انضم إلينا
اغلاق
دورتموند وبايرن.. قبل أن تتحول ميونيخ إلى غرفة ملابس

دورتموند وبايرن.. قبل أن تتحول ميونيخ إلى غرفة ملابس

لؤي فوزي

محرر رياضة
  • ض
  • ض

بداية قوية معتادة نسبيًا أكدها الفوز على ليفركوزن، وبعدها نوبة من الكوابيس المتتالية بدأت بهزة أوغسبورغ وعقبها تعثر هيرتا بيرلين وصولًا لفضيحة متكاملة أمام غلادباخ، أحاديث عن إقالة المدرب ثم تحسن نسبي في النتائج قبل دير كلاسيكير، أهلًا بك في دورة حياة بايرن ميونيخ في الأعوام الأخيرة، الفارق الوحيد هذه المرة أن عودة هاينكس لن تكون في أكتوبر.

   

على الناحية الأخرى أنت تعلم كل شيء عن دورتموند، الفريق الذي يصنع العناوين منذ بداية الموسم بأرقام خرافية، وهذا كله راجع لأنه يبدأ دورة جديدة من حياته المعتادة في السنوات الأخيرة كذلك؛ مدرب جديد هجومي وطموح، ومجموعة مميزة من المواهب الشابة تشق طريقها بجوع شديد للأضواء والنجومية، وكرة قدم سريعة ديناميكية يقودها رويس هذه المرة، بعد أن عفت عنه الإصابات لعدة أشهر متتالية.

   

توقع غير المتوقع

طبعًا هذا هو دير كلاسيكير، ومثل أي مباراة قمة في أي بلد سنقول لك إنه من الصعب توقع نتيجته بناء على حالة الفريقين قبل المباراة، ولكن السبب الأهم هو أن بايرن كوفاتش لا يُمكن الاعتماد على نتائجه؛ النظرة الأولية تقول إن كوابيس البدايات قد مرت لأنه فاز في 5 من آخر 6 مباريات لعبها في كل البطولات. مع مزيد من التدقيق تدرك أن هذه المباريات الخمس كانت ضد آيك أثينا ذهابًا وإيابًا في دوري الأبطال، وفولفسبورغ وماينز في الدوري، ورودينغهاوزن في الكأس، لذا فإن كان يصعب توقع نتيجة الكلاسيكير قبل المباراة فهذا لأنه كان يصعب توقع نتيجة الكلاسيكير قبل المباراة فعلًا.

   

    

ربما لذلك قرر كلا المدربين مساعدتنا بارتكاب مجموعة متنوعة من الأخطاء في تشكيل البداية. في الواقع، مع كوفاتش يصعب أن تعلم ما إذا كانت أخطاءه أم قناعاته، لأن الرجل لم يستقر على رسم هجومي محدد للفريق منذ بداية الموسم سواء على مستوى التشكيل أو أسلوب اللعب، صحيح الأمور كلها تسير بوضوح في اتجاه 4-1-4-1 التي أنهى بها هاينكس الموسم الماضي، ولكن ما بين التدوير الذي يصر عليه الكرواتي من جهة، وما بين عدم استقراره أصلًا على ثلاثي محوري في العمق، يبدو وسط ملعب بايرن وكأنه الدوامة التي تبتلع كل الجهود، تاركة الفريق تحت رحمة حالة ريبيري المزاجية والبدنية، وقدرة ليفاندوفسكي على التقاط العرضيات والطوليات البائسة في عمق دفاعات الخصوم.

  

تشكيل الفريقين وخطة اللعب والتقييم الرقمي  (هوسكورد)

    

مارتينيز في المحور لأنه لم يتبق غيره بعد إصابة تياغو وتوليسو، يتقدمه كل من مولر وغوريتزكا، وغنابري ينتقل يمينًا لتعويض روبن المصاب بدوره وطبعًا لتفريغ اليسار لملك اليسار المعتاد، وفي عمق الدفاع استمر التدوير ليستقر على بواتنغ وهوملز هذه المرة، الثنائي الأكثر خبرة ومنطقية من بين خيارات بايرن الحالية. لماذا مولر وليس خيميس؟ لأن الكولومبي هو أحد أعضاء اللوبي الذي يتكون حاليًا ضد كوفاتش، هذا جزء آخر من دورة حياة بايرن ميونيخ نعلمه جيدًا، لابد من تمرد في غرفة خلع الملابس مادام هاينكس ليس المدرب. (1)

   

على الجهة الأخرى كان سانشو يُقحم يمينًا لا يسارًا، مع ثنائي أيمن على اليسار هم برون لارسين وحكيمي من خلفه، ورويس في القلب خلف غوتزة كمهاجم وهمي بالمعنى الحرفي لا التكتيكي. تشكيلة قريبة للغاية من تلك التي سحقت الأتليتي برباعية، ولكن مشكلتها كانت في ثنائية المحور بدورها، الجميع توقع ديليني أو داوود رفقة فيتسيل، ولكن فافر قرر إقحام فايغل رغم عدم اكتمال جاهزيته بعد.

   

نار هادئة

السويسري صبور للغاية، هذه حقيقة لا جدال فيها، الرجل لا يمانع قضاء شوط كامل في امتصاص حماس خصمه ثم الإجهاز عليه في آخر نصف ساعة من المباراة، ودورتموند هو أكثر فرق أوروبا تسجيلًا في الثلاثين دقيقة الأخيرة وبفارق شاسع عن تاليه في الترتيب، لدرجة أن 60% من أهدافه منذ بداية الموسم قد تم تسجيلها في تلك الفترة. (2)

 

إذا أضفت ما سبق لحقيقة أن غوتزة هو من بدأ بدلًا من ألكاسير أو فيليب فستدرك أن الرجل قرر استقبال اللعب في الشوط الأول، وعندما يستقبل فافر اللعب يتكون حائط الضغط المتوسط المعتاد Medium Block الذي يقوده رويس وغوتزة من العمق، ويمتلك قائمة محددة مُرتبة من الأهداف؛ أنجحها بالطبع هو اعتراض الكرة أو استخلاصها والانطلاق مباشرة نحو المرمى، وإن لم ينجح الثنائي في ذلك فعليهما إجبار مدافعي بايرن على التمرير للأطراف حيث تنتظرهما مصيدة الضغط الحقيقية على الخط، المهم أن يظل العمق مغلقًا طيلة الوقت.

  

تدخلات رويس وغوتزة الدفاعية في الثلث الأوسط من الملعب  (هوسكورد)

   

كل هذا منطقي للغاية، ولكن المشكلة وقعت عندما أصيب روبن وتأكد غيابه عن المباراة. صدق أو لا تصدق كانت هذه واحدة من مشاكل فافر طيلة الشوط الأول تقريبًا، لأن غياب الهولندي أخل بتوازن القوى بين جبهتي كوفاتش، وأمال كفة اللعب جهة ريبيري بالتبعية، ومع مساندة غوريتزكا للجناح الفرنسي خرجت أغلب هجمات بافاريا من هناك، لدرجة أن ريبيري وألابا كانا أكثر من لمس الكرة من الضيوف، وسجلا 109 لمسة مجتمعين، أي ما يعادل ما سجله كيميتش وغنابري ومولر معًا على الجبهة المقابلة.

    

 لمسات ريبيري وغوريتزكا وألابا خلال الشوط الأول  (هوسكورد)

   

هذه كانت فرصة مؤاتية لنكتشف أول عيوب سانشو، لأنه في كل مرة نجحت مصيدة ضغط فافر في تجريد ربيري من الكرة كان الإنجليزي المراهق هو من يقود الصعود على نفس الجبهة، وفي كل مرة كان يقود الصعود على نفس الجبهة كانت قراراته الخاطئة المتأخرة تتسبب في فقد الكرة وبدء تحول جديد لصالح البايرن، لأنه على الرغم من فشل ريبيري وألابا في اختراق ثنائية سانشو وبيشيك إلا في مرتين على الأكثر، إلا أنهما حرصا على خنق الجناح الإنجليزي بمجرد خسارة الكرة وإغلاق كل الزوايا عليه، سواء كانت فرصة للتمرير في أنصاف المسافات أو ببساطة الانطلاق في سباق عدو على الخط.

  

بايرن أتم 11 محاولة استخلاص ناجحة خلال الشوط الأول 7 منها كانت على الخط في جبهة سانشو – ريبيري  (هوسكورد)

      

مرر لليفاندوفسكي

النتيجة أن المباراة تحولت في كثير من فتراتها إلى متوالية من التحولات على يمين دورتموند -يسار بايرن ميونيخ- وكأنها تُلعب في ناحية واحدة فقط لا غير، هذا هو ما تحصل عليه عندما يخلو وسط الفريقين من اللاعبين القادرين على التحكم في الإيقاع، وبغياب خيميس وتياغو من جهة، ورغبة فافر في اللعب على المرتدات من جهة أخرى، كان الإيقاع بأقدام ريبيري وسانشو على هيئة جولات سريعة من الصد والرد بلا فائدة حقيقية.

    

أماكن فقد الكرة من الفريقين خلال الشوط الأول (هوسكورد)

      

بل إن جبهة ريبيري لم تنجح في مباغتة دفاع دورتموند إلا في حالة واحدة عندما واجهت فافر بأسلوبه المفضل؛ تحميل زائد على الجهة العكسية هدفه عزل ريبيري عن اللعب ثم فجأة تخرج القطرية لتضعه في مواجهة الحارس، في لقطة تكررت مرتين على الأقل في أول 45 دقيقة، بل وحتى هدف ليفاندوفسكي أتى من إحدى الهجمات القليلة التي نشأت واكتملت -عكس سير اللعب- على يمين بايرن، وبعرضية ذكية من غنابري.

 

كل هذا وجه دفاع كوفاتش للجزء الثاني من خطته، أي إمطار ثلث دورتموند الدفاعي بالكرات الطولية المباشرة والعرضيات على أمل أن تلتقطها رأس ليفاندوفسكي، ومن ضمن كل ما سبق كانت تلك هي النقطة الأكثر غرابة، لأنه مع رجل مثل فافر، يعتمد بالأساس على غلق العمق في الحالة الدفاعية، كانت هناك طريقة واضحة للتعامل مع الكرات المشابهة في المباريات الماضية، بمقتضاها يتقاسم ثنائي دفاع دورتموند مسئولية البولندي، فيصعد زاغادو كلما أتته كرة طولية من هوملز أو بواتنغ، ويتراجع أكانجي عدة خطوات للخلف للتأمين والاستحواذ على الكرة الثانية، ومع تأخر بيشيك كظهير ثالث مع ريبيري في كثير من الأحيان، بدا اختراق دورتموند من الكرات الطولية صعبًا للغاية، على العكس من العرضيات التي كانت ولازالت نقطة ضعف واضحة لثنائية أكانجي - زاغادو.

       

الكرات الطولية التي أرسلها لاعبو الفريقين يظهر فيها فارق العدد الضخم لصالح بايرن ميونيخ  (هوسكورد)

  

بنهاية الشوط الأول كان فافر قد حدد مشاكله بوضوح؛ سانشو وغوتزة هم الأكثر فقدًا للكرة في صفوف فريقه، والدفع بفايغل كان خطأ من البداية لأن عدم جاهزيته كادت تكلفه هدفًا ثانيًا بعد الأول بدقيقة واحدة، وبناء على كل ذلك كانت فرصة التسجيل المحققة الوحيدة التي لاحت له في الشوط الأول نتيجة عمل فردي في الضغط من رويس.

  

مفتاح الفرج

ببداية الشوط الثاني يدخل داوود، الألماني من أصل سوري أكثر حركية وسرعة من فايغل وبالفعل ينجح في مساعدة فيتسيل على إغلاق العمق تمامًا في وجه بايرن كوفاتش، والذي يعاني بدوره من فقر شديد في إبداع محاور صناعة لعبه غوريتزكا ومولر، فعلى الرغم من أن الثنائي قدم مباراة جيدة في المطلق، إلا أن تفكيك التكتلات الدفاعية ليس أكبر مميزاتهما.

 

فجأة جاء الحل من موضع المشكلة في الشوط الأول، ومثل أي مراهق، تبدل حال سانشو تمامًا مع أول لعبة في الشوط الثاني، والسبب أن فافر لم يذهب لاستبداله مباشرة مثلما فعل مع فايغل، بل إن تبديل فايغل ونزول داوود كان هدفه بالأساس تحرير فيتسيل ليميل على سانشو يمينًا رفقة رويس، ومعًا يشكل الثلاثي جبهة قادرة على تفكيك أي موقف معقد باللعب من لمسة واحدة، ودون حاجة لصعود مستمر من بيشيك على الخط.

 

هذا هو ما حدث بالضبط في لقطة ركلة الجزاء، والتي اتضح لاحقًا أن رويس أجبر الحكم على احتسابها بقليل من الخبث، والرد أتى -مرة أخرى- من يمين بايرن، في لعبة ثلاثية بين مولر وكيميتش على الخط تحول بمقتضاها غنابري إلى مهاجم ثان في العمق، وبلقطة ذكية معتادة من الظهير الأيمن المتألق نجح في صناعة الهدف الرأسي الثاني لليفاندوفسكي في المباراة.

 

قبل هذه اللقطة وبعدها تفنن رويس في إهدار فرص التسجيل المحققة واحدة تلو الأخرى لدرجة أن كوفاتش أخرج هوملز قبل أن يتسبب في كارثة أخرى تمنح دورتموند التعادل، وفي نفس الوقت كان فافر يعلن نهاية الجزء الأول من تحضيره للمباراة وبداية نصف الساعة الأخير مع دخول ألكاسير.

    

     

من الصين

في هذه الأثناء كان فيتسيل ينظف الفوضى المتخلفة عن هجمات دورتموند المتتالية، ويحبط كل محاولات ريبيري لإعادة إشعال جبهته مرة أخرى، ويطلق التمريرات الأمامية واحدة تلو الأخرى لاستغلال المساحات الشاسعة خلف بواتنغ وهوملز، ويثير غيظ الجميع لأنه أهدر سنتين من عمره في الدوري الصيني.

 

لذا كان أهم ما فعله فافر في هذه المباراة هو تحريك البلجيكي نحو أدوار أكثر شمولية على جبهة سانشو، وكأنه ظهير إضافي أمام بيشيك، كقاعدة صلبة تسمح لرويس وسانشو أن يتحولا إلى جناحين متجاورين بدورهما، يتحركان في الثلث الأخير معًا ولكن في حارات رأسية مختلفة، أي باختصار، ألقى فافر بكل ثقله على تلك الجبهة لأنها لن تكتفي بمنحه الانتصار وحسب، بل ستبطل فاعلية الجبهة الأنشط لبايرن كذلك، وكأنها جبهة بست نقاط، مثل المباراة بالضبط.

  

 لمسات فيتسيل قبل خروج فايغل انحصرت على النصف الأيسر من دفاع ووسط دورتموند  (هوسكورد)

   

في الشوط الثاني تحرك فيتسيل أكثر لمساندة سانشو وبيشيك ورويس على اليمين مع ترك العمق لداوود ( هوسكورد)

      

مع نزول ألكاسير تمكن رويس من الحصول على المزيد من المساحات في العمق، وفي كل لقطة يندفع فيها الإسباني إلى منطقة جزاء بايرن كانت الفراغات تظهر على حدودها في ظل مباراة بائسة للغاية من خافي مارتينيز، وهو ما منح رويس فرصة للتسجيل من العرضية الوحيدة التي أرسلها بيشيك طيلة 90 دقيقة، وبعدها أصبح ألكاسير كابوسًا مقيمًا على دفاع بايرن، ببساطة لأنه ليس غوتزة، وجبهة فيتسيل -سانشو- رويس حولته إلى عداء يقف مع آخر مدافع على خط واحد وينتظر صافرة الانطلاق في أي لحظة.

  

فيتسيل يصنع ويثير غيظ الجميع لأنه أهدر من عمره سنتين في الدوري الصيني، وألكاسير يسجل بحرفية شديدة أمام نوير ويثير غيظ الجميع لأنهم أهدروا من عمره سنتين على دكة برشلونة، وكوفاتش يكتشف أن زولة أقل بطئًا وذكاء من هوملز، وأن خياراته في الدفاع ستظل تحرجه كلما تأخر في النتيجة أو واجه فرقًا تتكتل وتجبره على اللعب بخط خلفي عالي.

  

      

في انتظار هاينكس

سبع نقاط فارق في المقدمة ودورتموند مازال الفريق الوحيد الذي لم يخسر في ألمانيا، وفي حقيقة الأمر لم يكن فافر ليتمنى سيناريو أفضل من ذلك، ليس فقط لأنه حصل على النقاط الثلاث، بل لأن المباراة لم تكن قادرة على خداعه، وأظهرت له ما يحتاج للعمل عليه في الفترة القادمة، وأكدت الشكوك الموجودة من بداية الموسم على خياراته في المحور، والتي تحتاج لحسم سريع في الأسابيع القادمة.

 

هذا هو عكس ما سيحدث في بايرن بالضبط، على الأقل حتى تتولى إدارته وجوهًا جديدة، لا تظن أن المشكلة في المدرب دائمًا، ولا تصنع آلهة من بعض النجوم. لوثر ماتايوس كان قد صرح أن الهزيمة في هذه المباراة ستعني الإقالة الحتمية لكوفاتش في توقعه، وهو ما سيحدث غالبًا، ولكن من سيأتي لو حدث؟ حتى أنشيلوتّي لم ينجح في استمالة غرفة ملابس البايرن.

 

نحن نتحدث عن نادي كامل تقوده غرفة خلع الملابس، وهذه الغرفة ذات مزاج حاد للغاية، ليست مشكلتها مع مدرب واحد مثلًا، بل مشكلتها أنها تمتلك مشكلة مع كل المدربين باستثناء واحد منهم هو هاينكس، لدرجة أن الأمر أصبح يتجاوز حتى النجوم التقليديين الذين يحجزون أماكنهم بغض النظر عن مستواهم كروبن وريبيري ومولر وليفاندوفسكي، بل إن حتى لاعب مثل خيميس مازال معارًا من ريال مدريد ولم ينتقل بشكل نهائي بعد أصبح ينتقد المدرب لأنه لم يختره أساسيًا، بل ويصل به الغضب إلى عدم إكمال المباراة على الدكة والمغادرة بمجرد مرور ساعة دون أن يشترك، وأفعال كتلك هي ما يشعرك أن إدارة بايرن يجب أن تحافظ على كوفاتش حتى ولو كان أسوأ مدرب في تاريخ اللعبة، لا لشيء إلا تلقين اللاعبين درسًا في كيفية أن يكونوا لاعبين، لاعبين وحسب، لأن أي حل آخر لن يعني إلا مزيدا من التنطع ومزيدا من التحزبات في غرفة ملابس بايرن ومزيدا من السيطرة على مصير النادي بالتبعية.

 

المشكلة ليست كروية أبدًا، بل ربما من وجهة نظر فنية يكون خيميس أجدر بالمشاركة فعلًا من مولر أو غوريتزكا، ولكن المشكلة أنه لا يمكن لأي مدرب مهما كان أن يواصل العمل في ظروف كتلك، لابد لكل مدرب من هفوات وفترات تجارب وخزعبلات حتى يصل للتوليفة الناجحة في النهاية، وغرفة ملابس بايرن ليست مستعدة لمنحه أقل فرصة أو مهلة حتى يطبق أفكاره مادامت لن توافق أفكار زعمائها، لذا وحتى يعود هاينكس أو يستنسخوه أو يقنعوه بالتراجع عن الاعتزال، سيظل بايرن ميونيخ مُختزلًا في غرفة ملابسه.

تقارير متصدرة


آخر الأخبار