انضم إلينا
اغلاق
موسم تهنئة ريال مدريد

موسم تهنئة ريال مدريد

أحمد مجدي رجب

محرر رياضة
  • ض
  • ض
قبل عامٍ بالتحديد من الآن، فاز ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وحينها لم يتأخر أي لاعبٍ أو نادٍ رياضي في تقديم التهنئة. ربما يشبه الأمر نوعًا من الاحتفاء بالصغار عندما يحققون انتصارًا كبيرًا واستثنائيًا مثلما فعل الثعالب. لكن الحال يختلف مع ريال مدريد. فقبل مباراة النهائي نشرت الكثير من الصفحات الرياضية الساخرة تصميمات "كوميكس"، تقول بإن من يدعم الميرينغي في هذه المباراة هم فقط مشجعوه. أما اليوفي فيشجعه بقية العالم. ربما بسبب اللقب الغائب عن البيانكونيري منذ سنين طويلة، وربما حبًا في بوفون، ولكن الأكيد ألا يوجد فريق أو لاعب في أوروبا أو حتى مشجع عادي يريد أن يرى الريال مسيطرًا على أوروبا بهذا الشكل؛ 3 ألقاب في 4 سنين، ولقبان متتاليان. ربما لهذا لم تنهمر التهاني مثلما حدث مع ليستر. فجاءت، في أغلبها، إما من مشجعين للملكي ومحبين له.. أو جاءت من خصوم مباشرين لا يرغبون في الظهور كموتورين.

 

بمجرد انطلاق صافرة النهاية، سارع الحساب الرسمي لمانشستر يونايتد بتهنئة الريال. ولكن بطريقة لا تخلو من نديّة. مذكرين إياهم بأنهم الطرف الثاني في لقاء السوبر الأوروبي المنتظر في 8 أغسطس من العام الحالي في مقدونيا. حيث يعود رونالدو لملاقاة الرفاق القدامى، ويعود مورينيو برغبة في سلب اللقب من الريال، ولاعبيه السابقين.

 

 

أما برشلونة، فقد تقدم بتحية مقتضبة قصيرة. فالكتلان بالتأكيد هم آخر من يرغب في مشاهدة العاصميين يحملون كأسهم الثاني عشر. بحيث يتسع الفارق الأوروبي بين الناديين إلى 7 ألقاب زائدة في خزائن مدريد. لذلك اكتفوا بأن يقولوا: مبروك لريال مدريد فوزه باللقب في كاردف.

 

 

أما يوفنتوس بالطبع لم يكن أمامه إلا الاعتراف بالفوز لخصمهم. مع تهنئة تشير إلى قيمة المنافسة. فقالوا: مبروك لريال مدريد على أداء مباراة عظيمة، والفوز بدوري الأبطال.

 

 

فاز ريال مدريد بذات الأذنين مرتين متتاليتين. مما ينعش ذاكرة المشجعين لتذكر بعض الإحصائيات الهامة. فالرقم القياسي لأطول سلسلة فوز متتالي بالبطولة، عندما رفع كأسها 5 مرات متتالية بين أعوام 56 إلى 60. بعد ذلك يأتي أياكس أمستردام بثلاث مرات متتالية، 71 و72 و73. وكذلك بايرن ميونخ في 74 و75 و76. ثم يأتي ليفربول وإنتر ميلان وبنفيكا وهم الذين حققوا اللقب مرتين متتاليتين. آخر ناديين نجحا في ذلك كانا نوتنغهام فورست في 79 و80، ثم ميلان المدرب أريجو ساكي في 89 و90.

 

تقدم نوتنغهام بالتهنئة، ذاكرًا الريال هو ثاني فريق بعد ميلان ينجح في الفوز مرتين متتاليتين، بعد نوتنغهام فورست في حقبة المدرب الإنجليزي الشهير بريان كلوف.

 

 

أما حساب منتخب إسبانيا عبر تويتر، فقد احتفل بطريقته الخاصة. مذكرًا العالم بأنه يمتلك 8 لاعبين في صفوفه بين هؤلاء الذين رفعوا كأس دوري الأبطال قبل ساعات.

 

 

أما حساب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فقد اختار أن يسرد الألقاب الـ 12.

 

 

أما حساب الليغا الإسبانية أراد الإشارة إلى ذات الأذنين لم تخرج منذ سنوات عن قطبيه الريال والبرسا

 

 

من أكثر الأمور وضوحًا في تهاني ليلة نهائي دوري الأبطال، هو اللاعبين الألمان أو بالأحرى لاعبي البافاري، الذين لم ينسوا تهنئة زميلهم السابق توني كروس، رغم أنهم كانوا ضحايا عبور الملكي في دور ربع النهائي.

 

ديفيد ألابا

 

 

توماس مولر

 

 

جيروم بواتينغ قرر تهنئة كروس وتحية سامي خضيرة

 

 

شفايني رآها مباراة قوية، وكرر تحية توني كروس

 

 

أو اللاعبين السابقين:

مثل بيبي رينا

 

 

تشابي ألونسو هو واحد من أبطال الريال السابقين، ومن القلائل الذين فازوا بدوري الأبطال مع ناديين مختلفين، وواحد من ألمع لاعبي الوسط في جيله

 

 

أو مسعود أوزيل الذي أحب تحية ناديه السابق

 

 

وألفارو أربيلوا، الذي قال: كنتم تريدون اللقب، وها هو لديكم الآن!

 

 

وأخيرًا.. الهولندي رود فانسلتروي، والذي أحب أيضًا أن يظهر تمثيله لطرفي السوبر الأوروبي

 

 

أما إيريك أبيدال الكتالوني السابق، فلم يشر بالتحية إلا لمواطنيّه زيزو وبنزيما

 

 

دائمًا ما يُقال عن لاعب أو آخر، أنهم قد انتقلوا إلى نادٍ كبير من أجل اللعب في دوري الأبطال. لكن لا يسعف الحظ كثيرًا منهم، فيُتوّج بكأس دوري الأبطال في أول موسم له، ولا يسعد الحظ إلا غاريث بيل، فيُتوّج 3 مرات في خلال 4 مواسم فقط قضاهم في الريال بعد انتقاله من توتنهام في موسم 2014.

 

 

التاريخ لنا.. والتاريخ بالقطع لسرخيو راموس. المدافع الذي قد لا يراه الكثيرون عظيمًا، لكنه بالقطع يمتلك تاريخًا مذهلاً، بطل الليغا الإسبانية 4 مرات، دوري الأبطال 3 مرات، كأس العالم للأندية مرتين، يورو أمم أوروبا مرتين، وبطل كأس العالم، وبالتأكيد قائد ريال مدريد.

 

 

لا يتسع التقرير للحديث عن واحد من أعظم رجال اللعبة عبر تاريخها. فأي وصف سيكون مخلاً بشدة!

 

 

وفي النهاية لا يتبقى إلا الختام بأجمل مشهد جاء في تلك المباراة. صورة تحمل العظمة الخالصة. وصورة لأعظم رجلين في ملعب الألفية بكارديف في ليلة 3 (يونيو/حزيران) 2017، ذات مرة سلب بوفون من زيدان كأس العالم كمشهد لختام مسيرته، وفي تلك الليلة سلب زيدان من بوفون كأس الأذنين كمشهد ختام لمسيرته. وليس بينهما سوى كثير من الإكبار، وليس لمشجع الكرة عند رؤيتهم سوى الكثير من المشاهد والمشاعر الجميلة.

 

المسلمون في الصين وعلاقتهم بالدولة

تقارير متصدرة


آخر الأخبار