكة "غلوباكوم" (Globacom) للاتصالات، التي تعتبر ثاني أكبر شبكة اتصالات في نيجيريا، بأكثر من 36 مليون مُستخدم، وتعمل أيضاً في غانا وبنين. يملك أيضًا شركة التنقيب عن النفط "كون أويل" (Conoil) التي تعمل في 6 مواقع نفطية كبيرة في خليج النيجر. كما أنه يعمل في تجارة العقارات بشكل موسّع في نيجيريا، يملك المئات من الممتلكات والعقارات داخل البلاد. مايك أدينوغا حاصل على ماجستير إدارة الاعمال من جامعة (Pace) في نيويورك، ولم يبدأ حياته العملية ثريًا بل كان يعمل كسائق سيارة أجرة أثناء دراسته لموافاة متطلباته المعيشية.

 

المركز الثالث: يوهان روبرت - جنوب أفريقيا
- إجمالي الثروة: 6.3 مليار دولار.

- مصدر الثروة: تجارة المنتجات الفاخرة.


 

يوهان روبرت واحد من مشاهير الأثرياء في أفريقيا، والمؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة "ريتشموت" (Compagnie Financiere Richemont) السويسرية الترفيهية العالمية، ويعتبر من أهم عمالقة الصناعات الترفيهية الكمالية في العالم. تنتج المجموعة أشهر العلامات التجاريّة للمنتجات الكمالية، واعتبرت في العام 2012 سادس أضخم شركة في سويسرا من حيث القيمة السوقية. يوهان بدأ حياته الأكاديمية بدراسة الاقتصاد، ولكنه لم يستطع إكمال دراسته، وتخلى عن التعليم في سبيل البدء في أعماله التجارية، ومن ثم بدأ يتخذ نقلته الكبرى عام 1988 عندما أسس مجموعة "ريتشموت". من أكثر تصريحات روبرت شهرة هو إعلانه عن ندمه الشديد على عدم استحواذه على نصف شركة "غوتشي" (Gucci) الإيطالية للجلود والمنتجات الفاخرة، عندما واتته الفرصة للشراء بقيمة 175 مليون دولار.

 

المركز الثاني: نيكي أوبنهايمر - جنوب أفريقيا
- إجمالي الثروة: 7 مليارات دولار.

- مصدر الثروة: معادن وألماس.

حصد أوبنهايمر ثروته الهائلة بناءً على عمله في العديد من المؤسسات العالمية الضخمة التي تعمل في مجال التعدين واستخراج الألماس (رويترز)


هو أغنى رجل في جنوب أفريقيا على الإطلاق، وثاني أغنى رجل في قارة أفريقيا، بثروة تتجاوز السبعة مليارات دولار. درس الفلسفة والاقتصاد في جامعة أوكسفورد اللندنيّة العريقة، وهو مُنحدر من أصول ألمانية لعائلة عريقة تمتد جذورها في التجارة لسنوات طويلة. حصد أوبنهايمر ثروته الهائلة بناءً على عمله في العديد من المؤسسات العالمية الضخمة التي تعمل في مجال التعدين واستخراج الألماس. ترأس شركة "دي بيرز" (De Beers) العالمية لاستخراج الألماس، وكان رئيساً لمؤسسة "أنجلو أميريكان" العالمية للتنقيب عن المعادن والألماس والبلاتينيوم في جنوب أفريقيا -التي أسسها جدّه- لمدة 37 عاماً.

 

المركز الأول: أليكو دانغوت - نيجيريا
- إجمالي الثروة: 12.2 مليار دولار.

- مصدر الثروة: الإسمنت، الصناعات الغذائية.


 

أليكو دانغوت هو أغنى شخص على الإطلاق في نيجيريا، وأغنى شخص على الإطلاق في قارة أفريقيا. درس الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الأزهر بالقاهرة، ينتمي إلى أسرة ثريّة بدت عليه علامات التجارة منذ طفولته. يملك مجموعة دانغوت منذ تأسيسها في العام 1977 والتي توسّعت لتشمل العديد من الأنشطة التجارية المختلفة، مثل الصناعات الغذائية والمشروبات والسكر والطحين، فضـلًا عن اقتحامه لصناعة الاسمنت التي تعتبر الأكبر من نوعها في القارة. وللمجموعة استثمارات في العقارات والبنوك والمنسوجات والنفط والغاز، وتوظف أكثر من 11 ألف موظف في قطاعاتها المختلفة مما يجعلها المجموعة الأكبر من نوعها في غرب أفريقيا. يحتل دانغوت مكانًا ثابتًا كأغنى شخص في أفريقيا على مدار عدة سنوات، ويفصله عن نيكي أوبنهايمر (ثاني أغنى شخص في أفريقيا) عدة مليارات من الدولارات.

 

يبدو واضحًا تمامًا من القائمة أن جنوب أفريقيا تحديدًا تليها نيجيريا هي أكثر دولتين في القارة الأفريقية (جنوب الصحراء) تضم عدداً من المليارديرات؛ حيث احتل القائمة 8 أثرياء من جنوب أفريقيا، وثلاثة من نيجيريا في مقدمة القائمة. وبشكل دوري، تتغير المراكز المذكورة في القائمة؛ حيث تتقدم بعض الأسماء وتتراجع بعضها، وفقًا للتغيرات الطفيفة التي تحدث في ثرواتهم، أو التغييرات في الأسواق العالمية في مجالات أعمالهم المختلفة.

أكثر 20 مدينة جذبا للزوار عالميا خلال العام 2016

تقارير متصدرة


آخر الأخبار