انضم إلينا
اغلاق
تحولات الحواسب.. عصر الارتباط بالأجهزة الذكية

تحولات الحواسب.. عصر الارتباط بالأجهزة الذكية

فراس اللو

محرر تقنية
  • ض
  • ض

في ظل التركيز الكبير الذي تحظى به الأجهزة الذكية والأجهزة المُتّصلة بالإنترنت، يُعتبر معرض "كمبيوتكس" (Computex) السنوي كطوق نجاة لمُستخدمي ومُتتبّعي أخبار الحواسب المحمولة والمكتبية.

 

المعرض الذي تمتد فعالياته على مدار بضعة أيام يُعتبر الخارطة التي يُمكن من خلالها استشراف الصيحات القادمة للحواسب، أو على الأقل الأفكار التي بدأت الشركات باختبارها أملا في الوصول لمُنتج يُغير المعادلة. وفي نسخة هذا العام من "كمبيوتكس" كانت المحاور الرئيسة تدور في فلك المعالجات وبطاقات معالجة الرسوميات التي ستسمح بدورها بتقديم تجربة غير مسبوقة خصوصا في مجال الحواسب المحمولة الموجّهة للألعاب.

 

إمبراطورية "أسوس"
كان لشركة "أسوس" (Asus) التايوانية نصيب الأسد من المُنتجات خلال هذا المعرض، أو يُمكن القول إنها وبفضل منتجاتها المتنوعة نجحت في حصد اهتمام وسائل الإعلام كافّة، فالشركة لم تترك مجالا إلا وخاضت به.
    
شاشة سويفت "PG35VQ" الموجّهة لمُحبّي الألعاب (موقع أس



كشفت الشركة النقاب عن شاشة سويفت "PG35VQ" الموجّهة لمُحبّي الألعاب، وهي شاشة بحجم 35 بوصة، وبدقة تصل إلى 3440 x 1440 بيكسل ودعم لتقنية "إتش دي آر" (HDR) لوضوح أعلى. أما مُعدّل تحديث الصورة فهو بتردد يبلغ 200 هيرتز، وهو رقم سيوقع عُشّاق الألعاب في غرام هذه الشاشة(1).

 

لم تذكر "أسوس" سعر الشاشة ولا موعد وصولها الرسمي للأسواق، لكنها ستتوفر بسعر يبدأ من 1100 دولار تقريبا حسب التوقعات، على أن تصل خلال الأشهر القليلة القادمة لمنافسة شركة "إيسر" (Acer) التي تُحاول هي الأُخرى التقرّب من عُشاق الألعاب بشاشة مُشابهة. وإلى جانب الشاشة الجديدة، كشفت الشركة عن موزّع إشارة (راوتر) بتصميم جذّاب يكسر الصورة التقليدية. الجهاز عبارة عن مُربّع أبيض اللون مُفرغ من المُنتصف، مع حلقة زرقاء اللون تُبرز جمالية التصميم.

 

ويدعم الموزّع الجديد تقنيات الاتصال بقناتين مع أدوات للحماية من الهجمات الخبيثة. وإضافة إلى ما سبق، سيكون بمقدور المستخدم وصل جميع أجهزة إنترنت الأشياء به للتحكّم بها بسهولة تامّة. وذكرت الشركة أن موزّعات الإشارة مخفية بداخل الجهاز ومتموضعة على السطح العلوي. في حين يوجد المعالج والشرائح الإلكترونية على الوجه السُفلي، ليفصل التجويف بينهم، وهذا بدوره يمنع تماما حدوث تداخل بين الشرائح وموزّعات الإشارة.

جهاز"بلو كيف" (مواقع أسوس)

  

التحكّم بالجهاز الجديد الذي يُعرف باسم "بلو كيف" (Blue Cave) مُمكن عبر تطبيق متوفر للأجهزة الذكية، أما سعره فهو سيبدأ من 180 دولارا أميركيا في الغالب، دون معرفة موعد مُحدّد لوصوله للأسواق(2).

 

وبالانتقال إلى المادّة الدسمة، الحواسب، أطلقت الشركة حاسب "زين باد 3 إس" (ZenPad 3S) بشاشة 7.9 بوصة. وهو حاسب يعمل بنظام أندرويد بمعالج سناب دراغون 625، وذواكر وصول عشوائي 4 غيغابايت، أما مساحة التخزين فهي 32 غيغابايتا أو 64 غيغابايتا.

  

 

وزوّدت الشركة الحاسب الجديد بكاميراتين أمامية بدقّة 5 ميغابيكسل، وخلفية بدقّة 13 ميغابيكسل، لكنها في الوقت نفسه لم تتحدّث لا عن سعره، ولا عن موعد توفّره في الأسواق، حاله حال بقيّة الأجهزة السابقة(3).

 

أخيرا نصل للمُفيد، مجموعة كبيرة من الحواسب المحمولة الرائدة. فالشركة كشفت النقاب عن حاسب محمول جديد حمل اسم "زين بوك فليب إس" (ZenBook Flip S)، وهو أنحف حاسب محمول بشاشة قابلة للتدوير في العالم، إذ تبلغ سماكته 10.9 ميلّي متر، وبوزن 1.1 كيلو غرام فقط(4).

 

يعمل الحاسب الجديد بمعالج "آي 7" من شركة إنتل، وببطارية قادرة على تشغيله 11 ساعة ونصف دون شحن. كما يحمل أيضًا منفذ "يو إس بي-سي" واحد. أما الشاشة فهي بحجم 13.3 بوصة بدقّة "4-كيه"، مع إمكانية تدويرها، أي استخدام الجهاز كحاسب محمول، أو لوحي حسب التفضيل. وسيصل "زين بوك فليب إس" خلال الأسابيع القادمة وبسعر يبدأ من 1099 دولارا أميركيا.

  

 

"زين بوك برو" (ZenBook Pro) بدوره موجّه للمهام الثقيلة، فهو يحمل شاشة 15.6 بوصة، ويعمل بمعالج "آي 7 إتش" (i7 H-Series) من إنتل، مع بطاقة معالجة رسوميات "جي تي إكس" 1050Ti من "إنفيديا"، وبطارية حربية قادرة على تشغيله لمدة 14 ساعة تقريبا، أما السعر فسيبدأ من 1299 دولارا أميركيا(5).

 

واستمرارا مع جهودها لتوفير أنحف الحواسب المحمولة على الإطلاق، كشفت الشركة عن "زين بوك 3 ديلوكس" (ZenBook 3 Deluxe) الذي يُعتبر -على حد قولها- أنحف حاسب بشاشة 14 بوصة في العالم بسماكة 12.9 ميلّي متر فقط(6).

  

 

الجهاز يعمل أيضا بمعالج "آي 7" من إنتل، وبشاشة بدقّة 1080 بيكسل فقط. كما يحمل منفذين "ثندربولت 3" (Thunderbolt 3)، وكل هذا بسعر يبدأ من 1199 دولارا أميركيا. الشريحة السعرية للحواسب السابقة مُرتفعة نوعا ما، لكن هذا كان بسبب المواد المستخدمة في التصنيع والتي تُعطي للحواسب منظرا مُختلفا عن المتوفّر في الأسواق، فالشركة ركّزت بشكل كبير في اختيار الألوان والمواد على حد سواء. لكن ولإرضاء جميع الشرائح، كشفت الشركة النقاب عن حاسب "فيفو بوك إس" (VivoBook S) الذي يبدأ سعره من 499 دولارا أميركيا فقط.

 

"فيفو بوك إس" هو حاسب بشاشة 15 بوصة، وبهيكل من الألمنيوم، مع معالج "آي 7" من إنتل وبطاقة معالجة رسوميات "جي تي إكس" 940MX من إنفيديا، وبسماكة تبلغ 17.9 ميلّي متر تقريبا(7). أما أخوه الأكبر "فيفو بوك برو"، فهو يأتي بشاشة 15.6 بوصة بدقّة "4 كيه"، مع بطاقة معالجة رسوميات "جي تي إكس" 1050 من إنفيديا، وبسعر 799 دولارا أميركيا(7).

 

ثورة في المعالجات
كشفت شركة إنفيديا خلال المعرض عن مفهوم جديد في مجال تصميم بطاقات معالجة الرسوميات يحمل اسم "ماكس-كيو" (Max-Q)، وهو مفهوم سيُغيّر معالم اللعبة بالكامل(8). دائما ما كانت الحواسب المحمولة الموجّهة للألعاب ثقيلة الوزن، وسميكة بسبب معالجات الرسوميات وأجهزة التبريد الموجودة بداخلها. لكن عملا بالمفهوم الجديد سيُصبح هذا الأمر من الماضي. قالت شركة إنفيديا إن بطاقات "جي تي إكس" 1080 يُمكن استخدامها الآن في الحواسب المحمولة دون أن تزيد سماكتها عن 18 ملّيمترا، ودون أن يزيد وزنها عن 2.5 كيلوغرام تقريبا.

 

"ماكس-كيو" سيسمح للشركات التحكّم باستطاعة بطاقات معالجة الرسوميات وذلك بفضل بعض البرامج الموجّهة لهذا الغرض، وبالتالي يضمن الجميع أداء مُميّزا دون أن تستهلك تلك الحواسب للطاقة، ودون أن ترتفع درجة حرارتها. ولتحقيق هذا الأمر يجب التنسيق عن قرب مع إنفيديا لضمان أفضل توزيع للحرارة، وهذا أيضا لتجنّب صدور صوت عالٍ من المراوح. أما ثمرة التعاون الأولى فكانت مع "أسوس" وحاسب "زيفروس" (Zephyrus) الموجّه لمُحبّي الألعاب، وهو حاسب بسماكة 17.9 ملّيمتر فقط، يعمل بمعالج "جي تي إكس" 1080، وبشاشة بمعدّل تحديث يصل إلى 120 هيرتزا، وهو بالمناسبة أنحف حاسب موجّه للألعاب في الوقت الراهن.(8)

 

الحاسب الآخر هو "تريتون 700" (Triton 700) من "إيسر"ط، وهو حاسب بسماكة تصل إلى 18.9 ملّيمتر تقريبا، وبشاشة 27 بوصة مع معدّل تحديث 144 هيرتزا، أما سعره فسيبدأ من 3000 دولار أميركي وسيصل في (أغسطس/آب) للأسواق حسبما أعلنت الشركة(9).

  

معالج "آي 9 إكستريم" (i9 Extreme) - (موقع إنتل)

وبعيدا عن "إنفيديا" وتوجهاتها، قدّمت إنتل معالجها الجديد المزوّد بـ 18 نواة، وهو معالج "آي 9 إكستريم" (i9 Extreme) وبسعر 2000 دولار أميركي تقريبا. وذكرت الشركة أن هذا المعالج قادر على إجراء تريليون عملية حسابية، وبالتالي يُمكنه تشغيل ألعاب بدقّة "4 كيه" وبثّها على الإنترنت في ذات الوقت بدقّة "إتش دي" دون أن يتأثّر الأداء، فهو مُصمّم للمهام الصعبة(9).

 

شركة "إيه آر إم" (ARM) هي الأُخرى قدّمت المعايير القادمة في عالم الحوسبة المحمولة، خصوصا أن معماريتها التي تحمل نفس اسمها تُستخدم في جميع معالجات الأجهزة الذكية دون استثناء أيا كانت الشركة المُصنّعة لها. خلال "كمبيوتكس" كشفت الشركة النقاب عن معالج "كورتكس-إيه 75" (Cortex A-75)، و "كورتكس إيه-55"، بالإضافة إلى وحدة لمعالجة الرسوميات حملت اسم "مالي جي-72" (Mali G-72).

 

جميع المعالجات السابقة ستُقدّم بكل تأكيد أداء أفضل من الأجيال السابقة بنسبة 30٪ تقريبا، مع استهلاك أقل للطاقة، وانبعاث أقل للحرارة بطبيعة الحال، وهي مواصفات تقليدية اعتدنا أن نسمعها كل عام. لكن المُعالجات الجديدة متوافقة مع مفهوم "دايناميك" (Dynamiq) الذي تسمح بموجبه "إيه آر إم" لبقيّة الشركات بتشكيل وحدات معالجة مؤلّفة من أكثر من معالج "إيه-75" و"إيه-55" لتقديم أداء أفضل دون استهلاك بطارية الأجهزة الذكية بشكل كبير، وهذا بدوره يفتح المجال أمام مُعالجة أفضل لوظائف الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي تُركّز عليه الشركة بشكل كبير في الوقت الراهن.

 

بشكل عام، ستكون المعالجات الجديدة قادرة على الاستفادة من خوارزميات التعلّم الذاتي للآلة مع تشغيلها كذلك، وبالتالي ستعمل الأجهزة بكفاءة أكبر، وعوضا عن إرسال البيانات إلى خوادم سحابية لمعالجتها سيكون بمقدور تلك المعالجات التكفّل بالأمر على جهاز المُستخدم نفسه. ولم تُهمل الشركة أيضا الواقعين الافتراضي والمُعزّز، وبالتالي يُمكن توقّع أجهزة ذكية في 2018 بدعم هائل لهما، خصوصا بعد الاستفادة من بطاقة "مالي جي-72" التي تدعم بدورها خوارزميات التعلّم الذاتي للآلة في هذا المجال(11).

 

ضيوف شرف
قدّمت إنتل مع بداية 2017 فكرة جديدة لحاسب صغير جدا حمل اسم "كمبيوت كارد" (Compute Card)، وهو عبارة عن وحدة بحجم الهاتف الذكي تحتوي على المعالج، وعلى ذواكر الوصول العشوائي، وعلى مساحة للتخزين، وشرائح للاتصال بشبكات "واي فاي"، أو يُمكن اعتباره حاسبا كاملا.

  

"كمبيوت كارد" (Compute Card) - موقع إنتل

الهدف من هذا المشروع هو تحديث مكونات الأجهزة أيا كانت دون الحاجة لاستبدال الجهاز بالكامل، فلو قام المستخدم بشراء تلفاز جديد يدعم "كمبيوت كارد" يُمكن الحصول على حاسب قابل للتحديث دون الحاجة لتغيير الشاشة، وهذا يعني توفير كبير لأن دقّة الشاشة قد تكون كافية، لكن المعالجة فقط أو ذواكر الوصول العشوائي هي التي تحتاج للتغيير.

 

هذا المفهوم ليس فقط للشاشات، بل لأي جهاز ترغب الشركة المُنصّعة في إضافة قدرات حوسبة له. التلفاز العادي سيتحوّل إلى حاسب كامل، والسيّارات يُمكن كذلك أن تحتوي على حاسب بحجم صغير جدا، حالها حال الحواسب المحمولة التي يُمكن تحديثها باستمرار فقط عن طريق استبدال تلك البطاقة الصغيرة. لينوفو، و"إتش بي"، وديل من الأسماء التي أعلنت إنتل أنها ستُطلق أجهزة جديدة تعتمد على الوحدة الجديدة، وهي وحدة ستصل للأسواق في (أغسطس/آب) (12).

 

وختاما مع الحواسب، أطلقت سامسونغ حاسبها المحمول "نوت بوك 9 برو" (Notebook 9 pro)، وهو حاسب يتوفّر بخيارين: الأول بشاشة 13.3 بوصة بمعالج "آي 7" من إنتل وذواكر وصول عشوائي 8 غيغابايت، والثاني بشاشة 15 بوصة بذواكر وصول عشوائي 16 غيغابايتا. كلا الحاسبين سيحملان مساحة تخزين 256 غيغابايتا، ومنافذ "يو إس بي سي" للشحن السريع، مع منافذ "يو إس بي"، و"إتش دي إم آي" (HDMI)، ودعم لذواكر "مايكرو إس دي" للتخزين الخارجي.

  

 

المُميّز في "نوت بوك 9 برو" هو الشاشة القابلة للدوران 360 درجة، والقلم "إس بن" (S Pen) الذي تستخدمه الشركة عادة في هواتفها اللوحية على غرار "نوت 7" (13).

 

آخر الواصلين كان حاسب "إيف في" (Eve V) من شركة "إيف تك"، وهو حاسب أشادت به كُبرى الشركات بما فيها مايكروسوفت. استثمرت الشركة ملايين الدولارات في بناء هذا الحاسب الذي سيعمل بمعالجات "آي 5 واي" أو "آي 7 واي" بذواكر وصول عشوائي 8 غيغابايت، وتلك معالجات لا تحتاج لمراوح تبريد أبدا، وكانت تُعرف سابقا بـ "كور إم" (Core M).

 

أما الشاشة، فهي 12.3 بوصة بدقّة 2736 x 1824 بيكسل، مع طبقة لمنع الانعكاس وعرض الصورة بأفضل وضوح مُمكن أيا كانت ظروف الإضاءة، كما يُمكن استخدامه مع قلم نفس المُستخدم في حواسب "سيرفس برو" من مايكروسوفت.

 

الحديث عن هذا الحاسب كثُر بسبب تصميمه المُشابه لحواسب "سيرفس برو"، لكنه يتفوّق عليها بدعم منافذ "يو إس بي سي" التي لا تزال مايكروسوفت مُعارضة لاستخدامها. سعر "إيف في" يبدأ من 800 دولار أميركي مع لوحة مفاتيح بأزرار مُضيئة وقلم كذلك، لكن الشركة ذكرت أنها ستُنتج كمّيات قليلة جدا من الحاسب دون تفسير السبب، فطلبه سيكون مُمكنا عن طريق متجر الشركة الإلكتروني أو عن طريق دعمها من خلال منصّات التمويل الجماعي(14،15).

  

 

ولأن الحديث عن واحدة من الشركات التي كان لها دور كبير في عالم الحواسب، شركة مايكروسوفت، فلا يجب تجاهل توجّهات الشركة التي كشفت عنها خلال المعرض. مايكروسوفت بدأت بانتهاج سياسة "الحواسب المُتّصلة دائما" (Always Connected PCs). بمعنى آخر، ترغب الشركة بتزويد حواسبها المحمولة، أو الحواسب العاملة بنظام ويندوز، بشريحة اتصال تدعم شبكات الجيل الرابع لتكون دائما على اتصال بالإنترنت حتى عند عدم وجود شبكات "واي-فاي".

 

تحقيق هذا الأمر سيتم بالتعاون مع كوالكوم وإنتل، فالأولى تنوي تطوير معالج بمعمارية "إيه آر إم" قادر على تشغيل ويندوز 10، وبالتالي تتّفق مع مايكروسوفت على ضرورة دعم شبكات الجيل الرابع في الحواسب المُستقبلية(16).

 

وكانت الفقرة الأخيرة من مشاركة مايكروسوفت بعنوان "كورتانا" والمساعدات الرقمية، فالشركة استعرضت مُساعدا منزليا جديدا من إنتاج شركة "هارمان كاردون" (Harman Kardon). صحيح أن النموذج كان لجهاز لا يعمل، لكنها وعدت أنه يُقدّم جودة صوت عالية، مع قدرة على التقاط صوت المستخدم في الضجيج لتنفيد أوامره الصوتية.   

 

 

وإضافة إلى ما سبق، استعرضت الشركة بالفيديو مساعدا رقميا جديدا من "إتش بي" صغير الحجم بشكل القرص، لكنه مُجرّد تصميم فقط ولا تُعرف تفاصيله حتى اللحظة(17).

  

بعد إسدال الستار على "كمبيوتكس 2017"، يظهر عالم الحواسب حاملا في جُعبته الكثير، لكن الشركات بشكل عام تتجه نحو تقليل الفجوة بين الحواسب التقليدية والأجهزة الذكية من خلال دعم الصيحات الجديدة في الأخيرة. وبعدما كان التوجّه قائما على نقل التقنيات من الحواسب إلى الأجهزة الذكية، انقلبت الآية، وأصبحت الحواسب ترث تقنياتها الآن من الأجهزة الذكية.

المسلمون في الصين وعلاقتهم بالدولة

تقارير متصدرة


آخر الأخبار