انضم إلينا
اغلاق
"لأجل هذه المباريات جلبناه من ريال مدريد".. لماذا يسخرون من رونالدو؟

"لأجل هذه المباريات جلبناه من ريال مدريد".. لماذا يسخرون من رونالدو؟

لؤي فوزي

محرر رياضة
  • ض
  • ض

لأنه "حرّاق" طبعا. هذه هي الإجابة الأولى. عمليا، الرجل نجح في التسجيل ذهابا وإيابا ثم غادر فريقه البطولة، وأي لاعب آخر في موقفه لم يكن لينال سوى الإشادة كونه أدّى ما عليه في حدود إمكانياته الحالية والدور المطلوب منه أصلا، الدور الذي تعاقد معه اليوفي لأجله والذي يعلمه ألليغري وأنييلّي تمام العلم؛ رونالدو ينام طيلة المباراة ثم يظهر من العدم ويسجل هدفا أو اثنين قبل أن يعود للنوم مجددا، أو على الأقل هذا ما وصفه به المدرب الإيطالي قبل شهرين من ضمه ليوفنتوس. (1)

   

السؤال الآن؛ لماذا يتعرض رونالدو لحملة سخرية واسعة عقب الخروج أمام أياكس؟ تصفية الحسابات طبعا. هذه هي الإجابة الثانية. تصفية الحسابات أمر معتاد بين جماهير اللعبة ويمارسه الجميع بلا استثناءات، ولكن هناك مشكلة واحدة في كل هذا؛ السخرية من رونالدو لأن فريقه غادر البطولة رغم تسجيله هدفين في 180 دقيقة هو في الواقع إشادة ضمنية بالرجل.

      

  

ليس هذا وحسب، بل الأهم أنه يؤكد صحة النظرية الخزعبلية التي طالما روجها رونالدو وجمهوره عن نفسه، والتي كان الساخرون منه الآن أول من رفضها، النظرية القائلة بأن مصير الفِرق والمباريات والبطولات قد يرتبط بلاعب واحد، النظرية التي تنفي صفة الجماعية عن اللعبة أصلا، النظرية التي أثبت خروج يوفنتوس نفسه أنها غير صحيحة.. لحظة.. يبدو أننا دخلنا في دائرة مفرغة هنا.

 

تعبئة وتغليف

دعنا نذهب إلى مثال حدث في اليوم ذاته؛ برشلونة يبدأ المباراة فاقدا اتزانه للمرة الثانية في أسبوع أمام الخصم نفسه، وكاد أن يتلقى هدفا مبكرا بالطريقة ذاتها تقريبا؛ تحميل الملعب جهة بوغبا لإغراء الظهير الأيمن بالخروج من موقعه، ثم تمريرة أرضية بينية لراشفورد في المساحة التي خلّفتها العملية السابقة، ببساطة لأن فالفيردي لم يتعلم من درس باريس على ملعب الأولد ترافورد، ولم يحرص على تعطيل بوغبا مبكرا بلاعب وسط قوي شرس يمكنه الفوز بالثنائيات كما فعل توخيل باستخدام ماركينيوس، كون الفرنسي يملك 90% من حلول اليونايتد أثناء التحولات المشابهة، ولا أنسب لمهمة كتلك من فيدال، في الواقع لا يوجد سبب منطقي واحد لمشاركة راكيتيتش بدلا من الشيلي في أي مباراة بغض النظر عن الخصم ووجود بوغبا من عدمه، ولكن هذه قصة أخرى. (2) (3) (4)

     

      

النتيجة أن برشلونة قدم العشوائية والارتجال نفسيهما في البداية، وبالتحرك البطيء نفسه من دون الكرة والعجز نفسه عن مواجهة الضغط في مناطقه، وبوغبا تمكن من صنع فرصتين محققتين للتسجيل، واحدة في بداية كل مباراة؛ الأولى أنقذها شتيغن بقراءة مبكرة للعبة دفعته للخروج من مناطقه وتشتيت الكرة، والثانية تكفلت بها رعونة راشفورد تلقائيا، بالطبع قبل أن يهدر فرصة أخرى بالرعونة ذاتها من الجهة المقابلة، وبعدها استمر تفوق الشياطين لربع ساعة قبل أن تلوح أول فرصة للكتلان.

  

عرضية من ألبا يخرجها جونز بصعوبة، ثم فرصة لا يمكن اعتبارها فرصة في الواقع؛ يانغ يخطئ التعامل مع الكرة في مناطقه ولكن كامل دفاع يونايتد ما زال متمركزا في مواقعه بالإضافة إلى محور الارتكاز فريد، وعلى مقربة من الحدث يقف ماكتوميناي، وبطريقة ما انتهى كل ذلك والكرة في شباك دي خيا، لأن ميسي افتَكَّ وراوغ وقام بهندسة اللعبة ليصل إلى منطقته المفضلة للتسديد، والباقي بديهي.

  

هل هناك مثال أوضح لإنهاء المباراة بشكل فردي؟ لقلب معطيات ربع الساعة الأول من النقيض للنقيض؟ لصنع الأفضلية من لا شيء تقريبا؟ لا نعتقد ذلك، هذه حالة واضحة من القدرة على تعبئة المباريات فرديا إن جاز التعبير، وإن كان هناك شيء يمكنه إثبات صحة النظرية سابقة الذكر فهو لقطة كتلك. للأسف، إجابة خاطئة.

         

     

بديهيات

الآن حاول تخيل ما حدث في بداية مواجهة برشلونة ومانشستر يونايتد ولكن مع استبدال هاري كين أو ماني أو أغويرو  براشفورد، ثم احسب كم هدفا كان سينتج من ثلاث فرص سانحة للتسجيل حظي بها الشياطين في بداية لقاء الكامب نو وأساءوا استغلالهم، وتخيل أن هدفا مبكرا كهذا كان سيضع الكتلان في مواجهة المرتدات لـ75 دقيقة على الأقل، ومع مرور الوقت سيخيم شبح الخروج المعتاد من الدور نفسه على كل من في الملعب، والآن قل لنا ما علاقة ميسي أو غيره بكل ذلك، وكيف كان يمكن للاعب أن يتدخل في قراءة المباراة ويمنع هكذا أخطاء من الحدوث والتأثير على نتيجتها، والأهم؛ أخبرنا إن كانت احتمالية أن يعبئ ميسي المباراة قد تغيرت أم ظلت على حالها. (5)

   

بشكل عام، جمهور الكرة يرتكب خطأين كارثيين عندما يفوز فريقه بأي مباراة تقريبا:

1- الامتناع عن التطرق لأي تفاصيل إلا فيما ندر، هذه ليست مشكلة بحد ذاتها لأننا نتحدث عن لعبة شعبية بالأساس، وجمهورها ليس مطالبا بتحليل المباريات والاطلاع على الإحصائيات والخرائط الحرارية، لكنها -في الوقت ذاته- تنسف أي محاولة تحليلية من أساسها.

2- الميل لاختصار الفوز في أمر واحد، سواء كان لاعبا أو مدربا أو حتى لقطة، ببساطة لأننا لا نملك ما يكفي من مساحة التخزين في الذاكرة لما هو أكثر من ذلك، ولأن نمط التواصل المفروض الآن على منصات التواصل لا يسمح بأكثر من ذلك، وبالطبع هذا الأمر الذي يُعنون المباراة يجب أن يكون راجعا لحنكة وكفاءة الفائز، لا أحد يحب أن يعترف أنه انتصر لأن خصمه ارتكب أخطاء كارثية.

     

    

هذا ليس مقتصرا على برشلونة بالطبع، بل يحدث مع كل الفِرق وكل الجماهير؛ يهدر مبابي فيتحدث جمهور يونايتد عن شخصية الفريق والقتال حتى النهاية والريمونتادا، يستهتر باريس فيتحدث جمهور برشلونة عن الشيء ذاته، يضيع لاعبو توتنهام الفوز بعد ساعة من التفوق فيخرج الجميع مشيدا بتكتيك ألليغري وتغييراته العبقرية في آخر نصف ساعة، يتصدى شتيغن لانفرادين في أولى الدقائق فينال ميسي كل الإشادات لأنه أحرز ثلاثية لاحقا. تخيل أن تخرج بعد لقاء فاز به فريقك بخمسة أهداف مثلا لتقول إن إهدار مهاجمي الخصم في البدايات كان نقطة التحول الحقيقية، كم مشجعا تعرفه يمكنه الاعتراف بأمر مشابه؟

    

الواقع الحقيقي لا يعترف بكل ذلك، لا يعترف بأن هناك لاعبا واحدا يمكنه إنهاء أي مباراة بمفرده، أو ترجيح كفة فريق طيلة مباريات بطولة ما، حتى مارادونا لم يقدم المستوى نفسه في كل مباريات مونديال المكسيك، ببساطة لأن الواقع الحقيقي لا تصنعه منشورات فيسبوك وتويتر العاطفية ولا الاقتباسات الحماسية الخطيرة على الصور الملحمية ولا عدد الإعجابات والمشاركات. (6)

     

    

ماذا تعلم عن المنطق؟

مثال آخر من الأشهر على الإطلاق هو كلاسيكو الـ3-2 في موسم 2017-2018. ميسي وميسي ثم ميسي وأيضا ميسي، ولكن اللقطة الأخيرة لم تكن لتحدث لو لم يقم سيرجي روبرتو بأمر غير معتاد، لو لم ينجح في التغلب على أحد أسوأ عيوبه في الخروج بالكرة تحت الضغط والانطلاق نحو المساحة الخالية في الوسط؛ ضغط الميرينغي الذي لم يكن له أي مبرر منطقي كون التعادل كان يكفيه لحسم اللقب، والمساحة الخالية التي لم يكن هناك ما يمنع أن يعرقله فيها أيٌّ من لاعبي ريال مدريد. (7)

    

ميسي موجود، وكلنا نعلم أنه لو تلقى ألف عرضية من ألبا لسجل 900 منها على الأقل، وريال مدريد يعلم، وزيدان يعلم، ولكن اللقطة لم تكن لتوجد لولا جهد إضافي من لاعب كان يعد إحدى ثغرات برشلونة هذا الموسم. مفاجأة؛ هذه هي كرة القدم، ثوار يناير ماتوا في أحداث يناير، وكرة القدم لعبة جماعية، ورعونة راشفورد كانت مؤثرة في النتيجة مثل هدفي ميسي بالضبط.

    

ما المشكلة إذن؟ أن جمهور اللعبة متحيز؟ غير حيادي؟ لا يتسم بالموضوعية؟ يحب المبالغات؟ ليس بالضبط، كل هذا معتاد وطبيعي، ليس صائبا بالقطع ولكنه يحدث بانتظام منذ أول مباراة أُجريت في سبعينيات القرن قبل الماضي. المشكلة لا تقع عندما نتجنب التفاصيل، بل عندما نتخيل أن تجاهلنا لهذه التفاصيل يعني أنها لم تقع أصلا، وبالتالي لم تكن مؤثرة على نتيجة المباراة، عندما نخلط بين ما لا يُقال وما لا يحدث.

      

     

حتى أكثر الحالات التي قاربت على إثبات هذه النظرية لم تكن في الواقع قادرة على إثباتها، حتى لو تحدثنا عن الليغا في آخر موسمين فعبارة "ليغا ميسي" ليست دقيقة، ليس فقط بسبب أن قوانين اللعبة تحتم أن يشترك ضمن فريق فيه 10 لاعبين آخرين، ولكن لأن هذين الموسمين شهدا عروضا استثنائية من لاعبين مثل شتيغن وأومتيتي وألبا طوال الوقت تقريبا، وأخرى من سواريز وبوسكيتس وبيكيه وغيرهم على فترات متقطعة، وتقاسم فيها الكثيرون القدرة على التألق. صحيح أن ميسي كان أغزرهم إنتاجا وأبرزهم في اللحظات الصعبة، ولكن هناك فرق واضح وبديهي بين "أغزر" و"أبرز" و"أفضل" وبين "الوحيد"، والحقيقة الراسخة أن ميسي لم يكن ليفوز بالليغا من دون حارس مرمى رائع أو مدافع ممتاز أو ظهير يسانده طيلة الوقت.

  

بديهيات؟ نعم بالتأكيد، ولكنها بديهيات تعاني التجاهل والتهميش، وبالطبع لن ننجح نحن أو غيرنا في تغيير طبائع البشر، وسيظل جمهور الكرة ينسب الفضل للاعب واحد حتى نهاية الزمن ولا سبيل لتغيير ذلك، كل ما يمكننا فعله هو أن نذكّره بالبديهيات من آنٍ لآخر.

  

لماذا نحن هنا؟

فلنعد إلى رونالدو. لا بد أنك قد نسيته. المهم أنه قدم ثلاث مباريات على الأقل منذ إياب الأتليتي بمستوى ممتاز بالنسبة لمهاجم صندوق، وكما أسلفنا، في حدود إمكانياته الحالية كلاعب يمتلك قدرة استثنائية على التركيز في هذه المواجهات تحديدا، وكفاءة في التعامل مع الضغط لا يفوقه فيها أحد، وما يميزه عن غيره أنه قد يسجل من الفرصة الأولى في مباريات من هذا النوع، بل يتحول إلى كابوس حقيقي في العرضيات يصعب مراقبته دون أخطاء طوال 90 دقيقة، أي ما كان يظنه يوفنتوس الشيء الوحيد الذي ينقصه لتحقيق البطولة.

       

      

السؤال مجددا عن سبب السخرية؟ هل لأنه اكتفى بهدف وحيد في المباراة رغم حاجة فريقه إلى ما هو أكثر؟ هل لأنه لم يعالج مشاكل اليوفي التكتيكية والبدنية والفنية؟ لأنه انتظر أن يصنع أحدهم فرصة سانحة للتسجيل ولم يسجل بنفسه من 30 أو 40 مترا؟ أم لأنه لم يفتك الكرة ويتخلص من بضعة لاعبين مثل ميسي قبل أن يسدد من خارج منطقة الجزاء؟

    

كل ما سبق هي أمور لم يفعلها رونالدو منذ زمن، وبالتالي عندما تعاقد معه يوفنتوس لم يكن يتوقع أيًّا منها، وحتى قدراته التهديفية الخارقة لا بد أن تتراجع في مباراة أو اثنتين أو ثلاث على الأقل خلال عمر البطولة، وبناء الخطة على احتمال أن يكون في أفضل حال طيلة الوقت أقرب إلى التهريج منه إلى التدريب، ولو كان هذا ممكنا لما احتاج اليوفي إلى مدير فني مثل ألليغري أصلا، وأي مدرب متوسط كان ليستطيع اختيار التشكيل الذي يمنح رونالدو المزيد من العرضيات.

    

لماذا يسخرون من رونالدو؟ لأنه رونالدو. هذه هي الإجابة الثالثة، أنه كان وما زال أكبر المروجين لهذه النظرية أصلا، نظرية أنه سبب الفوز الوحيد في أي مكان تطأه قدماه، نظرية أنه لو كان كل لاعبي ريال مدريد في المستوى نفسه لتصدّروا الليغا، نظرية نسب الفضل كله لشخص واحد يؤدي مهمة واحدة في الملعب بغض النظر عن باقي العناصر وأدوارها وتأثيرها، نظرية دوري أبطال رونالدو، ببساطة لأنها تتوافق بشدة مع مساحة التخزين المحدودة لذاكرة الجمهور. (8) (9)   

         

     

هذه النظرية كان سيُضاف إليها حلقة جديدة لو كان يوفنتوس قد حقق الانتصار أو فاز بالبطولة، وحتى لو لم يكن لرونالدو دور كبير في كل ذلك، النظرية التي ما زال رونالدو مؤمنا بها حتى بعد خروج فريقه، هو فقط يتحيّن اللحظة التي سينقلب فيها الوضع ليعود ويلقيها في وجه الجميع مجددا، فقط عليك أن تراجع ما حدث في نهائي يورو 2016 أو دوري الأبطال للموسم نفسه.

  

كرة القدم الغبية

رونالدو يُذكّرنا بقصة التاجر الثري الذي أنفق كل ماله في رداء من الذهب والماس، لا يخلعه أبدا لأنه ما يميزه عن الباقين. يعتقد -طبقا لتصريحاته الشخصية- أن الجميع يحقد عليه لأنه ناجح وثري ووسيم، يتباهى بنجاحه دوما وينسب كل الفضل فيه لشخص واحد فقط لا غير مهما مر عليه من مدربين ومهما جاوره من لاعبين، وهذا الشخص هو رونالدو نفسه، لذا يمكنك أن تتفهم الرغبة الشديدة في الشماتة عند الإخفاق، ومدى السخرية التي يستدعيها مشهد رداء الذهب والماس وهو يغادر البطولة. (10) (11) (12)

    

رونالدو هو أحد أفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة، لا شك في ذلك، ونحن لسنا بصدد عقد مقارنة بينه وبين ميسي أو أي لاعب آخر، ببساطة لأنه إن كان لأحدهم أفضلية على الثاني ولم تدركها بعد فلن تدركها أبدا، ولكن رونالدو هو أحد من أوجدوا مساحة هائلة لهذه التقييمات الغوغائية التي لا تُعنى إلا بالنتيجة، وأحد من ساهموا في إخراجها من قمقم المدرجات المتعصبة إلى واقع اللعبة الفعلي، وإن كان الفريق يفوز لأن رونالدو موجود، فهو -طبقا لمنطق رونالدو نفسه- سيخسر للسبب نفسه. لا تنكر أن هناك عدالة شعرية ما في الأمر.

        

     

عدالة شعرية ولكنها غوغائية بدورها، لأنها لم تفعل شيئا سوى دفع العجلة في الاتجاه ذاته، هي فقط دهست رونالدو هذه المرة، ولكنها ستعود مجددا وتدهس من يدفعونها الآن لأنها سنة الحياة، بل كان من الممكن أن تدهسهم أمام أياكس لو تغيرت بضعة تفاصيل قد لا يملك رونالدو أو أي لاعب آخر القدرة على التحكم بها.

    

لماذا نخبرك بكل ذلك؟ حقيقة نحن لا نعلم بالضبط، لو كنا في عالم منطقي أو لو كان جمهور اللعبة يتحلى بشيء من الموضوعية لما احتجنا إلى كل ذلك. لقد قرأت لتوك 1731 كلمة لنقول لك إن كرة القدم لعبة جماعية، وإن الحكم هو الميقاتي الوحيد للمباراة، وإن الفريق يتكوّن من حارس مرمى و10 لاعبين، وهذه ليست معلومات جديدة كما ترى، ولكن إن كان لنا أن نخبرك بشيء أخير فهو التالي؛ ارجع لبعض السيناريوهات التي ذكرناها وشاهد مبارياتها مرة أخرى بقليل من التجرد بعد أن هدأت العواصف العاطفية وتراجعت الهيستيريا، ثم أخبرنا عن مدى الغباء الذي تحمله تحليلات تحاول إقناعك أن ميسي أو رونالدو أو أي لاعب في تاريخ اللعبة بإمكانه جلب لقب بمفرده أو حمل فريق على كتفيه أو العكس، أو أي هراء من الذي نقرأه في هذه المواقف عادة.

تقارير متصدرة


آخر الأخبار