انضم إلينا
اغلاق
أرسنال الأنشط ومانشستر الأكسل..أهم إحصائيات البريميرليغ حتى الآن

أرسنال الأنشط ومانشستر الأكسل..أهم إحصائيات البريميرليغ حتى الآن

لؤي فوزي

محرر رياضة
  • ض
  • ض

من أحرز أهدافًا أكثر مما يجب ومن فعل العكس؟ من أكثر من ركض ومن أقل؟ هل أحدث إيمري تغييرًا حقيقيًا في أرسنال أم أن ضعف الخصوم هو ما أوحى بذلك؟  من أكثر من استخلص الكرة والحارس الذي تصدى لأكبر عدد من التسديدات؟ ومن هم أكسل لاعبي البريميرليغ حتى اللحظة؟ وأين يقع الستة الكبار من كل ذلك؟

أوبتا اختراع رائع فعلًا. إن لم تكن قد سمعت عن أوبتا فهي أكبر مؤسسة تقدم إحصائيات كرة القدم في العالم تقريبًا، ولأن غارديان الإنجليزية تدرك مدى روعتها فقد أعدت تقريرًا رقميًا دسمًا عن أهم الإحصائيات بعد مرور ثُلث عمر المسابقة تقريبًا. (1)

اركُض يا فورست
غالبًا ما تظهر علاقة طردية بين عدد الكيلومترات التي ركضها الفريق وموقعه في الجدول، طبقًا لإحصائيات البريميرليغ الحالية فإن قائمة الفرق العشرة التي ركضت أكثر تحتوي على 7 من العشرة الأوائل وكل الستة الكبار التقليديين، وقائمة الفرق السبعة التي ركضت أقل تحتوي على 6 فرق من نصف الجدول السفلي منهم أربعة تحت مقصلة الهبوط.

المبهر في الأمر أن أكثر الفرق بذلًا للجهد لم تكن الخيارات المتوقعة التي قد تطرأ في ذهنك، الجميع سيندهش إن خلت المراكز الأولى من اسمي مانشستر سيتي وليفربول تحديدًا بسبب طريقة لعبهم المعتمدة على الضغط في كل أرجاء الملعب، ولكن الحقيقة أن الثنائي لم يكن حتى من ضمن أول ستة أسماء في القائمة.

صحيح أن الفوارق بين المتتالين ليست بالضخامة المتوقعة بدورها، ولكنها تعطي أرسنال إيمري - الذي تصدر القائمة - حقه. منذ أيام تحدث إيمري عن اضطراره لتغيير العديد من الأمور في هيكل المدفعجية لإيقاف حالة الانحدار المتزايدة تحت قيادة فينغر في السنوات الأخيرة، وأحد هذه الأمور التي تغيرت كانت قدرة الغانرز على الركض وتقديم مستويات بدنية عالية إلى جانب الفنيات التي اعتاد الجميع مشاهدتها على ملعب الإمارات. (2)




رغم عيوبها فهذه هي أحد مزايا الإحصائيات، لأنه لو تُرك الأمر للحدس والتخمين لكان الجميع تقريبًا يؤكد أن أزرق مانشستر وأحمر ليفربول هم الأكثر بذلًا للجهد في المسابقة، رغم أن أداء الأول قد بدأ يتسلل عليه شيئًا من الاقتصاد والبخل في بعض الأحيان، والثاني ليس بنصف روعة الموسم الماضي، وحتى لو كانت هذه أفضل بداية له منذ انطلاق البريميرليغ على مستوى النتائج. (3)

جري الوحوش
المفاجأة المتوقعة هي كون مانشستر يونايتد الخامس بين الفرق الأكثر كسلًا في الجدول والأكسل على الإطلاق بين الستة الكبار، لا يفوقه كسلًا سوى برايتون صاحب المركز الـ12 وويستهام في الـ13 وكارديف وفولام في الـ18 والـ20 على الترتيب، والمفاجأة التي ليست مفاجأة هي أن كانتي اعتلى قائمة اللاعبين الأكثر قطعًا للمسافات، ولكن هذه القائمة مازالت تؤكد المعلومة القديمة الجديدة، وهي أن لاعبي الوسط هم الأكثر بذلًا للجهد بين الخطوط الثلاثة، لأن فقط ماركوس ألونسو هو اللاعب الوحيد الذي وجد مكانًا في العشرة الأوائل رغم أنه ليس لاعب وسط، وهذا يرجع بالأساس لاعتماد سارّي عليه في تولي الجبهة اليسرى صعودًا وهبوطًا لتحرير هازار، أي أنه لاعب وسط عمليًا حتى لو كان الرسم التكتيكي يخبرنا بغير ذلك.



القائمة تضمنت أيضًا ثلاثة لاعبين تمكنوا من قطع ما يزيد عن 13 كيلومترًا في مباراة واحدة ولكن غارديان لم تخبرنا بأسمائهم لسبب غير معروف، فقط أخبرتنا أن أعلى خمس حالات من الركض في 90 دقيقة



كانت كلها للاعبين من الستة الكبار أمام خصم من الستة الكبار، وهذا كله منطقي إلى حد بعيد.المفاجأة الحقيقية فعلًا في هذا الصدد أن اللاعب الوحيد الذي احتلت عروضه ثلاثة مراكز من أول 10 بما فيها المركز الأول كان بيرناردو سيلفا، أي أن الرجل ركض حوالي 40 كيلومترًا في ثلاث مباريات فقط، تقريبًا نفس المسافة بين مانشستر وليفربول على الخريطة. (4)

الأكسل بالطبع هم قلوب الدفاع، ليس لأنهم كسالى بالطبيعة بل لأنهم ببساطة قلوب دفاع، لذا احتلوا 20 موقعًا من قائمة أقل 25 لاعب قطعًا للمسافات في البريميرليغ حتى الآن، وبالطبع كان كارديف متذيل الترتيب هو أكسل الفرق على الإطلاق، وهذا منطقي أيضًا لأننا نتحدث عن فريق يتكون من 11 قلب دفاع عمليًا، لدرجة أنه ركض أقل من أرسنال متصدر الترتيب بحوالي 132 كيلومترًا، تقريبًا أربعة أضعاف المسافة بين ساحلي إنجلترا وفرنسا. (5)

الكسالى الحقيقيون كانوا مهاجمي مانشستر يونايتد، في الواقع هناك خمسة لاعبين فقط انضموا لقائمة الأقل ركضًا ولم يكونوا مدافعين، أكسلهم على الإطلاق هو مارسيال الذي يقطع متوسطًا من 9 كيلومترات في المباراة الواحدة، ولكنه يمتلك رفاهية الكسل نوعًا ما لأنه في نفس الوقت قد سجل أعلى نسبة لدقة التسديد Shot Accuracy وأعلى معدل لتحويل الفرص Conversion Rate في الدوري كله وبفارق كبير عن أقرب منافسيه، ويليه على قائمة الكسالي ماركو أرناوتوفيتش الذي قال في مقابلة حديثة مع غارديان أنه يؤمن أن الاجتهاد هو السبيل للنجاح، (6) وبعدهما يأتي روميلو لوكاكو بحوالي 9.3 كيلومتر في المباراة، مع فارق وحيد هو أنه لا يسجل بما يكفي لنتغاضى عن كسله.


توقعات عظيمة
منطقيًا، ستتوقع أن الفرق التي ترسل أكبر كم من العرضيات هي ذات الفرق التي ستحظى بأكبر عدد من التسديدات الرأسية على المرمى، هذا هو الهدف من لعب العرضية بالأساس، ولكن حتى الآن تمكن هادرسفيلد من إثبات خطأ هذه النظرية، بعد أن أرسل لاعبوه 202 عرضية منذ بداية الموسم لم ينتج عنها سوى 24 رأسية فقط، وإن أردت أن تعلم ما هو موقع هذه النسبة بين باقي الفرق فلتتخيل أن كارديف الأخير نجح في تسديد 29 رأسية من 129 محاولة فقط.



بالطبع الأمر له علاقة وثيقة بأسلوب لعب الفريق، على سبيل المثال سدد مايكل كين مدافع إيفرتون حوالي 15 كرة رأسية في المباريات السابقة، وهو أكثر مما سدده أرسنال وواتفورد مجتمعين منذ بداية الموسم، ولكن إن كان فاغنر مدرب هادرسفيلد يبحث عن سبب لنتائج فريقه هذا الموسم فنعتقد أن هذه الإحصائية يجب أن تتصدر أولوياته.

بعد كل هذا يأتي دور الأهداف المتوقَعة Expected Goals أو XG اختصارًا، وهي ما تُعرفه أوبتا على أنه الفرص التي يجب على المهاجم أن يسجلها منطقيًا؛ مثل أن يكون منفردًا بالحارس أو أن يسدد الكرة من مسافة قريبة، وعلى عكس المتوقَع، فإن الفرق الكبيرة ذات المهاجمين المخضرمين والفنيات العالية هي أكثر من يهدر هذه الفرص. الأمر له علاقة بنظرية العزيمة المُدخرة؛ كلما صنعت العديد من الفرص المحققة للتسجيل كلما قلت أهميتها، وكلما قلت أهميتها كلما كان من السهل إهدارها.




يتصدر مانشستر سيتي القائمة مثلما تصدرها الموسم الماضي بـ26 فرصة محققة مهدرة، ويرافقه في المراكز الأولى فرق مثل توتنهام ومانشستر يونايتد وبورنماوث، ولكن هذه الظاهرة يرافقها ظاهرة أخرى خاصة في فرق المقدمة، وهي أنها تحرز أهدافًا صعبة بعدد يفوق الأهداف السهلة التي أهدرتها، فبالتالي تكون النتيجة أن كل من السيتي وليفربول ومانشستر يونايتد وتوتنهام وأرسنال وتشيلسي قد سجلوا أكثر من عدد الأهداف المتوقعة لكل منهم، مع تواجد حالة شاذة واحدة في المراكز الأولى هي واتفورد، الفريق الذي أهدر 25 فرصة محققة للتسجيل ولم يسجل منها إلا 5 فقط بنسبة بلغت 16.7% حتى اللحظة، مع العلم أن أقل فريق إستفاد من الفرص المحققة منذ بدأت أوبتا تسجيل هذه الإحصائية في 2010 كان نورويتش سيتي في موسم 2013-2014 بنسبة 22.9%، وهو نفس الموسم الذي شهد هبوطهم للدرجة الثانية. (1)

أرقام مبهرة
كانتي قام بـ22 عرقلة فقط لا غير، نفس الرقم الذي سجله لوكاس توريرا ولوك شو وماركوس ألونسو وبن ديفيز، وهو أقل من نصف ما سجله متصدر الترتيب إدريسا غاي بـ57 عرقلة منذ بداية الموسم. (7)
  • أكثر اللاعبين إهدارًا لفرص التسجيل المحققة كان كالوم ويلسون بـ10، تلاه في الترتيب كل من غابرييل جيسوس وألفارو موراتا بـ8، وحل بعدهما محمد صلاح وراؤول خيمينيز بـ7. (8)
  • أكثر من صنع الأهداف حتى الآن هو ريان فريجر جناح بورنماوث بـ6، والمراكز الـ15 الأولى تحتوي على ثلاثة مدافعين فقط لا غير؛ هيكتور بييرين وجوزيه هوليباس بـ4 وماركوس ألونسو بـ3. (9)
  • أكثر من مرر في البريميرليغ هو جورجينيو بـ1186 تمريرة، وبفارق كبير عن تاليه آيمريك لابورت بـ1065. لاعبو تشيلسي يحتلون 5 من المراكز العشر الأولى. (10)
  • العشرة أسماء الأولى من قائمة الأكثر تسديدًا كانت لمهاجمين باستثناء اسمين فقط؛ بوغبا وروبن نيفيز. (11)

  • أكثر اللاعبين تسديدًا في القائمين والعارضة هم أغويرو وماركوس ألونسو وفيليب بيلينغ وألكسندر ميتروفيتش بـ3 مرات، وعلى مستوى الفرق تصدر هادرسفيلد القائمة بـ9 رفقة مانشستر سيتي، وتلاهما تشيلسي وليفربول بـ8. (12) (13)
  • إيديرسون حارس مانشستر سيتي هو الأقل على الإطلاق في عدد التصديات بـ19 فقط في 12 مباراة، يليه كيبّا بـ23 وأليسون بـ25، بينما تصدر جو هارت القائمة بـ53 تصدي. (14)

تقارير متصدرة


آخر الأخبار