انضم إلينا
اغلاق
ثنائية يوفينتوس في مرمى بورتو.. الفوز بالبدلاء

ثنائية يوفينتوس في مرمى بورتو.. الفوز بالبدلاء

أحمد مجدي رجب

محرر رياضة
  • ض
  • ض

على ملعب "الدراغاو" بمدينة بورتو البرتغالية، وأمام 49 ألف مشجع، أقيمت مباراة إياب دور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بين بورتو ويوفينتوس، وفي الدقيقة 27، تلقى أليكس تيليس ظهير الفريق البرتغالي البطاقة الحمراء، وانتهت المباراة رغم استمرارها حتى نهايتها، ورغم فوز فريق مدينة تورينو بثنائية نظيفة، رفعت من توقعات صعوده إلى دور ربع النهائي.
 

قبل المباراة

اتجهت التوقعات قبل المباراة ناحية فوز يوفينتوس، فاللقاءات السبعة التي خاضها المدرب ماكسميليانو أليغري ضد فرق برتغالية انتهت لصالحه. وعجز بورتو عن الفوز في آخر ثلاث لقاءات قابل فيها يوفينتوس.
 

  • تمكن بورتو من تحقيق الفوز في لقاءاته الستة الأخيرة بالدوري البرتغالي، مما جعل استمرار تشكيل 4-1-3-2 الذي يعتمد عليه المدرب نونو سانتو متوقعًا.
     
  • أما في جانب يوفينتوس، فقد كان استمرار تشكيل 4-2-3-1 متوقعًا أيضًا، مع تعديلات بسيطة؛ أولها هو مشاركة السويسري ستيفان ليشتاينير لأول مرة هذا الموسم بدوري الأبطال، والاستعانة به في مركز الظهير الأيمن بدلاً من داني ألفيش. ثم تكهنات بالاسمين المشاركين في قلب الدفاع، بسبب إصابة جورجيو كيلليني وأندرى بارزالي. وكان الأقرب هو مشاركة أحدهما فقط إلى جوار المغربي مهدي بن عطية. أما ليوناردو بونوتشي، فقد كان خارج توقعات المشاركة في قائمة المباراة بعد مشاجرته مع أليجري.
     
  • وبعد عودة مانزوكيتش في الإيقاف المحلي، وعودة كوادرادو للتشكيل الأساسي بعد إراحته في مباراة باليرمو في الدوري، ومعهم الأرجنتيني المتأق ديبالا، فاليوفي يمتلك الآن قوته الضاربة كاملة.
     
بداية المباراة

خطة الفريقين والتشكيل (هو سكورد)

رغم إدراك سانتو للأفضلية التي يمتلكها يوفي، ورغم إدراكه لمواجهته لأحد المرشحين للفوز بلقب دوري الأبطال، إلا أنه أراد أن يبدأ المباراة بهدف يمكنه لاحقًا من التراجع، ويزيد من إمكانية خلق مساحات في الخطوط الخلفية للخصم. مما خلق نوعًا من التكافؤ بين فرص الفريقين في البداية. واستمر اللعب في منطقة الوسط لمدة تقترب من 25 دقيقة، استطاع فيها خلق فرصتين للتسديد على مرمى بوفون بأقدام الجناح الجزائري ياسين إبراهيمي، وروبين نيفيز في الدقائق العشرة الأولى. وفي المقابل تبادلت محاولات اختراق اليوفي من العمق عن طريق الأرجنتيني ديبالا ومن أمامه هيجوايين، أو محاولات اختراق الأطراف عن طريق مانذوكيتش وكوادرادو.
 

تبدلت المباراة بشكل كامل في أقل من دقيقتين، عندما تلقى الظهير الأيمن البرازيلي أليكس تيليس البطاقة الصفراء الأولى في الدقيقة 25، والثانية بعد 70 ثانية فقط. ليخسر الفريق جبهة يمنى قوية شكلها اللاعب المطرود، كانت تسمح بحرية كبيرة وتعاون مع إبراهيمي، وليُجبر الفريق على إكمال اللعب لمدة ساعة كاملة بعشرة لاعبين!
 

لمسات تيليس قبل البطاقة الحمراء في الدقيقة 27 (هو سكورد)

 

البحث عن التعادل السلبي

منذ لحظة الطرد، وحتى تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 72 بات واضحًا أن الهم الأساسي للفريق البرتغالي هو عدم تلقي هدف. فتم استبدال أندرى سيلفا المهاجم الثاني، ونزل الظهير ماجويل ليوان، وتراجع بورتو بكل خطوطه. لنشاهد مباراة من طرف واحد. يهاجم فيها اليوفي بكل قوته.

الخريطة الحرارية لتحركات مهاجمي يوفينتوس (يمين) - بورتو (يسار) (هو سكورد)


انتهى الضغط الإيطالي في النهاية في النجاح بإحراز هدفين للبدلاء؛ ماركو بياكا في الدقيقة 72، والمخضرم داني ألفيش في الدقيقة 74.
 

جاءت هذه المباراة راكدة بعد متعة كروية خالصة قدمها موناكو - مانشستر سيتي، وليفركوزين - أتليتكو مدريد في مباريات دور الـ 16 بهذا الأسبوع، فكان النتيجة قريبة من الإحباط بما قدمته مباراة بورتو - يوفينتوس. ولعل اللقطات الأبرز في هذا اللقاء، هو الظهور الخاص لألفيش الذي أحرز هدف تأكيد الفوز في أول لمسة له بديلا لـليشتاينير. واللقطة الثانية هي مشهد تبادل القمصان بين بوفون وكاسياس، كاثنين من أعظم حراس المرمى في تاريخ اللعبة. مشهد مثير للحظات من النوستالجيا المحببة في كرة القدم.

 
ماذا بعد

"يحق لنا السعادة في هذه الليلة كما أظن، فالنتيجة عظيمة. كان الفوز أمرًا ضروريًا بعد البطاقة الحمراء. وقد لعبنا 90 دقيقة بصبر وسيطرة. لكن يجب علينا الحذر. لأنهم (يقصد بورتو) غاضبون. وكرة القدم مجنونة، فيمكن لأي شيء أن يحدث" 

(سامي خضيرة عقب المباراة)

 

"هذا الفريق لديه العديد من  الفرص كي يتطور، لكن الشباب أظهروا نضجًا عظيمًا هذه الليلة. لكننا لا نصدق أن نتيجة 2-0 كافية لحسم الصعود. لذلك فسنبدأ مباراة العودة وكأننا تعادلنا اليوم 0-0"

(أليغري عقب المباراة)
 

رغم محاولة خضيرة وأليجري التفكير بصورة متمهلة، إلا أن التوقعات كلها تذهب إلى صعود فريق مدينة تورينو، الذي لم يعرف الهزيمة في أرضه هذا الموسم. والذي لم يعرف الهزيمة إلا مرة واحدة منذ بداية 2017، وفاز ببقية مواجهاته. لكن حسم الظن سيتأجل لمباراة العودة التي تستحق المتابعة. فإما أن يستطيع الفريق البرتغالي تقديم المفاجأة. أو أن يستمر أليجري في طريقه بدوري الأبطال، مقتربًا من طموح تحقيقها الغائب عن يوفينتوس وعن الكرة الإيطالية منذ سنوات عديدة.

أكثر الأفلام ترشيحا للأوسكار

تقارير متصدرة


آخر الأخبار