انضم إلينا
اغلاق
هازار وكلويفرت.. رونالدو وغوديانسين.. وآخرون لم تكن تعلم أنهم لعبوا للفريق نفسه

هازار وكلويفرت.. رونالدو وغوديانسين.. وآخرون لم تكن تعلم أنهم لعبوا للفريق نفسه

لؤي فوزي

محرر رياضة
  • ض
  • ض

العالم مكان غريب، أحيانا ينتج العديد من المصادفات والمفارقات التي ستبدو سخيفة لو شاهدتها في فيلم كارتوني. موقع "Cracked" نشر تقريرا منذ عدة سنوات جمع فيه العديد من المصادفات العسيرة على التصديق؛ هل كنت تعلم أنه في عام 1895 كانت هناك سيارتان فقط في ولاية أوهايو كاملة، ورغم ذلك تمكّنتا من الاصطدام ببعضهما البعض في حادث شهير؟ هناك أيضا الرجل الجنوب أفريقي الذي ألقى محاضرة كاملة عن حتمية الموت واستحالة تحديد وقته، ثم مات مختنقا في نهايتها بسبب قطعة حلوى ألقاها في حلقه بلا حذر، وفي ثلاثينيات القرن الماضي في ديترويت سقط طفل رضيع من نافذة عالية على أحد المارة في الشارع ولم يصب أي منهما بضرر، المشكلة أن الواقعة نفسها تكررت مع الطفل نفسه والشخص نفسه بعدها بسنة!(1)

 

طبقا لتقرير أصدره الاتحاد الرسمي للعبة "Fifa" في 2007، فإن هناك نحو ربع مليار إنسان يمارسون كرة القدم حول العالم. المسجل منهم كمحترفين يصل إلى 38 مليون لاعب تقريبا في أكثر من 200 دولة، (2) ومن بين هذه الملايين سنخبرك ببعض المصادفات التي وقعت ولم تكن تعلمها؛ لاعبون تزاملوا رغم انتمائهم لأجيال متباعدة، ولفرق معادية لبعضها البعض، وآخرون تزاملوا أكثر من مرة في مسيرتهم.

 

ريفالدو وكازيميرو - ساو باولو

قبل أن ينتقل لريال مدريد في 2012 كان كازيميرو ينشط في ساوباولو البرازيلي رفقة لوكاس مورا بينما كان نيمار يلعب لسانتوس في ذات اللحظة. طبعا هذا ليس غريبا، لأن كل هؤلاء ينتمون للجيل نفسه تقريبا. المفارقة كانت أن ريفالدو، الأسطورة البرازيلية التي يعرفها كل مواليد الثمانينيات والتسعينيات، كان قد بدأ رحلة اعتزاله الطويلة التي انتقل خلالها إلى 8 أندية بعد الرحيل من ميلان في 2004. من بين هذه الأندية كان ساوباولو في موسم وحيد هو 2010-2011.الفارق في العمر بين الثنائي البرازيلي هو 20 عاما كاملة! (3)


 
ديفيد مويس وبيكام - بريستون

قبل أن يتحوّل الاسكتلندي إلى "المدرب المُختار" أو (The Chosen One) من أليكس فيرغسون لخلافته في مانشستر يونايتد، كان له لقاء مع أحد أعضاء الجيل الذهبي في بريستون بمنتصف التسعينيات. مويس كان في نهاية مسيرته، لاعب في الفريق وفي ذات الوقت هو مساعد لمدربه غاري بيترز، ذهبوا معا لمشاهدة بيكام يلعب مع رديف الشياطين ثم قرروا التعاقد معه على سبيل الإعارة. الطريف أن مويس عارض الصفقة في البداية معللا رأيه بأن "بيكس" كان نحيلا أكثر من اللازم ولن يتمكّن من مجاراة فرق الليغ وان بدنيا، بيترز أصر على العكس، وفي هذه الفترة لعب "بيكس" عددا من المباريات مع بريستون وقدم مردودا طيبا، تضمن تسجيله لهدفين، أحدهما كان من ركلة ركنية!

 

رياض محرز وبنجامين ميندي - لو هافر

بول بوغبا، الحسن ديارا، ديميتري باييت، كارلوس كاميني، كل هؤلاء هم من منتجات أكاديمية لو هافر الرائعة عبر السنوات الأخيرة، (4) وبعد رحيل كل هؤلاء تزامل الثنائي رياض محرز وبنجامين ميندي في الفريق الأول للنادي الفرنسي ما بين 2011 و2013، محرز كان قد أتم انضمامه رسميا في 2010 بعد لعبه لموسمين في فريق الرديف، وميندي كان ناشئا في النادي منذ 2007.

 

بعد عدة سنوات، ولقب بريميرليغ واحد لكل منهما، أنفق مانشستر سيتي نحو 125 مليون يورو للحصول على توقيع الثنائي في موسمين متتاليين، بعد أن ضمّهما كل من مارسيليا وليستر مقابل 4 ملايين و500 ألف يورو على الترتيب، وفي موسمين متتاليين أيضا. (5) (6)

 

يون آرن ريتزه وتييري هنري - موناكو

قبل انتقالهما إلى عمالقة إنجلترا وتواجههما في الملعب العديد من المرات، كان يون آرن ريتزه ظهير ليفربول الأشهر يلعب مع تييري هنري لحساب موناكو في الدوري الفرنسي. النرويجي لعب رفقة الفرنسي في موسمه الأخير بفرنسا قبل أن يرحل ليوفنتوس لفترة غير ناجحة في إيطاليا، ثم انتقل لأرسنال في أواخر التسعينيات ولحق به ريتزه في مطلع الألفية الجديدة.

 


إدغار ديفيدز وويلفريد زاها - كريستال بالاس

هذا أشبه بالقول إن التلغراف والآيباد لعبا للفريق نفسه. ديفيدز كان أحد أساطير التسعينيات الحقيقية، لاعب وسط شامل فعلا جدير بأن يتخرج في مدرسة هولندا، لأنه بالإضافة إلى سرعته وقوته في الالتحامات وقدرته الهائلة على افتكاك الكرة، فإن فنياته كانت أقرب لفنيات صانع اللعب منه للاعب محور.

 

بعد 2006 بدأ ديفيدز عقدا كاملا من الانحدار بلا سبب واضح، وبمجرد تخطيه حاجز الثلاثين توالت القرارات الخاطئة في مسيرته، وفي هذه الفترة توقف عن اللعب لمرتين على الأقل، بالإضافة إلى انتقال لتوتنهام عقبه عودة لأياكس ثم التوقيع لكريستال بالاس لعدة أشهر في واحدة من أغرب صفقات هذه الفترة، كان ديفيدز يتقاضى فيها راتبه طبقا لما يلعبه من دقائق (Pay as you play). (7)

 

في الموسم نفسه، 2010-2011، كان ويلفريد زاها يبدأ مسيرته كلاعب ناشئ شارك مع كريستال بالاس في 44 مباراة بكل المسابقات، ورغم أن الفارق العمري بينه وبين ديفيدز 20 عاما تقريبا فإنهم تزاملا في الملعب لعدة مباريات.

 

إيدين هازار وباتريك كلويفرت - ليل

هازار، الذي يستعد لإتمام انتقاله إلى ريال مدريد في الصيف المقبل، بدأ مسيرته مع ليل منذ 10 سنوات كاملة أو أكثر، تحديدا في موسم 2007-2008 عندما كان عمره 17 عاما فقط، وفي ذات الوقت كان كلويفرت ينتقل إلى ليل في محاولة يائسة لاستعادة موقعه كأحد أبرز هدافي العالم آنذاك، وبعد عدة إصابات تسببت في تراجعه من مهاجم برشلونة الأساسي إلى الانتقال إلى نيوكاسل بلا مقابل ثم العودة لإسبانيا عبر فالنسيا وتجربة أخرى يائسة في آيندهوفن قبل الاستقرار في ليل والاعتزال بعدها في سن مبكرة نسبيا، 32 سنة. هذا هو الكلويفرت نفسه الذي يلعب ابنه حاليا في صفوف روما، والذي يصغر هازار بتسعة أعوام فقط لا غير.

 

رونالدو وغوديانسن - آيندهوفن

قبل أن ينتقل رونالدو دي ليما إلى برشلونة ومنه إلى إنتر، كان يسجل 54 هدفا في 57 لقاء مع آيندهوفن، هذه أرقام لم تسمعها إلا في حقبة ميسي ورونالدو البرتغالي لاحقا، وفي هذه الفترة، في موسم 1995-1996 تزامل رونالدو مع مهاجم آيسلندي آخر قادم من إسكندنافيا، ولكنه لم يلعب سوى 6 مباريات فقط لا غير ثم عاد إلى بلاده، والسبب هو رونالدو نفسه طبعا. لاحقا عاد رونالدو دي ليما إلى إسبانيا عبر ريال مدريد، وانتقل غوديانسن إلى برشلونة بعد انتهاء فترته في تشيلسي، ليتزامل الثنائي مجددا في إسبانيا لمدة موسم واحد 2006-2007 لعبا خلاله للغريمين. (3)

تقارير متصدرة


آخر الأخبار