انضم إلينا
اغلاق
تتواجد في منزلك وتستخدمها يوميا.. مواد كيميائية تجعلك عرضة للأمراض والسرطانات

تتواجد في منزلك وتستخدمها يوميا.. مواد كيميائية تجعلك عرضة للأمراض والسرطانات

محمد الجاويش

محرر منوعات
  • ض
  • ض

اليوم يوم عمل عادي، تستيقظ صباحا، تتناول إفطارك، وتشتري كوبا من القهوة لتحظى بجرعة الكافيين اليومية، ثم تذهب إلى عملك، لتُنجز مهامك. بعد بضع ساعات من العمل الجاد، تستريح قليلا وتتناول طعام الغداء، ثم تستكمل مهامك مرة أخرى حتى العودة إلى المنزل. الآن، عُد بذاكرتك إلى الوراء قليلا وتذكَّر المواد التي استخدمتها أو لامستها خلال هذا اليوم. نعم، صابون وبعض منتجات العناية الشخصية، طعام ومشروبات مُعلبة، فواتير ورقية ومواد بلاستيكية، وغيرها. قد تتساءل الآن: وماذا في ذلك؟ حسنا، نحن نتعرَّض يوميا إلى عشرات المنتجات والأشياء التي نعتقد في قرارة أنفسنا بأنها غير ضارة، لكن هل هذا صحيح حقا؟

  

اضطرابات الغدد الصماء.. مَن الجاني؟

تخضع أجسادنا إلى سلسلة غير عادية من التحوُّلات على مدار حياتنا، نحن ننمو ونكبر، ونمر بالتغيرات البيولوجية ومرحلة البلوغ، والنضج الجنسي والعقلي. خلف الستار، يمارس جهاز الغدد الصمّاء نفوذه على جميع خلاياك بلا استثناء لتنسيق هذه التغيّرات وتنظيم كل شيء تقريبا، بدءا من إيقاع نومك ونبضات قلبك حتى حالتك المزاجية ورغبتك الجنسية، معتمدا في ذلك على إنتاج عشرات الهرمونات وضخِّها إلى مستقبلات الخلايا الخاصة بها عبر مجرى الدم. (1) تُعَدُّ هذه الهرمونات بمنزلة جزيئات الإشارة الأساسية في أجسادنا، ويُعزى إليها الكثير من التغييرات واسعة النطاق في جميع خلايا الجسم.

    

  

أثناء تصنيع أغلب الأشياء التي نستخدمها يوميا ونتعامل معها ببراءة على أنها أشياء غير ضارة، يُستخدَم طيف واسع من المواد الكيميائية المختلفة التي قد تؤثر على أجسادنا بطرق شتى لا يمكننا تخيّلها حتى. في كتاب "مرضى وبدناء وفقراء: التهديد العاجل للمواد الكيميائية المسببة لاختلال الهرمونات على صحتنا ومستقبلنا" الذي صَدَر مؤخرا وأحدث ضجة وتضاربا للكثير من الآراء في الوسط العلمي، وجّه الدكتور ليوناردو تراساندي، مؤلف الكتاب ومدير قسم طب الأطفال البيئي في كلية الطب بجامعة نيويورك، أصابع الاتهام إلى مجموعة من المواد الكيميائية التي نتعرَّض لها باستمرار بيد أنها تُسبِّب اضطرابات الغدد الصماء وكثيرا من المشكلات الصحية الجسيمة. (2)

    

تزاحم هذه المواد الكيميائية الاصطناعية الضارة الهرمونات الطبيعية، وتُخِلُّ بإستراتيجية عملها، ما يُغيِّر الكيفية التي تعمل بها أجسادنا ويُضِرُّ بصحتنا بطرق لا يمكن إصلاحها. تُعلِّق على ذلك الدكتورة ساشيني سيني، ممارسة الطب العام الحاصلة على بكالوريوس الطب والجراحة، في حوارها لـ "ميدان" قائلة: "توجد المواد الكيمائية المُسببة لاضطرابات الغدد الصماء في كل مكان، نحن نعيش في عالم مليء بالمنتجات المصنّعة من تلك المواد الضارة. لقد تعلَّم الباحثون الآليات المختلفة لتلك المواد، وقد أثبتوا أنها لا يمكنها الإخلال بنظام الغدد الصماء لدينا وحسب، بل نظامنا العصبي المركزي أيضا".

  

تستطرد سيني في حديثها وتُوضِّح: "قد تُحاكي هذه المواد الهرمونات الطبيعية التي تُنتجها أجسادنا مثل: الإستروجين والأندروجينات (هرمونات الذكورة) وهرمون الغدة الدرقية، ما قد يؤدي إلى إفراط إنتاج هذه الهرمونات والتسبُّب بمشكلات صحية عديدة، بداية من فرط نشاط الغدة الدرقية حتى سرطان الثدي والمبيض. وقد تُقيّد مستقبلات الخلايا وتمنع الهرمونات الطبيعية من الارتباط بها أيضا، ما يُسبِّب نقصا في إنتاج هذه الهرمونات، ويؤدي إلى فشل نمو أجهزة الجسم التي تعتمد عليها في نهاية المطاف".

  

البيسفينول أ: التنكُّر في زيّ الإستروجين

  

هل قابلتك عبارة "خالٍ من البيسفينول" أثناء شراء إحدى حافظات الطعام أو الزجاجات البلاستيكية من متاجر إيكيا مثلا؟ حسنا، تُعَدُّ مادة "البيسفينول أ" (Bisphenol A) أولى المواد التي أشار إليها الكتاب السابق باعتبارها واحدة من المواد المسببة لاضطرابات الغدد الصماء، إذ تُصنِّفها الكثير من الشركات العالمية أنها مادة ضارة لا تستخدمها في صناعة أو حفظ وتخزين منتجاتها، وتُعلن عن ذلك بفخر في كل فرصة تُتاح لها. الجدال حول مدى أمان مادة "البيسفينول أ" ليس وليد اللحظة، بل يرجع إلى أكثر من عقدين من الزمان. لكن ما مادة "البيسفينول أ"؟ ولماذا كل هذه الضجة حولها؟

  

حسنا، "البيسفينول أ" هي مادة كيميائية صناعية تُستخدَم في تصنيع منتجات البولي كربونات البلاستيكية وراتنجات الإيبوكسي. ببساطة، يُستخدَم بلاستيك البولي كربونات عادة في تصنيع حاويات تخزين الطعام والمشروبات بما فيها زجاجات المياه وأدوات المائدة البلاستيكية الأخرى، بينما تُستخدَم منتجات راتنجات الإيبوكسي في تغطية الطبقات الداخلية لعبوات الألومنيوم التي تُستخدم لحفظ الأطعمة المعلبة، وأغطية الزجاجات البلاستيكية، وأنابيب إمدادات المياه، حتى حشوات الأسنان والمواد المانعة للتسرب. (3)

  

في التقرير الوطني الرابع حول التعرُّض البشري للمواد الكيميائية البيئية، قاس علماء مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها مستويات مادة "البيسفينول أ" لنحو 2517 شخصا كانوا قد شاركوا في المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية الذي أُجري خلال عامي 2003 و2004. كشفت نتائج الفحص وجود مستويات يمكن قياسها من مادة "البيسفينول أ" في 93% من المشاركين، ما يُشير إلى تعرُّض واسع النطاق لمادة "البيسفينول أ" في أميركا. (4)

      

مادة "البيسفينول" قادرة على التصرُّف مثل هرمون الإستروجين والهرمونات الأخرى في جسم الإنسان، فقد وُجِدَ أنها ترتبط بقوة بالعديد من الأمراض

 
مواقع التواصل
     

تُشير النتائج السابقة إلى إمكانية تسرُّب مادة "البيسفينول" إلى داخل الطعام أو المشروبات من خلال الطبقات الداخلية الواقية للأطعمة المعلبة، أو حاويات تخزين الطعام وزجاجات المياه. (5) ورغم تأكيد إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن العثور على كمية قابلة للقياس من "البيسفينول أ" لدى المشاركين لا يعني أنها مستويات قد تُسبِّب تأثيرا صحيا ضارا، فإن التعرُّض لمادة "البيسفينول أ" قد يُسبِّب احتمالية حدوث تأثيرات صحية خطيرة على المخ والقلب والغدد الصماء. (6)

  

تقول الدكتورة ساشيني سيني في حوارها لـ "ميدان": "تُستخدم مادة "البيسفينول أ" في الكثير من التطبيقات اليومية، نحن نتعرَّض لهذه المادة من خلال نظامنا الغذائي اليومي بسبب الأطعمة المعلبة وزجاجات المياه وغيرها"، وتُضيف: "مادة "البيسفينول" قادرة على التصرُّف مثل هرمون الإستروجين والهرمونات الأخرى في جسم الإنسان، فقد وُجِدَ أنها ترتبط بقوة بمشكلات الخصوبة للرجال والنساء، وسرطان الثدي والبروستاتا، وأمراض القلب ومقاومة الأنسولين ومرض السكري".

      

"الدكتورة لورين ديفيل، أخصائية الطب الطبيعي بولاية أريزونا، ومؤلفة العديد من كتب التغذية والطب الطبيعي" (مواقع التواصل)

      

تتفق مع ذلك الدكتورة لورين ديفيل، أخصائية الطب الطبيعي ومؤلفة العديد من كتب التغذية، فتقول في حديثها لـ "ميدان": "تُعَدُّ مادة "البيسفينول أ" مثالا صارخا على المواد الكيميائية الشائعة التي نتعرَّض لها يوميا وتُسبِّب اضطرابات الغدد الصماء. وفي حين أن الموقف الحالي لإدارة الغذاء والدواء يُصِرُّ على أن "البيسفينول" مادة آمنة في المستويات الطبيعية، فقد ثبت أنها تُحفِّز مستقبلات الإستروجين، ما يخدع الجسم ويجعله يعتقد أن مستويات هرمون الإستروجين أعلى مما هي عليه. ورغم أن بعضا من الإستروجين صحي، فإن المستويات الزائدة منه ليست مفيدة لا للرجال ولا النساء".

  

يختلف مع ذلك الدكتور ريتشارد ويليامز، الخبير السابق في مركز سلامة الأغذية والتغذية التطبيقية التابع لإدارة الغذاء والدواء الأميركية، ويُعلِّق في حواره لـ "ميدان": "يوجد الكثير من المواد الكيميائية التي ثبت أنها ضارة، ويجب على الناس توخي الحذر بشأنها، لكن مادة "البيسفينول أ" ليست واحدة منها"، ويُضيف: "لقد أجرت إدارة الغذاء والدواء بحوثا مُعمّقة بالتعاون مع البرنامج الوطني لعلم السموم للتأكد من ذلك، وما توصّلت إليه النتائج الأولية أنه لا يوجد خطر حقيقي عند التعرُّض لمادة "البيسفينول أ" في المستويات البشرية المعتادة حتى لو تعرَّض الأشخاص لها طوال حياتهم".

  

مثبطات اللهب المبرومة.. هل آمنة حقا؟

هل هذه هي المرة الأولى التي تقرأ فيها عن مثبطات اللهب المبرومة؟ حسنا، انظر حولك وستجد أنها تدخل بشكل أساسي في تصنيع كل شيء تقريبا، بداية من السجاد والمنسوجات والمفروشات والأثاث ومقاعد السيارة ومواد البناء، حتى حاسوبك الشخصي وأجهزة التلفاز وهاتفك الذكي. مثبطات اللهب المبرومة (Brominated flame retardants) هي مواد كيميائية تُضاف إلى المنتجات المنزلية والصناعية أثناء تصنيعها لجعلها أقل قابلية للاشتعال ولتثبيط تشكُّل اللهب في حال نشوب حرائق. (7) 

       

تُستخدم مثبطات اللهب المبرومة على نطاق واسع في العديد من المنتجات المنزلية والصناعية، فتُنتج بكثرة في المصانع حيث يتخلّص بعض المالكين غير المسؤولين من نفاياتها في البيئة

مواقع التواصل
     

رغم أن مثبطات اللهب المبرومة تُستخدَم بسلاسة منذ السبعينيات لكونها أحد أكثر مثبطات اللهب فاعلية، فإنها خلال السنوات القليلة الماضية تعرَّضت إلى انتقادات لا حصر لها بسبب استخدامها على نطاق واسع في أغلب المنتجات المنزلية كالأثاث والمفروشات، حيث تزداد احتمالية ملامسة الأطفال لها، ناهيك باكتشاف الدراسات البحثية أن بعض مثبطات اللهب المبرومة تتراكم في البيئة الطبيعية بما فيها التربة والمياه والهواء، وتتسرَّب إلى السلسلة الغذائية وخاصة الأسماك، ما يُسبِّب الكثير من المشكلات الصحية. (8)

  

فوفقا لإحدى الدراسات البحثية التي أُجريت في قسم سلامة الأغذية وبيولوجيا العدوى بالمدرسة النرويجية للعلوم البيطرية، فإن مثبطات اللهب المبرومة ترتبط بالعديد من المشكلات الصحية مثل: اضطرابات الغدد الصماء، والمشكلات الإنجابية، والاضطرابات السلوكية. (9) تتفق مع ذلك الدكتورة ساشيني سيني فتقول في حديثها لـ "ميدان": "تُستخدم مثبطات اللهب المبرومة على نطاق واسع في العديد من المنتجات المنزلية والصناعية، فتُنتج بكثرة في المصانع حيث يتخلّص بعض المالكين غير المسؤولين من نفاياتها في البيئة، ما يزيد احتمالية تسرُّبها إلى الهواء ومياه الشرب والمواد الغذائية".

  

يُضيف الباحث بارت وولبرز الحاصل على درجة الماجستير في علوم الصحة السريرية وفلسفة العلم إلى حديث الدكتورة سيني فيقول في حواره لـ "ميدان": "رغم أن النية وراء استخدام مثبطات اللهب المبرومة حسنة بكل تأكيد، فإن النتيجة النهائية كارثية في كثير من الأحيان. فمن الممكن أن تتراكم في الأنسجة الدهنية الخاصة بنا، وتعيث فسادا في الغدد الصماء والجهاز المناعي، ما يزيد خطر الإصابة بالأمراض المزمنة".

 

مستحضرات التجميل: جرعة موضعية من الفثالات

    

تُعَدُّ مادة الفثالات (Phthalates) من المواد الكيميائية الشائعة التي تُستخدم على نطاق واسع في التطبيقات الصناعية المختلفة بهدف جعل المواد البلاستيكية أكثر مرونة ومتانة ومقاومة للحرارة المرتفعة. تدخل الفثالات في تطبيقات لا حصر لها، بداية من الأرضيات المرنة وبطانات حمامات السباحة وأغطية الجدران والتشطيبات الداخلية والمواد المانعة للتسرب، مرورا بتغليف الكابلات الكهربائية وأسلاك الأجهزة الإلكترونية، وتصنيع الأجزاء الداخلية وأغطية مقاعد السيارات، حتى الأحذية والمعاطف الواقية من المطر، وبعض مستحضرات التجميل والعناية الشخصية ورذاذ الشعر وطلاء الأظافر. (10)

   

رغم استخدام الفثالات منذ عشرينيات القرن الماضي، فإنها لم تتعرَّض للكثير من الانتقادات إلا مؤخرا، حيث كشفت نتائج إحدى الدراسات البحثية التي أُجريت في كلية الصحة العامة بجامعة ميشيغان أن النساء اللاتي تعرضن للفثالات أثناء الحمل زادت لديهن احتمالات الولادة المبكرة، التي تُعَدُّ أحد الأسباب الرئيسية لوفيات الأطفال حديثي الولادة، أو إصابتهم بالكثير من المشكلات الصحية في وقت لاحق من الحياة، بداية من مرض السكري والقلق والاكتئاب، حتى اضطرابات النمو وصعوبات التعلُّم. (11)

  

في حين توصّلت إحدى الدراسات البحثية المحدودة التي شملت نحو 176 رجلا إلى أن التعرُّض للفثالات يرتبط بخفض إفراز هرمون التستوستيرون عند الذكور البالغين. (12) بينما أشارت بعض الأدلة البحثية التي أُجريت على حيوانات المختبر إلى أن التعرُّض للفثالات قد يُسبِّب اضطرابات الغدد الصماء والسرطان. (13) ورغم ذلك، ما زالت تدعم الهيئات العلمية الحكومية سلامة الفثالات في المنتجات التجارية، كما تؤكد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن التعرُّض للفثالات على المستويات الموجودة في البيئة أقل من المستويات الآمنة ومن غير المتوقع أن تُسبِّب آثارا صحية ضارة على البشر.

  

تُعلِّق الدكتورة لورين ديفيل الحاصلة على درجة البكالوريوس في الكيمياء الحيوية والفيزياء الحيوية الجزيئية على ذلك في حوارها لـ "ميدان" فتقول: "توجد الفثالات في المقام الأول في اللدائن لزيادة مرونتها، ولأن الفثالات قابلة للذوبان في الدهون ولا ترتبط بالبلاستيك في الوقت ذاته، فيمكن أن تتسرَّب بسهولة إلى الأطعمة الدهنية المعبأة في المواد البلاستيكية المرنة"، وتُضيف: "يمكن لمستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية أن تُقدِّم جرعة موضعية من الفثالات، التي ترتبط عادة بمشكلات الغدة الدرقية وسرطان الثدي، وانخفاض عدد الحيوانات المنوية، والسمنة ومرض السكري".

    

    

كيف يمكن الحد من تعرُّضنا لهذه المواد الضارة؟

في نهاية حديثنا كان التساؤل الذي يتصدَّر المشهد هو: كيف يمكن الحد من تعرُّضنا للمواد الكيميائية السابقة؟ وردا على ذلك تقول الدكتورة ساشيني سيني في حوارها لـ "ميدان": "يمكننا دائما ممارسة بعض التدابير للحد من تعرُّضنا لهذه المواد الكيميائية الضارة مثل: التقليل من استخدام الأطعمة المعلبة، وتجنُّب استخدام حاويات وزجاجات البلاستيك، خاصة تلك التي تحمل أرقام إعادة التدوير 3 و6 و7، مع اختيار العبوات الزجاجية أو البورسلين أو الفولاذ المقاوم للصدأ بدلا منها، وترشيح مياه الشرب الخاصة بك، وغسل مكونات الطعام جيدا قبل تناولها".

     

     

يتفق مع ذلك الباحث بارت وولبرز ويُضيف في ختام حديثه لـ "ميدان": "أيضا قُمْ بتهوية المنزل واسمح للهواء الطلق وضوء الشمس بالدخول إلى جميع غرف منزلك بشكل يومي، وحاول استخدام مُنقٍّ عالي الجودة لتنقية الهواء داخل المنزل، واقتنِ بعض النباتات فهي تُسهم في تنقية الهواء ولو بشكل غير ملحوظ"، ويُضيف: "أخيرا، اعتمد على نظام غذائي صحي ومارس قليلا من الرياضة في الهواء الطلق مثل المشي أو الجري. فإن التزمت بذلك فستكون أكثر صحة ومرونة، وسوف تستغرق هذه السموم وقتا أطول لإصابتك بالمرض حتى لو تعرَّضت لها بشكل مستمر".

تقارير متصدرة


آخر الأخبار