انضم إلينا
اغلاق
مورينيو وريال مدريد.. إعادة تعريف شخصية البطل

مورينيو وريال مدريد.. إعادة تعريف شخصية البطل

أحمد أباظة

محرر رياضة
  • ض
  • ض

"أنتم مخجلون - السبب هو سوء تخطيطك، أعطني مستحقاتي وسأرحل". يفترض أن هذا كان حوارا في غرفة ملابس ريال مدريد بين فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، وسيرجيو راموس، قائد الفريق، ومهما بدت سينمائية المشهد الذي سربته أو اختلقته إحدى الصحف، فإنه لا يعدو كونه مجرد مكمل درامي للدراما الحقيقية. بطل أوروبا لـ3 مرات على التوالي، الذي اجتاز خصوما بحجم بايرن ميونيخ وأتلتيكو مدريد ويوفنتوس ومانشستر سيتي وليفربول وغيرهم، انتهى به الأمر مودعا دور الـ16 على يد أياكس.(1)

 

تلك الظروف لا بد فيها من مخطئ، لا بد فيها ممن يتلقى اللعنات على النزول بالملكي من قمة عرش أوروبا إلى ذيل أدوارها الإقصائية، الأمر لا يتعلق إطلاقا بخسارة البطولة بحد ذاتها، فليس من الطبيعي أن يحصل عليها الفريق أصلا لـ3 مرات على التوالي حتى ترتفع الحسرة على ضياع الرابعة، ما حدث وقتها هو الاستثناء، أما خروج ريال مدريد بحد ذاته فهو مجرد ضريبة طبيعية، كون "كرة القدم تتغير بسرعة وتلك الأوقات لا تدوم"، وعلى الأقل نضمن لك أن راموس قال شيئا كذلك.(2)

 

لماذا نحن هنا؟

  

نحن هنا لا نريد مسؤولا عن خروج ريال مدريد من نصف النهائي بفارق هدف أمام مانشستر سيتي، كان ذلك ليصبح سيناريوا ممتازا ومشرفا لسقوط البطل التاريخي يسلّم به الراية ويعود للمحاولة مرة أخرى في العام المقبل، نحن نتحدث عن أسبوع واحد بين نهاية فبراير/شباط وبداية مارس/آذار انتهى به موسم الفريق تماما بـ3 هزائم على ملعبه، 2 أمام الغريم برشلونة ودّع بهما الكأس وسباق الليغا عمليا، وواحدة برباعية صاعقة أمام أياكس، الفريق نفسه الذي استغل سوء إنهائه في هولندا وعاد منها بالفوز.

  

وإن كنا هنا نبحث عن مسؤول، فإننا بالأحرى نبحث عن بعض التصرفات غير المسؤولة، فالثنائي طرف المشادة المزعومة لهما يد هنا أو هناك، أحدهما تلقى إنذارا متعمدا استنادا إلى يقين لا نعرف مصدره بحسم الأمور عند نتيجة 2-1، ومهما كانت أخطاء راموس الدفاعية فإنه من الواضح كيف يكون شكل دفاع الملكي بدونه أيضا، ولم يكتفِ بذلك، بل تحلى بالحماقة الكافية للاعتراف بالأمر أمام الإعلام عقب المباراة مباشرة! أما الثاني فهو المسؤول الأول والأخير عن تلك المهزلة.(3)

   

رحل زين الدين زيدان، ومهما كانت ملاحظاتك الفنية عليه فإن الفرنسي امتلك ميزة قلما امتلكها غيره في سانتياغو بيرنابيو، سيطرته على غرفة الملابس. رحل كريستيانو رونالدو، ومهما قلت إن منظومة الملكي كانت مسخّرة لأجل أهدافه الخمسين في الأعوام الأخيرة، فإنك بعده لم تكن تملك من تسخّرها له، هل يرجع ذلك إلى كونه قيمة لا تعوض؟ كمجمل لاعب، هذا صحيح 100%، ولكن كأدوار بالآونة الأخيرة، الأمر كان أسهل من كل هذا الهراء.

    

كريستيانو رونالدو (رويترز)

   

بالفعل بدا بيريز يسير على نهج صحيح في البداية حتى وإن كان بالأسلوب الخاطئ، أعلن تعاقده مع جولين لوبيتيغي مدرب منتخب إسبانيا قبل 24 ساعة من انطلاق كأس العالم، ليتم إقالة الرجل قبل 24 ساعة أيضا من أول مباراة للماتادور ضد البرتغال. خرج لوبيتيغي محملا بضغط أكبر لإثبات أحقيته بإثارة لكل تلك الفوضى، امتدح أفضل لاعب في العالم "رونالدو" ليجده في يوفنتوس بحلول يوليو/تموز، طلب رودريغو مورينو فحصل على ماريانو دياز.(4)

  

نعيدها مجددا، لوبيتيغي لم يكن بهذا السوء كخيار نظري، بل ورغم كل ما حدث، كان بمقدوره تحقيق مراد النادي إن نال فرصة أكثر عدلا، فقد كان هو الحل لما بعد رونالدو ببناء منظومة جديدة يشارك بها الجميع في التسجيل ويمتلك الفريق الكرة ويجيد تدويرها، ولكن بين أخطاء الانتقالات وأخطاء عملية التحول نفسها من المدرب إضافة إلى وضوح الفارق بين ما يقوله اللاعبون إعلاميا عن القتال لأجله حتى الموت وبين ما كانوا يفعلونه على أرض الملعب، انتهت الأمور بإقالة حتمية عقب فضيحة في الكلاسيكو.

  

جوليان لوبيتيغي (رويترز)

   

القيادة الحكيمة

"تعرض ديفيد بيكهام للطرد وكنا فائزين بهدف نظيف، وفي الدقيقة 87 سحبت رونالدو لتقوية الدفاع، لم يعجب هذا الجماهير ولا فلورنتينو بيريز أيضا، لذلك اتصل بي بعد المباراة وسألني لماذا أخرجت رونالدو؟ قلت له إن المباراة كانت تنتهي ولدينا لاعب ناقص على أرض الملعب، هذا قرار فني والمدرب يجب أن يتخذ مثل تلك القرارات حتى إن لم تعجب الجماهير، فقال لي: لا يمكنك فعل هذا هنا، يجب أن تستعرض، الجماهير تريد الاستعراض. على مر السنين لاحظت أنه بدون تلك المحادثة مع فلورنتينو بيريز كنت سأبقى في النادي، أعترف أنها كانت مناقشة حادة وغير ضرورية، وليس بعد المباراة خصوصا حين تستمر شدتها معك".

 

(فاندرلي لوكسمبورغو، المدرب السابق لريال مدريد (5))

   

الأمر بسيط، ما بُني على باطل فهو باطل. وليس في كل مرة يفشل بها مدربك سيقودك مدرب الكاستيا لدوري الأبطال، هذا ما يجعل فترة زيدان استثنائية، أنها ليست شيئا وارد الحدوث في كل موسم، بل ليس وارد الحدوث في المُطلق. ولكن في أسبوع سولاري الأول ظهرت أسطورة غرفة ملابس ريال مدريد واضحة جلية، فأثناء تردد بيريز في منحه عقدا وخلال التفاوض مع أنتونيو كونتي وبزوغ اسم جوزيه مورينيو للعودة من جديد، خرج راموس مرة أخرى يرفض الأمر علانية.(6)

  

فجأة قرر بيريز منح الأرجنتيني عقدا يمتد لـ3 سنوات، ولكن رغم ذلك كان سولاري يعرف أنه ليس لديه ما يبكي عليه، سيمنح الفرصة للشباب وسيتحدى النجوم الذين لا يقدمون المستوى المطلوب دون اكتراث بالأسماء، لهذا ظهر ريغيليون على حساب مارسيلو، ولهذا نال إيسكو قسطا كبيرا من التأديب حتى وإن كان على حساب حاجة الفريق الفنية.

  

بزغ نجم فينيشيوس جونيور في تلك الأوقات، ولكن سرعان ما ظهرت مأساة الإنهاء لديه، وفجأة استيقظ الجميع على حقيقة أن مراهقا يبلغ من العمر 18 عاما لا يمكنه حمل فريق بحجم ريال مدريد، وبدأ البعض يقول ميسي حين كان مراهقا فعل كذا، مبابي فاز بكأس العالم، وكأن تلك هي القاعدة وأن هؤلاء ليسوا طفرات. فينيشيوس هو مجرد مشروع ممتاز للمستقبل، بحر من الإمكانات بحاجة إلى مدرب قادر على تطويرها. ولكنك حين تبحث عن متهم رئيسي في كلاسيكو الكأس (3-0) لا تجد سواه تقريبا، فلو سجل واحدة من 6 ربما لكان الملكي في نهائي الكأس الآن.

      

فينيشيوس جونيور (غيتي)

   

تلك هي المشكلة، حين لا تجد كريستيانو فتنتظر من مراهق قادم من البرازيل للتو أن يعوضه لأن هناك من ارتأى أن ماريانو سيكون كافيا مع بنزيما وجثة بيل لتعويض "أهداف رونالدو الخمسين"، ومهما كانت التحفظات على إنهاء بنزيما أيضا، فإنه يؤدي أدوارا لا غنى عنها في تحريك هذا الفريق ما دمت لا تملك من يفعل ذلك، إذًا امنحه واحدا يوجد بالأمام ويُنهي الأمور، أو ثبّته بالأمام وانتظر الفرج على أن تمتلك من يحرك الأمور لك من الخلف، أو ببساطة كُن واضحا واستبدله بمنظومة صريحة تملك صانع ألعاب ومهاجما بالمعنى الحقيقي، ولكن لم يحدث أي من ذلك، قاد بيريز القطار معتقدا أن "شخصية البطل" ستحافظ عليه فوق قضبانه ولا يمكن لومه كثيرا، هو لم يفعل الكثير من الخطوات الصحيحة في النجاحات الأخيرة، ربما أفضل ما فعله زيدان أنه أبعده عن المجريات الداخلية للفريق قدر الإمكان في الفترة الماضية.

  

الهراء الأعظم

يقودنا ذلك إلى تلك الأسطورة الوهمية التي يتغنى بها البعض عند كل فوز لا يمكن إرجاعه لعوامل التفوق التكتيكي: شخصية البطل، وهي بالمناسبة ليست مرتبطة بريال مدريد فقط، فهي أحد تلك القوالب سالفة الإعداد لتُقال حين لا يجد قائلها شيئا ليقوله، في محاولة بائسة لإضفاء المنطق على لعبة لا تتخذه دستورا في كل ليلة. الحديث عن التشبع أمر طبيعي، لكن مسألة أن ريال مدريد كان يملك شخصية البطل العام الماضي ولم يعد يملكها هذا العام، فهذا لا يعني إلا أن رونالدو قد أخذها معه في الطريق إلى تورينو.

   

جوزيه مورينيو مدرب الفريق السابق وضع تلك المسألة في قالب أفضل خلال حديثه عبر قنوات "beIN"، حين تحدث عن "أهمية معرفة الفريق كيف يفوز وهو سيئ" وهنا لا خلاف، تلك النقاط التي تنالها حين لا تكون في يومك هي جزء من الحصيلة التراكمية التي تجعلك بطل الدوري في نهاية الموسم، ولكنه قال بوضوح أن تعرف كيف تفوز وأنت سيئ في بعض المباريات، لم يقصد أبدا أن هناك شخصية ما تمنحك الفوز في كل مبارياتك السيئة.

      

   

على ذكر مورينيو، بالطبع أنتم تعرفون أنه بات الأقرب لتولي قيادة ريال مدريد الآن بعد تراجع أسهم زين الدين زيدان الذي زعمت التقارير الإعلامية رفضه لفكرة العودة، وللأمانة هذا التفكير من ريال مدريد ليس شيئا سوى إفلاس علني مهما كان متماشيا مع أهواء الجماهير، الرجل انسحب بذكاء بعد إنجاز تاريخي يستحيل تحقيقه من الأصل، والبعض يقول -وهي وجهة نظر- إنه تنبأ بما سيحدث وهو ما لا يُعاب عليه، فالمؤشرات كانت واضحة حتى وإن أتى حجم الانهيار صادما في نهاية المطاف.

     

الكل يعرف أنها مرحلة إحلال وتجديد في صفوف الملكي، وزيزو نجح في توحيد غرفة الملابس حوله ورفع معنوياتها إلى أقصى درجة والخروج باستفادة كُبرى من قوى ركائزها، ولكن هل يملك القدرة على تطوير الشباب الذين صارت الغرفة تمتلئ بهم الآن؟ ناهيك بالقادمين في الطريق في ظل اتخاذ بيريز لنهج الرهان على المستقبل دون تكامل أركان خطة كتلك، هل يمكن لرجل الطوارئ أن يكون رجل البناء أيضا؟ هل يستطيع الرجل فعل كل شيء في عالم التدريب تحت جميع الظروف؟

   

نحن لا نجيب عن هذا السؤال بل نطرحه، لأن الإجابة غير معروفة ببساطة، جميعنا لم يشاهد زيدان مدربا سوى هنا في البيرنابيو، ولكن الرهان هنا مختلف تماما عن المرة الأولى، رونالدو رحل، مودريتش على وشك، راموس لا يبقى أمامه الكثير وكذلك مارسيلو، بيل كلَّف الفريق 100 مليون يورو في الهواء الطلق، وهناك مطالبات دائمة برأس بنزيما سواء أجاد أو أخفق، هذه فوضى أكبر بكثير من تلك التي تسلمها زيدان خلفا لبينيتيز، وفوق كل ذلك هناك رجل عادة ما يبرم الصفقة التي تروق له بصرف النظر عن أي عوامل أخرى، وإن سلمنا أن زيدان ترك منصبه لأنه رأى ما سيحدث، فهو بالتأكيد على علم بكل ذلك سابقا.

   

حين فقد بيريز شهيته..
فلورنتينو بيريز (وكالة الأناضول)

    

نحن نتحدث هنا عن مرشحين هما الاستثناءان الوحيدان تقريبا لقاعدة تحفز فلورنتينو لإقالة مدربيه، الكل يعرف أن الرئيس لا يكترث لأحد، سواء كان كاسياس أو بيبي أو رونالدو نفسه، هو لا يُبالي بما قدمته بقدر ما يبالي بما ستقدمه، ومن مفهوم عملي صلب هذا الأمر صحيح 100%، ولكن فقط حين أعلن رحيل مورينيو في 2013 وزيدان في 2018 لم يكن الرجل بالملامح المعتادة نفسها، كان من الواضح أنه ليس راضيا عما يحدث.

   

قبل 6 أعوام بالفعل في مؤتمر الإعلان عن رحيل مورينيو قال بيريز إن الميرينغي على استعداد لفتح أبوابه أمام جوزيه مرة أخرى، وألمح إلى اضطراره الواضح لتلك الخطوة بعد وصول الأمور بينه وبين غرفة ريال مدريد إلى طريق مسدود بعداء مباشر مع نجوم بحجم كاسياس وراموس ورونالدو، رحل الأول ثم الثالث، وإن صحت أخبار المشادة التي بدأنا منها حديثنا، فالطريق بات ممهدا للتخلص من الثاني أيضا.

     

صحيح أن البرتغالي هو من طلب ضم لوكا مودريتش لريال مدريد، وهو من عرف مارسيلو تطورا في عهده، وهو أيضا أول من طلب غاريث بيل في مدريد كما طلبه في تشيلسي ومانشستر يونايتد عقب رحيله كما روجت التقارير، إلا أن مورينيو يتشارك صفة أساسية مع بيريز، هو من أقصى كوديتيشيني لأجل بيتر تشيك في 2004، وهو من أقصى التشيكي نفسه لأجل تيبو كورتوا في 2014، لذلك لن يجد "الاستثنائي" أي عائق نفسي في عملية اختيار العناصر الأنسب للمستقبل، ولا في مسألة التخلص من الرؤوس التي قد تُمثّل خطرا على نفوذه داخل غرف الملابس، ونحن نتحدث عن رجل تسببت الغرف بآخر 3 إقالات في ملفه، وأول مدرب ينجح في انتزاع السيطرة الكاملة على الانتقالات من بين يدي بيريز كون الأخير يثق به كثيرا، بالتأكيد سيكون حذرا من أمور كتلك، ولكن هل يكفي ذلك لضمان النجاح؟

       

مورينيو يمكنه أن يقول أي شيء في أي وقت، يمكنه أن يقول الشيء ونقيضه في 3 أيام دون أدنى مشكلة، ولكن الأمر لا يتعلق بما سيقوله بل بما سيفعله

رويترز
    

نهج الشباب سيستمر، بالتأكيد سيكون هناك صفقات كبرى لتعويض بعض الركائز، إلا أن هذا لن يوقف الرهان على المستقبل وفقا لما يتردد الآن، والبعض يتخوف من قتل مورينيو للشباب متناسيا أنه أول من راهن على رافاييل فاران حين كان مراهقا، وهذا مجرد مثال واحد في ريال مدريد فقط ناهيك ببقية مسيرته التدريبية، ولكننا بحديثنا في هذا السياق ننساق تماما إلى ما يريده مورينيو وما يروّج له بالتطرق إلى ما حققه سابقا، لنتجاهل السؤال الأهم عما سيحققه. المخاوف واضحة، أولا غرفة الملابس، ولنأمل أن يكون السيد جوزيه قد تعلم أي شيء من تجاربه الأخيرة حتى لا تنسف تلك النقطة أي أحاديث فنية كالعادة، ثانيا مستقبل الشباب، وهو جزء يتفرع من المشكلة الثالثة والأكبر؛ فكره الحالي وشبح كابوس مانشستر يونايتد.

   

مورينيو كان يملك ما يكفي من "البجاحة" ليعتبر قائمة مانشستر يونايتد ذريعة للدفاع أمام أنصاف الفرق، وهي حجة لم تكن بحاجة إلى أكثر من مدرب بلا خبرة مثل سولشار حتى تلقى نهايتها الشنيعة المستحقة. هل يمكنه قول الشيء نفسه عن قائمة ريال مدريد حتى وإن لم يتم تدعيمها؟ للأمانة، التجارب علّمتنا أن مورينيو يمكنه أن يقول أي شيء في أي وقت، يمكنه أن يقول الشيء ونقيضه في 3 أيام دون أدنى مشكلة، ولكن الأمر لا يتعلق بما سيقوله بل بما سيفعله.

   

يمتلك الرجل "كاريزما" طاغية تجعله مثار حديث الجميع في أنجح أحواله وأفشلها، يمتلك تاريخا وشخصية يجعلانه مرشحا لتدريب ريال مدريد بعد فشل ذريع في مانشستر يونايتد، لكن ما أسقطه في أولد ترافورد هو ما يمكن أن يسقطه في أي مكان، سواء كان الحديث عن غرف الملابس أو المقاربة التكتيكية، كل الرهان هنا سيظل على نجاحه في نقل مفهومه الخاص عن "شخصية البطل" إلى أرض الملعب حقا، بأن يفوز ريال مدريد في يوم سيئ ولكنه جيد طوال الوقت، لا أن يرتكب تشيزني خطأ ساذجا فيخرج لجماهير الخصم مطالبا إياهم بإسماعه الصياح.

تقارير متصدرة


آخر الأخبار