انضم إلينا
اغلاق
قصص ملهمة لشخصيات ومشروعات ريادية عربية

قصص ملهمة لشخصيات ومشروعات ريادية عربية

رجل الأعمال البريطاني المصري محمد الفايد (رويترز)
  • ض
  • ض
في تقرير سابق، استعرضنا مجموعة من قصص النجاح لبعض التجارب الريادية العربية التي أصبحت -رغم بداياتها المتواضعة- ذات بالٍ في عالم الأعمال في المنطقة، وتصدّر أصحابها الواجهة باعتبارهم نماذج حقيقية مُلهمة للشباب العربي.

 

المُريح في عالم ريادة الأعمال أنه لا يمكن -تقريباً- وصف نجاح رواده بأنه جاء عبر الصدفة؛ أو لعلّ كلمة "صدفة" لا وجود لها في عالم الأعمال؛ إلا إذا كانت عنصراً بسيطاً في مسيرة صاحب التجربة لتحقيق أهدافه؛ لكن أن يتحقق النجاح والشهرة والتميز والتمدد في الأسواق من خلال (صدفة)، فهذا ما يستحيل واقعياً. وعلى رأي راي كروك (مؤسس ماكدونالدز): الحظ هو الحصّة الربحية للعرق. بالفعـل؛ كل تجربة ريادية ناجحة في العالم أثبتت مقولة كروك تماماً، وكأنه يتكلم عن قانون أساسي؛ لا يمكن الخروج عليه في حياة عالم الأعمال.

 

في هذا التقرير نستكمل مجموعة أخرى من النماذج العربية التي نراها ونسمع عنها كل يوم، ونسلط الضوء على أهم المحطات التي جعلت أصحابها يصلون إلى ما وصلوا إليه؛ لأن مثل أولئك تحمل مسيرتهم -بالتأكيد- ما قد يساعدك -أنت أيضاً- على الاستمرار في مسيرتك.
 

التحضير لقدوم الفرصة
  رجل الأعمال السعودي صالح كامل

الفرص عادة تنهال على الجميع؛ ومع ذلك، لا يلتقط الفرص الانقلابية الكبيرة سوى من هو قادر على التقاطها فعلاً، ومن يقدر على التقاط الفرص قد خاض حتما مرحلة طويلة من التدريب والاجتهاد والعمل الذي يمكّنه من رصد الفرصة الجديدة، وتقييمها، والقفز لالتقاطها.

 

صالح كامل ابن مدينة (الطائف) السعودية، مارس العديد من الأنشطة الظاهرة في بواكير حياته؛ أهمها أنه شغل منصب أول رئيس لفرق الكشّافة الطلابية السعـودية. وبمجرد التحاقه بالجامعة، سعى لاستئجار متجر صغير قريب من الجامعة، يقوم بطباعة وبيع المُستلزمات الدراسية للطلاب، الأمر الذي عاد عليه بمردود مالي جيد إلى حد كبير.

 

بعد انتهاء الجامعة، حصل على وظيفة نظامية حكومية كان يتردد عليها في فترات الصباح، ثم يعود مساءً للإشراف على مطبعته الصغيرة، الشيء الذي قاده لافتتاح عمل آخر، وهو مطبخ عام باسم (مطبخ الملزّ الشرقي)، استعان فيه بمجموعة من الطهاة الماهرين؛ ليتوسّع عمله اليومي، وتزداد مشاغله؛ فيصبح وقته موزعا ما بين الوظيفة صباحاً، والإشراف على المطبعة والمطبخ مساءً.

 

من هذه المشروعات -إلى جانب الوظيفة النظامية- استطاع كامل أن يجمع بعض المدخرات المعتبرة؛ منتظرا قدوم الفرصة الكبيرة التي يدخل من خلالها إلى عالم المشروعات العملاقة؛ ذات الدخل الكبير؛ حتى جاءت أخيراً على شكل مناقصة طرحتها الحكومة السعودية لخدمة البريد الداخلي. قام ابن الطائف بدراسة المشروع جيداً؛ ليبدأ بتأسيس مشروع البريد الطوّاف؛ حيث استأجر واشترى حوالي 30 سيارة نقل، وانطلق في قيادة المشروع لمدة 15 عاماً عادت عليه بثروة هائلة.



بقدوم الثمانينيات، ومع تنامي رأس المال الذي يملكه، قام كامل بتأسيس مجموعة (دلة البركة) التي تعمل بمجالات مختلفة في الاستثمار الإعلامي والسياحي والبنكي والعقاري، وقد اعتُبرت مجموعته من أسرع شركات الاستثمار نمواً في المملكة؛ حيث حصلت على عقود حكومية متنوّعة ومنافسة لعروض أجنبية.

 

في عقد التسعينايت أسس صالح كامل شبكة راديو وتلفزيون العرب "أي آر تي" (ART) الذي اعتُبر حينها ظاهـرة إعلامية شاملة مع بدء عالم الفضائيّات في تلك الفتــرة، وكانت تشمل العديد من القنـوات في كافة المجالات، وقد اشتهرت باحتكار البطولات الرياضية الأكبر عالمياً.

 

اليوم؛ يعتبر الشيخ صالح كامل واحدا من أشهر وأكبر رجال الأعمال السعوديين على الإطلاق؛ إذ تتجاوز ثروته ملياري دولار، ويحجز مكاناً دائماً بين أثرى أثرياء العـرب، إضافة إلى كونه واحدا من أقوى الشخصيـات العربية لسنوات طويلة. (1)
 

فنّ سمسرة الفرص
أن تحوّل قدراتك وعلاقاتك العامّة إلى منصّة لاستجلاب الفرص؛ ربما هذه القاعدة البسيطة هي السر الأساسي في الثروة التي كوّنها الملياردير المصري محمد الفايد.
 


شخصية مثيرة للجدل، اكتسبت شهرة كبيرة في عالم الأعمال، ثم شهرة مضاعفة بعد مقتل ابنه (دودي الفايد) مع الأميرة ديانا في نهاية التسعينيات، ما نتج عنه دخوله في خصومة طويلة مع النظام الملكي البريطاني ما زالت تداعياتها مستمرة إلى يومنا هذا.

 

محمد الفايد ينحدر لأسرة شديدة البساطة، وُلد في مدينة الإسكندرية المصرية في منطقة شعبيـة، وتلقى تعليماً عادياً تماماً، وعمل منذ صغـره في أعمال بسيطة، كعامل في ميناء الإسكندرية، ورفع البضائع، وغيرها؛ لقد كان ميالا إلى التجـارة المُرتبطة بالعمل البحري منذ صغره.

 

سافر إلى السعودية وقضى فيها بعض الوقت، ثم عاد إلى مصر وبدأ في استثمار ما جناه من أموال في بدء عمله الخاص، فقـرر أن ينشئ شركة صغيرة في تجارة الشحن. الشركة حققت نجاحاً كبيراً، واستطاع -من خلالها- أن يقوم بامتلاك سفينتي شحن تعمـلان لحساب الشركة. في الخمسينيات والستينيات، بدأ نظام عبد الناصر في التوسّع في تأميم الممتلكـات وتطبيق الاشتراكية، فصودرت ممتلكـات الفايد، وتبددت أحلامه تماماً، وعاد مرة أخرى إلى نقطة الصفـر؛ حيث انطلق أول مرة.

 

سافر من جديد؛ لكن هذه المرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وكانت وقتئذ صحـراء قاحلة؛ إذ كانت اللحظات الأولى لانفجار النفط في الخليج، ولم يكن بها عدد كبير من السكان لدرجة أن الشيخ زايد نفسه كان يقابل الزائرين من وقت لآخر. تعرّف الشيخ على محمد الفايد الذي أقنعه أنه يستطيـع -بعلاقاته الخاصة- أن يقوم بجذب المستثمرين العالميين لبناء ميناء كبير في مدينة دبي، والذي يعد بمثابة الرئة لدولة الإمارات في التواصل مع العالم الخارجي واستقبال البضائع وحركة النقل.


استلم الفايد مكتوباً من الشيخ بالموافقة، فسافر فوراً إلى بريطانيا واستطـاع جذب إحدى الشركات البريطانية الكبيرة للقيام ببناء ميناء دبي، وحصل مقابل ذلك على عمـولة كبيرة. الأمر الذي جعل الشيخ يوكل إليه مرة أخرى مهمة أن يجذب له شركات للبحث عن النفط في بلاده بشكل مكثف، فنجح الفايد في جذب شركة ألمانية ضخمة للتنقيب على البترول في الإمارات.

 

كان الفايد يطوّع قدرته على بناء علاقات عامة متميزة في استغلال فرص عظيمة، وهو ما ساعده في تعويض خسارته في مصر، ونقل نشاطه بالكـامل إلى بريطانيا؛ حيث قام بعقد صفقات كبيرة في مجال العقارات، منها شراء فندق دورشستر، ثم فندق ريتز الفخم في باريس، وقصر دوق وندسور؛ الأمر الذي أتاح له أن يكوّن علاقات قوية مع التاج البريطاني خصوصاً.

 

مع قدوم العام 1983، تم الإعلان عن صفقـة كبيرة بشراء محمد الفايد لسلسلة محلات هارودز، إحدى أعرق المحلات التجارية على الإطلاق؛ حيث قام بتطويـرها بشكل كبير على مدار سنوات طويلة، إلى أن قام ببيعها أخيرا في العام 2010 إلى شركة قطر القابضة مقابل 1.8 مليار يوروقام الفايد -أيضا- بشراء نادي فولهام الإنجليزي العريق الذي يعتبر واحداً من أهم أندية البريميرليغ، وتوسّع في شراء ممتلكات ضخمة حول العالم، بما فيها قلعة أثرية في أسكتلندا تم إنشاؤها في القرن الثامن عشر.

 

اليوم يعتبر محمد الفايد (88 عاماً) واحداً من مشاهير العالم، ويحجز مكانة دائمة في تصنيفات الفوربس لأثرى أثرياء العالم، بإجمالي ثروة تبلغ حوالي 1.8 مليار دولار. مُنطلقاً من بداية متواضعـة في منطقة شعبية في مصر، إلى القدرة على الصِدام مع الأسرة المالكة البريطانية. (2) (3)

 

العائلة كفريق عمـل
أسـرة (الزامل) أسرة كبيرة تتألف من 12 ابناً وابنة. في العام 1962 رحل الأب، وترك عائلته الكبيرة تواجه المستقبل.. فكانت النتيجة أن يتخذ الإخوة قراراً واحداً بضرورة التكاتف لإنشـاء عمل مناسب يجمعهم، ويضمن لهم حياة كريمة. بدأ أفراد العائلة في إنشاء مشروعهم الخاص، فقاموا -بالتعاون مع خالهم- بتأسيس ورشة لصناعة الألومنيوم، وتم الاتفاق على إدارة الورشـة بالتعاون بين الإخوة وخالهم، في عصر كانت المملكة السعودية على أعتاب طفرة كبيـرة في مختلف الصناعات مع بدء تدفق الثروة النفطية على البلاد.

أصبحت حديد الزامل تنتج الآلاف من أطنان الحديد شهريا، تغطي السوق المحلي والعالمي، وتملك فروعا متعددة في أفريقيا وآسيا وأوروبا

زامل ستيل


حقق المصنع نتائج ممتازة، وبدأ في التوسّع بالإنتاج، إلى أن بدأت المشاكل في الظهـور، وقرر الخال إنهاء شراكته مع الإخوة، بأن وضعهـم في محل الاختيار بين خيارين: إمـا التنازل عن المصنع.. أو التنازل عن قطعة أرض صغيرة تم شراؤها بالمشاركة بينه وبينهم. كلا الخيارين كان صعباً؛ إلا أن الإخوة قرروا أن يختاروا المصنع ويتخلوا عن الأرض، على الرغم من أن الأرض كانت تضمن لهم مالاً مُسالاً سهـلاً بشكل أكبر، ومع ذلك قرروا أن يكون مصيرهم في مجال الصناعة بشكل أساسي.

 

بمرور الوقت، بدأ المصنع في التوسّع وتحقيق أرباح جيدة للغاية، وبدأت الشركة تسعى لشراء آلات وأجهزة حديثة، وتدشين منهجية تحسين وتطوير مستمرة، ساعد عليها تدفق الطلبات من كافة أنحاء المملكة لشراء منتجات الألومنيوم، وتوسّع الأداء الاقتصادي الذي تشهده البلاد.

 

هنـا، قرر الإخوة (الزامل) الدخول في مجال جديد بدا واضحاً أن البلاد متعطّشة له بشدة؛ ألا وهو إنشاء مصنع محلي لتصنيع مُكيّفات الهواء، وهو سوق مُربحة بالتأكيد في السعـودية؛ حيث الارتفاع الشديد في درجات الحرارة في معظم أيام العام، واعتمـاد البلاد بشكل كامل على استيراد أجهزة التكييف من الخارج، في وقت كانت تكنولوجيا التكييف تحقق تصاعداً كبيراً في تلك الفترة.

 

بدأت مجموعة الزامل في طرق أبواب شركات عالمية تساعدهم في تأسيس مصنع للتكييفات في المملكة؛ إلا أنهم قوبلوا بالرفض معظم الوقت؛ حتى جاءتهم أخيراً موافقة من شركة تكييفات صغيـرة في ولاية تكساس الأمريكية تدعى (فريدريك)، لم يسبق لها العمل خارج أميركا من قبل. وافقت الشركة على منح توكيل لمجموعة الزامل؛ تستخدم بموجبه اسمها وتقنيتها لإنتاج المكيفات داخل السعودية، مقابل الحصول على مبلغ 7 دولارات عن كل وحدة يتم بيعها.
 

في منتصف السبعينيات، شهد السوق السعودي ميلاد أول جهاز تكييف محلّي يتم إنتاجه في السعودية، في مصنع الزامل الذي بدأ إنتاجه بعدد شديد التواضع من المكيفات. ومع الإقبال المتزايد على الشراء؛ توسّعت أعمال المصنع حتى تم إنتاج ملايين الوحدات في السنوات اللاحقة. بعدها بسنوات قليلة، بدأت مجموعة الزامل في التوسع بشكل أكبر؛ لتقتحم سوق صناعة الحديد والصلب، وتقوم بالاتفاق مع شركة (سوليه) الأميركية بالبدء في تأسيس مصنع صغير للحديد والصلب بإنتاج 1500 طن شهرياً كبداية، مع دعم المصنع الصغير بالخبرة الفنية والتقنية من جانب الطرف الأميركي.

 

وبعد سنوات، أصبحت حديد الزامل تنتج الآلاف من أطنان الحديد شهريا، تغطي السوق المحلي والعالمي، وتملك فروعا متعددة في أفريقيا وآسيا وأوروبا. مجموعة الزامل اليوم متشعبّة في العديد من الصناعات الثقيلة، وتعتبر من أهم الشركات السعودية ذات الطابع الإقليمي والعالمي.(4)

 

الاستثمار في مناجم المحتوى

سميح طوقان
 
بقدوم التسعينيات، كان العالم يشهد مخاضا لأكبر ثورة رقمية تغير طريقة التواصل بين البشر على الإطلاق، وهي شبكة الإنترنت. بدأت الشبكة تنتشر سريعاً حول العالم بما فيها المنطقة العربية، وبات واضحاً أنها المنجم القادم الذي يجب أن يستغله أي شخص لديه أدنى معرفة بالاستشراف التجاري.

 

كان من بين هؤلاء -أو على رأسهم- سميح طوقان؛ الأردني الذي تخرج من جامعة لندن العريقة في مجال الأعمال بشهادة ماجستير في إدارة الأعمال، والكثير من الشهادات الأكاديمية الأخرى؛ المتميزة التي ساعدته على أن يبدأ حياته الوظيفية والمهنية في الأردن.

 

عام 1994، أسس سميح طوقان مكتبا استشاريا في مجال التقنية باسم "بي أو سي" (BOC)، قام بتقديم حلول رقمية وتطوير للأنظمة، ومن ثمّ عمل على إطـلاق مشروع متميز لافتتاح خدمة بريد إلكتروني عربي، بالتعاون مع فادي الغندور وحسام خوري. وقد كان هذا الاتجاه حينها ثورياً، باعتبار أن إطلاق هذه الخدمة ستحقق له -دفعة واحدة- الريادة في الويب العربي الناشئ. (5) (6)

 

في العام 1998، انطلقت أول نسخة تجريبية لبريد إليكتروني عربي تحت اسم (مكتوب)، وبدأت -فقط- بخمسة آلاف مشترك، ثم توسّعت بشكل هائل؛ لتشمل 100 ألف مشترِك في عامين اثنين فقط؛ مستفيدة من توسّع استخدام الإنترنت عربياً، الأمر الذي حوّل المشروع إلى شركة قائمة بذاتها.

 

حصلت مكتوب على تمويل من شريك مالي مصري (مجموعة هيرمس) باستثمار بلغ مليونين ونصف المليون دولار، وهو ما ساهم في السنوات التالية في زيادة توسّعها بشكل كبير؛ لتشمل خدمات بريد إليكتروني ودردشة ومعايدات، وموسيقى، وأخبار، وإسلاميات، ومدوّنات، وغيرها من الأقسام التي باتت هي محور المحتوى العربي بالكامل في تلك الفترة.


ثم تم طرح بريد إليكتروني في مكتوب بسعة 1000 ميغا بايت، وكان من أكبر السعات العالمية وقتئذ، الشيء الذي جعل الموقع يحتـل المركز الأول في ترتيب أكثر المواقع العربية زيارة على الإطلاق لعدة سنوات، مع توسّع الشبكة في إطلاق العديد من المواقع الاجتماعية والخدماتية والتسويقية.

 

ما ساعد في انتشار مكتوب هو أن وسائل التواصل الاجتماعي الحالي لم تكن منتشرة بنفس القوة في تلك الفترة؛ إذ كانت تعيش فترة الولادة؛ مع أن مكتوب وفّر مجموعة منتديات كانت تمثـل أفضـل محتوى عربي على الإنترنت؛ وقد اعتُبر هو أساس المحتوى العربي في تلك الفتـرة، الأمر الذي جعل الشركة محل أنظار أي شركة عالمية تسعى للتوسّع في السوق العربي.

 

وبالفعل؛ في أغسطس عام 2009، تم الإعلان عن استحواذ شركة ياهو العمـلاقة على شبكة مكتوب، في صفقة قدرت قيمتها بحوالي 85 مليون دولار (وهناك تقديرات بأن الصفقة بلغت 165 مليون دولار)، وكانت تعتبـر هي أضخم صفقــة رقميـة في العالم العربي في تلك الفترة، وتعتبر تدشيناً للصفقـات الضخمة منذ ذلك الوقت. مكتـوب في السنوات الأخيرة يمرّ بمشاكل كبيرة؛ بسبب أن شركة ياهو نفسها كانت وما زالت تمر بأزمات وجودية كبيرة؛ إلا أن الصفقة كانت وستظل مثالاً مُلهما لروّاد الأعمال العرب.

 

القصص الأربع المذكـورة في هذا التقرير، تؤكد مقولة راي كـروك التي ذكـرناها في البداية؛ الحظ هو الحصة الربحية للعرق، والعـرق الذي استعرضناه هنـا لا يعني بالضرورة ساعات عمل طويلة؛ بقدر ما يعني القدرة على اقتناص الفرص، والعمل الجماعي، وتحويل العلاقات العامّة إلى مغناطيس لجذب الأموال، والاستثمار في مناجم الفرص الجديدة.

تركيا وإسرائيل.. واقع العلاقات واحتمالات التقارب

تقارير متصدرة


آخر الأخبار