انضم إلينا
اغلاق
جديد سامسونغ وسوني في مؤتمر برشلونة

جديد سامسونغ وسوني في مؤتمر برشلونة

فراس اللو

محرر تقنية
  • ض
  • ض
يستمر مؤتمر برشلونة للأجهزة الذكية هذا العام لمدّة أربعة أيام، من 27 شباط/فبراير لغاية 2 آذار/مارس، لكن اليوم الذي سبق الافتتاح كان الموعد الذي كشفت فيه مُعظم الشركات ما في جُعبتها من خلال إقامة مؤتمرات صغيرة، على أن توفّر إمكانية استعراض جزء من المُنتجات خلال أيام المعرض.

 

سامسونغ
على مدار السنوات القليلة الماضية، اعتُبر مؤتمر برشلونة الحدث الأكبر تقريبًا بالنسبة لسامسونغ لأنها دائمًا ما كانت تكشف خلاله عن الجيل الجديد من هواتف جالاكسي إس Galaxy S، لكنها هذا العام وقبل المؤتمر أكّدت أن العادة في هذا العام ستختلف نوعًا ما [1].

 

وبالحديث عن هواتف سامسونغ، نجح جهاز جالاكسي إس 7 إيدج (Galaxy S 7 Edge) في الفوز بجائزة أفضل هاتف ذكي خلال 2016، متفوقًا على بيكسل من جوجل، وآيفون 7 من شركة آبل، وP9 من شركة هواوي. كما ذكرت الشركة أن 29 مارس/آذار هو الموعد الجديد للكشف عن الجيل الجديد من هواتف جالاكسي إس، صحيح أنها لم تذكر ذلك صراحة، لكن الصورة التشويقية للإعلان تُشير إلى هاتف بشاشة بدون حواف جانبية أبدًا.

 

مُشاركة سامسونغ هذا العام في مؤتمر برشلونة جاءت بعنوان الحواسب اللوحية، فالشركة كشفت عن ثلاثة حواسب لوحية بمواصفات رائدة، اثنان منها بنظام ويندوز 10، وواحد بنظام أندرويد.


حملت الحواسب اللوحية الجديدة العاملة بنظام ويندوز 10 من شركة مايكروسوفت اسم جالاكسي بوك 10، وجالاكسي بوك 12؛ فالأول بشاشة 10.6 بوصة بدقّة 1280 x 1920 بيكسل نوعها LCD، ويعمل بمعالج إنتل M3، وذواكر وصول عشوائي بمساحة 4 جيجابايت. بينما زُوّد الثاني بشاشة  أموليد (AMOLED) حجمها 12 بوصة مع دعم لتقنية اتش دي آر (HDR)، مع مُعالج إنتل (Core i5)، وذواكر وصول عشوائي 8 جيجابايت [2][3].

 

ولأن هذه الحواسب موجّهة بشكل أو بآخر للأعمال، زوّدتها سامسونغ بلوحات مفاتيح مُطوّرة مع إضاءة خلفية في الأزرار، ولوحة تتبّع تراك باد (Trackpad) أكبر بنسبة 50٪ مُقارنة بالإصدارات القديمة. كما تعمل تلك الحواسب لفترة تصل إلى عشر ساعات دون شحن، مع توفير خاصيّة الشحن السريع، وموصّلات من نوع  يو اس بي سي  ومنفذ لاستخدام بطاقة ذاكرة من نوع مايكرو اس دي.

 

ولم تبخل سامسونغ على مُستخدميها مثلما هو الحال عند آبل، وقرّرت تضمين قلم اس بين (S Pen) للجميع، وهو قلم قادر على استشعار حتى 4000 درجة مُختلفة من الضغط، ولا يحتاج كذلك لإعادة شحن، ويقوم بجميع الوظائف التي تقوم بها أقلام  اس بين (S Pen) من سامسونغ كالتقاط صور للشاشة، أو كتابة الملاحظات والرسم كذلك.

 

عُشاق نظام أندرويد كان لهم نصيب كذلك، فالشركة كشفت عن حاسبها اللوحي الجديد جالاكسي تاب إس 3، المُزوّد بقلم اس بين  (S Pen) كذلك، وهو مصنوع من الزجاج بالكامل لمُحاكاة هواتف جالاكسي إس، مع تزويده بشاشة نوع AMOLED بحجم 9.7 بوصة بدقة تصل إلى 2048 x 1536 بيكسل [4]. ويعمل اللوحي الجديد بمعالج سناب دراجون 820 من شركة كوالكوم، مع ذواكر وصول عشوائي 4 جيجابايت، ومساحة تخزين داخلية 32 جيجابايت مع إمكانية زيادتها لتصل إلى 256 جيجابايت باستخدام ذواكر من نوع مايكرو اس دي . وزوّدت الحاسب الجديد كذلك بأربعة مُكبّرات صوت من شركة آي كا جي (AKG) النمساوية، على أن يعمل بنظام أندرويد 7.

كشفت سامسونغ عن قلم جديد  يُشبه أقلام الرصاص المُستخدمة من قبل الطلاب من شركة Staedtler، قدّمتها سامسونغ بالأسود والأخضر الغامق لإعادة إحياء ذكريات قديمة فقط.

غيتي


وأعلنت سامسونغ عن توفير لوحة مفاتيح تُباع بشكل مُنفصل لحواسب جالاكسي تاب إس 3، وهي لوحة توصل عبر موصّل موجود على الجهاز نفسه، وبالتالي لا تحتاج للشحن أو الاعتماد على تقنيات مثل بلوتوث. الغريب أن الشركة لم تذكر موعد وصول الأجهزة إلى الأسواق، كما أنها لم تذكر أيضًا الأسعار المتوقعة.

 

وعلى هامش الحواسب اللوحية والأقلام S Pen، لعبت سامسونغ على وتر الذكريات -مثل نوكيا التي أعادت نوكيا 3310 للحياة- وكشفت عن قلم Noris digital، وهو قلم يُشبه أقلام الرصاص المُستخدمة من قبل الطلاب من شركة ستيدلر(Staedtler)، تلك الأقلام باللون الأصفر والأسود قدّمتها سامسونغ بالأسود والأخضر الغامق لإعادة إحياء ذكريات قديمة فقط [5].

 

وبعيدًا عن الحواسب اللوحية قدّمت سامسونغ بالتعاون مع Oculus -المملوكة لشبكة فيسبوك- نظّارة جديدة للواقع الافتراضي  حملت اسم جير في آر (Gear VR)، مع جهاز تحكّم صغير لاستشكاف المُحتوى بطريقة أفضل، حيث توفّر النظّارة مجال رؤية يصل إلى 101 درجة،  أما التوافقية، فالنظارة الجديدة يُمكن استخدامها مع أجهزة جالاكسي إس 7، وإس 7 إيدج، ونوت 5، و إس 6 إيدج+، إلى جانب إس 6، وإس 6 إيدج كذلك.


جهاز التحكّم هو الحدث الأبرز، فإلى جانب تزويده بأزرار، يُمكن الاستفادة من المساحة التي تدعم اللمس لتحريك المُحتوى والاختيار بسهولة عوضًا عن تحريك الرأس لإتمام هذه العملية مثلما كان الحال عليه في السابق. وقالت سامسونغ إنها ستوفّر الحزمة التطويرية البرمجية SDK خلال الفترة القادمة لتطوير التطبيقات للاستفادة من جهاز التحكم الجديد.

 

أخيرًا، شاب مؤتمر سامسونغ اعتلاء أحد الناشطين، في مُنظّمة جرين سبيس (Greenpeace) لحماية البيئة، لخشبة المسرح ورفع لافتة يدعو فيها إلى إعادة تدوير أجهزة نوت 7 المسحوبة من الأسواق بطريقة صديقة للبيئة، كما استمر نشاط هذه الجمعية خارج المؤتمر وقاموا برفع لافتة كبيرة أيضًا [6].

 

سوني Sony
عادت شركة سوني بقوّة إلى سوق الهواتف الذكية هذا العام بعدما كشفت النقاب عن أربعة هواتف ذكية جديدة هي أكسبيريا اس زد بريميوم (Xperia XZ Premium،) اكسبيريا اكس زد اس  (Xperia XZs) إضافة إلى اكسبيريا اكسأي 1 (Xperia XA1،) و اكسبيريا اكس آي 1 ألتراXperia XA)1 Ultr) ويُعتبر الهاتف الأول -Xperia XZ Premium- الأكثر تطوّرًا من ناحية المواصفات الغير مسبوقة، فهو الأول من نوعه المزوّد بشاشة بدقّة 4K مع دعم خاصيّة اس دي آر (HDR) بدقّة عرض تصل إلى 3840 x 2160 بيكسل، وهذه تقنيات موجودة بالأساس في أجهزة التلفاز ولم يسبق لنا مُشاهدتها في الهواتف الذكية من قبل. كما يعمل بمعالج سناب دراجون 835 من كوالكوم.

 

طوّرت سوني كذلك تقنيات جديدة في الكاميرا حملت اسم موشن آي (Motion Eye)، والتي من خلالها قامت بإضافة ذاكرة سريعة إلى الكاميرا، وهو ما يسمح على سبيل المثال بالخروج بمقطع فيديو بالتصوير البطئ يعرض 960 إطار في الثانية الواحدة وبدقة 720 بيكسل. إضافة إلى ذلك، تسمح هذه الذاكرة البدء بالتسجيل قبل الضغط على زر التصوير من قبل المُستخدم، وبالتالي يضمن المُستخدم عدم ضياع المشهد الذي يرغب بالتقاطه بسبب الاستجابة السريعة. وأعادت سوني في الجهاز الجديد المُستشعرات الثلاثة، الليزري (laser AF)، و آر جي بي سي (RGBC) بالأشعة تحت الحمراء، إضافة إلى (ExmorRS) الضوئي، وبهذا تُحقق كاميرا الهواتف الجديدة دقّة تصل إلى 19 ميجابيكسل.

يقاوم الجهاز الجديد الماء والغبار، وتبلغ سماكته 7.9 مم فقط مع بطارية بسعة 3230 ميلي آمبير، ومُستعشر للبصمة مُدمج مع زر التشغيل الموجود على جانب الجهاز.

رويترز


المُشكلة التي اشتكى منها البعض في (Xperia XZ Premium) تكمن في ألوان الجهاز وهي الكروم اللامع، والأسود الداكن الممزوج بالأزرق، وهي ألوان تُظهر بصمات الأصابع بسهولة تامّة. لكن سوني عملت على استخدام الجيل الخامس من جوريلا جلاس (Gorilla Glass) على الوجهين الأمامي والخلفي لحماية الجهاز.

 

يُقاوم الجهاز الجديد الماء والغبار وفق معيار IP65/IP68، كما تبلغ سماكته 7.9 مم فقط مع بطارية بسعة 3230 ميلي آمبير، ومُستعشر للبصمة مُدمج مع زر التشغيل الموجود على جانب الجهاز. الأخ الأصغر للهاتف الأول هو اكسبيريا اكس زد اس (Xperia XZs)، وهو مُزوّد بنفس الكاميرا الموجودة في الأول، لكن بشاشة 5.2 بوصة بدقة 1080 بيكسل فقط، مع وجه خلفي معدني عوضًا عن الزجاجي المُستخدم في اكسبيريا اكس زد بريميوم (Xperia XZ Premium) كما لجأت سوني إلى مُعالج سناب دراجون 820، عوضًا عن 835.

 

واستمرارًا مع الهواتف، نصل إلى Xperia XA1 وXA1 Ultra، وهي أجهزة بمواصفات مُتوسطة تقريبًا، عكس الأولى المُزوّدة بمواصفات تقنية عالية. الجهازان يعملان بمعالج P20 من شركة ميديا تك  (Mediatek Helio)، مع شاشة بدون حواف جانبية، لكن الأول -XA1- شاشته بحجم 5 بوصة وبدقة عرض 720 بيكسل، والثاني -XA1 Ultra- بشاشة 6 بوصة بدقة عرض 1080 بيكسل.

 

الكاميرا المُستخدمة في كلا الهاتفين على الوجه الخلفي كبيرة نوعًا ما من ناحية الرقم، فهي بدقّة 23 ميجابيكسل. في حين تختلف الأمامية من جهاز للآخر، فالصغير الأول بكاميرا أمامية دقّتها 8 ميجابيكسل، والثاني الكبير بكاميرا أمامية دقّتها تصل إلى 16 ميجابيكسل.

 

الهواتف الجديدة باستنثاء اكسبيريا اكس زد بريميوم  (Xperia XZ Premium) ستصل في وقت لاحق من نيسان/أبريل، كما لم تُشارك الشركة الأسعار أبدًا خلال مؤتمر الكشف عنها. أما وصول  اكسبيريا اكس زد بريميوم Xperia XZ Premium فهو سيتأخر حتى صيف 2017. هذا لم يكن كل شيء في جعبة سوني خلال مُشاركتها في مؤتمر برشلونة، صحيح أنها قدّمت ابتكارات في الهواتف الذكية، لكنها قدّمت أيضًا نموذج لجهاز مُميّز، وهو اكسبيريا تتش (Xperia Touch) الذي وباختصار عبارة عن عارض (Projector) قادر على استشعار لمس المُستخدم.


ما يقوم به الجهاز هو عرض صورة على الطاولة أو على الحائط تمامًا مثل أي جهاز عرض آخر في السوق، لكن اكسبيريا تتش (Xperia Touch) يعمل أولًا بنظام أندرويد، ومُزوّد ثانيًا بمُستشعر يعمل بالأشعة تحت الحمراء لالتقاط المناطق التي يلمسها المُستخدم.

 

زوّدت سوني المُستشعر بمُكبّر للصوت وبمايكروفون كذلك، وبالتالي يُمكن للمستخدم اعتماد نظام الأوامر الصوتية، وتصفّح المواقع، ومُشاهدة الفيديو والأفلام بكل سهولة. كما يستفيد الجهاز من مُستشعر الأشعة تحت الحمراء ويقوم بشكل آلي بضبط الصورة للتوافق مع السطح التي تُعرض عليه.

 

أخيرًا، قدّمت الشركة سمّاعات جديدة للرأس، وهي الجيل الثاني من سمّاعات Xperia Ear، لكنها بتقنيات فريدة هذه المرّة. تقوم هذه السمّاعات بنقل الصوت مُباشرة إلى قنوات التقاط الصوت داخل الأذن، وبالتالي لن ينعزل المُستخدم عن الواقع وعن صوت الضجيج في الجو المُحيط من حوله.

 

وتعمل الشركة أيضًا على تطوير مُساعدها الرقمي سوني آجينت (Sony Agent) خصيصًا لهذه السمّاعات ليصل المُستخدم إليه بسهولة تامة، وفي أي وقت. ومثلما هو الحال في مُعظم أجهزة سوني، لا يُعرف حتى الآن سعر السمّاعات، ولا حتى الموعد المُقترح لوصولها إلى الأسواق.

تركيا وإسرائيل.. واقع العلاقات واحتمالات التقارب

تقارير متصدرة


آخر الأخبار